جريدة الجرائد

رصد أول أنثى حبارى تعشش وتفرخ على رمال الإمارات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"مقناص زايد" يشهد تحقيق الحلم

بسعادة غامرة أكد البواردي أن مشاهدة هذه الأنثى مع صغارها تتهادى على رمال الإمارات إنجاز يفخر به كل مواطن، ويؤكد انه وبالرغم من أن أصحاب الأحلام الكبيرة قد يفارقوننا إلا أن أحلامهم تظل شاهدة على أن الإرادة تحقق المعجزات. وقال الإنجاز لا يقف هنا فقط وإنما يكلل بنجاح آخر، فهذه الأنثى التي احتضنت بيضها وفرخت على هذه الأرض هي من ثمار برنامج الإكثار في الأسر الذي كان حلما وتحقق ليساهم في تحقيق الحلم الأكبر لمؤسس هذه الدولة في أن تعود طيور الحبارى إلى هذه الأرض، ليس كأرض تستقبلها مهاجرة شتاء فقط وإنما مرتع وموطن لها.

وأضاف: تحقيق هذا الحلم الغالي على ارض ldquo;مقناص زايدrdquo;، حيث اعتاد رحمه الله على ممارسة رياضة القنص التي عشقها، تكريم لرجل كرس حياته للحفاظ على هذه الأرض. وقال إن اختيار موقع ldquo;مقناص زايدrdquo; لتشهد أولى تجارب الإطلاق لطيور الحبارى التي تم إكثارها في الأسر كان تكريما وأملا في تحقيق حلم الشيخ زايد طيب الله ثراه، مشيرا إلى أن تحقيق هذا الحلم في هذا الموقع تحديدا كلل جهودا وتجارب بمشهد لن يمحى من ذاكرة كل من عاش هذا الحلم وعاصر تحقيقه.

وذكر العضو المنتدب بهيئة البيئة أن هذا الإنجاز يعتبر نجاحا جديدا يضاف للنجاحات التي حققتها دولة الإمارات في مجال إكثار طيور الحبارى في الأسر وإطلاقها بهدف زيادة أعداد الحبارى البرية وحماية هذا النوع من الانقراض.

وأضاف أن هذا الإنجاز الجديد يضاف إلى إنجازات المركز الوطني لبحوث الطيور التي تم من خلالها تأكيد حقائق عن هذا الطائر الذي شغل المهتمين لسنوات عدة، فهذا الحدث يعد حلما تحقق وبادرة أمل أخرى في استدامة بقاء هذا الطائر الذي يعتبر جزءاً غاليا من بيئتنا المحلية ومستوطنا فيها ليحقق حلما راود مؤسس مشروع حماية وإكثار الحبارى، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

الأم وصغارها

وأشار البواردي إلى أن هذه الحبارى التي احتضنت أول أفراخ لها على رمال الصحراء الإماراتية، من الطيور التي تم تفريخها وتربيتها على أرض الدولة ضمن برنامج الإكثار في الأسر الذي نجحت الهيئة من خلاله في تحقيق إنجاز علمي رائد في إكثار طيور في بيئات مغايرة لبيئاتها الطبيعية ضمن ظروف اصطناعية. وكانت هذه الانثى ضمن مجموعة من الطيور التي تم إطلاقها منذ عدة شهور في منطقة محمية ضمن تجارب وبرامج إطلاق الحبارى المتكاثرة في الأسر.

وتم الكشف عن وجود الصغار من أنثى الحبارى من خلال عملية المراقبة لدراسة سلوك الطيور التي تم إطلاقها وتسجيل بيانات مفصلة عن عملية الإطلاق ومدى نجاحها. ويقوم الباحثون بإجراء عمليات مسح دورية وشاملة للمناطق التي يتم فيها الإطلاق لتحديد مناطق ومواقع الحبارى حين اكتشف احد الموظفين وجود ثلاثة أفراخ ترافق إحدى إناث الحبارى التي تم إطلاقها. كما لوحظ في وقت سابق من خلال عمليات المراقبة حدوث تغير في سلوك ومسار تنقلات أنثى أخرى وتمركزها في موقع معين مما حير الباحثين واستدعى تكثيف عمليات المراقبة للتأكد من سلامتها، حتى فوجئ الباحثون عند الاقتراب من موقعها بوجود عش ضم ثلاث بيضات حبارى في عش رملي، وحين ظن الباحثون أن الإنجاز سيقف هنا، فوجئوا أثناء مراقبتهم بمشاهدة أنثى أخرى مع صغارها مما شكل حدثا سعيدا لكل من انتظر هذه اللحظة التي طالما حلم بها الوالد الشيخ زايد، رحمه الله، في أن حلم عودة طيور الحبارى إلى ارض الإمارات قد تحقق. كما تم تسجيل عش آخر لأنثى حبارى احتوى على ثلاث بيضات في منطقة قريبة من موقع أنثى الحبارى وصغارها.

