اقتصاد

رغم أن روسيا المصدر الرئيسي

ازدياد استيراد ألمانيا للوقود من الهند

مدخل مصفاة في الهند بتاريخ 30 مارس 2023
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فرانكفورت (ألمانيا): ازداد استيراد ألمانيا من المنتجات النفطية المكررة من الهند في الأشهر السبعة الأولى من العام، وفق ما أظهرت بيانات رسمية الثلاثاء، والتي تم على الأرجح تصنيع الجزء الأكبر منها من النفط الخام المستورد من روسيا الخاضعة لعقوبات.

واشترت ألمانيا منتجات بترولية هندية بقيمة 451 مليون يورو (480 مليون دولار) بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو.

وهذه زيادة بأكثر من 1100 في المئة عن مبلغ مقداره 37 مليون يورو أُنفق خلال الفترة ذاتها من العام السابق لهذا الغرض، وفق ما ذكرت وكالة "ديستاتيس" الوطنية للإحصاءات.

وتأتي الزيادة بـ12 ضعفًا بعدما أصبحت الهند المشتري الأهم للخام الروسي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

وذكرت "ديستاتيس" أن صادرات الوقود الهندية إلى ألمانيا "هي بشكل رئيسي زيوت غاز تستخدم في إنتاج الديزل أو زيت التدفئة".

وأشارت الوكالة إلى أن هذه المنتجات مشتقة من النفط الخام وبحسب قاعدة بيانات "كومتريد" التابعة للأمم المتحدة، فإن "الهند تستورد كميّات كبيرة من النفط الخام من روسيا" منذ بدء الحرب.

عقوبات على روسيا
وفرضت البلدان الغربية مجموعة عقوبات على روسيا على خلفية الحرب، شملت حظراً للاتحاد الأوروبي على شحنات النفط المشحونة بحراً من روسيا.

واتفق الاتحاد الأوروبي وشركاؤه في مجموعة السبع على تحديد سقف للأسعار يبلغ 60 دولاراً للبرميل للخام الروسي المصدّر إلى بلدن أخرى.

وسمح الإجراء للهند بالحصول على خام بأسعار مخفّضة من روسيا قبل تكريره وبيعه إلى زبائن أوروبيين.

وبينما تعد عمليات البيع هذه قانونية، يشير البعض إلى أنها ترقى إلى طريق خلفي للنفط الروسي وتقوّض تأثير العقوبات الهادفة إلى حرمان موسكو من عائدات يمكنها من خلالها تمويل جهدها الحربي.

وأقر منسّق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بوجود "معضلة" في منشور في أيار/مايو.

وكتب "لا نشتري في الاتحاد الأوروبي النفط الروسي، لكننا نشتري الديزل الناتج عن تكرير هذا النفط الروسي في مكان آخر. يبدو ذلك كأننا نلتف على عقوباتنا".

وأضاف "يطرح ذلك كلّه أيضا قضايا أخلاقية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف