قصة "ترند" قام على خبر زائف يحرم مصر من الاحتفال بالمجد الأولمبي
لجان "إخوانية" تفرض الإسلام على جراح القلب العالمي مجدي يعقوب!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من القاهرة: قامت لجان تابعة لجماعة "الإخوان"، وأخرى معارضة للحكومة والنظام السياسي في مصر، بنشر خبر زائف اليوم (السبت) عن اعتناق جراح القلب المصري العالمي الدكتور مجدي يعقوب للإسلام، بدلاً من ديانته الأصلية، وهي المسيحية.
وفي تتبع قامت به "إيلاف" لمصدر الخبر وقصة انتشاره، (إلى حد أن بروفيسور القلب المصري البريطاني أصبح "الترند" رقم واحد في مصر)، فقد اتضح أن الخبر ليس صحيحاً، ومختلق كلياً، والهدف منه "التشويش" على احتفال الملايين في مصر بالحصول على ميدالية ذهبية أولمبية للبطل المصري أحمد الجندي في مسابقة الخماسي الحديث، والبطلة سارة سمير المتوجة بفضية في رفع الأثقال.
وتنشط لجان تابعة لجماعة الإخوان في مصر، وتدعمها لجان أخرى معارضة للنظام السياسي المصري من أجل التشويش على أي إنجاز يتحقق على أرض الواقع، وكان لشائعة اعتناق الدكتور مجدي يعقوب تأثيرها، وأصبحت "الترند" الأول، لتضيع معه الاحتفالية بالانتصارات الأولمبية للبعثة المصرية.
وتم نشر صورة مزيفة للدكتور مجدي يعقوب وهو يحمل لافتة مكتوب عليها "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله"، وهي صورة كانت في أصلها رسالة لأول مريض (بريطاني) يجري له الدكتور يعقوب علمية زارعة قلب ليعيش على إثر هذه الجراحة ما يقرب من 40 عاماً بقلب طفلة بعد أن كان مهدداً بالموت.
حيث تسعى هذه اللجان إلى طمس أي انجاز بهدف عدم الاعتراف بأنه تحقق في عهد الرئيس الحالي، وفي المقابل تقام الاحتفالات من جانب هذه اللجان مع أي اخفاق يحدث في مصر على المستويات كافة، بهدف تسريب حالة من اليأس للشارع المصري.
وتنوعت ردود الأفعال على خبر إسلام مجدي يعقوب ما بين مهلل ومبتهج بالخبر، وما بين ردة فعل غاضبة من البعض باعتبار البروفيسور مجدي يعقوب موضع فخر للمصريين بعمله الإنساني وتفوقه العلمي إلى الحد الذي جعله جراح القلب الأكثر شهرة عالمياً، وكذلك بمبادراته الإنسانية التي تعم مصر شمالاً وجنوباً، وكذلك تعاونه التطوعي مع الكثير من البلاد العربية وعلى رأسها دولة الإمارات في بناء المستشفيات، وعمل جراحات قلب في كل مكان.
التعليقات
السيسي هو الافضل
صالح -هناك مثل يقول ((ماتعرف خيري حتى تجرب غيري))واذا اتى رئيس اخر فماذا سيصلح في مصر؟ مشاكل مصر كثيرة مثل شحة الموارد وانفجار سكاني ومشاكل المياه ومشاكل المناخ, ومن هو الرئيس الذي سيفلح في حل كل هذه المشاكل؟ مجرد ان الاخوان يريدون السيطرة على الحكم وتخريب البلد
لماذا اصلا تفرح جماهير المسلمين؟!
من الشرق الأوسط -السؤال المهم هو: لماذا اصلا يفرح المسلمون باعتناق اي شخص للإسلام؟! هل هي مسالة زيادة عدد؟ المسلمون فلا يحتاجون اعدادا جديدة، وان كان لانه مشهور فهو مشهور قبل "اسلامه" اذن لم يكن الاسلام سببا في تفوقه..... مجتمع غارق في الجهل.
و ما أدرانا أصلاً أنها لجان تابعة للإخوان؟
المدينة الفاضلة -عندما يكون هناك أخبار مثل هذه لا يدري الإنسان فيما إذا كان الخبر من أساسه تلفيق من خصوم الجماعة الإسلامية التي يسعى لطمسها الكثير من المجرمين على أرض الواقع في الشرق الأوسط.و أنا شخصياً لا أنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.و لكن أنتمي لجماعة إسقاط المجرمين الذين شعارهم (السنة سرقوا الوطن)و هذا الشيء يشرفني كثيراً
مسلم - ولا يهودي - ولامسيحي جميعهم اصلهم يعود لاسطوره وفكره التوحيد في الحضار هالفرعونيه
عدنان احسان- امريكا -الديانات جاءت - لتطوير الفكر البشري - وبناء الحضارات - والقيم والاخلاق ، وكل ادى دور حقبته ومن جاء من بعده ليطورها - ولتكمل رسالتها - والكل يسبح بحمده ،، والخلافات - والفروقات جاءت من الاغبياء ،والقوم الجهله ،، في كل الاديـــــان ،، ام الدين- هو اصل الحضاره - ولولا الدين لما قامت الحضارات - والتطور - والقيم الانسانيه - وان اختلفوا على فهمها اوتفسيرها .. وقبل الديانات الابراهيمه كانت بلاد الرافدين تعج بالديانات واوربه تبحث عن الاله في الاساطير - ونصيحه ياجماعه كبروا عقلكم اصلا - مجدي يعقوب - لو لم يكن مؤمنا لما اكرمه الله بعلمه والدين هو اصل الحضاره واصل استمرارها والحمد لله اننا في الشرق كسبنا القيم - وتركنا لغيرنــا التكنولوجيه ،، والذكاء الاصطناعي .