سلطنة عُمان تدعو لحلول سياسية توافقية تُحقق السلام في اليمن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من مسقط: أعربت سلطنة عُمان، يوم الثلاثاء، عن تأييدها الكامل للمواقف الداعية إلى خفض التصعيد واحتوائه، وإنهاء مسببات الأزمة من جذورها، مشددة على أهمية احترام سيادة الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها وإرادة أبنائها، وضرورة التوصل إلى حلول سياسية توافقية تُسهم في تحقيق السلام والوئام للجميع.
جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية العُمانية، على خلفية متابعتها للتطورات المتعلقة باليمن، وما شهدته من تصعيد سياسي وميداني خلال الأيام الأخيرة في مناطق عدة من البلاد.
وأكد البيان على استمرار موقف سلطنة عُمان الداعي إلى ضبط النفس، وتغليب صوت الحكمة في معالجة الأزمة، داعية إلى اعتماد الحوار والتفاهم الأخوي كوسيلة لمعالجة جميع القضايا، بما يُسهم في تحقيق التراضي والتفاهم المنشود.
وشددت الخارجية العُمانية على أن هذا المسار من شأنه أن يخدم أمن ومصلحة اليمن، ويُسهم في تعزيز الأمن الوطني لدول الجوار، مشيرة إلى أن الموقف العُماني يستند إلى مبادئ راسخة في عدم التدخل، والعمل على تهيئة بيئة سلمية مستقرة تضمن مصالح الجميع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأزمة اليمنية تطورات متسارعة، وسط تباينات إقليمية وتوترات عسكرية ألقت بظلالها على جهود التسوية السياسية، في حين تُواصل سلطنة عُمان الاضطلاع بدور دبلوماسي بارز في التقريب بين وجهات النظر، والدفع نحو التهدئة.
التعليقات
تحرير الانتقالي لحضرموت من الاسلاميين يعني انهاء التقسيم القائم
كاميران محمود -من غير المفهوم سبب كل هذا الفزع الذي يسببه تحرير الانتقالي لحضرموت من الاسلاميين، والذي يعني انهاء التقسيم القائم اصلا في صورة سيطرة تحالف قبائل تفريخ الظلام على مقاليد امورها والنقطة الأهم: أن عمان قد اختارت دوما مساندة الظلاميين كما رأيناها وهي تتبنى عملة قطر اثناء صفحة الغدر القطرية ثم تبنيها التام للموقف الايراني في كل ما يضعف الجانب العربي وآخرها تهريب السلاح الايراني للحوثيين. وفي رأيي فإن الاجدر بالمملكة اختيار القضاء على الظلام الحوثي وما يعنيه من انهاء وجود الفاشية الايرانية والذي لن يحصل الا بعملية مماثلة لعملية القضاء عل نظام الاسدين.اما البائس في الأمر فهو القول بأن ماسبق يمكن أن يؤدي إلى تمدد النادي الإبراهيمي الذي سيضعف دولة في قوة ووزن المملكة.