جريدة الجرائد

السفير السعودي في واشنطن يطلب إعفاءه من منصبه

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جدة - بدر المطوع

علمت "الحياة" من مصادر مطلعة أمس، ان السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل، قدم طلباً لإعفائه من منصبه "لأسباب خاصة". وقالت المصادر إن "كل الاحتمالات مفتوحة إلى حين صدور بيان رسمي من الديوان الملكي السعودي يشير إلى الأمر".

وكان تركي الفيصل عُين العام 2004 سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة بمرتبة وزير. ما يرجح صدور إعلان قبول إعفائه عن الديوان الملكي لا عن وزارة الخارجية.

وأمضى الأمير تركي 15 شهراً في مهماته الديبلوماسية منذ وصوله إلى واشنطن في أيلول (سبتمبر) 2004، قادماً إليها من سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وايرلندا حيث أمضى هناك مهمة ديبلوماسية لم تزد على ثلاثة أعوام.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أشارت أمس، إلى نبأ رغبة الأمير تركي في اعفائه من منصبه، الأمر الذي أكدته مصادر سعودية عدة لـ "الحياة"، وأن طلب الإعفاء قدم "قبل أيام فقط".

وقالت المصادر لـ "الحياة" إن الأمير تركي "قدم طلب إعفائه بالفعل، وأخطر وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالطلب، وقال لطاقم عمل السفارة السعودية إنه مغادر بالفعل لارتباط خاص، ثم غادر أول من أمس الاثنين إلى لندن لشأن عائلي خاص، وفي غضون أسبوع سيكون في الرياض". وطبقاً للترتيبات الأولية، فإن من المنتظر أن يعود الأمير تركي إلى الولايات المتحدة بعد شهر من الآن، لتوديع المسؤولين الأميركيين وزملائه في السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى واشنطن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف