جريدة الجرائد

ردود فعل متباينة على «نوبل» البرادعي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الأحد: 09. 10. 2005

الاندبندنت: الجائزة ضربة قاصمة للرئيس الأمريكي

تباينت ردود الفعل الدولية علي فوز الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام
محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام لعام 2005 بين الاشادة والانتقاد نظراً للدور المثير للجدل الذي لعبته الوكالة في مجال الطاقة النووية. أعرب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة الذي فاز بالجائزة مع منظمته عام 2001 عن سروره وقال إن هذه الجائزة تأتي في الوقت المناسب لتذكر بضرورة احراز تقدم في مجال انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح، في حين لاتزال أسلحة الدمار الشامل تشكل خطراً كبيراً علي العالم أجمع.
وهنأت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية الوكالة الذرية والبرادعي وأكدت عزم الولايات المتحدة علي العمل مع الوكالة من أجل تفادي انتشار تكنولوجيا السلاح النووي. ورحب توم لانتوس الرجل الثاني في لجنة الشئون الخارجية في الكونجرس بمنح الجائزة للوكالة الذرية وأعرب عن أمله في أن تشجع هذه الجائزة مجلس الحكام في الوكالة علي احالة الملف النووي الايراني رسمياً الي مجلس الأمن. وأعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن ارتياحهما لهذا الفوز، وقال شيراك أنه مسرور لسماعه ذلك لأن الوكالة والبرادعي قدما منذ وقت طويل مساهمة حاسمة في البحث عن السلام. وقال بلير ان هذه الجائزة تشير بوضوح كبير الي الانجازات من أجل السلام والأمن في العالم التي حققتها الوكالة. ووصفت صحيفة الاندبندنت البريطانية فوز البرادعي بالجائزة بأنه يمثل ضربة مؤثرة للرئيس الأمريكي جورج بوش حيث إن البرادعي هو الشخص الوحيد الذي تجاسر أن يقول للأمريكيين إن الحجة الرئيسية التي استندوا اليها لشن الحرب ضد العراق لم تكن سوي أكذوبة.
وقالت الصحيفة في مقال بعنوان »الرجل الذي واجه جورج بوش وانتصر عليه« أنه من المتصور أن التقدير الدولي الذي حظي به البرادعي والوكالة بعد الفوز بالجائزة يعد بمثابة تحذير لبوش وكذلك لتوني بلير رئيس وزراء بريطانيا الذي ساند الولايات المتحدة في حربها ضد العراق من القيام بأي عمل عسكري ضد ايران بزعم مواجهة برامجها النووية والنيل منها.
من ناحية أخري اعترضت بعض المنظمات المناهضة للطاقة الذرية علي اختيار منظمة للعمل علي ما أسمته تشجيع الاستخدامات المدنية للطاقة النووية. أما جماعة السلام الأخضر المدافعة عن البيئة فقد نددت بما وصفته بالدور المزدوج للوكالة واتهمتها بتشجيع انتشار التكنولوجيا النووية. واعتبرت منظمة »إيكو ديفنس« الروسية المدافعة عن البيئة أن فوز البرادعي ووكالته بالجائزة هو أكبر خطأ ارتكبته لجنة نوبل مؤكدة أنها ستوجه كتاب احتجاج الي أوسلو، كما انتقد الناشط الياباني ضد انتشار الأسلحة النووية والمرشح لجائزة نوبل الجائزة بأنها مكافأة للولايات المتحدة التي كانت ستجد نفسها في قفص الاتهام لو منحت الجائزة الي ناجين من القنبلتين الذريتين علي هيروشيما وناجازاكي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف