برنارد هيكل: هذه أسباب انتشار الفكر السلفي في العالم... والشعر النبطي يعجبني
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
حوار: محمد السيف -
الدكتور برنارد أمريكي من أصل لبناني، درس البكالوريوس في جامعة جورج تاون في واشنطن دي سي متخصصاً في الاقتصاد والسياسة. وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد وكان موضوعها "تاريخ الشرق الأوسط الحديث" وفي الجامعة ذاتها حصل على الدكتوراه التي كان موضوعها "علاقة الدعوة السلفية بالزيدية" بعد أن أمضى عامين من العيش في اليمن السعيد.
يعمل الدكتور هيكل حالياً أستاذاً للتاريخ والدراسات الإسلامية في جامعة نيويورك، وقد تم ترشيحه أخيرا ليتولى رئاسة مركز الدراسات الشرقية في جامعة برنستون، خلفاً للدكتور برنارد لويس، الذي أُحيل إلى التقاعد.
يقضي الدكتور هيكل حالياً سنة تفرغ علمي في السعودية، يعكف خلالها على إنجاز دراسة عن التاريخ السعودي الحديث، في جوانبه الثقافية والاجتماعية والسياسية والفكرية، وقد كان لـ "الاقتصادية" هذا الحوار معه عن مسيرته العلمية والبحثية وعن موضوعه في التاريخ السعودي.
دعني أسألك بداية، ما الذي جعلك تختار اليمن في دراساتك العالية؟
هناك عدة أسباب، لكنها مرتبطة بعضها ببعض، السبب الأول يكمن في أن أغلب الدراسات الغربية المتعلقة بالشرق الأوسط كثيراً ما تهتم بموضوع الصراع العربي الإسرائيلي أو تاريخ وسياسة مصر، ونادرة هي الدراسات التي تتطرق إلى التاريخ السياسي والثقافي والاجتماعي في دول الجزيرة العربية، وآنذاك كانت اليمن قد توحدت وكانت قد فتحت أبوابها للباحثين الأجانب وكنت مهتما بالدعوة السلفية وبتاريخ الجزيرة العربية، وهذه العوامل الثلاثة توفرت في اليمن مجتمعة.
ما سر اهتمامك بالدعوة السلفية وبتاريخ الجزيرة العربية؟
نتيجةً لقراءاتي الواسعة في الفكر الإسلامي المعاصر اتضح لي أن الفكر السلفي هو السائد والطاغي على التيارات الأخرى وكنت أتعجب من ذلك، لأنه لم يكن كذلك طوال تاريخ الإسلام، فالتساؤل عن انتشاره أو الانتماء إليه كان لغزا بالنسبة إليّ وكنت أبحث عن السبب في ذلك، فرأيت أنه لكي أفهم انتشار الفكر السلفي فعليّ أن أعود إلى مصادر هذا الفكر، ومن أهم منتجيه ورموزه الإمام الشوكاني، مثله مثل الشيخ محمد بن عبد الوهاب. لذا كان هذا هو السبب في اهتمامي بالدعوة السلفية.
من خلال دراساتك عن اليمن، كيف تصف علاقة الإمام الشوكاني بالمذهب الشيعي الزيدي؟
كما تعرف فإن الإمام الشوكاني ولد في أسرة زيدية، فهو ابن القاضي الزيدي علي الشوكاني، لكنه من خلال قراءاته لأمهات كتب الحديث مثل صحيح البخاري ومسلم تبنى أفكاراً ومعتقدات أخرجته تماماً عن المذهب الزيدي، بدءا من رفضه لفكرة الإمامة الزيدية ورفضه لعقائد المعتزلة التي تأثر بها المذهب الزيدي، إضافة إلى ذلك كان يعتبر نفسه مجتهداً مطلقاً في المسائل الفقهية الفرعية وتبنى الكثير من الأحكام الموجودة في المذاهب السُنية الأربعة، ولكن المثير في سيرة الشوكاني أنه كان قاضي قضاة في الدولة الزيدية القاسمية طوال ثلاثة من أئمتها خلال الفترة من 1795 إلى 1834، مما يدل على أن هؤلاء الأئمة الثلاثة كانوا أقرب ما يكونون في حكمهم إلى السلاطين من كونهم أئمة زيديين، نظراً لعدم توافر شروط الإمامة فيهم ومنها الاجتهاد والشجاعة.
