أخبار

الصين تدعو إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار

بورما: المجموعة العسكرية تفقد السيطرة على بلدة استراتيجية

جندي من الجيش البورمي يشارك في القتال
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فقدت المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما السيطرة على بلدة استراتيجية على الحدود مع الصين بعد اشتباكات ضد تحالف من ثلاث مجموعات إتنية مسلحة، وفق ما أفاد ناطق باسم الحكومة العسكرية فيما دعت بكين إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وقال زاو مين تون في رسالة مسجلة مساء الأربعاء إن "الحكومة والمنظمات الإدارية وقوات الأمن لم تعد موجودة" في تشينشويهاو المتاخمة لمقاطعة يونان.

واندلعت اشتباكات عنيفة الأسبوع الماضي في إقليم شان (شمال) الذي يفترض أن يقام فيه مشروع قطار فائق السرعة بمليارات الدولارات كجزء من خطة "طرق الحرير الجديدة" التي تروج لها بكين.

وسيطر جيش التحرير الوطني في تاونغ وجيش أراكان والتحالف الديموقراطي الوطني البورمي على العديد من نقاط التفتيش العسكرية، بالإضافة إلى طرق استراتيجية للتجارة مع الصين، الشريك التجاري الرئيسي لبورما.

الصين
من جهتها، دعت الصين الخميس إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين في مؤتمر صحافي إن بكين "تحض جميع الأطراف على وقف إطلاق النار فورا ووقف القتال"، داعيا الأطراف المتحاربة إلى حل "الخلافات بوسائل سلمية عبر الحوار والتشاور".

وحذّرت الأمم المتحدة الاثنين من أن أكثر من ستة آلاف شخص ربما نزحوا بعد الاشتباكات.

ومرّ أكثر من ربع التجارة بين بورما والصين في الفترة الممتدة من نيسان/ابريل إلى أيلول/سبتمبر والبالغة قيمتها 1,7 مليار يورو عبر تشينشويهاو، وفق بيانات رسمية نشرتها صحيفة حكومية في أيلول/سبتمبر.

وتشهد البلاد الواقعة في جنوب شرق آسيا صراعا منذ انقلاب شباط/فبراير 2021 الذي أطاح الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي من السلطة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف