عرفت مناورات عسكرية جوية وبرية شاركت فيها وحدات مغربية وأميركية
المغرب:"الاسد الأفريقي 2024 "ينهي تدريباته في منطقة كاب درعة بطانطان
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من الرباط:انتهت ، الجمعة، بكاب درعة الواقعة في شمال مدينة طانطان( جنوب المغرب)،التدريبات المغربية -الأميركية المشتركة "الأسد الإفريقي 2024"، بإجراء مناورات عسكرية جوية وبرية شاركت فيها وحدات من القوات المسلحة الملكية المغربية ، والقوات الأميركية .
مناورات برية كبرى مع استخدام طائرات من طراز F16
وخلال هذه المناورة، التي جرت أمام الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، محمد بريط ، والفريق مايكل لانغلي، قائد القيادة الأميركية في إفريقيا "أفريكوم"، أجرت الوحدات العسكرية مناورات برية كبرى مع استخدام طائرات من طراز F16 التابعة للقوات الجوية الملكية. وبدعم من المدفعية، جرى أيضا تنفيذ عمليات برية مشتركة ضد عدو افتراضي. كما عرفت هذه المناورات استخدام راجمة الصواريخ HIMARS . وجرى أيضا تنفيذ عملية إجلاء مصابين من ميدان القتال بواسطة طائرة هيليكوبتر من نوع " Puma ".
الفريق أول محمد بريظ والفريق مايكل لانغلي لدى حضورهما التدريبات النهائية ل’’ الاسد الافريقي2024’’
وقال الفريق لانغلي، خلال لقاء صحفي، في ختام هذه المناورات الجوية والبرية، إن تمرين "الأسد الإفريقي" هو مناورة رائدة مشتركة متعددة الجنسيات، وهو يسهل التعاون والشراكات الإقليمية بين مختلف الشركاء في هذا التمرين. وأضاف أن هذه السنة هي مميزة للغاية لأنها تصادف الذكرى العشرين لتمرين "الأسد الإفريقي" حيث مرت عليه 20 سنة من العمل مع شركائنا المغاربة وشركائنا الدوليين الآخرين بغية إقامة تعاون إقليمي بناء وتعزيز الدعم المتبادل والحفاظ عليه.
وأبرز لانغلي أن هذا التمرين عرف تطورا على مر السنين منذ سنة 2004، ليس فقط في ما يتعلق بعدد أفراد الخدمات المتعددة الجنسيات الذين تدربنا معهم ولكن أيضا توسيع نطاق التدريب.
جانب من المناورات البرية
أبرز وجوه التعاون التعاون العسكري المغربي-الاميركي
من جهته، قال العميد فؤاد الكوراني، من القوات المسلحة الملكية، أن تمرين "الأسد الإفريقي" يعد أحد أبرز أوجه التعاون العسكري المشترك بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأميركية الذي يعود إلى سنوات طويلة والذي هو ترجمة للعلاقات المتميزة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة .
وأضاف أن ما يميز دورة هذه السنة من تمرين "الأسد الإفريقي" كونها تحمل الرقم 20 مما يؤشر على مرور عقدين من الزمن عن انطلاقه، ويحمل مجموعة من الدلالات أهمها نجاح هذا التمرين من حيث بلوغه الأهداف المسطرة له عند انطلاقه سنة 2004 ، واعتماده بشكل مستمر كأرضية للتعاون العسكري الميداني في مجال التدريب، بالإضافة إلى دلالة أخرى تتمثل في العلاقة المتميزة التي أضحت تجمع القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأميركية والتي عنوانها الثقة والرغبة الجادة والفعالية في تطوير وتقوية آليات الدفاع المشترك والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
من مناورات ’’الاسد الافريقي2024’’
محطة لأكبر مناورة عسكرية في أفريقيا
أما على المستوى الدولي والقاري، يضيف العميد الكوراني، فقد أصبح تمرين "الأسد الإفريقي" محطة لأكبر مناورة عسكرية تعرفها القارة الإفريقية وملتقى لأزيد من 20 دولة وكلها تعمل على الرفع من مستوى جاهزيتها وذلك للعمل المشترك من أجل مواجهة التحديات التي قد تمس الأمن والسلم سواء على المستوى القاري أو الدولي.
بدوره ، قال المقدم عماد الإدريسي، مسؤول الدعم اللوجستي لعمليات "الأسد الإفريقي"، في تصريح صحافي ، إن هذا التدريب أظهر أهمية التخطيط العملياتي وخاصة التنسيق اللوجستي اللذان يعتبران عناصر أساسية لنجاح هذه المهام المتعددة الجنسيات.
فرصة لاختبار وتطبيق المناهج والتقنيات الحديثة
وأضاف أن تمرين "الأسد الأفريقي" الذي جرى القيام به اليوم هو فرصة لاختبار وتطبيق المناهج والتقنيات الحديثة المتعلقة بالتشغيل البيني، كما يعد وسيلة لتحسين سرعة استجابة وحدات الدعم اللوجستي لاسيما في إطار عملياتي مشترك يضم مجموعة من القوات.
من جانبه، أعرب دافيد رودريغيز، مساعد من القوات الأميركية، عن سعادته للمشاركة في هذه التمرين العسكري مع نظرائنا المغاربة، مضيفا أن هذه المشاركة أتاحت له الفرصة لاكتشاف هذا البلد. وأكد أن مناورات مثل "الأسد الأفريقي" هي مهمة لأنها تظهر مدى فعالية التعاون بين القوات الأميركية والقوات المسلحة الملكية، وتعزيز العلاقة بين البلدين . أما العقيد الاميركي مايك وينزمان، فقال، في تصريح مماثل، "إننا نحتفل هذه السنة بالذكرى ال 20 لتمرين (الأسد الإفريقي)الذي انطلق كتمرين صغير بين المغرب والولايات المتحدة وهو الآن أصبح أكبر مناورة في القارة الأفريقية". وأضاف أن هذا التمرين يعرف مشاركة 27 بلدا ويشمل الآن أربع قارات.
جانب من المناورات الجوية في’’ الأسد الافريقي 2024’’
وكانت تدريبات "الأسد الإفريقي 2024" قد انطلقت يوم 20 مايو الجاري على مستوى قيادة المنطقة الجنوبية بأغادير (وسط المغرب)، وشملت عدة مناطق بالمملكة وهي، بالإضافة إلى كاب درعة بطانطان، مناطق بنجرير، وأغادير ، وأقا، وتفنيت، وذلك بمشاركة نحو 7000 عنصر من القوات المسلحة من حوالي عشرين دولة، إلى جانب القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأميركية ، فضلا عن ملاحظين عسكريين من 7 دول هي أنغولا، الغابون، زامبيا، السنغال، الكاميرون، الإمارات العربية المتحدة وفرنسا. وشمل برنامج الدورة ال 20 من تمرين "الأسد الإفريقي 2024"، تدريبات تكتيكية برية وبحرية وجوية مشتركة، ليلا ونهارا، وتمرينا للقوات الخاصة، وعمليات للقوات المحمولة جوا، فضلا عن تمرين للتخطيط العملياتي لفائدة أطر هيئات الأركان بـ"فريق العمل" "Task Force".كما شمل تكوينات أكاديمية استعدادا للتمرين،والتدريب على مكافحة أسلحة الدمار الشامل، إلى جانب مجموعة من الخدمات الطبية والجراحية والاجتماعية يقدمها مستشفى عسكري ميداني لفائدة سكان منطقة أقا.
ويعد تمرين "الأسد الإفريقي 2024"، من خلال إسهامه في تعزيز قابلية التشغيل المشترك العملياتي، والتقني والإجرائي بين الجيوش المشاركة، أكبر مناورة تجرى في إفريقيا، وملتقى مهما تتبادل فيه الأطر العسكرية المعلومات والإجراءات والخبرات، لا سيما في مجالي التكوين والتدريب المشترك.
التعليقات
لن ينجح المغرب في هذا الدور البديل لاسرائيل ،، ودوره فقط - ستوديوهات لتصوير الافلام
عدنان احسان- امريكا -المغرب - ليس اكثر من استوديوهات لتصوير الافـــلام ،،، لشركات السينما - وهذا دوره ،،