بعد بحثك ودراساتك في الفكر السلفي، في رأيك ما الأسباب التي كانت وراء انتشار هذا الفكر في العالم الإسلامي؟
بعد تعمقي في دراسة الفكر الإسلامي المعاصر اتضح لي أن المؤسسات التقليدية الدينية واجهت مع مطلع القرن الماضي حملة من قبل دول الاستعمار، إضافة إلى الدول التي حكمت بعد الاستعمار فتحطمت تلك المؤسسات، فجاء الفكر السلفي ليسد الفراغ الذي تركته هذه المؤسسات التقليدية.
الفكر السلفي يخاطب الإنسان مباشرة، ويطلب منه العمل بالدليل ويقطع الوساطة بالمرجعية التقليدية أو المذهبية، لذلك كان هو البديل الأمثل لهذه المؤسسات، إضافة إلى ذلك ومع انتشار معرفة القراءة والكتابة وشيوع الكتاب بين العامة برز حس أو شعور باستقلالية الفرد عن المرجعية التقليدية فأتى الفكر السلفي ليدعم هذه الاستقلالية من خلال عودة الشخص إلى النص مباشرة.
لذلك فإن ما يشاع من أن انتشار الفكر السلفي هو نتيجة محضة لتمويل أو دعم الدولة السعودية لدعم هذا التيار من خلال المؤسسات ودور النشر والمنح والدعم المالي هو كلام غير دقيق، والقائل بهذا الرأي لا يأخذ بعين الاعتبار التغيرات الجذرية التي طرأت في العالم الإسلامي مثل الاستعمار، إضعاف المرجعية الدينية التقليدية، ونشوء الحس بالفردية أو الاستقلالية المعرفية لدى المسلم، لذلك فإن القول بالدعم السعودي هو تبسيط وتسطيح ودعم للصورة النمطية عن دور المملكة في العالم الإسلامي.
كذلك من أسباب انتشار الفكر السلفي هو أنه في عمومه يتجنب تعقيدات وتراكمات الآراء المذهبية خلال قرون عديدة، فأجوبته عن التساؤلات هي إجابة مباشرة وغير معقدة.
ما الغرض من وجودك في السعودية؟
بخلاف مصر أو اليمن لم تحظ السعودية بدراسات أكاديمية غربية جادة تتناول تاريخها وتراثها وثقافتها وسياستها، فأكثر ما طرح من دراسات هي دراسات يغلب عليها إطار نمطي ولا تخرج في الغالب عن المحاور التالية: الأصولية الدينية، معاملة المرأة، ومسألة شيوخ النفط. وهي دراسات يغلب عليها الطابع الإعلامي، كما أنّ أغلب كتّابها لا يتقنون اللغة العربية ولم يزوروا السعودية أو يمضوا فيها أوقاتاً طويلة للقيام بالبحث الميداني وزيارة مناطقها.
أما الغرض من وجودي في السعودية، فقد أمضيتُ الآن ستة أشهر فيها، وليّ من ذلك هدفان رئيسان، الأول القيام ببحث عن تاريخ السعودية بعد وفاة مؤسسها الملك عبد العزيز 1953، وسأتناول التاريخ الثقافي والسياسي وتاريخ الفكر الديني. أما الهدف الثاني فهو تكوين خبرة واسعة عن هذا المجتمع المعقد والكبير، لكي أصبح مرجعاً في أمريكا فيما يخص السعودية وشؤونها.
إن هدفي من إعداد دراسة عن السعودية هو محاولة دحض الصورة النمطية سواء كانت سلبية أو إيجابية عن السعودية، فالدراسات التي تناولتها وصفتها أنها بلد غير طبيعي أو غير عادي، وهذا كلام غير صحيح وغير علمي، فالسعودية مثلها مثل غيرها، بلد معقد ومتنوع ومن الصعب إعطاء صورة عنه أو تكوين فكرة، إلا بعد دراسته والتعمق فيه والاحتكاك بمجتمعه.
ما المؤسسة العلمية التي تقوم بتمويل هذا البحث أو هذه الدراسة؟
كانت هناك مسابقة في مؤسسة كارنيجي للقيام بالأبحاث عن الإسلام والدول العربية، وقد رشحتني جامعتي التي أعمل فيها وهي جامعة نيويورك لهذه المسابقة، وفزتُ بمنحة مع 15 أكاديمياً آخر من بين 250 مرشحاً، وكنتُ أنا الوحيد بين الفائزين الذي اختار السعودية لإجراء بحثه ودراسته فيها وعنها.
ما الذي جعلك تختار السعودية من بين الدول الإسلامية؟
بحكم تخصصي بالفكر السلفي واهتمامي به أحببتُ أن أعمق معرفتي بهذا التيار وبيان علاقته بالدولة وبالمجتمع السعودي، وذلك بعد أن درستُ الفكر السلفي في اليمن.
ما المدن السعودية التي زرتها ضمن مشروعك البحثي الميداني؟
بحكم حرصي على تكوين خلفية واسعة وعميقة عن المجتمع السعودي، فقد قمتُ بزيارة عدد من المدن والمناطق السعودية، من ذلك مثلاً الرياض بحكم وجودي المستمر فيها، والدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى وسدوس والعيينة، التي بدأ فيها الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوته السلفية. كما زرتُ الغاط والزلفي والأرطاوية، هجرة الإخوان الأولى، كما وقفتُ على روضة السبلة التي دارت فيها المعركة الشهيرة بين المؤسس للدولة السعودية الثالثة والإخوان. وزرتُ كذلك مدينة بريدة وجارتها التقليدية عنيزة، كما زرت هجرة الغطغط، التي كانت هجرة الشيخ سلطان بن بجاد وماجد بن خثيلة.
كما زرتُ مدينة جدة الساحلية والطائف الجبلية، ولقد استمتعتُ بالمناظر الجميلة على طول الطريق الذي يربط بين مدينتي الطائف وأبها. كما زرتُ خميس مشيط ومدينة نجران الحدودية وجيزان وجبال عسير. كذلك زرت مدينة الخرج القريبة من الرياض. وأنوي حالياً القيام بزيارة مدينة الأحساء والقطيف والدمام والظهران والكويت لألتقي فيها ببعض رموز التيار السلفي، وكذلك البحرين.
مَنْ أبرز المثقفين السعوديين الذين التقيتَ بهم في السعودية واستفدت منهم؟
المثقفون السعوديون الذين التقيتُ بهم كثيرون، ولكن دعني أذكر لك بعضاً من الذين تحاورتُ معهم في مواضيع تخص بحثي ودراستي عن السعودية. التقيتُ بالأديب عبد الكريم الجهيمان، الذي يعد أحد رواد الصحافة السعودية والجامع للأمثال الشعبية والأساطير، كذلك التقيتُ في مدينة عنيزة بالمؤرخ الراوية عبد الرحمن البطحي، الذي أذهلني بتدفق معلوماته في التاريخ والأعراف والعادات البدوية "السلوم" وكذلك ما يخص تاريخ مدينته عنيزة. والتقيتُ بالمؤرخ أبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، كذلك التقيتُ بعدد من المثقفين والباحثين منهم الدكتور سعد الصويان ومحمد آل الشيخ والدكتور صالح الوشيل والدكتور فهد السماري وفيصل المعمر وإبراهيم البليهي ومحمد القشعمي والدكتور يحيى بن جنيد والدكتور سلمان العودة والدكتور عوض البادي والدكتور بندر الحجار والدكتور خالد الدخيّل وعبد العزيز الفهد وزياد السديري والمؤرخ عبد الرحمن الرويشد والدكتور محمد الحضيف وسامي عنقاوي ومطشر المرشد والدكتور عبدالله اليحيى وعبد الرحمن الراشد وعثمان العمير وعبد الله بن بخيت وعلي العميم وحسن المالكي وعبد العزيز القاسم وفايز الحربي. كما استفدت من محاورة عدد من الشباب المثقفين كمشاري الذايدي وسعود القحطاني وسعود السرحان وفهد الشافي وكامل الخطي.
كما التقيتُ بمفتي السعودية سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وحاورته في عدة مواضيع فقهية وفكرية.
كيف استطعت خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة من تكوين هذه العلاقات مع هؤلاء المثقفين من مختلف الأطياف والتيارات والاتجاهات؟
حينما عزمتُ على المجيء إلى السعودية، لم أضع في ذهني أيّ أفكار مسبقة عن البلد، فلم أرغب في إعطاء حكم عنه إلا بعد أن أتعرف عليه، وقد وجدتُ أن فضولي في الأسئلة واحترامي للسعوديين ولتراثهم الثري ساعداني في تكوين هذه العلاقات وفي الاستجواب الودي الذي نشأ بيني وبينهم. وللأسف فإن بعض الباحثين الذين قدموا إلى المملكة أتوا إليها بأفكار مسبقة، عنصرية أو استعلائية، وهي من ترسبات التاريخ الاستعماري، لذلك لم يشكلوا صداقات ومعارف واسعة في البلد.
كيف وجدت السعودية خلال فترة إقامتك فيها؟
لقد أسعدني في السعودية ما وجدته من حفاوة بالغة من كل الذين التقيتُ بهم وحاورتهم، وأسعدني أن الذين قابلتهم تحدثوا معي في كل المواضيع، فلم أجد لديهم أيّ تحفظ أو أيّ مواضيع محرمة في النقاش، وقد وجدت تجاوباً ومساعدة في تقديم البحوث والكتب، وأود أن أخص بالشكر هنا مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الذي يديره الدكتور يحيى بن جنيد، الذي تعرفتُ عليه ووجدت فيه الروح الحقيقية لأجل البحث والعلم كما وجدته الرجل المحوري في علاقة الباحثين الغربيين مع السعودية، ووجدت لديه الحب الكبير والصادق لهذا البلد من خلال الخدمات التي يقدمها للباحثين. كما أشكر مكتبة الملك فهد الوطنية على ما وجدته من القائمين عليها من مساعدة وتسهيل مهمتي في الوصول إلى المعلومة، وأخصُ بالشكر السيد محمد القشعمي، الذي كان دؤوباً على مساعدتي في أرشيف الصحافة السعودية في فترة البحث والدراسة.
ما الذي أثارك في السعودية؟
أثارني في السعودية عدة أمور، منها مساحتها الجغرافية الكبيرة وتنوع العادات والثقافات بين مناطقها، بل تجد في منطقة واحدة، كالقصيم مثلاً، تنوعاً وتبايناً في الثقافة، كما أن لكل منطقة تاريخها المميز والثري، كما أثارني أن هذا البلد لم يكن سهل الفهم كما كنتُ أتصور، بل وجدته معقداً من حيث ثراء تركيبته الاجتماعية والثقافية، فقد أثارني الحراك الثقافي فيها، سواء في المجالس والصالونات الأدبية أو من خلال الصحف والمؤلفات التي تطرح، خاصة في الجانب الأدبي من روايات وأعمال إبداعية. فعلى سبيل المثال سرّني ما قرأته في الصحف من حوارات ونقاشات حول عدد من القضايا الفكرية، من ذلك مثلاً الحوار الذي يدور حالياً بين الكاتب قينان الغامدي والدكتور سعد البريك حول مفهوم الدولة الدينية والمدنية.
ما مصادرك ومراجعك في دراستك حول التاريخ السعودي بعد عام 1953م؟ وهل واجهت صعوبة في تأمين هذه المصادر والمراجع؟
لم أجد أيّ صعوبة في تأمين مصادري ومراجعي في موضوع دراستي. أما المصادر التي اعتمدت عليها في إنجاز دراستي عن السعودية فقد تنوعت مابين مقابلات وحوارات مع عدد من المثقفين والباحثين متنوعي الثقافات والاتجاهات، مابين صحويين وليبراليين ومغالين متشددين، كما قابلت مسؤولين في الدولة، ومن مصادري أيضاً أرشيف الصحافة السعودية في فترة ما بعد الخمسينيات. وكذلك كتب التاريخ والكتب الفقهية والفتاوى وكتب العقيدة والمذكرات والسير الذاتية وكتب الشعر العربي الفصيح والشعر النبطي.
بمناسبة حديثك عن الشعر النبطي، كيف عرفته وهل وجدت صعوبة في فهمه ومعرفته؟
عرفت الشعر النبطي من خلال الحوارات مع بعض المثقفين واستشهادهم به كمصدر للتاريخ المحلي في أحاديثهم ونقاشاتهم ومن خلال الكتب التي تناولته مثل كتاب "البدوي الأخير" لمارسيل كوبرشوك، الذي قرأته باللغة الإنجليزية. وأيضاً قرأت بعضاً من كتب الدكتور سعد الصويان، التي تعرفتُ عليها بعد مجيئي للرياض. والحقيقة أني وجدت صعوبة في فهم الشعر النبطي نظراً لأنه يقال باللهجة المحلية النجدية، فعلى سبيل المثال لم أفهم ماذا يُقصد بكلمة "مير" التي ترد كثيراً في الشعر النبطي. كما وجدت صعوبة في فهم بعض مفردات اللهجة النجدية، من مثل "زكرتي" و"خرطي".
وكيف وجدت الشعر النبطي بعد أن تعرفت عليه وفهمته؟
بداية أود القول إنه لا غنى لأي باحث في التاريخ السعودي من فهم ومعرفة الشعر النبطي، لأنه مصدر مهم في التاريخ وفي التغيرات التي مرت بها البلاد السعودية، وقد وجدتُ أن الشعر النبطي يعبّر بقوة واختصار عن موقف وعن مشاعر وعن تغيرات وتحولات، كانت موجودة أو طرأت على المجتمع. كما في شعر بندر بن سرور العتيبي، في موضوع النفط، كما وجدت أن بإمكان الشعر النبطي أن يلعب دوراً مؤثراً في السياسة، كما في قصيدة "الخلوج" لمحمد العوني.
ما مشاريعك المستقبلية في السعودية بعد إنجازك لهذه الدراسة؟
أثناء وجودي في السعودية تلقيتُ عرضاً من جامعة برنستون لرئاسة مركز دراسات الشرق الأوسط في الجامعة، الذي كان يرأسه الدكتور برنارد لويس، وهذا المركز معني بدراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية عامة، وفي حال قبولي لرئاسة المركز، فسأعمل على إقامة علاقات متبادلة بين المركز ومراكز البحث في السعودية والجامعات، من خلال الابتعاث المتبادل على مستوى الطلبة والأساتذة، وسأقوم بمحاولة رفع مستوى الدراسات الغربية عن السعودية والجزيرة العربية عامة، من حيث إعداد باحثين جادين متقنين للغة العربية ومهتمين بكل النواحي التاريخية والثقافية في هذا البلد، والقيام بدراسات ميدانية. وكذلك من خلال استقدام المركز في برنستون لعدد من الباحثين السعوديين الجادين لمواصلة دراساتهم العالية في دراسات الشرق الأوسط والعلوم الاجتماعية والدراسات الإسلامية