جريدة الجرائد

أحمد فتفت: حزب الله بدأ يخسر مواقعه اللبنانية والعربية... وحتى الشيعية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وزير الشباب والرياضة اللبناني أكد أن الحزب فقد ثقة الناس به بسبب أخطاء نصرالله "القاتلة"


حوار - منى حسن


وصف وزير الشباب والرياضة اللبناني احمد فتفت تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري سيرج براميرتس بانه جدي ورصين ومحترف ويشير الى تقدم مهم في الوصول الى الحقيقة وكشف الجناة والى اهمية الاسراع في انشاء المحكمة الدولية حتى نصل الى قرار الاتهام, وكشف لmacr;"السياسة" ان هذا التقرير وضع عدة احتمالات للدور السوري المشارك في هذه الجريمة, وفي مقدمها الرئيس بشار الاسد بصفته المسؤول الامني الاعلى. وهو المسؤول عن مرؤوسيه.

ورأى فتفت ان حصانة الرؤساء التي وضعت في مسودة المحكمة الدولية لن تحميهم من الادانة, خصوصا الرئيسين اميل لحود وبشار الاسد اللذين سيجران الى التحقيق بعد ان ثبتت في التقرير بان هناك ادوار اخرى للضباط الموجودين في السجن, خصوصا لقائد الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان, واوضح ان "حزب الله" خسر الصديق المشترك بينهم وبين "تيار المستقبل" وهو المقدم وسام الحسن وما حصل خيانة بكل معنى الكلمة, وهناك بعض الشماتة بالمقدم وسام الحسن.
واضاف: ان قيادة "حزب الله" اخطأت كثيرا عندما دخلت في زواريب السياسة الداخلية, خصوصا وان نصر الله لم يكن خطابه جامعا بعد انتصاره في الحرب, مؤكدا ان خروج المعتصمين من الشارع هو بيد نصر الله وايران وسورية.

وفيما يلي نص الحوار:

* المبادرة العربية اين فشلت برايكم واين اصابت, وما النقاط التي تم التوافق عليها?

- لا يمكننا القول ان المبادرة العربية فشلت, بل هي نجحت جزئيا, خصوصا بعد ان قام امين عام جامعة الدول العربية بجهود جبارة من خلال تعمقه في فهم التفاصيل. ان هذه المبادرة قد حلحلت بعض العقد ومجرد انها انطلقت من السلة المتكاملة فهذا يعني ان هناك نوايا جيدة لحل متكامل, كما انها وضعت بعض الامور في نصابها خصوصا فيما يتعلق بموضوع المشاركة وقد تم التوافق على الثلث المشارك دون الثلث المعطل بمعنى عشرة+مستقل+19 وهذه احد الحلول التي طرحها الرئيس السنيورة وربما كانت تحتاج الى المزيد من البلورة والتوضيح.

* ما العقدة الاساسية في مباحثات عمرو موسى?

- ان العقدة الاساسية اليوم هي المحكمة الدولية وكل المشاورات تصب حول كيفية اقرار هذا المشروع بشكل يطمئن اللبنانيين, ان هذه المحكمة ستقر من دون ان تطال الذين لا علاقة لهم بهذه الجريمة, خصوصا وان اقرار هذا المشروع هو ليس لتصفية الحسابات او الانتقام بل هو من اجل تامين الحياة السليمة وعدم تهديدها في كل مرحلة انتقالية يمر بها لبنان.

* هل لديكم معلومات ان هذه المحكمة ستقر في المجلس النيابي? وهل هناك من يريد عرقلتها?

- الكل يدعي انهم مع اقرار هذه المحكمة ولكن عندما ندخل في التفاصيل كل يعمل في اسلوب ما لعرقلتها. ان هذا الموضوع اصبح على المحك ويجب حله بشكل جدي ومسؤول. واللجنة المكونة من ستة اشخاص ستبحث في موضوع المحكمة ويمكننا اكماله بعد ذلك من خلال المناقشات التي ستحصل في المجلس النيابي, خصوصا اذا كان هناك ضرورة لاجراء اي تعديل يتعلق بهذه المحكمة.

* واذا ارتاى الفريق ادخال بعض التعديلات على مشروع القانون, الا يؤثر ذلك على النظام الاساسي وكيف ستكون ردة فعل مجلس الامن?

- ان مجلس الامن سيتفهم هذه التعديلات.

* هل انتم متفائلون في اقرار هذا المشروع في المجلس النيابي?

- اذا كانت كل الاطراف مع انشاء هذه المحكمة فلماذا لا يتم اقراره الا اذا لم تكن هذه الاطراف صادقة.

* تم الحديث اخيرا عن تشكيل فريق عمل من اجل دراسة هذا المشروع, مما يتشكل هذا الفريق? وهل فريق 14 اذار قد سمى الاسماء?
- حتى الان لم يتم اختيار الاسماء.

* ما مهمة هذا الفريق?

- لم تتم تحديد مهمة هذا الفريق, والامور ستتبلور في الايام المقبلة.

* هل هناك صعوبة ما تكمن في تحديد المهمة?

- الصعوبة الاساسية اجتزناها وهي المحكمة الدولية, يعني انه عندما نضع اصبعنا على الجرح تصبح المعالجة اسهل وحتى الان لم يتلقَ الرئيس السنيورة اية ملاحظة تتعلق في اقرار هذه المحكمة.
* هل يشهد اللبنانيون هدنة لتمضية الاعياد ام ان هناك مسعى جديا لايجاد الحلول النهائية?

- لقد اصبح الجميع لديهم قناعة بان الحل لن يحسم في الشارع وحكومة الرئيس فؤاد السنيورة لن تسقط في الشارع وهم الان يتبعون تكتيك 14 اذار عندما اعلنوا عن اسقاط الرئيس اميل لحود في الشارع, لكنهم نسوا ان فريق 14 اذار فشل في ذلك وهم يرتكبون اليوم نفس الاخطاء. ان الساحة الداخلية في لبنان حساسة جدا, من هنا فان الامور لا تحل في الشارع حتى حكومة الرئيس عمر كرامي لم تسقط في الشارع, بل سقطت بعد خطاب النائبة بهية الحريري, وانا اعتقد ان الفريق الاخر قد اكتشف بان وزنه السياسي مهما يكن لن يستطيع ان يقوم على لي ذراع "تيار المستقبل" والا يفرط البلد. وانا اقول ان "حزب الله" وقيادته عندما دخلا في زواريب السياسة الداخلية خسرا الكثير الكثير من المؤيدين, خصوصا في الاوساط التي كانت تناصره.

* هل الاتصالات التي يقوم بها عمرو موسى والتحرك الاقليمي والدولي هو من اجل تسهيل ايجاد الحلول للمواضيع الخلافية التي تم التوافق عليها. ويحكى عن مبادرة سعودية ستتبلور عما قريب?
- السيد عمرو موسى كانت له جهود جبارة يشكر عليها من اجل تقريب وجهات النظر بين الاطراف المتباعدة. وان الدول العربية تلعب دورا مهما على صعيد حلحلة الازمة كالسعودية ومصر وقطر.. وسفر الرئيس السنيورة الى موسكو ياتي في هذا الاطار.

* هل القرار السياسي اصبح في متناول السياسيين في لبنان, ام انه يخضع لاشارات اقليمية ودولية?

- حتى لا نكون واهمين فان القرار الاساسي في هذه الازمة هو خارج لبنان ولكن هذا الخارج بنى قراره وضغطه في الداخل على معادلة داخلية معينة ثبت فشلها وتاكد انها لا تستطيع ان تحسم الشارع لمصلحتها, لانهم اعتقدوا انه خلال 24 ساعة مثل ما اعلن الجنرال ميشال عون ان الرئيس السنيورة لا وقت لديه لmacr;"ضبضبة اغراضه" فتبين له انه مخطئ جدا في حسابات الشارع اللبناني, والغريب ان شخصا مثل الجنرال عون يعرف السياسة اللبنانية جيدا يخطئ في هذه المفاهيم. وعندما اصبح الشارع غير حاسم بهذا الموضوع عمد الى تغيير الواقع والى اعتماد خطة التصعيد الثانية وهي انتخابات نيابية مبكرة. نحن طلبنا من الرئيس بري ان يكون له الدور الكبير في معالجة المسائل, لانه خبير بالعلاقات السياسية اللبنانية وخبير في السياسة الداخلية اللبنانية.

* هل سيتاثر لبنان بما يرسم في منطقة الشرق الاوسط?

- طبعا, لان لبنان هو جزء من هذه المنطقة وهو سيتاثر بما يحدث فيها.

* وهل ما يحصل اليوم في لبنان هو نتيجة الصراعات الاقليمية والدولية?

- بالتاكيد. لان ما حصل في السنوات الاخيرة في كل منطقة الشرق الاوسط مهم جدا. ونحن نقراها بشكل واضح, خصوصا في ظل امور لا تخفى, فعندما يعلن النظام السوري بشكل علني انه ضد المحكمة الدولية وهو لا يريدها هذا موقف واضح وعندما يعلن السيد علي خامئني ان لبنان يجب ان يكون ساحة المعركة ضد اميركا. فهي رسالة واضحة نحن لا نريد لبنان ان يكون ساحة بل نريده ان يكون واحة, وبالتالي ان هذا قرار اقليمي لفرض معادلات في الداخل اللبناني, اعتقد "حزب الله" ان المقاومة المنتصرة في الحرب الاخيرة تستطيع ان تغير المعادلات الداخلية, ولكن تبين ان هذه المعادلات الداخلية هي اقوى من اي طرف, وربما في فترة من الفترات هناك فريق سني حاول عام 1975 اعتمادا على الفلسطينيين ان يغير المعادلة بشكل او باخر لكنه فشل, كما حاول فريق مسيحي ان يغير المعادلة اعتمادا على اسرائيل, لكنه فشل ايضا.

* كيف تقيمون تقرير براميرتس الاخير?

- تقرير براميرتس جدي ورصين ومحترف وهو يشير الى تقدم مهم والى اهمية الاسراع في المحكمة حتى نصل الى قرار الاتهام.

* ما هو دور سورية في اغتيال الرئيس الحريري?

- ان تقرير براميرتس وضع ستة احتمالات, وخمسة منها تصب عند سورية. وحتى الاحتمال السادس الذي يتعلق بموضوع الارهاب الدولي قد يصب في مكان ما عند سوريا, فاعتقد ان الدور السوري واضح في تقرير براميرتس.

* على اي مستوى?

- لا اعلم. لكنه دور فاعل ومسؤول.

* هل هذا الاتهام موجه للقيادة السورية ام على مستوى النظام السوري الامني الذي كان موجودا في لبنان?

- اذا قلنا على مستوى النظام الامني الذي كان موجودا في لبنان فاننا نقول ان هذا النظام الامني السوري لم يكن مراقبا جيدا من قبل قيادته في دمشق ولا احد يقتنع بهذا الكلام.

* افهم من كلامك ان القيادة السورية لها علاقة مباشرة في الاغتيال وبشكل خاص الرئيس بشار الاسد?

- انا لا استطيع ان اجزم ولكن الرئيس الاسد بصفته مسؤولا امنيا اعلى المسؤول عن مرؤوسيه وقد تكون لديه مسؤولية معنوية او جزائية. خصوصا ان هذا النظام الامني قد لعب بساحة الجريمة, وهو الذي سحب الامن من عند الرئيس الحريري وهذا النظام الامني والسياسي وجه اتهامات للرئيس الحريري في جريدة "تشرين" و"الثورة" و"البعث" وعبر السياسيين اللبنانيين الذين كانوا تابعين للخط السوري في لبنان, هم يتحملون المسؤولية السياسية والامنية والمعنوية. اما الناحية الجزائية فالمحكمة الدولية هي التي تقررها.

* هل هذه المحكمة ستطال رؤساء دول كبار?

- ان المحكمة الدولية في المسودة الاخيرة حافظت على حصانات الرؤساء, فاذا كان هو المخرج لا باس ولكن حتى لو حافظت على حصانة الرؤساء فعندما يثبت لاي مسؤول امني له علاقة بالاغتيال فان رئيسه لن يسلم وعلى سبيل المثال اذا ثبت ان قائد الحرس الجمهوري له علاقة من سيثبت ان الرئيس لحود ليس له علاقة ايضا حتى ولو كان محميا بحصانته فسيصبح براي الناس انه مشارك.

* وفيما يتعلق بالضباط الموجودين في السجون, هل سيبقون في السجن?

- لقد فهمت من التقرير ان لهم دورا فاعلا في هذه الجريمة وعلى الاقل انهم لعبوا بمسرح الجريمة.

* شهد لبنان حرب وثائق بين "تيار المستقبل" و"حزب الله", ما هي معلوماتك عن مضمون هذه الوثائق? فهل هذه الحرب انتهت ام انكم تحضرون لوثائق اخرى?

- نحن لم نظهر اي حرب وثائق وما اظهره "حزب الله" لم يكن وثيقة كانت رسالة هو طلبها من اكثر المدافعين عن "حزب الله" في "تيار المستقبل" وهو المقدم وسام الحسن, ان "حزب الله" قد ضحى في اكثر واقرب صديق لهم في "تيار المستقبل" وهو من فريق عمل القريب جدا من الشيخ سعد الحريري. وهم يدركون ان وسام الحسن كان فاعلا في تقريب وجهات النظر بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري والسيد حسن نصر الله وبين الشيخ سعد الحريري و"حزب الله" لقد كان دائما بمواقفه اقرب الى مواقف "حزب الله" من مواقف "المستقبل". فانا لا انكر ان لدى "تيار المستقبل" بعض "الشماتة" بالمقدم وسام الحسن لانه خذل من اصدقائه في "حزب الله" وبالتالي انا لا افهم هذه السياسة وهم ضحوا بالاشخاص الذين كانوا يدافعون عنهم في "التيار" واليوم لا احد يتجرا ان يقف في "تيار المستقبل" معهم ويدافع عنهم هذه خيانة بكل معنى الكلمة. علما ان هذه الوثيقة هي فارغة. ولكن الاسلوب الاستدراجي الذي اعتمده وكانه كمين لاشخاص تعمل لمصلحتهم هو خيانة.

فانا عندما كنت في واشنطن دافعت عن "حزب الله" وعن ملف سلاح المقاومة, كما انني دافعت عن "حماس" والغريب ان "حماس" اوفدت لي شخصا شكرني, كما ان "حزب الله" اوفد لي الحاج وفيق صفا لزيارتي عشية مهرجان النصر وكان برفقة المقدم الحسن. وقال لي صفا: "للمرة الاولى نخدم في وزارة الداخلية وهي على ايامك", واضاف: "انت في الحرب لم تكن ضدنا نحن نعرف مواقفك السياسية وانا لدي ملف كامل عن الذي تصرح به حتى الموجودة بالصحافة العالمية". فقلت له: لماذا اذا هذا الهجوم علي? ان "حزب الله" لا يدرك ان منطق احادية الراي قد انتهت وان منطق الخمسينيات والستينيات في العالم العربي "انت معي او انت خائن" قد انتهى. وهذا ما لا يدركه الحزب. ان المقاومة اخذت بعدا لبنانيا واسلاميا وعربيا مهما جدا والان هم يخسرونه بشكل تدريجي وانا متأكد بانه حتى البعد الشيعي سيخسرونه لان الناس لم تعد تثق بهم. فعن اي انتصار كان يتحدث السيد حسن نصر الله? هل على اللبنانيين? يجب ان نتعلم باننا لا يمكننا الاعتماد على اي طرف خارجي واتمنى على "حزب الله" ان يقتنع بهذا الامر.

* هل ان دخول السيد حسن نصر الله في الزواريب السياسية الداخلية أخطا, خصوصا بعدما اصبح زعيما عربيا?

- طبعا, ان السيد حسن نصر الله اخطا كثيرا, وانا قلت كلاما للاستاذ وفيق صفا اتمنى ان يفهم على حقيقته "اتامل من السيد حسن نصر الله ان يفهم الذي اقوله ان بشير الجميل قد تصرف بشكل افضل من السيد حسن". اي عندما انتصر بشير الجميل عام 1982 خاطب اللبنانيين بخطاب وطني جامع بينما السيد حسن نصر الله الذي كان منتصرا وكل اللبنانيين ملتفون حوله دخل في زواريب السياسة الداخلية بعد الحرب مباشرة بعد ان كان كل اللبنانيين الملتفين حوله قد تفرقوا. ولو ان السيد حسن نصر الله اعلن خطابا جامعا بعد انتصاره في الحرب فكان اليوم اهم زعيم لبناني. وهذا خطا قاتل بحقه وبحق البلد.
* متى برأيكم سننتهي من الاعتصامات?

- ان ما يحصل في وسط بيروت هو غريب جدا, ولن يؤثر على شيء. وهم يضغطون على افقر جناح في البلد هم يمثلونه وعندما تتوقف الدورة الاقتصادية في وسط بيروت يتراجع الاقتصاد. رغم صرف الاموال لتحريك الناس.

* قرار خروج المعتصمين من الشارع بيد من?

- في يد السيد حسن نصر الله, بل هو في يد ايران وسورية, كل واحد هدفه مختلف. فالهدف السوري واضح وهو عرقلة المحكمة الدولية وهدف ايران واضح هو ان تتحول المعركة بين ايران واميركا, الى لبنان, وهذا ما اعلنه السيد علي خامنئي ان مكان انتصار ايران هو في لبنان.

* اين اصبح مؤتمر "باريس"3"?

- كل الامور جاهزة لانعقاد مؤتمر "باريس-3" ولكن اذا شعر العالم ان اللبنانيين غير مهتمين من اجل نهوضهم الاقتصادي لماذا "باريس-3"?

* في حال فشلت المبادرة العربية في لبنان الى اين يتجه? هل الى العرقنة, او الفوضى, او التقسيم?

- ان احتمال التقسيم جغرافيا هو غير وارد, فلبنان لا نستطيع تقسيمه لانه من الخليط المذهبي والطائفي وهذا الخليط منتشر على كل انحاء البلد, اما على صعيد الحرب الاهلية فاعتقد ان اللبنانيين خاضوا الحرب وعانوا منها كثيرا وهي لن تكون المخرج ولا اعتقد انه يوجد مجنون واحد يريد ان يذهب الى حرب اهلية, اما العرقنة فهي خطر حقيقي واذا اصبح لبنان ساحة فسيصبح مفتوحا امام كل الارهاب. فاللبنانيون يملكون الوعي والادراك الى ان الدولة هي الحل والوفاق الوطني الحقيقي هو الحل, فالحل الذي يفرض بالقوة يتم افشاله بالقوة, فالتوافق هو الاساس ويجب ان نعمل لانجاحه.

* هل نحن امام خضة امنية, وهل لا تزالون تتلقون التهديدات? وكيف تصفون الوضع الامني حاليا?

- ان الانتشار الامني هو مكلف جدا. وان وجودنا في السراي هو بسبب لائحة الاغتيالات ونعلم ان ما سمي بmacr;"فتح الاسلام" وهم فريق موجودا في لبنان من اجل تنفيذ الاغتيالات قادمون من سورية من اجل تنفيذ هذه المهمة وهي موجودة اليوم في مخيم "نهر البارد", كما انها حاولت ان تنتشر في باقي المخيمات ولكن تم التصدي لها من قبل الفلسطينيين انفسهم, هناك خطر حقيقي على حياة الوزراء وهذا ما دفعهم ان يناموا في السراي الحكومي. فالبعض منهم اماكن عملهم غير مؤمنة, مئة بالمئة, والبعض منهم اماكن سكنهم غير مؤمنة مئة في المئة وهذا ما دفعنا ان نقيم في السراي.

* هل يوجد مخاطر لديكم اليوم?

- نعم, يوجد مخاطر لكنها ليست ناتجة عن هذا التحرك. ولكن الخطر الكبير في الشعارات التي تصدر عن هذا التحرك التي ستترك اثرا كبيرا في مستقبل البلد, خصوصا وان منطق التهويل والتخوين والتهديد الذي نسمعه كل يوم يؤدي الى ردات فعل, وان ما يحرك الناس من مؤيدي 14 اذار هو ما يطلق من شعارات في ساحة رياض الصلح, وهذا ما يخلق ردات فعل سلبية قد تودي بلبنان الى الهاوية.
* هل ستسقط حكومة الرئيس السنيورة في الشارع?

- ان حكومة الرئيس السنيورة لن تسقط في الشارع, والسراي لن تسقط في الشارع, لانهما خط احمر.

* وبالنسبة للرئيس اميل لحود هل سيبقى في قصر بعبدا حتى اخر عهده?

- ان الرئيس لحود هو الذي يجب ان يسقط في الشارع, لانه خرق الدستور واودى بالبلاد الى الهاوية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف