سعد الكويت وسعادين اليمن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الى سعد السعيدي من اليمن السعيد
يا سعد لا تسعد
»الناس حد فضة وحد معدن وحد مَشْخَصْ ذهب وحد تَنَك بَالي وحد مثل العطب لي ما يحور«
الشاعر اليمني: سعيد باحريز
-1-
نشرت "السياسة" في شهر يوليو السابق مقالا للزميل سعد عزيز السعيدي حول اليمن الشقيق ورئيسه, اثار المقال عاصفة متاخرة من الغضب في الصحف الرسمية والمواقع الالكترونية اليمنية كونها اتت بعد ثلاثة اشهر من نشر المقالة, ونحن وان كنا لا نوافق على كل ما ورد في مقال الزميل إلا اننا سنتعرض للموضوع بعد ان اتسعت ردود الفعل اليمنية لتشمل احيانا التعرض للكويت وقيادتها وللصحافة الكويتية بشكل استفزازي, وان كانت بعض الردود تمتاز بعقلانية واعية, لكن المقالات الاخرى تثبت ان لدينا سعدا ولديهم »سعادين«!
من المؤسف ان بعض من رد على الزميل سعد السعيدي لا يعرف الفرق بين المقالة الصحافية والبيان الحكومي الرسمي,فلا الزميل السعيدي ناطق رسمي باسم الحكومة الكويتية ولا هو نصب نفسه متحدثا باسم الشعب الكويتي, وببساطة فكل ما في الامر ان الرأي حق مصان في كويتنا وفي صحافتنا.
تقول بعض الردود ان اليمن تجد نفسها من فترة لاخرى مضطرة للرد على مقالة لكاتب كويتي في احدى الصحف المحلية, وفي هذا شهادة لصحافتنا الكويتية و لتاثيرها, ولكن في الوقت نفسه فان الرأي مجرد رأي وهو يحتمل اكثر من رأي, وفي العرف الصحافي فان اي مقالة عدا الافتتاحية لا تعبر عن رأي الصحيفة وانما تعبر فقط عن رأي كاتبها, وهذه ملاحظة تلازم صفحات الرأي في اغلب الصحف, وليلاحظ من يلاحظ!
-2-
في المبدا فاننا نرفض المس باي كان خصوصا ان كان شخصا يمثل رمزا لدولة أو شعب له رصيد تاريخي وحضاري كالشعب اليمني الشقيق, وبالمقابل فاننا نقبل من الجميع اي نقد بناء وايجابي سواء جاء من داخل بلادنا ام خارجها, ونعتقد ان هذا ينطبق على جميع البلدان الشقيقة, فنحن امة واحدة ويجمعنا كل شئ اللهم الا السياسة التي تفرقنا, لكنها لم ولن تفسد للود بين الشعوب قضية.
رحم الله الشاعر الكبير عبد الله البردوني وهو القائل "فظيعٌ جهل ما يجري وافظعُ منه ان تدري", فبعض الردود على الزميل سعد السعيدي كانت انفعالية ومؤسفة جدا, فاتخذت من كلام الزميل سبيلا للمزايدة وممارسة التجارة في الاسهم الصحافية على امل ان تكسب على حساب السعيدي, وهي التي كان عليها ان كانت تقصد الرد فعلا على السعيدي ان ترد عليه في عقر داره, فترسل ردودها لصحف كويتة أو بالاخص ل¯"السياسة" عملا بحق ابداء الرأي والرد وحرية التعبير وعندها لا نعتقد ان السياسة ستمتنع عن نشر التعقيب أو المقال !
لكن الواضح ان التجارة مع السياسة غير مربحة, فاي كسب سيجنيه من ينشر الرد في الكويت وماذا سيجني من وراء ذلك ما دام يريد الثمن داخل الحدود اليمنية, علما اننا لا نعتقد ان مقالة الزميل السعيدي قد انتشرت كالنار في الهشيم يمنيا مما يستدعي ثلاث مقالات في صحيفة الثورة لوحدها ناهيك عن الصحف الاخرى والمواقع الالكترونية.
-3-
سن فولتير مبدا الدفاع عن حق من يخالفه في التعبير عن رأيه, وعملا بذلك فمن حق اي كاتب بل اي انسان ان يعبر عن رأيه بكل حرية وان ينشره ليطرح رؤيته واقتراحاته, كل هذا مفهوم, لكن ان يعتبر قارئ هذا الرأي ان الكاتب هو الناطق الرسمي باسم شعبه وحكومة بلاده فهذا ظلم كبير لا يحتمله الكاتب كما لا تحتمله بلاده ولا شعبه, وهو امر لا يقبله عقلٌ ولا منطق, وبالمقابل فان من يكتب لمجرد الكتابة سيصل به الامر ان يرد يوما على نفسه ما لم تسعفه ردود القراء على ما يكتب!
ما دفعنا للكتابة ليس نصرة الاخ ظالما أو مظلوما كما سيعتقد البعض, ولكن لاننا لا نقبل ان تتم الاساءة لبلادنا وشعبنا وقيادتنا وصحافتنا تحت دعوى ان هذا حق لمن يعتبر انه يدافع عن بلاده وشعبه وقياداته, فهذا هو بالفعل العذر الاقبح من الذنب, وهو ما استفزنا ودفعنا للكتابة في الموضوع.
نعم من حقنا الا ننسى موقف القيادة اليمنية وما يسمى بدول الضد من قضية مقدسة هي قضية الغزو الصدامي للكويت, لكن الدفاع الذي ما زال يبديه بعض بعثيو اليمن السعيد عن الغزو وعن صدام حسين مازال يشعرنا بالمرارة, وهذا حقنا ولا نتنازل عنه.
وفي المقابل تسوق الردود اتهامات خطيرة للكويت وصلت حد اتهامها بمحاولة اجهاض الوحدة اليمنية, فاي خبث هذا واي قصد يراد!
-4-
ابتدات بعض الردود باعتبار ان الزميل السعيدي ليس مواطنا كويتيا ولا يحمل الجنسية الكويتية وهذه معلومة خطيرة ان كانت قد تسربت لمن يرد, لانها كاذبة اولا ولان الجنسية ليست شرطا للكتابة في صحفنا ولا للحصول على الحق بالتعبير عن الرأي في بلادنا, ففي صحفنا الكويتية لدينا كتاب كويتيون وزملاء وافدون واجانب وحتى من غير محددي الجنسية, وليعلم من يهاجم "السياسة" التي يكتب فيها السعيدي بان الزميل محمد زين الذي تزين مقالاته الصفحة الاخيرة هو اخٌ يمني اصيل!
ففي الصحافة الكويتية لا فرق بين كويتي وغير كويتي اللهم الا بحرفيته وقدراته, وكما يقول عبد الله البردوني:
يسقط الظل على الظل كما
ترتمي فوق القامات الذبابة
ماسيج:
* حصد حادث تصادم في خيطان قبل الافطار بقليل 13 مصاباً, واستدعى حضور 10 سيارات اسعاف..اللهم اني صائم!
* يعتبر الوزير احمد باقر تشكيل اللجان امراً ضرورياً واساسياً للوزير والا فكيف سيقوم بدوره, ونضيف والا فكيف سينفع ربعه وكيف سيعرقل خصومه?
* نزيل في السجن المركزي يتاجر بالحشيش من داخل السجن, ويدير عصابة صغيرة مؤلفة من 3 اردنيين وفتاة من داخل زنزانته, صج منحرف قيادي والسجن للاسف بدون قيادة!
* يتعمد الفنان داود حسين في كل قرقيعان من قراقيعه التغريد باللغة الفارسية مع الفنان حسن البلام, وما داموا يعرفون ان عملهم سيعرض على قناة عربية وليس سواها فلم لا يضعون على الاقل "ترجمة"!
* في برنامج على الحرة ردد محامي اردني الخطاب نفسه الصدامي, ودافع بضراوة عن صدام حسين واتهم الكويت بانها دعمته في حربه الاولى ومع ذلك غزاها, غريب كيف ما زال البعض يعيشون مرحلة تصدير الثورة?!
* الزميلة منى ششتر دعت في مقالة لها الى مراعاة العامل الجغرافي والتاريخي في تسمية المناطق والشوارع, والكلام برسم باقر الذي يود نقل كاظمة من الصبية للجهراء!
* كاتب كويتي
al_malaas@yahoo.com