رحلة اكتنفها الغموض وحياة سريالية
... وعاد الطفل البريطاني بعد غياب 6 سنوات!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: بدأت الشرطة البريطانية تحقيقًا جنائيًا في قضية اختطاف طفل اختفى أثناء إجازته في إسبانيا عندما كان يبلغ من العمر 11 عامًا. وأجرى ضباط من شرطة مانشستر الكبرى مقابلة مع أليكس باتي البالغ من العمر 17 عامًا حاليا، بعد عودته من فرنسا. وقالت الشرطة في وقت سابق إنها لن تكون قادرة على تأكيد طبيعة التحقيق حتى يقدم أليكس بيانا.
لقطة من فيديو للمقابلة الحصرية التي أجرتها ”ذا صن” البريطانية مع أليكس ويروي فيها تفاصيل هروبه الاستثنائي
وكان تم العثور على الفتى المراهق، وهو من بلدة أولدهام، وهو يمشي في جبال البرانس الفرنسية، وقد التقطه سائق توصيل اكتشفه على طريق بالقرب من تولوز في الساعات الأولى من صباح ممطر الأسبوع الماضي، بعد ست سنوات من اختفائه.
وكانت والدة أليكس وجده، ميلاني وديفيد باتي، غادرا مانشستر الكبرى مع أليكس لقضاء عطلة تم الترتيب لها مسبقًا لمدة أسبوع في ماربيا في إسبانيا في 30 سبتمبر(أيلول) 2017.
وقد شوهد آخر مرة في ميناء ملقة في 8 أكتوبر(تشرين الأول) من ذلك العام، وهو اليوم الذي كان من المتوقع أن يعودوا فيه إلى المملكة المتحدة.
أليكس باتي، عندما كان يبلغ من العمر 11 عاماً
مجتمع روحي
وقالت جدة أليكس، سوزان كاروانا، لـ(بي بي سي) في عام 2018 إنها تعتقد أن والدة أليكس وجده أخذاه للعيش مع مجتمع روحي في المغرب. وقالت في ذلك الوقت إنهما كانا يبحثان عن أسلوب حياة بديل ولا يريدان أن يذهب أليكس إلى المدرسة.
ومن المفهوم أنه منذ ذلك الوقت، كان أليكس يعيش في وديان البرانس النائية، ويتنقل من مكان إلى آخر في نوع من المجتمعات المتجولة.
وتشتهر المنطقة الواقعة في سفوح جبال البيرينيه بجذب الأشخاص الباحثين عن أنماط حياة بديلة.
وكان في استقبال أليكس في مطار تولوز أحد أفراد الأسرة قبل عودته إلى المملكة المتحدة يوم السبت الماضي.
وفي مقابلة مع صحيفة "ذا صن"، قال أليكس إنه كذب بشأن تفاصيل هروبه، بما في ذلك المدة التي قضاها في المشي، لحماية والدته وجده. وقال للصحيفة "لم أضيع. كنت أعرف بالضبط إلى أين أنا ذاهب"، واصفا رحلته بأنها رحلة تستغرق يومين، أولا إلى بلدة كويلان للتظاهر بالسؤال عن الاتجاهات، ثم إلى تولوز.
غلاف "The Sun" البريطانية
شعور سريالي
وفي المقابلة، قال المراهق قبل العثور عليه في فرنسا إنه شعور "سريالي" أن يكون في المنزل وما زال ينام دون أن يتوقع أن يستيقظ في إنكلترا. وأضاف: "في السنوات القليلة الأولى، عندما كنت في إسبانيا، كانت إجازة حقًا، حيث أقضي معظم الأيام في فعل ما أريد، القراءة، والرسم، والذهاب إلى الشاطئ."
وقال اليكس إنه "بدأ يستعيد عافيته" في سن الرابعة عشرة تقريبا، عندما تولى وظائف غريبة في البناء والديكور وطلاء الجدران وأعمال التجديد. وقال: "بصراحة، كانت لدي حياة اجتماعية غير موجودة"، مضيفًا أنه لم يذهب إلى المدرسة وبدلاً من ذلك تعلم اللغات ودرس الرياضيات والحوسبة عندما عثر على كتاب مدرسي.
وتابع: "وطوال السنوات الست بأكملها، قمت بتكوين صديق واحد وكان الشخص الوحيد الذي التقيت به حقًا طوال السنوات الست بأكملها والذي كان قريبًا من عمري".
قال نائب المدعي العام في تولوز، أنطوان ليروي إن المراهق قرر الهرب بعدما أعلنت والدته أنها ستذهب إلى فنلندا
خلاف مع الأم
وفي حديثه عن والدته، التي وصفها بأنها "مناهضة للحكومة، ومضادة للقاحات"، قال أليكس: "إنها شخص عظيم وأنا أحبها لكنها ليست أمًا عظيمة". وقال المراهق العائد: "لقد تشاجرت مع أمي واعتقدت أنني سأغادر لأنني لا أستطيع العيش معها". وأضاف: "أدركت أنها ليست طريقة رائعة للعيش من أجل مستقبلي".
وأضاف: "أتنقل. لا أصدقاء، لا حياة اجتماعية. أعمل، أعمل، أعمل ولا أدرس. هذه هي الحياة التي تخيلت أنني سأعيشها إذا بقيت مع أمي".
وإلى ذلك، قال ممثلو الادعاء الفرنسيون الأسبوع الماضي إن ميلاني باتي والدة أليكس، ربما تكون في فنلندا.
التعليقات
سرقوا هذه الفكره من العـــــرب ،،
عدنان احسان- امريكا -ســــرقوا هذه الفكره من العــــرب ،، والعرب كانوا يرسلون اولادهم للصحراء لتعلم الفروسيه - والشــــــعر ، يعني كل حضارتهم سوقوا اسسها منا - وهم صاروا بشر ونحن سرقنا زبــــــالات الحضاره الغربيه،،