وعن وضع العش واحتمال نجاح عملية الفقس في العش الثاني، أكد البواردي أن مجرد احتضان هذه الأرض لأول ثلاثة طيور حبارى بعد سنوات طويلة من الانتظار يعتبر بحد ذاته إنجازاً، وأن عملية خصوبة البيض وإمكانية الفقس يمكن التأكد من نتائجها بعد عدة أسابيع، غير أن مشاهدة ذكر حبارى على بعد أمتار قليلة من العش وهو يؤدي استعراضات التزاوج المعروفة يبشر بإمكانية أن يكون البيض مخصباً. وستقوم دوريات الرفق بالحيوان التي عملت على مدار السنوات الماضية جنبا إلى جنب مع موظفي المركز بحماية منطقة العش.

وأوضح أن احد أهم أهداف برنامج الإكثار في الأسر إعادة توطين الحبارى في شبه الجزيرة العربية وبدأت أعدادها تتناقص بشكل خطير مما ينذر بانقراضها. مضيفا أنه وبالرغم من أنّ معظم طيور الحبارى الآسيوية مهاجرة، إلا أن اعداداً قليلة منها مقيم ويستوطن في مناطق في شبه الجزيرة العربية. وبعد دراسات متأنية لسنوات عدة، تم التأكد من أن هذه الأعداد بمستويات منخفضة ومهددة بالانقراض.

تجارب الإطلاق

وذكرت هيئة البيئة في تقريرها، حول عملية التعشيش ورصد عدد من بيض طيور الحبارى في المناطق التي تمت فيها تجارب عمليات الإطلاق، أن البرنامج الذي تم إطلاقه كمشروع تجريبي خلال عام 2004 بدأ بفكرة طالما راودت مؤسس الدولة الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله لتصبح واقعا ملموسا، حيث تم منذ عام 2004 وحتى 2007 إطلاق 160 طائرا من إنتاج برنامج الإكثار في الأسر. حيث تمت عمليات الإطلاق على عدة مراحل تم فيها اختيار عدد من الطيور وتوزيعها ضمن المناطق التي تم اختيارها لتنفيذ عملية الإطلاق ليبقى منها ما يقارب 81 طائراً على قيد الحياة بعد تعرض عدد منها للافتراس أو للفقد. حيث واجه فريق المركز الوطني لبحوث الطيور أثناء دراسة جدوى عمليات التأهيل ودقة اختيار مناطق التجربة عدة صعوبات تمثلت في صعوبة العثور على منطقة ملائمة لهذه الطيور التي لا يتوقع منها الهجرة ومغادرة أرض الإمارات وبالتالي هذا الأمر يتطلب توفير بيئة غنية وملائمة لهذه الطيور.

حيث انه وبالرغم من أن فريق العمل عمل على تدريب وتأهيل هذه الطيور قبل عملية الإطلاق على تحمل الظروف المناخية الصعبة في البيئات الصحراوية إلا أن هذا الأمر لا ينفي ضرورة توفير بيئة ومنطقة محمية ويمكن للطيور فيها من تحمل الظروف البيئية القاسية، مثل توفير مصادر للمياه ونباتات غنية وتوفر تنوع في الأغذية الملائمة للحبارى كالقوارض والنباتات المزهرة والحشرات التي تتغذى عليها هذه الطيور.

أما عن تجربة الإطلاق الأولى التي قام بها المركز الوطني لبحوث الطيور التابع للهيئة في بداية عام 2004 فأوضح ماجد علي المنصوري أمين عام هيئة البيئة، قائلا ldquo;لم نكن نتوقع النتائج الإيجابية التي وصلنا إليها في التجربة الأولى حيث ظل ذكر واحد فقط من الطيور التي أطلقناها في ذلك العام على قيد الحياة من مجموع خمسة طيور تم إطلاقها وأمضت فصل الصيف بين الكثبان الرملية الجافة والمناطق التي يتم ريها. إذ نفق بعض هذه الطيور الأربعة بسبب موجة الحر التي اجتاحت الدولة في ذلك العام، بينما نفق بعضها بسبب الحيوانات المفترسة الأمر الذي استدعى إجراء بعض الإجراءات الاحترازية في تجربة الإطلاق الثانية لتلافي الأخطاء والأخطار السابقةrdquo;.

وتمت خلال عملية مراقبة الطيور التي تم إطلاقها في تجربة الإطلاق الأولى مشاهدة أحد ذكور الحبارى وهو يستعرض مما أكد نجاح الأساليب التي يتبعها المركز في تأهيل الطيور لمساعدتها على تحمل الظروف الجوية وممارسة نشاطاتها الطبيعية بدون أي تأثير في سلوكها البري، كما أعتبر أن مشاهد رقص ذكور الحبارى خلال موسم التزاوج يقتصر فقط على الطيور التي تتواجد في المناطق الطبيعية لطيور الحبارى في وسط آسيا إذ لم يتم تسجيل أي مشاهدات لحدوث هذا السلوك ألتزاوجي في الإمارات وتحديدا في البرية، وكان يعتبر مستحيلا ويصعب التصديق بحدوثه لأسباب عدة، أهمها أنه لم يتم مسبقا تسجيل أي حالة لاستعراض طيور حبارى في الإمارات في البرية مسبقا، باعتبار أن الدولة محطة من محطات توقفها الشتوية، كما أنها اعتادت على الاستعراض والتزاوج في مواطنها الطبيعية، لظروف البيئية والمناخية الصعبة في الدولة، مما اعتبر مشهدا غريبا في وسط الصحراء وفي بيئة مغايرة لبيئاتها الطبيعية.

وما اسعد الباحثين والمراقبين انه يحدث في ربوع محمية ldquo;مقناص بينونةrdquo; كما أطلق عليها الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في المنطقة الغربية من الدولة، والتي طالما اعتاد أن يمارس فيها رياضته المفضلة الصيد بالصقور، والتي حولها فيما بعد إلى محميةٍ طبيعية لعددٍ لا يحصى من الطيور والحيوانات والنباتات البرية. وها هي محمية ldquo;مقناص بينونةrdquo; تشهد أولى رقصات ذكور الحبارى. لتتوالى بعد ذلك عمليات الإطلاق ضمن خطط وضعها المركز تم خلالها إطلاق مجموعات الحبارى على عدة مراحل تمت فيها مراعاة الظروف المناخية ومستوى نجاح تأهيل الطيور وعمرها وصفاتها الوراثية.

وعن الطرق التي يتبعها المركز حتى تصل هذه الطيور لمرحلة تمكنها من تحمل الظروف المناخية في البيئة الصحراوية، يتم في المركز الوطني لبحوث الطيور في منطقة سويحان والتابع لهيئة البيئة بإمارة أبوظبي أثناء موسم إكثار الحبارى في الأسر تحديد عدد من الأفراخ مباشرة بعد خروجها من البيض لتكون ضمن برنامج تجريبي لإطلاق طيور الحبارى في برية الإمارات. إذ يتم فصلها عن باقي الطيور ،التي ستستخدم في الإكثار ضمن مجموعات التكاثر، ليتم عزلها والتعامل معها بشكل مختلف، ليضمن المركز احتفاظها بصفاتها وطبيعتها البرية لتعتاد بعد الإطلاق على ظروف البرية المغايرة لظروف الأسر.

وليتم تأهيل صغار الحبارى استعدادا لإطلاقها في البرية، يتبع المركز نظاما صارما يشمل كلاً من الظروف البيئية المحيطة بها والأغذية ونسبة استهلاكها للمياه والتقليل من احتكاك الموظفين والبشر بها منعا لاستئناسها. ففي الثلاثة أسابيع الأولى من حياة صغار الحبارى، تتم العناية بها كأي فرخ آخر في المركز من حيث التحكم بدرجات الحرارة والرطوبة والتغذية، غير أن البرتوكول والأسلوب في حالتها يتم تغييره نوعا ما بحيث لا تتعرض للاتصال المباشر بشكل مكثف كالطيور الأخرى من قبل المربين في المركز لتظل محافظة على وحشيتها ودون استئناس لتتمكن من العيش في البرية وهو ما حدث مع المجموعة الثانية عند تأهيلها للإطلاق في البرية. فبعد أن تقضي الأفراخ العادية مدة ثلاثة أسابيع في غرف الرعاية يتم نقلها إلى مباني الحبارى البالغة ضمن برنامج الإكثار في الأسر العادي. غير أن الأفراخ التي تتم تهيئتها للإطلاق يتم نقلها إلى مبنى منفصل يحوي على حظائر داخلية مع أبواب منفصلة. وهنا تكون الأفراخ انتقلت تدريجيا من مكان يتم فيه التحكم بدرجة الحرارة الداخلية إلى مكان يعتمد على درجة الحرارة الخارجية الطبيعية لدولة الإمارات. بوجهٍ عام لا يتم وضع طعام الحبارى في الأواني كالطيور الأخرى في الأسر وإنما يتم نثره على الأرض حتى تراه الحبارى. ومرة أخرى يتم تقليص الاحتكاك المباشر بين العاملين والطيور لأدنى حد.

