أخبار

مخاوف من اندلاع حرب مفتوحة

إسرائيل تقصف الهرمل في لبنان: الغارات الأكثر عمقاً منذ أكتوبر

جنود لبنانيون يطوقون موقع تعرّض لهجوم إسرائيلي بطائرة مسيّرة استهدف مركبة في بلدة الصويري، في وادي البقاع الغربي في وسط لبنان في 24 آذار (مارس) 2024
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: استهدفت ضربات إسرائيلية اليوم الثلاثاء منطقة الهرمل التي تعدّ معقلاً لحزب الله في شمال شرق لبنان على بعد حوالى 130 كيلومتراً من الحدود الجنوبية مع إسرائيل، على ما أفاد الإعلام الرسمي في بيروت ومصدر أمني.

وتُعدّ هذه الغارات أول ضربات تستهدف منطقة الهرمل في سهل البقاع وأكثرها عمقاً في الأراضي اللبنانية منذ بدء تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل منذ نحو ستة أشهر.

ويجري قصف متبادل بشكل شبه يومي عبر الحدود اللبنانية الاسرائيلية بين حزب الله اللبناني والجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في 7 تشرين الأول (أكتوبر).

وتشنّ إسرائيل منذ أسابيع غارات جوّية أكثر عمقاً داخل الأراضي اللبنانيّة تستهدف مواقع لحزب الله، ما يزيد المخاوف من اندلاع حرب مفتوحة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن "غارة إسرائيلية استهدفت وادي فعرا القريب من مدينة الهرمل". وأضافت "سمع دوي الانفجارات في محيط مدينة الهرمل ولوحظت سحب من الدخان".

وأكّد مصدر أمني لوكالة "فرانس برس" حدوث غارات على منطقة مفتوحة وغير مأهولة تنتشر فيها مواقع تابعة لحزب الله، على بعد حوالى 30 كيلومتراً من الحدود مع سوريا. وأشار مراسل وكالة "فرانس برس" إلى أن الجيش اللبناني وحزب الله فرضا طوقاً أمنياً على المنطقة.

سلسلة غارات
بدورها نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر أمنية قولها إن غارتين جويتين يعتقد أنهما من إسرائيل استهدفتا مناطق قرب بلدتي رأس بعلبك والهرمل بشمال شرق لبنان اليوم الثلاثاء. ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي.

ومنذ مساء السبت، استهدفت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية منطقة البقاع في شرق لبنان، ما أدّى إلى سقوط قتيل.

ومنذ بداية تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، قُتل 328 شخصاً على الأقل، معظمهم من مقاتلي حزب الله، إضافة الى 57 مدنياً في لبنان. وقضى في الجانب الإسرائيلي عشرة جنود وسبعة مدنيين، بحسب الأرقام الرسمية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف