صدمة وأسى في المغرب بعد قرار القاعدة تصفية الرهينتين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الخارجية تندد وحزب أصولي ينظم مظاهرة وشقيق أحد المختطفين يوجه نداء إلى بن لادن
الرباط: نبيل درويش لندن: «الشرق الاوسط» :
أثار قرار تنظيم القاعدة إعدام الرهينتين المغربيتين في العراق صدمة وأسى وحزناً شديداً في المغرب، ونددت وزارة الخارجية المغربية بشدة بقرار تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» الذي يتزعمه الاردني أبو مصعب الزرقاوي. من جهة أخرى قرر حزب أصولي مغربي تنظيم مظاهرة تضامنية مع الرهينتين عقب صدور قرار بقتلهما. وكان شقيق احد المحتجزين وجه «نداء استغاثة» الى زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن للافراج عنهما بعد اعلان التنظيم انه قرر قتلهما.
وقال اليابوري المحافظي «اوجه نداء استغاثة الى جميع الضمائر منها ضمائر عناصر القاعدة وزعيمها اسامة بن لادن للعودة عن قرار قتل شقيقي وزميله». واضاف «لم اسمع عن بن لادن منذ عام وان كان يسمعني فليتدخل».
وكانت مجموعة الزرقاوي قد اعلنت انها قررت قتل الرهينتين بعد ان تبين انهما «من انصار الطواغيت»، حسبما جاء في موقع الجماعة على الانترنت امس.
وقال البيان انه «بعد اطلاع المحكمة على حال المعتقلين، تبين لها بلا ريب انهما من انصار الطواغيت ولبنة في صروح الكفر في المغرب». واضاف «بناء لما تقدم قررت المحكمة الشرعية في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين انزال حكم الله في المرتدين». وتابع البيان الذي يتعذر التحقق من صحته ويحمل توقيع «ابو ميسرة العراقي القسم الاعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» ان «صروح الكفر زادوا كفرهم وحربهم على الاسلام بمناصرتهم حكومة الردة (...) المنصبة في بغداد وهذا ما اكدته اقوالهم». وفي البيان، حملت جماعة الزرقاوي على الحكومة المغربية ارسالها ممثلين لها الى بغداد «رغم علمها بانذار المجاهدين حربا اعلنوها على مثل هذه البعثات قولا وفعلا».
وقال البيان انه «بعد إطلاع المحكمة الشرعية على حال المعتقلين تبين لها بلا ريب أنهما من أنصار الطواغيت ولبنة في صروح الكفر التي بنيت في بلاد المسلمين في المغرب.. وزادوا كفرهم بمناصرتهم حكومة الردة المنصبة في بغداد وما لم تخفه حكومتهم التي أرسلتهم تمهيدا لمقدم السفير الذي وعدت به حكومة بغداد.. قررت المحكمة إنزال حكم الله في المرتدين وقضت بقتلهما تطبيقا لشرعه وإقامة لحد من حدوده».
وأضاف البيان انه كان من «المؤلم أن تصلنا مناشدات ممن يحسب نفسه على خير أو يدعي ذلك ليجادل في حد من حدود الله ويجعل من المناشدة مطية يجمل بها وجهه ويطالب بإطلاق المعتقلين على أبواب عيد الفطر تجاوزا على حدود الله»، في إشارة إلي المناشدة التي أطلقتها «هيئة علماء المسلمين» في العراق التي تعد من أكبر المراجع السنية في البلاد الاثنين الماضي لإطلاق سراح المخطوفين و«عدم التعرض لهما بأي سوء».