عزل ومراقبة

وبعد انتقال الطيور إلى الحرارة الخارجيّة، إلى الحظيرة المنفصلة والمنعزلة داخل المركز الوطني لبحوث الطيور وبعيدة عن أي اتصال مباشر بالعاملين في المركز، حيث يبلغ عرض الحظيرة المخصصة لطيور الإطلاق 30 مترا بطول و9 أمتار للعرض، تتم تغطية الهيكل المعدني للحظيرة بشبك بفتحات صغيرة جدا لضمان عدم إصابة الطيور داخل القفص. وبالرجوع إلى نتائج محطة قياس درجات الحرارة الخارجية، فإنه يتم تحديد حاجة الطيور من الطعام والمياه. فيتم تقليل المياه بعد ذلك تدريجيا حتى يمكنها بعد ذلك العيش من دون مياه لشرب. ومن المهم جدا أن تحتمل الحبارى طبيعة البيئة الصحراوية وكيفية التأقلم معها (كصحراء ابوظبي) وكيف يمكنها أن تجد السوائل اللازمة لبقائها من الغذاء فقط.

وبغرض التجربة للتأكد من النتائج، تم تزويد الطيور بأجهزة تتبع فضائية وأرضية ذات تردد عال. حيث يتم تزويد الطيور التي تتم تهيئتها للإطلاق قبل نقلها إلى الحظائر المنفصلة بأجهزة التتبع الفضائية وذلك حتى لا يضطر العاملون إلى الإمساك بها مرة أخرى لتثبيت الجهاز مما قد يعرض هذه الطيور للخطر خاصة وأنها غير مستأنسة بالشكل الكافي، إلى جانب أن الباحثين لا يريدون استئناسها، وبعد ذلك تم تزويدها مرة أخرى بأجهزة التتبع الأرضية قبيل إطلاقها في البرية لمراقبتها وتتبعها أرضيا في حال تعرضت لأي مشاكل، بالإضافة إلى أجهزة الإرسال الاصطناعية التي تم تزويد الطيور بها بعد انتقالها مباشرة إلى حظائر العزل، مما ساهم في اعتياد الطيور على وجود الأجهزة مثبتة عليها، وبأن يتم تعديل الأجهزة بحيث تتناسب الطيور قبل الإطلاق بوقت كاف. وقد تم تحديد مواقع الطيور بعد جمع البيانات المرسلة من القمر الصناعي (ARGOS ).

استراتيجية للتقليل من تأثير الصيد الجائر

اقترح المركز الوطني لبحوث الطيور في الاستراتيجية العالمية لحماية الصقور والحبارى تطبيق سلسلة من الإجراءات للحفاظ على الأعداد المتبقية من طيور الحبارى بدارسة تنوعها البيولوجي وصفاتها الوراثية وبيئاتها ومسارات هجرتها. وتهدف استراتيجية المركز إلى التقليل من تأثير الصيد الجائر والسلبي في طيور الحبارى في البرية على المستوى العالمي من خلال إدارة وتنظيم أعداد طيور الحبارى في البرية. ولتحقيق هذا الهدف يقترح المركز الوطني لبحوث الطيور إكثار طيور الحبارى في الأسر بهدف إكثارها وإطلاقها في البرية لدعم الأعداد البرية ولإيجاد بدائل لتدريب الصقور عليها.

ولتحقيق هذا الهدف، طور المركز الوطني لبحوث الطيور سلسلة من الخطوات الاستراتيجية التي تتماشي مع بنود الاستراتيجية البيئية لإمارة أبوظبي وخطة العمل التي وضعتها هيئة البيئة - أبوظبي. وتشمل هذه الأهداف: المساهمة في تطوير وتنفيذ إدارة مستدامة وطويلة المدى لطيور الحبارى ورياضة الصيد بالصقور على المستوى العالمي، والتأكيد على أن الحماية البعيدة المدى والمستدامة لطيور الحبارى ورياضة الصيد بالصقور تتم من خلال عمليات الإكثار في الأسر وإنشاء المحميات طبيعية، ومحاربة عمليات السلب، وإعادة تأهيل طيور الحبارى المصادرة، بالإضافة إلى إدارة أعداد طيور الحبارى في البرية. بالإضافة إلى القيام بالأبحاث المتعلقة بالحياة البرية لطيور الحبارى والصقور لتقديم الحلول المناسبة لحماية هذه الأنواع. والتعاون مع الهيئات الحكومية والمؤسسات المهتمة بالحياة الفطرية ومراكز الأبحاث سواء في داخل الدولة أوخارجها للحفاظ على طيور الحبارى والصقور.

ولتحقيق هذه الأهداف فإن الأنشطة التي يقوم بها المركز تقسم إلى ثلاثة برامج رئيسية تتضمن برنامج العلوم البيئية والحماية وبرنامج الإكثار في الأسر وبرنامج العلوم البيطرية وإعادة التأهيل. وتتكامل البرامج التي يقوم بها المركز لتحقيق الأهداف المنشودة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف