تحسين خياط: هذه انجازات جميل السيد
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
الشراع: السبت: 23 . 07 . 2005
قصتي مع جميل السيد:
هددني وخطف خادمي واحتجز ملكة جمال يوغوسلافيا والمذيعة داليا احمد..3ـ 3
كتب حسن صبرا:
تتمة للحوارالسابقيتحدث رئيس مجلس ادارة محطة ((الجديد)) المرئية تحسين خياط عن مخالفات ارتكبها جميل السيد ضده، مستخدماً منصبه في الامن العام وموقعه في التركيبة الامنية – السياسية اللبنانية – السورية التي حكمت لبنان بهدف دفعه للاتصال به وصولاً الى مد سلطته ونفوذه الى مرئية ((الجديد)) المعارضة والتأثير تالياً على سياستها وتوجهاتها.
خياط يعرض وقائع وتفاصيل للمخالفات والإرتكابات والملاحقات التي تعرض لها، بدءاً من خطف خادمه من منـزله الى احتجاز ملكة جمال يوغوسلافيا المشاركة في مسابقة ملكة جمال اوروبا في المطار.. وصولاً الى حجز جواز سفر كريمته إبنة الربيع السابع.
وفي ما يلي نص الحلقة الثالثة من الحوار:
# ما هي قصتك مع اللواء جميل السيد؟
- منذ ان استلم جميل السيد السلطة وهو يحاول ان يمد الجسور والعلاقات معي من خلال الواسطة او التحايل (المواربة)، ولا يوجد اتصال مباشر ابداً.
# من كان يقوم بالواسطة؟
- بعض الاصدقاء الذين كانوا يسألونني اذا دعوناك ودعوناه هل تلتقيه؟ كنت اقول ليس عندي مشكلة فجميل السيد ضابط، مدير الامن العام، علماً انني لا ارحب بالتعرف الى اشخاص في مثل هكذا مواقع لان طبعي هكذا، لكن لم يكن لدي مشكلة الا انني بدأت اشعر بان جميل السيد بدأ (يزكزكني).
# كيف مثلاً؟
- مثلاً ذات مرة كنت راجعاً الى بيروت عبر المطار فختموا لي جواز السفر ومشيت فإذا بالعسكري يناديني ويأخذ الجواز للضابط وانا واقف في الخارج واتحدث على الهاتف وبقيت نصف ساعة واقفاً، ناسياً اين اقف وبعد قليل انتبهت لكون الجواز ما زال لدى الضابط ففتحت الباب عليه فاذا به يتحدث مع جميل السيد قائلاً له عن اذنك سيادة اللواء لحظة واحدة وقال لي: عن اذنك دقيقة واحدة فخرجت واقفل الباب خلفي ثم عاد ليفتحه وقال لي ليست هناك مشكلة انما تشابه بالاسماء واعطاني الجواز فدفعت الضابط للداخل وقلت له: اجلس خلف مكتبك صارخاً: مع من كنت تتحدث؟ اجابني: مع الاستقصاء فقلت له أي استقصاء؟ اسمعني جيداً في كل لبنان لا يوجد اسم تحسين ولا في العالم العربي، وجواز سفري عليه مائة ختم من لبنان ولم يسألني احد عن شيء فمع من كنت تتحدث؟ سأريك وأريه فأخذت جواز سفري وغادرت. قل لمعلمك جميل السيد وصلت الرسالة. ثم عندما ارادت زوجي تجديد اقامة خادم في منـزلنا اتصلت ضابطة امن عام في الشويفات لتقول لها انا فلانة وعليك ان تحضري لعندي بخصوص معاملة خادم، اجابتها ((لا اعرف بهذه الامور اتصلوا بالسيد تحسين فردت الضابطة: انا لا اعرف بعلك تحسين، انا اقول لك انه يجب ان تحضري لعندي، فاتصلت بي زوجي واخبرتني بالموضوع واسم الضابطة فطلبتها هاتفياً وقلت لها: لماذا تريدين زوجي؟ اذا كان من اجل معاملة خادم فأنا عندي عشرين خادماً لماذا الآن تريدين ان تحضر زوجي لعندك، فأجابت: نحن احرار فأجبتها لا انت لست حرة، فأنا عندي مئات الموظفين فكل موظف يريد ان يعمل اقامة عليّ ان احضر لعندك فأنا لدي محام ولدي ايضاً معقب معاملات فزوجي لن تذهب لعندك، فأجابت: عليها ان تحضر لعندي رغماً عنها، فأجبتها لن تحضر زوجي لعندك ولا عند معلمك سائلاً اياها بعصبية: من رئيسك انت؟ اجابتني: لا علاقة لك، بعدها اتصلت بأشخاص وعرفت من هو مسؤولها، وكان برتبة عميد قال لي بلطف وتهذيب هذا امر بسيط فاذا قالت لك الضابطة بأن تحضر زوجك فلتحضر لعندها، فقلت له انا: لماذا تحضر؟ فقال هذا امر بسيط، تكلم مع اللواء بهذا الموضوع.
- قلت له: لن اتكلم مع اللواء فأنا مواطن واطلب منكم ان تعاملوني كأي مواطن، انا عندي محامٍ يحضر بدلاً عنها او معقب معاملات يحضر بدلاً عنها، زوجي لن تذهب ثم لماذا زوجي بالتحديد ولماذا ليس ابني او ابنتي مثلاً فقال: بسيطة.. بسيطة اعطني مهلة لأراجع اللواء، واجري اتصالاً ليقول بعد ذلك احتراماً وتقديراً لك لا بأس اذا ذهب واحد من ابنائك لعند الضابطة فذهبت ابنتي لعندها لكن الضابطة لم تستقبلها، تحدثت هاتفياً مع العميد مجدداً وقلت له ماذا تريد بعد ذلك فزوجي لن تذهب ولن اتصل انا بجميل السيد هل بامكانك ان تقول لي ماذا يريد؟ فأنا لدي محام واذا القوانين لا تسمح لنا باجراء وكالة لمحام عليك ان تخبرني الآن؟ فقال: لا بأس سأتصل بك لاحقاً فاتصل بعد ساعة قائلاً: لا بأس فليذهب المحامي.
وعندما ذهبت زوجي لتصدر جوازاً بدل القديم الذي انتهت مدته قالوا لها تفضلي عندك تحقيق في الامن العام.
وبعد ان قالوا انها معاملة عادية، لم اوافق على الذهاب معها للتحقيق، وقلت لها: اذهبي للتحقيق فذهبت وشقيقها وكان بانتظارهم العميد الذي كنت احادثه هاتفياً وكان محرجاً بماذا يحقق فقال لهما: انها مسألة بسيطة اتصلوا بسيادة اللواء، فأنا لا يمكن ان اتحدث مع احد وأبقوا على زوجي في التحقيق لاكثر من ساعتين الى حين قالوا لها ان المشكلة قد انتهت.
الخادم نفسه بواقعة جديدة، وعندما اردنا ان نصدر له اجازة من الامن العام وقمنا بالمعاملات اللازمة، واذ بهم يرسلون ثلاثة عناصر من الامن العام ليخطفوه من داخل منـزلي ويدخلوه السجن، استوضحت عن مكان وجوده وعلمت انه في احد اقسام الامن العام فاتصلت بهم هاتفياً سائلاً عن سبب وجوده في السجن عندهم فأجابني الضابط: بالله العظيم لا اعرف ما هو السبب، وهو في السجن هنا منذ يومين ولا اعرف لماذا هو هنا، فقلت له: اسمع، قل لجميل السيد ان هذا الشخص هدية له وقل له ايضاً انه ما من احد سيتصل به، ولو بقي هذا الشخص مسجوناً لشهر ولكنني انا سأحاسبه.
فأجابني: ارجوك لا تقحمني في هذه المسألة، وانا بالصدفة كنت اتناول طعام الغداء مع النائب يومها احمد حبوس في اليوم نفسه اتصلت بي زوجي قائلة: حرام الطقس البارد وهذا الشخص بلا ملابس، فقلت لها: اهدئي لن يحصل له أي مكروه فجميل السيد قد ادخله السجن فلننتظر، فقال لي احمد حبوس: ما القصة؟ هل تسمح لي ان اتدخل في الموضوع؟ فقلت له: لا، لا تتدخل كي لا يظن جميل السيد بأنني اتوسط لاخراج الخادم من السجن، ليبق عنده، فحسابه عندي وانا سأسافر اليوم بعد الظهر الى الكويت؟ فقال لي حبوس: غداً سأقوم باتصالات لاخراجه فقلت له: لا، هو في السجن ولن يحصل له مكروه. فسافرت الى الكويت لمدة يوم واحد، ويتصل بي احمد حبوس في اليوم التالي ويقول لي: اليوم عطلة عيد وانا سأجري اتصالات يوم غد لاخراج خادمك من السجن، وانت متى ستعود من السفر؟ فأجبته: اليوم، لكن هذا الشخص يجب ان يخرج هذا اليوم من السجن، فأجابني: اعطني مهلة قصيرة، واتصل بي بعد عشر دقائق، وانا كنت في طريقي الى مطار الكويت، وقال لي حبوس: انت الليلة قادم الى بيروت واود ان التقيك الليلة وغداً نحل هذه المشكلة، فقلت له: لن التقي احداً ولا بك ولا بجميل السيد، انا اصل الى بيروت الساعة السادسة مساء، بلّغ جميل السيد ان هذا الشخص اذا لم يطلق سراحه فليسمع نشرة الاخبار في السابعة والنصف، فقال لي حبوس: اهدأ فقلت له: انا هادىء ولا اريد هذا الشخص وانا على باب الطائرة يتصل بي النائب حبوس ليبلغني بأنه ارسل شخصاً ليستلمه بعد عشر دقائق عند باب الامن العام، فقلت له: اسمع يا احمد، جميل السيد اخذه من منـزلي وعليه ان يعيده اليه فلن استلمه من الامن العام، وعندما رجعت الى بيروت اتصلت بالمنـزل وابلغوني ان الخادم اصبح في المنـزل.
# هذه (زكزكات) جميل السيد.
- هكذا يضغطون على الناس والناس التي عندها مصالح.
# هل توقفت التهديدات عند هذا الحد؟
- لا، لم تتوقف وبإمكاني ان اعطيك عشرات الامثلة، ذات مرة جاءني صديق قائلاً اريد ان اقوم بمعاملة اقامة، فهو لبناني ولديه جواز سفر انكليزي ايضاً، وقال انه يريد ان يعمل اقامة على جواز السفر الانكليزي لتسهيل سفره الى انكلترا، فقلت له: ((انا لا اعرف احداً من الامن العام ولكن لدي صديق يعرف بهذه الامور، فاتصلت به وحضر الينا، فسلمه صديقي الاول المعاملة فأخذها الآخر وذهب الى جميل السيد، ورجع بعد ساعة ونصف وابلغني بأن اعتبر هذه المعاملة قيد الانجاز، فقلت له: هذه لصديقي وليست لي، فقال لي: تفضل هذا رقم هاتف جميل السيد فقلت له: اسمع، اين هي (المعاملة)؟ فأعطاني اياها ومزقتها وقلت له: لو اردت الاتصال بجميل السيد لما اتصلت بك وما عدت انا بحاجة الى هذه (المعاملة). وذات مرة نشرنا خبراً عن جميل السيد من ضمن الاخبار التي كنا نتعرض فيها للاجهزة فجن جنونه.
# وما هو الخبر؟
- شيء يتعلق بأن رئيس الجمهورية قام بصفقة مع الرئيس الحريري وهي منشورة بجريدة ((النهار)) وكتبوا كلمة صفقة بالانكليزية أي (deal). قلنا ان رئيس الجمهورية دستورياً لا يحق له ان يقوم بصفقة ولا يستطيع ان يقوم بصفقة، فالصفقة قام بها جميل السيد مع رفيق الحريري وذكرناها ووضعنا التفاصيل وذكرنا تعيين صهره فؤاد حمدان مديراً عماً للاتصالات في (اوجيرو) وكان اقترحه مديراً عاماً للكهرباء لكن لحود والحريري اتفقا على نقله الى ((الاوجيرو)). ومنذ وقت النشرة ولغاية ساعة واحدة تقريباً وردني ما لا يقل عن 10 او 15 اتصالاً يقولون بأن اللواء رجل آدمي ولا يجوز ان تتعرضوا له وكنت ارد على الجميع بأن اللواء اذا كان لديه اعتراض فبإمكانه ان يطلب حق الرد ونذيع له تكذيباً او تصحيحاً فلا مانع لدينا، فكل الاتصالات لم تنفع وهي تطلب منا ان نذيع اعتذاراً. واذ بجميل السيد يتصل بي ولأول مرة بيني وبينه مباشرة، مع العلم لتاريخ اليوم لم اره بحياتي وجهاً لوجه ولا في أي مكان وهي المرة الوحيدة التي يتصل بي حينما كنت اتناول العشاء مع زوجي واولادي ويقول لي: انا اللواء جميل السيد فأجبته: نعم، وماذا تريد (بنبرة قوية) واعتقدت زوجي انني اصرخ بوجه سائقي، فقال لي: انت تجلس في (كان) مع الزعران وتتكلم عن الاوادم في لبنان، فقلت له: لن اسألك عن الزعران في (كان) ولكن من هم الاوادم في لبنان؟ فقال لي: انا، قلت له: انت آدمي؟ انت اكبر ازعر في لبنان، انت وسخ، انت بلا ادب، كيف تسمح لنفسك بأن تتصل بي الى هاتفي الشخصي. فوجىء جميل السيد وذهل للحظات صمت واستعاد قواه قائلاً لي اسمع ملفاتك عندي، سأريك، فقلت له: اسمع انت، ملفاتي انا افتخر بها، ولكن انت يا.. ملفاتك عندي وانا سأريك، وقطعت الاتصال، هذا حدث عندما كان جميل السيد في عزه.
# وما كانت نتيجة هذا الاتصال؟
- المسألة كلها لم اكن انا المستهدف بالتحديد، ولكن الهدف هو وضع اليد على قرار المحطة التلفزيونية او تدجيني لجعلي في خانتهم.
# الغريب انهم كانوا ضد الرئيس الحريري، ومحطتك دائماً كانت تهاجم الرئيس الحريري، فما هذه الاشكالية؟
- يقال لي اكثر من ذلك، يقولون لي ان هذا الشخص من جماعة رئيس الجمهورية وانت على صداقة مع رئيس الجمهورية، فأنا لا اعتبر رفيق الحريري خصمي ولست عدواً لأحد، بل نحن تلفزيون تجرأ على كل شيء نعتبره نحن فساداً او هدراً.
# ألم يروا هم ان هناك مصلحة مشتركة بينك وبينهم، وان الرئيس الحريري هو خصم مشترك وانت تهاجمهم؟
- ليس صحيحاً اطلاقاً بأنهم على خصومة مع رفيق الحريري.
# وصلوا الى حد انهم اتهموا بقتله وتقول انهم ليسوا اخصاماً!!! فكيف تكون الخصومة إذن؟!!.
- انا احكي لك هذا عما قبل، من سنة 2000 وما بعد كانت كل اعمال جميل السيد وغازي كنعان لمصلحة رفيق الحريري وضد أي زعامة سنية في البلد، فهم مع من يدفع المال، وبغض النظر بعد ذلك ان كانوا اخصاماً مع رفيق الحريري او اصدقاء له او ان كانوا اصدقاء مع رئيس الجمهورية، فأنا لست معنياً بذلك.
# عودة الى زكزكات السيد هل تضيف شيئاً جديداً؟
- نعم، سأروي واقعة مسابقة ملكات جمال اوروبا في لبنان. كان الدكتور كرم كرم وزيراً للسياحة وكنا سعينا في محطة (N.T.V) للقيام بعمل كبير للبنان الذي كان ما يزال يحاول الخروج من محنته، فدعونا ملكات اوروبا لإقامة مسابقة ملكات جمال اوروبا ومعهم مئات الاشخاص من حكام واداريين وخبراء وغيرهم في لبنان كترويج سياحي مهم، والوزير المعني هو وزير السياحة د. كرم قال لي: ماذا تريد منا؟ قلت: لا اريد أي طلب منك سوى تسهيل تأشيرات الدخول لهم ولا اريد شيئاً آخر. نحن قمنا بكل هذا العمل، وتكلفنا اكثر من مليون دولار.
# هل تغطي هذا المبلغ من الاعلان؟
-لا، نحن علينا حصار بالاعلانات، سواء من الاجهزة او المحتكر انطوان شويري او من بعض الدول، فلم يغطى المبلغ والخسارة كانت مليون دولار وليس هذا هو الموضوع، انما هو طلب التسهيلات والتأشيرات، ملكة جمال يوغوسلافيا تصل الى مطار بيروت الساعة الثانية صباحاً وتحتجز في المطار وفي السابعة صباحاً يتصلون بي لابلاغي بالموضوع فتحدثت الى احد مسؤولي الامن العام في المطار وسألته: لماذا الفتاة محتجزة؟ قال: يقول لك الضابط الكبير بأن هذا الموضوع عند اللواء وبامكانك الاتصال به، قلت له: قل للواء باننا نسامحه بالفتاة ولن اتصل به، وقل للضابط الواقف امامك ان يبلغ اللواء، الم يتعظ من المرة السابقة، فأنا لن اتصل به، فاتصلت بالوزير كرم كرم وقال لي تكلم معي القنصل اليوغوسلافي فماذا افعل؟ قلت له هذه مسؤوليتك، تحدث الى الامن العام، فتحدث معهم حتى اصبحت الساعة 12 ظهراً والفتاة كانت ما تزال محتجزة، فيتصل بي الدكتور كرم كرم ويقول لي دعني اراك، فتقابلنا وقال لي: جميل السيد يعاند في هذا الموضوع ولا يريد اخراج الفتاة حتى تتكلم معه انت.
# هل هناك حجة لمنعها؟
- لا، لا شيء يسبب منعها، فالاوروبيون يدخلون من دون تأشيرات.
# هل يوجد في جواز سفرها ما يمنعها من الدخول؟
- لا، لا، انها رذالة وقلة حياء وتشبيح وابتزاز، هكذا يتعاملون مع الناس، وبعد فترة اتضح لي من عميل جميل السيد انه ايلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب يومها.
# كيف عرفت انه عميل له؟
- يتصل ايلي الفرزلي بالمحطة التلفزيونية ويسأل عني، ويقولون له انني مسافر وكنت فعلاً مسافراً بعد الظهر فيتحدث مع مدير المحطة خليل ابو شوارب ويقول له: انا سأرسل لك بياناً فحلوا لنا المشكلة وأذيعوا بياناً تكذيبـياً عما نشرتموه عن جميل السيد والفتاة اليوغوسلافية تحل مشكلتها.
# وماذا قلتم عن جميل السيد؟
- كنا اذعنا منذ شهر او شهرين في ذلك الوقت خبراً تناول جميل السيد. المهم مدير المحطة خليل ابو شوارب يقول للفرزلي امهلني عشر دقائق، فيتصل بي خليل ويقول لي ان الفرزلي اتصل به ويطلب نشر بيان فإذا اذعناه تخرج الفتاة من المطار وهو يتعهد بذلك، فأجبته: اتصل بالفرزلي وقل له: الساعة الثالثة دعوت لمؤتمر صحافي وكنت تحدثت انا مع منظم الاحتفال وهو فرنسي وقلت له بأن هناك حرباً ضدنا من قبل مدير عام الامن العام والفتاة محجوزة وانا ابلغتهم انه عند الساعة الثالثة اذا لم تصل الفتاة الى الفندق المخصص لها سأعلن في المؤتمر الصحافي الغاء الحفلة، علماً ان كل شيء اكتمل وكل الملكات والتدريب والحفلة كل ذلك جاهز، فقال لي الفرنسي فوراً انا اتضامن معك.
كنت اتحدث معه من عيادة الدكتور كرم، فقلت لخليل ان يقول للفرزلي بأن يبلغ جميل السيد من الآن وحتى الثالثة اذا لم تحضر الفتاة سألغي الاحتفال وسأعلن هذا للعالم كله، وهناك 45 محطة تلفزيونية في العالم مساهمة في نقل هذا الحدث، وقلت لخليل انا مسافر فأنجز البيان لتقوم مع منظم الحفلة الفرنسي بإعلانه في مؤتمر صحافي لإلغاء الحفلة، لكن في الساعة 2.30 كانت الفتاة في الفندق.
الاهم في افتتاح حفل مسابقات ملكة جمال اوروبا وامام 45 جهازاُ اعلامياً عالمياً هاجمت جميل السيد راوياً الواقعة واعتذرت نيابة عن الوطن ولم يجرؤ جميل السيد ان ينبس ببنت شفة.
# وماذا قال لك الدكتور كرم؟
- قال لي: يئست منذ الصباح وجميل السيد غير موافق على حل هذا الموضوع حتى تتحدث انت شخصياً معه.
# الم يجرب الدكتور كرم ان يتحدث مع احد من السوريين في هذا الموضوع.
- لا اعرف، قال لي: يئست ولم يقبل جميل السيد حتى تتحدث انت معه.
ملاحقة
# هل لاحظت لغاية الآن، كل مشاكلك مع جميل السيد كانت فقط حول التأشيرات، ملاحقاتك او مضايقاتك كانت تتم عن طريق التأشيرات، هل هناك حقل آخر كان يلاحقك به غير التأشيرات؟
- كنت اخرج من المكتب وكانت تلاحقني سيارات، ذات مرة كنت ذاهباً للغداء مع محمود حمود وقتها كان وزيراً للدفاع في فندق (فينيسيا) وكانت تلاحقني سيارات جميل السيد، كانوا يقفون هنا على باب المكتب، فقلت له: سأرجع معك، وعدت معه وقلت له: انظر انهم هنا، ثم اختفوا.
# لمجرد انك صعدت بسيارته او انه تحدث اليهم ومعه ضابط.
- لا، انا لست خائفاً منهم، نعم معهم ضابط في السيارة، فقلت له: انا سأصعد معك في السيارة، وهذا من باب (الزكزكة) لجميل السيد لانهم سيرفعون له تقريراً.
# اريد ان نكمل حول ملاحقات جميل السيد بالإعلام مثلاً، ما الذي جربه ليضغط عليك، من خلال موظفيكم او غير ذلك؟
- بإمكاني ان اقول لك نحو عشرين قصة حول ذلك.
# لا، لا يسبب الملل.
- نحن في التلفزيون نشتري برامج وافلاماً من اوروبا واميركا وغيرها، وبدورنا نرسلها الى الامن العام ونستحصل على اخراج وندفع رسوماً عليها، وعادة خلال 24 ساعة يسلموننا الافلام، وانتظرنا في احدى المرات ثلاثة ايام بحجة ان جهاز الحاسوب معطل، وجئت الى مبنى التلفزيون وتحدثت مع الشخص الذي يراجع في الامن العام بخصوص الافلام وسألته: فأجاب انهم يقولون لي ان الحاسوب معطل، فطلبت من خليل ان يتصل بمحطتي (M.T.V) و(L.B.C) واسألهم عما اذا كان حاسوب الامن العام معطل ام لا، فأجابوا بأنه غير معطل وانهم استلموا الافلام من هناك في فترة الايام الثلاثة التي ادعوا فيها ان الحاسوب معطل، فطلبت الامن العام وتحادثت مع المسؤول عن الموضوع وقلت له: اسمع، لا اريد ان اسمع اسطوانة الحاسوب، فالليلة في السابعة والنصف انت ومعلمك جميل السيد استمعوا الى نشرة الاخبار فسأفضحك انت ومعلمك جميل السيد، لماذا تريد ان تحتجز لي افلامي؟ قال: ابداً جهاز الحاسوب معطل. فقلت له: قبل السابعة والنصف يجب ان تكون كل الافلام موجودة عندي في المحطة وإلاّ.. بلغ جميل، فقال لي ارسل لي موظفاً من عندك فأرسلت له موظفاً فاستقبله الضابط وقدم له القهوة واعطاه الافلام.
# اليست مفارقة بأنك مستعد للتحدث مع ضابط عادي لحل قضية خاصة ولا تتحدث مع رئيس الجهاز الذي هو جميل السيد؟!
- انا لا اتحدث معهم ولكن موظفيّ يذهبون ويتابعون الاعمال، وعندما ارى ان هناك اشكالاً محدداً، ورأيت من واجبي ان اتدخل، اتدخل مع هؤلاء، ولماذا اتحدث الى جميل السيد؟!
# هل من مزيد؟
- ابنتي عمرها سبع سنوات، ارسلت المراسل الموجود لدينا ليقدم لها طلباً للجواز في منطقة سبيرز في مقر الامن العام فقالوا لي: يجب ان يحضر احد والديها لان هذا هو النظام المتبع، فذهبت الى هناك احتراماً للقانون ووقفت خلف الناس انتظر دوري، وصودف ان مر احد الضباط من الامن العام عرفني وقال لي: استاذ تحسين تفضل الى المكتب لنحتسي القهوة معاً فقلت له: لا، انا اقف مثلي مثل أي مواطن عادي، وكان دوري قد حان، وسألتهم ماذا علي ان افعل لاجل جواز ابنتي، قالوا: عليك ان توقع فقط، فوقعت على الاوراق وقال الضابط الآن انتهينا وبإمكاننا احتساء القهوة في المكتب حيث بدأ يشرح لي نظام عملهم وقال لي انه بإمكانك استلام المعاملة بعد 48 ساعة، وسألته: هل من داعٍ لأعود انا؟ فأجاب بالنفي وقال بإمكانك ان ترسل السائق، وهاك الايصال وبعد 48 ساعة ذهب السائق الى هناك فقالوا له ان المعاملة في المديرية، راجعوا المديرية وأخذ الايصال منه، وكنت انا سابقاً قد صورت نسخة عن الايصال وصدقتها، فالضابط اخذ الايصال من السائق وشطب جملة (المراجعة بعد 48 ساعة) وكتب بدلاً منها ((عليكم مراجعة المديرية العامة))، وكنت اتوقع ان تحصل لعبة ما، فعملت لهم هزة على التلفزيون. فهذا الموضوع ليس خاصاً بل هو ابتزاز للمواطنين بطريقة جميل السيد، وفي اليوم التالي اتصلوا بمحاميّ الخاص مع رجاء الاسراع باستلام الجواز من عندهم. وذات مرة نشرنا تقريراً عن الفساد في المطار والتلزيمات التي فيها نجيب ميقاتي كوزير اشغال يومها وجميل السيد وذكرناهما باسميهما وذكرنا الوقائع حول صفقة تحويل الطائرات الخاصة (V.I.P). نجيب ميقاتي اعطى ترخيصاً لأحد اصدقائه الذين يعملون معه وهو جار له في المبنى نفسه، وجميل السيد داخل في هذه الصفقة.
# ما علاقة جميل السيد بالصفقة؟ انت تقول ان نجيب ميقاتي سهل الامور لصديقه، اما جميل ما الذي استفاده؟
- هم شركاء معاً، فجميل اصدر تعميماً بمنع صديق نجيب ميقاتي من الدخول الى المطار.
# أي ضد نجيب؟
- نعم ضد نجيب، وبعد اسبوع اصدر السيد تعميماً جديداً بأنه غير مسموح لأحد بالتعاطي في هذا الموضوع سوى صديق نجيب ميقاتي الذي رتب وضعه مع مالك ابن جميل السيد، فمالك جميل السيد هو اهم محامٍ في تاريخ لبنان.
# وكيل عشرات الشركات والمؤسسات؟
- هل تذكر كيف حلت مشكلة الـ (Virgin)؟ بعد ان اصبح مالك جميل السيد وكيلاً لها.
# ماذا فعلوا ضد الـ (Virgin) هل عملوا حصاراً عليها؟
- لا عملوا اجتياحاً بتهمة ان فيها مطبوعات تروج لاسرائيل، لكن عندما عين مالك جميل السيد وكيلاً لهذه الشركة اصبحت موقعاً للامة العربية!!.
# هل من شيء على جميل السيد له علاقة بالسياسة بالمعنى الداخلي هل حاول ان يحوّر لك شيئاً في التلفزيون كأن يقوّلك ما لم تقل فاخترقك؟
- كان يخترق التلفزيون ويوظف موظفين للاخبار من عنده، وقمنا بتطهير عدد كبير منهم عندما كنت اعلم بأن احد الموظفين مخترق، كنت اطرده من العمل مباشرة.
# لنعد الى خبر المطار وشراكة ميقاتي والسيد..
- نشرنا الخبر في التلفزيون حول التلزيمات، تقدم جميل السيد بإخبار للنيابة العامة ضدنا عند عدنان عضوم الذي بدأ يجرجرنا الى التحقيقات انا والموظفين وقد انضم ميقاتي الى الإخبار فأصبح الإخبار مقدماً من جميل ونجيب بأمر من رستم.
وكان رستم غزالة يقول بأنه يريد ادخالي الى السجن، جميل السيد كان اداة عند رستم ولا يستطيع ان يعطس دون ان يأخذ اذناً من رستم غزالة، كنا نروح ونعود من التحقيق وكنت دائماً اصرخ بوجوههم. وأقول لهم انا المسؤول في المحطة وانا اقوم بكل شيء، فحاسبوني وحدي.. لماذا تحاسبوا الآخرين؟ لكنهم كانوا يقولون لا، فحسب قانون المطبوعات مدير الاخبار يكون المسؤول، وكلما اقوم باذاعة تصريحات كنت اتهجم عليهم دائماً، ولقد قدمت إخباراً بحق جميل السيد ونجيب ميقاتي بملف كبير حول تلزيمات المطار.
# اين هو هل هو عندك؟
- لم يقبلوا حتى استلامه، وبالتأكيد هو موجود لدي وبعد ذلك قلت لعضوم انك قبلت إخباراً من جميل السيد وانا عندي هنا كتاب لمؤلفة تذكر 400 مخالفة تتعلق بالخلوي وانا اريد ان اتقدم بإخبار ضد نجيب ميقاتي وعليكم ان تقبلوه وبالفعل جاءت المؤلفة واسمها ألين حلاق وقدمنا إخباراً في حق نجيب ميقاتي وما يزال هذا الاخبار نائماً لغاية اليوم. لكن في النهاية اغلق الملف فنحن لم نفعل شيئاً الا انهم جلبوا مدير الطيران المدني حمدي شوق وهو الذي زودني بالمعلومات.
(N.T.V) و(M.T.V)
# هل تستطيع ان تفسر لي كيف ان السلطة اقدمت على اقفال (M.T.V) نهائياً بمخالفة اعتبرتها دستورية او قانونية، بينما لم يجربوا ولا مرة معكم، فكيف تلك المفارقة؟
- لا، انها ليست مفارقة، اولاً انا اقفلت في الـ 1997 بأمر من رفيق الحريري وغازي كنعان وبموافقة نبيه بري وميشال المر وسليمان فرنجية والياس الهراوي لكن رجعت بحكم من مجلس شورى الدولة، وبقيت ثلاث سنوات اتابع في المحاكم الى ان استحصلت على حكم بالعودة.
# لم تجبني بعد، الـ (M.T.V) اليس اقفلت نهائياً؟
- انا في الـ 97 اقفلت وفي العام 2001 رجعت ورفيق الحريري رحمه الله اوقف لي البث الفضائي بسبب حلقة (بلا رقيب) عن السعودية قبل ان تبث وقبل ان يعرف احد ما الذي فيها وقطع الارسال، وبالقوة وبالفجور استرجعت حقي.
# على هذه الحال كان على غبريال المر ان يفجر لكي يرجع اليس كذلك؟
- سأقول لك اين، اقفلوا محطتي واسترجعتها عن طريق القضاء وبالتالي اصبح الترخيص من اعلى سلطة قضائية.
# يعني بهذا القدر عندك ثقة بالقضاء في لبنان!
- بشورى الدولة عندي ثقة.
# لا احد في البلد يحكي عن ثقة بمؤسسات الدولة وخاصة بالقضاء، عهّدوا كل شيء، وإلا كان يجب في الاساس على هذا القضاء ان يحاسب جميل السيد على كل الذي ارتكبه ضدك.
- انا مقتنع بشورى الدولة بالانصاف، وأقول ان مجلس شورى الدولة سلطة منـزهة ولذلك قد اعطوني حقي.
داليا احمد
# هناك قضية شهيرة حول المذيعة داليا احمد، ما هي مسببات ترحيلها من لبنان؟
- لداليا احمد جواز سفر سوداني ولكنها ولدت وتربت في لبنان ووالدها ووالدتها يعملان في الجامعة الاميركية في بيروت وهي خريجة الجامعة نفسها واشتغلت في لبنان، وقبلناها للعمل معنا واستحصلت على اقامة في لبنان واجازة عمل من وزارة العمل وكل اوراقها صالحة وبشكل قانوني، ولكن عند تجديد اقامتها ظل طلبها عند الامن العام وماطلوا به كثيراً وخرجنا نحن بالنشرة الشهيرة وفيها خبر عن تلزيمات المطار والصفقة التي ذكرنا سابقاً، وقادونا جميعاً الى التحقيق وكنا نحو سبعة او ثمانية اشخاص بمن فيهم داليا احمد لانها هي التي اذاعت النشرة وفي آخر جلسة تحقيق، رجعنا الى مبنى المحطة وسألنا اين داليا احمد، اكتشفنا ان جميل السيد اخذها من النيابة العامة التنفيذية الى الامن العام فأذعنا في نشرة الاخبار ان جميل السيد اختطف داليا احمد.
# كيف عرفت ذلك؟
- سألنا واستوضحنا من القلم ومن الموجودين وكانوا بادىء الامر يخفون ذلك، وبعد ذلك قالوا ان عناصر من الامن العام قدموا واستلموها من هنا بصفتها غير لبنانية، فقمنا بحملة مركزة الى ان اعادها جميل السيد نحو الساعة الثانية عشرة ليلاً ومنعها من العمل في التلفزيون ووجه اليها انذاراً وتهديداً وقال لها اشتغلي في أي مكان آخر غير (N.T.V) وسوف نعطيك الاقامة. واستكمالاً لهذا الموضوع وجهنا رسائل الى مجلس الوزراء ووزير الداخلية والى مدير الامن العام، ولم يهتم احد بالموضوع اطلاقاً، واستمررنا في اعتبارها موظفة وندفع لها راتبها وكان ايضاً عندها برنامج اسبوعي مع الشباب وندفع لها وكأن برنامجها ما زال قائماً وبقينا نناضل الى ان قررت هي ان ترحل بعد ان خافت من التهديدات ووافقت على العمل في مرئية ((الحرة)) الاميركية، واقمنا لها حفل وداع وأذعنا في نشرة الاخبار ان هذا العمل القذر لجميل السيد ورستم غزالة.
# ما علاقة رستم؟
- هو الذي أمر جميل السيد بعدم اعطاء داليا الاقامة، واقمنا لها حفلة وداع قبل سفرها لأميركا وأذعنا في نشرة الاخبار قصة داليا احمد.
المسكينة، لم يكن هذا الامر موجهاً ضدها ولا ضدي شخصياً وانما للمحطة، المهم انها غادرت الى ميركا وأذعنا خبراً في التلفزيون يقول ان ميشال سماحة وزير الاعلام العظيم والعميل الصغير لجميل السيد ورستم غزالة، يأمر بوقف بث الاخبار لمدة 48 ساعة عقاباً على الخبر الذي اذعناه ضد رستم غزالة وجميل السيد في موضوع داليا احمد.
# دعنا نقف هنا، هل هذا اول موقف سياسي اعلامي ضد رستم غزالة في لبنان وبالاسم؟
- لا، نحن الوحيدون الذين خضنا معارك ضد الاجهزة ولم نتوقف.
# لم تكونوا تتخذون مواقف ضد غازي كنعان كما قلت لي ولماذا تجرأتم على رستم غزالة بالاسم.
- وعلى غازي كنعان ايضاً.
# بالاسم، ولا مرة اخذتم مواقف ضد غازي كنعان بالاسم؟.
- سأوصلك الى غازي كنعان وجميل ورستم، الآن نحن نتحدث عن موضوع داليا احمد.
# على غازي بالاسم لم تتجرأوا ولكن على رستم بالاسم تجرأتم، وانا اقول لك ليس مطلوباً منك ان تقدم على الانتحار.
- قبل ان يستلم رستم اذعنا خبراً عن غازي كنعان وسأوصلك الى ما تريد بعد ان نكمل موضوع داليا احمد.
اوقفنا ميشال سماحة العميل الصغير لجميل السيد ورستم غزالة وهو وزير للاعلام، فرفعت دعوى الى مجلس شورى الدولة ضد ميشال سماحة وزير الاعلام وصدر الحكم البارحة.
# البارحة.
- وأقول لك ان ميّتنا لا يموت، وعندي ثقة بمجلس شورى الدولة.
# بعد كم سنة؟
- لا يهم، وانا متى استرجعت رخصتي وبعدَ كم سنة.
انا شخصياً ضد وجود أي وزير للاعلام ان كان شارل رزق او ايلي الفرزلي او غازي العريضي، فأنا برأيي يجب الغاء وزارة الاعلام كلياً، فالمجلس الوطني للاعلام المؤلف من عشرة اشخاص هو الذي يتولى العملية شرط ان يعطى صلاحيات وامكانات.
# ثلاثة ارباعهم معين من قبل المخابرات.
- وان يكن.
# اقول لك من المخابرات وواحد افضل من عشرة..
- عشرة اشخاص لا بد ان يبقى لديهم رادع الى حد ما ولكن لا بد ان بينهم عناصر عظيمة وممتازة، وأقول عشرة اشخاص ((ولا شخص واحد مسيّس او عميل صغير))، كنت اتحدث مع ميشال سماحة في اجتماع لرؤساء التلفزيونات اقول لك انني عملت فيه ما لم يعمل وهزأته امام الناس كلها وهو زير الاعلام المعني، فنحن لم نرحم احداً، وتقول لي انت انني ضد رفيق الحريري لا انا لست ضد رفيق الحريري ولكننا كنا ضد أي وزير وأي رجل سياسي يرتكب..
وقف بث الأخبار.. وإبعاد داليا احمد
في منتصف شهر كانون اول/ديسمبر من العام 2003، اصدر وزير الاعلام اللبناني ميشال سماحة قراراً يقضي بوقف تلفزيون ((الجديد)) عن بث الاخبار والبرامج السياسية مدة 48 ساعة، وذلك نباء على توصية من المجلس الوطني للاعلام الذي اعتبر ان (نشرة الاخبار) التي بثها تلفزيون ((الجديد)) تتضمن ما يشكل مخالفة صريحة وجسيمة لاحكام قانون البث التلفزيوني والاذاعي الذي ينص على التـزام المؤسسة الموضوعية.
وقال الوزير في نص القرار ((يوقف ارضياً وفضائياً بث نشرات الاخبار والبرامج السياسية كافة المباشرة منها وغير المباشرة بما فيها اقوال الصحف في شركة تلفزيون ((الجديد)) اعتباراً.. من ظهر اليوم الثلاثاء.. لغاية الساعة نفسها يوم الخميس)).
واعتبر الت