أكراد من السليمانية وأربيل يتجهون إلى شرق سوريا
تجمعات حاشدة في كردستان العراق استجابة لدعوة النفير للقتال مع "قسد" ضد الجيش السوري
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من دمشق: شهدت مدن إقليم كردستان العراق، ولا سيما السليمانية وأربيل، تجمعات جماهيرية واسعة لمواطنين أكراد من الرجال والنساء، استجابة لدعوة النفير العام التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية قسد، في إطار المواجهة مع الجيش السوري.
وكانت قسد قد أعلنت، يوم أمس، النفير العام لمواجهة ما وصفته بالعمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق في مناطق شمال شرق سوريا، وذلك عقب تصاعد حدة التوتر والمواجهات الميدانية بين الطرفين.
وجاءت هذه الدعوة بعد اندلاع اشتباكات عنيفة في مناطق شرق نهر الفرات منذ صباح يوم السبت الماضي، بالتزامن مع الساعات الأولى لتطبيق اتفاق سابق بين الجانبين، ينص على انسحاب قسد من مناطق التماس غرب الفرات، وإعادة تموضع قواتها في مناطق شرق الفرات.
ولا يزال الاتفاق الموقع بين الطرفين، والذي أعلن عنه الرئيس السوري أحمد الشرع قبل يومين، يمر بمرحلة اختبار حقيقية، خاصة أنه نص بشكل صريح على الوقف الكامل للأعمال القتالية. إلا أن تقارير متداولة أفادت بسقوط ضحايا من الجانبين، إضافة إلى تسجيل حوادث وُصفت بالانتقامية، يتبادل فيها الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عنها.
وفي هذا السياق، أظهرت صور حصلت عليها السومرية نيوز عشرات الأشخاص، بينهم نساء، وهم يستعدون للتوجه إلى مناطق روجافا في غرب كردستان السورية، انطلاقا من محافظتي السليمانية وأربيل. كما تجمّع آخرون قرب معبر سيمالكا الحدودي مع سوريا، تمهيدا للالتحاق بصفوف قسد والمشاركة في القتال.
بالتوازي مع ذلك، نظم مواطنون أكراد تظاهرات حاشدة أمام القنصليتين الأميركية والتركية في إقليم كردستان، احتجاجا على ما يعتبرونه دعما تركيا لقوات النظام السوري في عملياتها ضد قسد.
وخلال هذه الاحتجاجات، أقدم متظاهرون على إنزال العلم التركي، في خطوة رمزية تعكس حالة الغضب السائدة، حيث يرى المحتجون أن ما يجري لا يقتصر على مواجهة عسكرية، بل يشكل حملة ذات دوافع قومية تستهدف الوجود الكردي في سوريا.