دروس غير مستفادة من عمليات حصلت قبل 40 عامًا
"برافدا": هل تتجنّب أميركا ضرب إيران خوفًا من الفشل؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من بيروت: منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979، تحولت طهران إلى شوكة في خاصرتي واشنطن وتل أبيب. فباحتلال إيران موقعًا جغرافيًا مهمًا في الشرق الأوسط، لا تسمح للولايات المتحدة بتحقيق الهيمنة الكاملة في المنطقة والسيطرة على واحدة من أهم المناطق الغنية بالنفط في العالم.
لكن، بحسب ما تقول "برافدا" الروسية، تستطيع الولايات المتحدة أن تفعل بإيران كما فعلت بالعراق في عامي 1991 و2003: تحويلها إلى أيقونة للشر العالمي ثم تنفيذ عملية عسكرية ضدها، وتثبيت قيادة عميلة على رأس السلطة فيها، "لكن، منذ أكثر من أربعين عاماً، لم تجروء واشنطن على القيام بذلك".
تضيف الصحيفة: "واضح أن إيران ليست دولة متخلفة، ففي طهران جيش قوي وصواريخ بعيدة المدى، وأي عدوان عليها لا يمر من دون رد. لكن ربما تعاني القيادة الأميركية من مخاوف عقلانية، ومن أوهام قديمة؟ ففي عام 1980، حاولت واشنطن تنفيذ عملية صغيرة ضد إيران لإنقاذ الرهائن الذين تم أسرهم في السفارة الأميركية في طهران في عام 1979، فباءت بالفشل الذريع".
لم تنتهِ القصة إلا في بداية عام 1981، مع إطلاق سراح الرهائن نتيجة مفاوضات سلمية.
غرير العسل
العملية الفاشلة الثانية هي عملية "غرير العسل"، نسبة إلى اسم نوع من الغرير الأصلع يعيش بشكل رئيسي في أفريقيا وآسيا. تسألأ "برافدا": "لماذا غرير العسل؟ حسنًا، على ما يبدو، عليك أن تسأل العقول المحمومة في الاستخبارات الأميركية. ربما بسبب الجرأة المتأصلة في هذا الحيوان وجلده السميك جدًا. مهما كان الأمر، ما كانت تلك العملية أقل سحرًا من الخطة الأولى غير الناجحة. كان مخططًا استقطاب كتيبة من القوات الخاصة يصل عددها إلى خمسين طائرة، ونقل جرافة زنة 12 طنًا: ماذا لو كانت هناك حاجة إليها لفتح المدرج. ويبدو أن التدريبات كانت ناجحة".
تم تطوير عملية جديدة تسمى "الرياضة الحقيقية"، "وإلا كيف يمكننا أن ننظر في الخطة التي تنص على هبوط طائرة تحمل قوات خاصة مباشرة في ملعب وسط طهران؟". تضيف الصحيفة: "لا يهم أن الملعب صغير. المهندسون الأميركيون كانوا واثقين من قيادتهم التكنولوجية التي لا يمكن إنكارها. لذلك، قرروا استخدام طائرة "هرقل" كما في العملية الفاشلة الأولى، لكنهم قرروا استخدام ثلاثين محركًا نفاثًا إضافيًا على الطائرة".
نهج أميركي
لكن، لماذا كل هذه القصة الطويلة منذ أكثر من 40 عامًا؟ تقول "برافدا": "إن هذه العملية العسكرية في عام 1980، مثل أي عملية أخرى، توضح نهج القيادة العسكرية السياسية للولايات المتحدة في حل النزاعات. ادفع الموقف لصالحك حتى اللحظة الأخيرة، واستخدم كل القدرات التقنية إلى أقصى حد، حتى يصلوا هم أنفسهم إلى طريق مسدود. هذا من ناحية".
تضيف الصحيفة الروسية: "من ناحية أخرى، تصميمهم على القيام بعمليات عسكرية جديدة يعتمد دائمًا على الخبرات السابقة. لكن موقف واشنطن سلبي تجاه إيران. صحيح أن الفشل القديم ليس دائمًا سببًا لعدم المحاولة، فهؤلاء الأشخاص الذين خططوا ونفذوا تلك العملية لم يعودوا على رأس السلطة. لكن بالنسبة للأشخاص الذين يتولون السلطة حاليا في الولايات المتحدة، فإن هذا قد يكون، على العكس من ذلك، سببا للانتقام".
المصدر: "برافدا"
التعليقات
لا ليس خوف من الفشل ... بل خوفا على مصالحها في منطقه الخليج العربي ،،
عدنان احسان- امريكا -امريكا لم تتــرك اهل المنطقه ،، يعالجون ويحلون مشاكلهم بانفسهم دون تدخل الاجندات الامريكيه الغبيـــه - وابتزت المنطقه بمشاريع الدفـــاع عن المنطقه والمبالغه بالخــوف من ايــران ،، - والسؤال المحير - كيف نجحت امريكا بترتيب كل الانقلابات في ايران ،منذ الانقلاب على الشـــاه - ولماذا فشلت -بالانقلاب على الملالي - وسلمتهم السلطه ،،، رغم انهم كانوا اضعف الحلقات ...؟ اامريكا هي التي ،، ثبتت هذا النظـــام ،، واخرها تسليم العراق ،بحجه القضاء على صدام فهـــل كان صدام أسوء من الايـــــرانيين ،، ولكن امريكا استنزفت المنطقه ،، وتركت خازوق ايــــران في المنطقـــه،، وهذه هي امريكا - وحضيره الخنازير في اوروبه الهرمـــه ،،، وصراعنا الحضاري معهم - منذ عهد رومــــا ..واما اسرائيل هي احدى السيناريوهات ،، ونحجوا في تسويق هـــذه الكذبه لاهــل المنطقه ، واليوم اصبحنا بخازوق ايـــران بالخليج - وامتز لبحر العرب - والبحر الاحمر ،، - وخازوق على المتوسط - لنتياهو لعصابته ،، والخازوق القــــادم في الصحراء الكـــــبرى - ولا اتفاقيه لوزان ، واردوغــــان ،،، وكان الله بعــون - الامــــه العربيه ،، وشعوبها،،،