الأموال تذهب لدعم حماس وحزب الله والحوثي
الناتج القومي في إيران يرتفع ومدخول المواطن ينخفض
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: بحسب مركز البحوث والإحصاء الحكومي في إيران، فإن الاقتصاد الإيراني انتعش في العام 2022/23 بنسبة 4.8٪ وارتفع عن المعدلات التي سادت منذ العام 2017/18 ولكن الدخل القومي للفرد لم يرتفع بالتوازي مع الانتعاش الاقتصادي الأخير، حيث انتعشت القطاعات الصناعية والخدمات ولكن قطاع الزراعة تراجع بسبب الاحوال الجوية وبسبب فشل مشاريع الري ومعالجة الزراعة وعدم الاهتمام بالقطاع الزراعي ولا السياحي بل في الصناعات المرتبطة بالأسلحة والعسكر.
إلى ذلك، تشير المعطيات من الهيئات الحكومية إلى أن الفرد الإيراني لم ير أي انتعاش في حياته او ارتفاع في مستوى معيشته، بل على العكس، ازداد معدل الفقر والبطالة في المجتمع الإيراني.
ويقول خبراء أجانب إن مثل هذه الحالات معروفة في دول العالم الثالث والدول ذات نسب الفساد المرتفعة، إذ أن الانتعاش والإيرادات تصل إلى فئة معينة قد تكون الجيش أو أجهزة النظام الحاكم، وعندها أي انتعاش أو ارتفاع في الناتج القومي لا يلمسه المواطن بل على العكس الارتفاع في المنتوج ينعكس سلبا على الفرد العادي الذي يظل تحت خط الفقر ويحتاج للعمل والعمل والعمل كي لا يلتفت إلى اي من حقوقه المدنية.
وتفيد المعلومات ان المواطن الإيراني يرى أمواله تذهب لدعم حماس وحزب الله والحوثي ومليشيات في العراق وهو يعمل ويعمل وينتج من اجل هؤلاء.
التعليقات
احسبوا - فواتير - الحوثيين - والخمشاوي - وحزب الله - والملشيات في العراق ووووو ااالخ
عدنان احسان- امريكا -كل ما تقوم به ايران - ليس الا استثمارات فاشله في بزنس المليشيات ،، او لخدمه - اجندات طريق الحريـــر ../ وكما يقول المثل ( عيش ياكديش ) ..
بلاد المجوس شر و بلاء
ذي القرنين -أموال النظام الفارسي تذهب لتمويل الإرهاب و صدق الله العظيم حينما قال ( و يحلفون إنهم لمنكم و ما هم منكم و لكنهم قوم يفرقون ). و هذا هو حال المنافقين و المحاربين لله و رسوله، لا يستطيعون اعلان العداء للمسلمين علنا فيدعون الاسلام. و لذلك إيران هي الدولة الوحيدة التي تسمى نسمها جمهورية إسلامية و الاسلام منها برئ. دولة الفرس كاملة بكافة موسساتها إرهابية تحت الحماية الأمريكية. فالعداء بين امريكا و الغرب و النظام الايراني المجوسي لا يتعدى الكلمات و التهديد بينما على أرض الواقع النظام الفارسي تحت الحماية الأمريكية.