أخبار

تطوير شامل لقدرات القوات المسلحة وتعزيز جاهزيتها

الملك عبدالله الثاني يوجّه بإعداد استراتيجية لتحول بنيوي في الجيش الأردني

العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من عمان: وجّه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسالة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة، دعا فيها إلى إعداد استراتيجية شاملة وخارطة طريق واضحة تُفضي إلى إحداث تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يعزز جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

وأكد الملك في رسالته أن الجيش العربي يشكل إحدى ركائز الدولة الوطنية ومصدر فخر لكل الأردنيين، مشيداً بما يقدمه منتسبوه من تضحيات وجهود في حماية حدود الوطن وصون أمن مواطنيه، ومشدداً على أهمية مواصلة تطوير قدراته وإمكاناته بما يواكب التحولات المتسارعة في طبيعة الصراعات وبيئات العمليات.

ودعا العاهل الأردني إلى تحديث وتطوير القوات المسلحة وإعادة هيكلتها بما ينسجم مع متطلبات القتال في البيئات العملياتية المختلفة، وبما يضمن إتقان أساليب الحرب الحديثة، لاسيما الحروب الهجينة وغير التقليدية، والتوظيف الفاعل للتكنولوجيا المتقدمة في ميادين القتال.

وأشار الملك إلى طموحه ببناء قوات مسلحة رشيقة ومرنة وعالية الاحتراف، قادرة على تحقيق الردع الاستراتيجي وفق عقيدة قتالية دقيقة وفعالة، تقوم على الاستخدام الأمثل للقدرات الدفاعية والهجومية، وتطوير خطط التدريب والتسليح بما يخدم الخطط التعبوية ويحمي مراكز الثقل الاستراتيجية والعملياتية.

كما شدد على أهمية امتلاك منظومة قيادة وسيطرة واتصالات متكاملة وآمنة، وتعزيز الشراكة بين صنوف القوات المسلحة ومراكز البحث والدراسات، إلى جانب التعاون مع شركات الصناعات الدفاعية المحلية والصديقة، بهدف تطوير تقنيات دفاعية حديثة وموثوقة.

وفي السياق ذاته، أكد الملك ضرورة الاستثمار في مجالات نوعية لتحقيق التفوق والتنافسية، وفي مقدمتها العمليات السيبرانية الدفاعية والهجومية، وتوظيف الأنظمة المسيرة والذكاء الاصطناعي على مختلف المستويات. كما دعا إلى بناء قوات احتياط كافية ومدعومة بالقدرات اللازمة، وتعزيز منظومة الإسناد اللوجستي بما يضمن استدامة العمليات وانسيابية خطوط الإمداد.

وتناول العاهل الأردني ملف الصناعات الدفاعية، مؤكداً أهمية إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير ليكون نواة فاعلة للبحث والتطوير وتصنيع التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة وفق أحدث المعايير العالمية، إلى جانب إعادة هيكلة الصناديق والشركات الاستثمارية التابعة للقوات المسلحة وفق أعلى معايير الحوكمة والإدارة.
وختم الملك رسالته بالتأكيد على ثقته بقدرة القيادة العسكرية ومنتسبي القوات المسلحة الأردنية &- الجيش العربي على إنجاز هذا التحول النوعي، مشدداً على دعمه الكامل لجهود التطوير والتحديث، بما يحفظ مكانة القوات المسلحة في طليعة الجيوش الاحترافية، ويعزز أمن الأردن واستقراره.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف