أخبار

للسماح بخروج الراغبين وإتاحة دخول آخرين

"مراسلون بلا حدود" تطالب بفتح معبر رفح أمام الصحافيين

لقطة توثق لحظات مؤلمة في وداع صحافيين وقعوا ضحية القصف الاسرائيلي في غزة
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" الخميس الى فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام الصحافيين للسماح بخروج الراغبين وإتاحة دخول آخرين لتغطية الحرب بين إسرائيل وحماس.

ومعبر رفح هو المنفذ البري الوحيد للقطاع الذي لا تسيطر عليه إسرائيل، ويخضع لإشراف مصر والجانب الفلسطيني.

الا أن "مراسلون بلا حدود" شددت في بيانها على أن "إسرائيل تراقب كل ما يجري عند الحدود الجنوبية (لقطاع غزة) وقصفت هذا المعبر الحدودي أربع مرات في بداية الحرب" التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ودعت المنظمة السلطات الإسرائيلية والمصرية الى "فتح أبواب" المعبر ليتمكن "كل الصحافيين من التحرك ذهابا وإيابا بين جانبي الحدود".

وأوضحت أن "اسرائيل توجه الصحافيين الذين نزحوا من شمال (القطاع) للتجمع عند الحدود مع مصر، من دون أن يتمكنوا من عبورها. في المقابل، يُمنع الصحافيون الأجانب من الدخول" الى القطاع الذي أطبقت إسرائيل عليه الحصار منذ العام 2007.

وتابعت "خلال شهرين من الحرب، لم يتم السماح لأي مراسل من دخول قطاع غزة عبر رفح، ما يطال بوضوح قدرة وسائل الإعلام على تغطية هذا النزاع"، مشيرة الى أن "58 صحافيا قتلوا في ضربات إسرائيلية في غزة، من بينهم 14 كانوا يؤدون مهامهم (الصحافية)".

ظروف مقلقة
من جهتها، أبدت النقابات وجمعية الصحافيين في وكالة فرانس برس في رسالة الخميس، قلقها من "الظروف الرهيبة" التي يعمل فيها الصحافيون في غزة، مطالبة بـ"إجلائهم".

وكتبت جمعية الصحافيين التابعة لفرانس برس و"الاتحاد العام للعمل" (CGT) و"النقابة الوطنية للصحافيين" (SNJ) و"متّحدون، موحّدون، ديموقراطيون" (SUD) و"القوة العاملة" (FO) و"الاتحاد الفرنسي للإدارة - الاتحاد العام للمديرين التنفيذيين" (CFE-CGC)، أنّ هؤلاء الصحافيين "اضطرّوا إلى مغادرة منازلهم في ظروف كارثية منذ شهرين تقريباً" ويعيشون مع عائلاتهم "بدون ماء أو كهرباء في شقق مكتظّة" في جنوب قطاع غزة.

وأضاف الموقّعون على هذه الرسالة "في نهاية الأسبوع الماضي، أطلقوا نداء استغاثة بينما لا يزال زملاؤنا عالقين بالقرب من رفح، باستثناء (زميل) واحد"، في وقت يتكثّف فيه القصف الإسرائيلي.

ودعت الأطراف "الحكومة الفرنسية إلى القيام بشكل عاجل بكل ما هو ضروري مع السلطات الإسرائيلية والمصرية للسماح" بإجلائهم وعائلاتهم، أو حتى استقبالهم في فرنسا "لمن يرغب".

وبحسب مراسلون بلا حدود، فإنّ "58 صحافياً قُتلوا في غزة، من بينهم 14 أثناء أداء واجبهم، جراء الغارات الإسرائيلية".

ووفقاً لآخر إحصاء صادر عن لجنة حماية الصحافيين، قُتل "ما لا يقل عن 63 صحافياً وموظفاً إعلامياً" منذ بداية الحرب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف