كان عضوًا في البيتلز الداعشية
البريطاني آين ديفيس يعترف بتورطه بالإرهاب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: اعترف رجل كان على صلة بخلية إرهابية تابعة لتنظيم (داعش) تُلقب بفرقة البيتلز، بالذنب في تهم حيازة سلاح ناري لأغراض إرهابية وتمويل الإرهاب.
وظهر البريطاني آين ديفيس، 39 عامًا، في أولد بيلي عبر رابط فيديو من سجن بيلمارش بجنوب لندن يوم الاثنين.
وقضى ديفيس بالفعل عقوبة السجن في تركيا لكونه عضوًا في تنظيم الدولة الإسلامية، وتم اعتقاله لدى وصوله إلى المملكة المتحدة في أغسطس الماضي. ومن المقرر أن يصدر الحكم على ديفيس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي وقت ما كان يشتبه في أنه عضو في العصابة التي أطلق عليها أسراهم اسم (البيتلز) وهو اسم الفرقة الموسيقية البريطانية الشهيرة.
وقال تقرير لـ(بي بي سي) إنه لم تكن هناك أي محاولة لمحاكمة ديفيس لكونه عضوًا في عصابة الاختطاف سواء في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، على الرغم من أن وزيرة الداخلية آنذاك بريتي باتيل كانت تطالب الولايات المتحدة بتسليمه ومحاكمته.
واشتهرت العصابة بتصوير قطع رؤوس رهائن بريطانيين وأميركيين وأوروبيين بالفيديو. وكان يقودهم محمد إموازي الذي أصبح يعرف باسم الجهادي جون والذي كان قتل في غارة جوية أميريكية بطائرة بدون طيار.
ويقضي عضوان آخران من العصابة الشافعي الشيخ وألكسندا كوتي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة. وكان الثلاثة بريطانيين.
معارف داعشيون
وكان ديفيس يعرف ألكسندر كوتي في غرب لندن، حيث سافر معه إلى تركيا في عام 2012. وكان على علاقة أيضًا بمحمد إموازي.
ومنذ توجيه الاتهام إليه العام الماضي، جادل ديفيس من خلال فريقه القانوني بأنه لا ينبغي أن يواجه المحاكمة في المملكة المتحدة لأنه كان قد قضى بالفعل عقوبة في تركيا بسبب ما يرقى إلى نفس المخالفة.
لكن السيد القاضي البريطاني مارك لوكرافت ومحكمة الاستئناف حكمت ضده.
وقد اعترف ديفيس الآن بأنه مذنب بحيازة سلاح ناري لأغراض الإرهاب بعد إرسال صورة لنفسه وهو يحمل بندقية في سوريا إلى زوجته آنذاك أمل الوهابي. كما اعترف بتهمتين مرتبطتين بتمويل الإرهاب.
تاجر مخدرات
قبل مغادرة المملكة المتحدة إلى سوريا، كان ديفيس تاجر مخدرات يحمل سلاحًا. تم سجنه لحيازته سلاح ناري في عام 2006.
واعتنق ديفيس الإسلام لكنه سرعان ما اعتنق التطرف العنيف، وبحلول الوقت الذي أعلن فيه تنظيم الدولة الإسلامية خلافته في سوريا عام 2014، كان ديفيس هناك. وكان قد ترك وراءه زوجته أمل الوهابي وطفليه مسافرين إلى سوريا عبر هولندا وتركيا في يوليو/تموز 2013.
وقد لفت انتباه الرأي العام لأول مرة عندما أدينت أمل الوهابي في محكمة أولد بيلي في عام 2014 بإرسال أموال له لأغراض الإرهاب. وفي تلك المحاكمة ظهرت لأول مرة صورته مع مجموعة من الرجال في سوريا يحملون أسلحة.
اعتقال في تركيا
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ألقي القبض على ديفيس في تركيا خلال مداهمة لمنزل آمن في بلدة سيليفري الساحلية. وكثيراً ما كان يستخدم المنزل رجال يعبرون الحدود داخل وخارج سوريا. وتم اعتقاله في نفس اليوم الذي قُتل فيه محمد إموازي في غارة بطائرة بدون طيار في سوريا.
وأدين بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية في محكمة تركية عام 2017، وأُرسِلَ إلى السجن.
وعندما انتهت فترة سجنه، تم ترحيله إلى المملكة المتحدة. لكن وزيرة الداخلية آنذاك السيدة باتيل كانت على اتصال مع المدعين العامين في الولايات المتحدة في محاولة على ما يبدو لإقناعهم بمتابعة قضية ضد ديفيس. وعندما لم يحدث هذا، تم القبض على ديفيس لدى وصوله إلى مطار لوتون البريطاني.