طرحتها أمام المتحدة بعناصر اساسية خمسة
هذه رؤية بريطانيا لسلام مستدام في الشرق الأوسط
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: رأت بريطانيا أن هناك خمسة عناصر لتحقيق وقف إطلاق نار مستدام وسلام دائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وفي بيان المملكة المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الإثنين، حول الشرق الأوسط، قالت السفيرة البريطانية باربرا وودوارد إنه لا يمكن أن تستمر معاناة المدنيين في غزة.
وأضافت إن الجوع إلى مستويات مدمرة وأن المرض آخذ في الارتفاع "فالناس محشورون في قطع صغيرة من الأرض، ولم يتبق لهم مكان يذهبون إليه".
إسقاط إغاثة
وقالت السفيرة وودوارد: وفي الأسبوع الماضي، قامت المملكة المتحدة والأردن بإسقاط أربعة أطنان من المساعدات المنقذة للحياة على مستشفى تل الهوى في شمال غزة.
وأعلنا أيضًا عن تقديم مساعدات إضافية بقيمة 5.4 مليون دولار لضمان قدرة صندوق الأمم المتحدة للسكان على الاستمرار في تقديم الدعم المنقذ للحياة لأكثر من 100,000 امرأة وفتاة مستضعفة في غزة.
هجوم رفح
وتابعت السفيرة البريطانية: وكما أبلغ رئيس وزرائي رئيس الوزراء نتانياهو والزعماء الإقليميين، فإننا نشعر بقلق عميق إزاء احتمال شن هجوم عسكري في رفح.
ويلجأ أكثر من نصف سكان غزة إلى المنطقة، ويعد معبر رفح حيويا لضمان وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها.
وقالت السفيرة وودوارد إن مقتل الأشخاص في غزة الذين كانوا ينتظرون وصول قافلة المساعدات الأسبوع الماضي كان مروعاً.
ودعت إلى أن يكون هناك تحقيق عاجل ومحاسبة "وهذا لا يجب أن يحدث مرة أخرى"، مشيرة إلى أنه لا يمكننا فصل ما حدث عن نقص إمدادات المساعدات.
وقالت المندوبة البريطانية: وفي شهر فبراير/شباط، لم يعبر إلى غزة سوى نصف عدد الشاحنات التي عبرت في شهر يناير/كانون الثاني، وهذا ببساطة غير معقول.
وقالت السفيرة وودوارد: يقع على عاتق إسرائيل التزام بضمان وصول قدر أكبر بكثير من المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة.
اختناقات
وأضافت: لقد حددنا سلسلة من الاختناقات التي تحتاج إلى معالجة: يجب على إسرائيل أن تفتح بشكل عاجل المزيد من المعابر إلى غزة؛ وإزالة العقبات البيروقراطية؛ تمكين عمليات الإغاثة في غزة؛ والتأكد من وجود آلية قوية لفض الاشتباك لحماية الفلسطينيين العاديين والمنظمات غير الحكومية والطواقم الطبية وغيرهم من مقدمي المساعدات.
ولا تؤدي هذه المأساة الأخيرة إلا إلى التأكيد على أهمية ضمان نهاية فورية للقتال، مما يؤدي إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار.
وشددت السفيرة البريطانية على القول إن المفاوضات التي تقودها مصر وقطر والولايات المتحدة هي السبيل الوحيد للحصول على المساعدات المنقذة للحياة بالحجم المطلوب ولإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس حالياً.
ومن شأن مثل هذا الاتفاق أن يوفر الأساس الذي يمكن من خلاله تحقيق وقف دائم لإطلاق النار والسلام الدائم.
عناصر أساسية
والعناصر الأساسية لتحقيق ذلك هي:
أولاً، إطلاق سراح جميع الرهائن.
ثانياً، تشكيل حكومة فلسطينية جديدة للضفة الغربية وغزة، مصحوبة بحزمة دعم دولية.
ثالثاً، إزالة قدرة حماس على شن هجمات ضد إسرائيل.
رابعاً، لم تعد حماس مسؤولة عن غزة.
خامساً وأخيراً، أفق سياسي يوفر مساراً موثوقاً ولا رجعة فيه نحو حل الدولتين، مع التزام واضح بمنح فلسطين الاعتراف بها، بما في ذلك في الأمم المتحدة.