جريدة الجرائد

لا وجود للدولة الدينية في الإسلام

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الأربعاء 21 فبراير 2007

مناقشة هادئة مع دrlm;.rlm; جابر عصفور

rlm; دrlm;.rlm; محمد سيد طنطاوي
شيخ الأزهر الشريف



كتب الدكتور جابر عصفور سلسلة مقالات أسبوعية متتابعة بجريدة الأهرام أولها بتاريخrlm;15rlm; ينايرrlm;..rlm; وخلاصة هذه المقالاتrlm;..rlm; أنها دعوة حارة إلي التحذير من مخاطر ما يسمي الدولة الدينيةrlm;,rlm; ومن المصائب المتعددة التي ستصيب الأمة إذا ما قامت فيها تلك الدولة الدينيةrlm;...!!rlm;

حيث قال سيادتهrlm;..rlm; من بين ما قالrlm;:rlm; الدولة الدينية هدف لمجموعات الإسلام السياسي من ناحيةrlm;,rlm; وشعار لمجموعات التطرف الديني من ناحية موازيةrlm;..rlm;

وقال أيضاrlm;:rlm; الواقع أن مثقفي المجتمع المدنيrlm;,rlm; والمدافعين عن الدولة الدينيةrlm;,rlm; هم أكثر الناس رفضا لمفهوم الدولة الدينيةrlm;,rlm; والدعوة لهاrlm;,rlm; وهم الأكثر تنبيها إلي كوارثهاrlm;..rlm; ثم ذكر سيادته ألوانا من بطش المجموعات الداعية إلي الدولة الدينيةrlm;,rlm; ومن احتكارهم لتفسير الدين علي حسب هواهمrlm;,rlm; ومن إلغاء الاجتهاد الذي يحل محله الاتباعrlm;,rlm; وإحلال النقل محل العقلrlm;..rlm;

ثم قالrlm;:rlm; ولا تقتصر مخاطر الدولة الدينية علي إلغاء الحريات بكل لوازمها فحسبrlm;,rlm; وإنما يمتد الخطر إلي إلغاء معني المواطنةrlm;,rlm; وتحويل الانتماء من الوطن إلي المعتقدrlm;..rlm; الأمر الذي يؤدي إلي الاحتقان في العلاقة بين أبناء الديانات المتعددة في الوطن الواحدrlm;,rlm; وتحل العصبية البغيضة محل التسامحrlm;..rlm;

ثم خلص سيادته إلي قولهrlm;:rlm; فتحدث الفتنةrlm;,rlm; وتتحول العلاقة بين الأديان إلي علاقة حروب وصراعاتrlm;,rlm; علي نحو ما يحدث في العراق الآن بين السنة والشيعةrlm;,rlm; أو ما حدث في الجزائر بين طوائف المتطرفينrlm;,rlm; الذين تحولوا إلي إرهابيين قتلةrlm;..rlm;

والخلاصة أن المقالات تدور حول التنفير الشديد من قيام ما سماه الدولة الدينيةrlm;,rlm; كما يتصورها سيادته لأنها الدولة التي تقوم علي احتكار السلطةrlm;,rlm; وعلي كبت الحرياتrlm;,rlm; وعلي عدم الوضوحrlm;,rlm; وعلي التعصب الأعميrlm;..rlm; كما تدور هذه المقالات حول تشجيع الدولة المدنيةrlm;..rlm; وإني أرجو من الأستاذ الدكتور جابر عصفورrlm;,rlm; أن يتسع صدره لمناقشته في أمور من أهمهاrlm;:rlm;

أولاrlm;:rlm; ما مقصوده بالدولة الدينية؟
إن كان مقصوده بالدولة الدينيةrlm;,rlm; الدولة التي ينادي بها من ذكرهم من المتعصبينrlm;,rlm; ومن المتطرفينrlm;,rlm; ومن المحتكرين لتفسير الدين علي حسب أهوائهمrlm;,rlm; ومن المفسدين في الأرضrlm;..rlm;

إن كان هذا هو مقصود سيادتهrlm;,rlm; فالعنوان الذي وضعه لمقالاتهrlm;,rlm; تنقصه الدقةrlm;,rlm; ويشوبه الخطأrlm;,rlm; لأن كثيرا من القراء يتوهمون أن صاحب هذه المقالات يحارب كل دولة لها صلة بالدينrlm;,rlm; وهذا التوهم شيء منكر وباطل وخطيرrlm;..rlm;

وكان من الأوفق والأسلم بل الواجب أن يكون عنوان هذه المقالات ـ مثلا ـ مخاطر الدولة التي يتستر المنادون بها بالدين أوrlm;:rlm; مخاطر من يتستر بالدين ويعمل بخلافهrlm;,rlm; وإذا كان مقصود سيادته بهذا العنوان وهوrlm;:rlm; مخاطر الدولة الدينيةrlm;:rlm; التنفير والتحذير والمحاربة لكل دولة تأخذ أحكامها وآدابها وتشريعاتها من هدايات الدينrlm;,rlm; فالأمر يكون أشد إنكارا وبطلانا وخطراrlm;..rlm;

لأن العقلاء في كل زمان ومكان متفقون علي أن الدين هدايات ربانيةrlm;,rlm; أنزلها الله ـ تعالي ـ علي جميع أنبيائهrlm;,rlm; وأمرهم بأن يبلغوها لأقوامهمrlm;,rlm; لكي يسعدوا في دنياهم وآخرتهمrlm;,rlm; وهي هدايات تعطي كل إنسان حقه سواء كان مسلما أم غير مسلمrlm;..rlm; ولفضيلة أستاذنا وشيخنا الدكتور محمد عبدالله دراز ـ رحمه الله وطيب ثراه ـ كتاب قيم عنوانهrlm;:rlm; الدين ذكر فيه جملة من التعاريف للدين فقالrlm;:rlm; أما الإسلاميون فقد اشتهر عندهم تعريف الدين بأنه وضع إلهي سائق لذوي العقول السليمةrlm;,rlm; باختيارهم إلي الصلاح في الحالrlm;,rlm; والفلاح في المآلrlm;..rlm;

ويمكن تلخيصه بأن نقولrlm;:rlm; الدين وضع إلهي يرشد إلي الحق في الاعتقاداتrlm;,rlm; وإلي الخير في السلوك والمعاملاتrlm;..rlm; ثم قال ـ رحمه الله ـrlm;:rlm; وأما الغربيون فلهم في تعريف الدين تعبيرات شتيrlm;,rlm; وهذه نماذج منهاrlm;:rlm; يقول سيسرون في كتابه عن القوانينrlm;:rlm; الدين هو الرباط الذي يربط الإنسان باللهrlm;..rlm; ويقولrlm;(rlm; كانتrlm;)rlm; في كتابهrlm;:rlm; الدين في حدود العقل الدين هو الشعور بواجباتنا من حيث كونها قائمة علي أوامر إلهيةrlm;.rlm; ويقول الأب شاتل في كتاب قانون الإنسانيةrlm;:rlm; الدين هو مجموعة واجبات المخلوق نحو الخالقrlm;:rlm; واجبات الإنسان نحو اللهrlm;,rlm; وواجباته نحو الجماعةrlm;,rlm; وواجباته نحو نفسهrlm;..rlm; ويقول سلفانrlm;:rlm; الدين هو الجانب المثالي في الحياة الإنسانيةrlm;..rlm; ويقول سالومونrlm;:rlm; الدين هو مجموعة التورعاتrlm;,rlm; التي تقف حاجزا أمام الحرية المطلقة لتصرفاتناrlm;..rlm;

هذه مجموعة من التعاريف التي عرف بها الإسلاميون والغربيون الدينrlm;,rlm; وكلها تدل علي أن الدين هدايات إلهية متي اتبعها الإنسان وعمل بمقتضاهاrlm;,rlm; ظفر بالحياة الطيبة في دنياهrlm;,rlm; وظفر برضا الله ـ تعالي ـ في أخراهrlm;.rlm;

ولقد تحدث فضيلة شيخنا الجليل الدكتور محمد عبدالله دراز ـ رحمه الله ـrlm;,rlm; بعد ذلك علي مدي أقدميات الديانات فقالrlm;:rlm; إن فكرة التدين فكرة مشاعة لم تخل عنها أمة من الأمم في القديم والحديثrlm;,rlm; رغم تفاوتهم في مدارج الرقيrlm;,rlm; وفي دركات الهمجيةrlm;.rlm; ويقول هنري برجسون عن نزعة التدين وأصالتها في الفطرةrlm;:rlm; لقد وجدت وتوجد جماعات إنسانية من غير علوم وفنون وفلسفاتrlm;;rlm; ولكنه لم توجد قط جماعة بغير ديانةrlm;.rlm; ويقول الدكتور ماكس عن الشعور الدينيrlm;:rlm; هذا الشعور أصيلrlm;,rlm; يجده الإنسان غير المتمدينrlm;,rlm; كما يجده أعلي الناس تفكيراrlm;,rlm; وستبقي الديانات ما بقيت الإنسانيةrlm;..rlm;

وكما تحدث دrlm;.rlm; محمد عبدالله عن تعريف الدين وعن نزعة التدين ومدي أصالتها في الفطرة الإنسانيةrlm;..rlm; تحدث ـ أيضا ـ بأسلوب حكيمrlm;,rlm; وبمنطق قويم عن وظيفة الأديان في المجتمع ومما قاله في ذلكrlm;:rlm; ليس علي وجه الأرض قوة تكافئ قوة التدين أو تدانيها في كفالة احترام القانونrlm;,rlm; وضمان تماسك المجتمع واستقرار نظامهrlm;,rlm; والتئام أسباب الراحة والطمأنينة فيهrlm;..rlm;

ومن الخطأ البين أن نظن أن في نشر العلوم والثقافات وحدها ضمانا للسلام والرخاءrlm;,rlm; وعوضا عن التربية والتهذيب الديني والخلقيrlm;,rlm; ذلك أن العلم سلاح ذو حدينrlm;:rlm; يصلح للهدم والتدميرrlm;,rlm; كما يصلح للبناء والتعميرrlm;,rlm; ولابد في حسن استخدامه من رقيب أخلاقي يوجهه لخير الإنسانيةrlm;,rlm; وعمارة الأرضrlm;,rlm; لا إلي نشر الشر والفسادrlm;,rlm; ذلكم الرقيب هو الدينrlm;..rlm; هو العقيدة والإيمانrlm;..rlm;

من أجل ذلك كان التدين خير ضمان لقيام التعامل بين الناس علي قواعد العدالةrlm;,rlm; وكان لذلك ضرورة اجتماعيةrlm;,rlm; كما هو فطرة إنسانيةrlm;.rlm;

وجملة القول أن الأديان تحل من الجماعات محل القلب من الجسدrlm;,rlm; وأن الذي يؤرخ الدياناتrlm;,rlm; كأنما يؤرخ حياة الشعوبrlm;,rlm; وأطوار المدنياتrlm;.rlm;

وهكذا أفاض وأجاد شيخنا الجليل الدكتور محمد عبدالله دراز في كتابه القيم الدين فتحدث عن تعريفهrlm;,rlm; وعن تحديد معناهrlm;,rlm; وعن علاقة الدين بأنواع الثقافة والتهذيبrlm;,rlm; وعن نزعة التدين ومدي أصالتها في الفطرةrlm;,rlm; وعن وظيفة الدين في المجتمعrlm;..rlm; فإذا ما اتجهنا إلي القرآن الكريمrlm;,rlm; وجدنا أن كلمة الدين قد تكررت في أكثر من ستين موضعا من كتاب الله ـ عز وجل ـrlm;,rlm; وكلها ثناء ومدح للدينrlm;..rlm;

فتارة يبين لنا القرآن الكريم أن الدين لا إكراه عليهrlm;,rlm; قال تعاليrlm;:rlm; لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيrlm;...(rlm; سورة البقرةrlm;:rlm; الآيةrlm;256).rlm;

وتارة يدعو إلي التفقه في الدينrlm;,rlm; كما في قوله سبحانهrlm;:rlm; وما كان المؤمنون لينفروا كافةrlm;,rlm; فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدينrlm;...(rlm; سورة التوبةrlm;:rlm; الآيةrlm;122).rlm; وتارة يخبرنا ـ سبحانه ـ بأن الدين يقوم علي السماحة واليسرrlm;:rlm; وما جعل عليكم في الدين من حرجrlm;...(rlm; سورة الحجrlm;:rlm; الآيةrlm;78).rlm; وتارة يرشدنا ـ عز وجل ـ إلي أن الدين الذي أوحاه إلي أنبيائه ورسله الكرامrlm;,rlm; هو واحد في أصوله فيقول ـ سبحانه ـrlm;:rlm; شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسي وعيسي أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر علي المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيبrlm;(rlm; سورة الشوريrlm;:rlm; الآيةrlm;13).rlm; ومن كل ما سبق يتبين لنا أن الدين فطرة فطر الله ـ تعالي ـ الناس عليهاrlm;,rlm; وأنه عقيدة مهيمنة علي الإنسانrlm;,rlm; ولا يستطيع أن يحيا الحياة الراضية بدونهاrlm;.rlm; ويعجبني في هذا المقام قول الأستاذ الكبير عباس محمود العقادrlm;,rlm; في كتابه القيم اللهrlm;:rlm; في الطبع الإنساني جوع إلي الاعتقاد كجوع المعدة إلي الطعامrlm;.rlm; ولنا أن نقولrlm;:rlm; إن الروح تجوع كما يجوع الجسدrlm;,rlm; وأن طلب الروح لطعامهاrlm;,rlm; كطلب الجسد لطعامهrlm;.rlm; حق لا ي
قبل الجدل أن الحاسة الدينية بعيدة الغور في طبيعة الإنسانrlm;.rlm; وحق لا يقبل المراء أن الإنسان يجب أن يؤمنrlm;,rlm; ولا يستقر في وسط هذه العوالم بغير إيمانrlm;.rlm; وهو قد وجد في وسط هذه العوالم لا مراءrlm;,rlm; فإذا كان الإيمان هو الحالة التي يتطلبها وجودهrlm;,rlm; فضعف الإيمان شذوذ يناقض طبيعة التكوينrlm;,rlm; ويدل علي خلل في الكيانrlm;.rlm; ثم يقول ـ رحمه الله ـrlm;:rlm; وقد اتفق علماء المقابلة بين الأديانrlm;,rlm; علي تأصل العقيدة الدينية في طبائع بني الإنسان من أقدم أزمنة التاريخrlm;.rlm;

ثانياrlm;:rlm; ذكر الأستاذ الدكتور جابر عصفور في مقالاته الأربعrlm;,rlm; التعبير الدولة الدينية عدة مراتrlm;,rlm; وأنا شخصيا لا أعرف دولة في العالم بهذا الاسمrlm;,rlm; وإنما الذي أعرفه هو أن يقالrlm;:rlm; الدول الإفريقية أو الآسيوية أو الأوروبيةrlm;..rlm; أو الدولة المصرية أو الفرنسية أو الإندونيسية أو الماليزية أو العراقيةrlm;..rlm;

وأقرأ القرآن الكريم فأري أن الله ـ تعالي ـ قد أرسل خمسة وعشرين نبيا ورسولا إلي أقوامهم كل رسول أرسله ـ سبحانه ـ بلسان قومهrlm;,rlm; ووظيفة هؤلاء الرسل دعوة أقوامهم إلي إخلاص العبادة لله ـ تعالي ـ ووجوب التحلي بمكارم الأخلاقrlm;..rlm; فآمن بعض هؤلاء الأقوام بدعوة رسلهم ففازواrlm;,rlm; وكفر البعض الآخر بدعوة رسلهم فخسرواrlm;..rlm; ولم أقرأ بأن هؤلاء الذين آمنوا قد سموا أنفسهم بالدولة الدينيةrlm;.rlm; كذلك في العهد النبويrlm;,rlm; وفي عهود الخلفاء الراشدينrlm;,rlm; وفي عهود الدولة الأموية والعباسيةrlm;...rlm; إلخ لم أقرأ ولم أسمع بدولة اسمها الدولة الدينيةrlm;.rlm;

ولكن الذي أقرؤه وأسمعه أن دولة كذا تأخذ كثيرا من تشريعاتها من أحكام الدينrlm;,rlm; ودولة كذا تأخذ ما هو أقلrlm;,rlm; ودولة كذا أكثر سكانها من المسلمينrlm;,rlm; ودولة كذا أكثر سكانها من غير المسلمينrlm;..rlm; ولذلك فأنا عندما أسمع هذه الأسماء المخترعة عن جهل أو عن سوء نيةrlm;,rlm; أتذكر قوله ـ تعالي ـ لعبدة الأوثان وتسمية هذه الأوثان بالآلهةrlm;..rlm; أتذكر قوله ـ تعالي ـ لهم علي لسان سيدنا يوسف ـ عليه السلام ـrlm;:rlm; ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطانrlm;...(rlm; سورة يوسفrlm;:rlm; الآيةrlm;40).rlm; فالدولة الدينية وهم وافتعال لا وجود له علي الإطلاق وإثارة ذلك هو الفتنة بعينهاrlm;.rlm;

ثالثاrlm;:rlm; أحب أن أقول للأستاذ الدكتور جابر عصفورrlm;:rlm; إن الذين ذكرهم في مقالاته بأنهم ينادون بالدولة الدينيةrlm;,rlm; ثم وصفهم بأنهم يقتلون ويخربون ويحتكرون الفهم السليم للدين علي أنفسهمrlm;..rlm;

هؤلاء الذين وصفهم سيادته بذلك لا وجود لهم ـ وإن وجدوا علي سبيل الفرض ـ فالدين بريء منهمrlm;,rlm; والعقل السليم بريء منهمrlm;,rlm; والقول الطيب بريء منهمrlm;,rlm; والعمل الصالح بريء منهمrlm;..rlm;

رابعاrlm;:rlm; في الختام أنصح الدكتور جابر عصفور وهو رجل له مكانته وعلمه ـ أن يحدد المفاهيم في كتابتهrlm;,rlm; وأن يبتعد عن التعميم في الأحكامrlm;..rlm;

وأقول لسيادتهrlm;:rlm; انقد كل من يتستر بالدين ثم يقول أو يفعل ما يخالف أحكام الدينrlm;,rlm; أما الدين في ذاته فهو ـ كما سبق أن أشرت ـ هو الهدايات التي أمر الله ـ تعالي ـ رسله بأن يبلغوها للناس وأن يعملوا بهاrlm;..rlm; هو النور الذي أوحاه الله ـ تعالي ـ إلي رسله الكرامrlm;,rlm; لكي يخرجوا به الناس من ظلمات الشرك إلي نور التوحيدrlm;,rlm; ومن الشرور والمفاسدrlm;,rlm; إلي الخير والبر والعفاف والطهارة ومكارم الأخلاقrlm;.rlm;

فعلينا عندما نتكلم عن أي أمر له صلة بالدين أن نوضح أن الدين هداياتrlm;,rlm; من عمل بأحكامه كان علي الهديrlm;,rlm; ومن خالف ذلك كان في ضلال مبينrlm;..rlm; وبالله التوفيقrlm;.rlm;

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف