جريدة الجرائد

وفد مغربي يطلع المسؤولين البريطانيين على مشروع الحكم الذاتي للصحراء

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الجمعة 23 فبراير 2007

الإعلان عن إجراء الانتخابات التشريعية في سبتمبر

الرباط - عبدالصمد بن شريف

بعد باريس وواشنطن ومدريد، أجرى وفد وزاري مغربي مبعوث من قبل الملك محمد السادس لشرح وتسويق مشروع الحكم الذاتي في المحافظات الصحراوية أول أمس الأربعاء، مباحثات معمقة في لندن مع مارغاريت بيكيت وزيرة الشؤون الخارجية البريطانية و كيم هاولز، الوزير المكلف بشؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية.

وذكر الوفد الذي يضم شكيب بن موسى وزير الداخلية، والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون، وفؤاد عالي الهمة الوزير المنتدب في الداخلية ومحمد ياسين المنصوري المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات، أنه قدم لكبار المسؤولين البريطانيين الخطوط العريضة لمشروع الحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمغرب.

وأبرز الوفد أن هذا المقترح هو ثمرة مسلسل مشاورات، ديمقراطي، تشاركي ومنفتح، وأن هذا المسلسل تجسد بالخصوص في مساهمات الأحزاب السياسية والمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، الهيئة الممثلة لمختلف مكونات سكان منطقة الصحراء.وأوضح الوفد أن هذا المقترح يندرج في إطار مشروع المجتمع الحداثي والديمقراطي الذي أطلقه الملك محمد السادس. وجدد التأكيد أن المبادرة المغربية التي تستجيب لنداء مجلس الأمن الدولي، مطابقة للشرعية الدولية، وتشكل أساس الحل السياسي والنهائي لهذا النزاع الإقليمي.

من جهة اخرى اعلن مصدر رسمي مغربي ان الانتخابات التشريعية ستجري في السابع من سبتمبر/ايلول المقبل. وسيدعى المغاربة الى انتخابات اعضاء مجلس النواب وعددهم 325 في ثامن ولاية تشريعية منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1963.

إلى ذلك ألقت أجهزة الأمن المغربية القبض على المدعو مصطفى سرنان مرتكب جريمة قتل عبدالكريم أبو السعد مسؤول السجن المدني بآسفي جنوب الرباط، التي وقعت مساء يوم الثلاثاء.

وأكد مصدر أمني مسؤول ل ldquo;الخليجrdquo; أن هذه الجريمة لا تحمل طابعا إرهابيا، وان القاتل أقدم على فعله انتقاما لستة من إخوانه يوجدون بالسجن المدني بآسفي، بعد أن اشتكى هؤلاء مما اعتبروه تعسفات ومضايقات تمارس في حقهم من قبل حراس السجن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف