أخبار

بعد تصريح غالانت بأنها قد "تتجاوز بضعة أشهر"

واشنطن تأمل بانتهاء حرب إسرائيل وحماس في أسرع وقت

المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أكد متحدث باسم البيت الأبيض الخميس أن الولايات المتحدة تأمل أن "تتوقف" الحرب بين إسرائيل وحركة حماس "في أسرع وقت"، وذلك بعدما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من ان النزاع سيستمر لفترة "تتجاوز بضعة أشهر".

وقال المتحدث جون كيربي إن مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان ناقش خلال زيارته لإسرائيل الخميس تحولا للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة "في المستقبل القريب" نحو "عمليات أقل شدة".

خلافات
وأدى تزايد عدد الخسائر في صفوف المدنيين في غزة، إلى تفاقم الخلاف بين الحليفين الإسرائيلي والأميركي.

وقال كيربي في مؤتمر صحافي "أعتقد أنّنا جميعاً نريد أن تنتهي (الحرب) في أسرع وقت ممكن"، مضيفاً أنّها "قد تنتهي اليوم" إذا تراجعت حماس، لكن "هذا لا يبدو مرجّحاً في الوقت الحالي".

وأكد أنّ واشنطن "لا تملي الشروط" على إسرائيل، معتبراً أنّ الجدول الزمني الذي قدّمه وزير الدفاع يوآف غالانت "منسجم" مع ما قاله المسؤولون الإسرائيليون في السابق.

وأضاف المتحدث أنّ ساليفان طرح خلال زيارته لإسرائيل "أسئلة صعبة" على المسؤولين الإسرائيليين بشأن مسار هجومهم على قطاع غزة.

وتابع "لقد تحدّث عن إمكان الانتقال ممّا نسمّيه العمليات العالية الكثافة، التي نراهم يقومون بها الآن، إلى عمليات أقل شدة في وقت ما في المستقبل القريب"، متداركا "لكنني لا أريد أن أحدد جدولا زمنياً لذلك".

انتقادات بايدن
ويدعم الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل بقوة، لكنّه وجّه الثلاثاء أقوى انتقاداته إليها، محذّراً من أنّها تخاطر بخسارة الدعم الدولي بسبب "القصف العشوائي".

وبدأت الحرب، التي دخلت شهرها الثالث، في أعقاب هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على إسرائيل، أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، بحسب الدولة العبرية.

ورداً على ذلك، أعلنت إسرائيل الحرب لـ"القضاء" على حماس، وتشن عمليات قصف مكثّف على قطاع غزة، كما بدأت عملية برية في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وأدّت العمليات الإسرائيلية إلى مقتل 18787 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف