»همّ العرس ولا وجع.. الضرس«!!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
فؤاد الهاشم
يقولون في الامثال.. "همّ العرس ولا وجع الضرس"، أي ان فترة اهتمام الاب والام بتفاصيل زواج ولدهما او ابنتهما هي مهمة شاقة ومتعبة و"تهد الحيل"، لكن الأكثر منها مشقة هو.. "وجع الضرس"! شعرت بألم في احد اسناني اليمنى العلوية، وذهبت الى الدكتورة البارعة "بلسم بهبهاني" وكانت ـ بالفعل ـ اسما على مسمى "بلسما" لوجع الضرس!! انا من الاشخاص الذين لا يهابون الذهاب الى طبيب الاسنان، واتوجه بانتظام كل ستة اشهر ـ او ثمانية على اكثر تقدير ـ للكشف عن اسناني والاهتمام بها، صحيح ان كرسي الطبيب الذي تستلقي عليه "مرعب ويخرع"، لكن "وجع ساعة ولا وجع.. سنة"!! اعرف صديقا يخاف من عيادة الاسنان ويعالج آلامه بوضع حبات القرنفل عليها لتسكينها، ودائما اشاهده وقد وضع يده على خده، فأكرر القول السابق.. "وجع ساعة في العيادة ولا وجع.. شهر".. لكن بلا فائدة!!
ما يحدث في لبنان حاليا هو "وجع ضرس" يتسبب فيه اثنان رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، فالقتله الذين اغتالوا النائب "وليد عيدو" يريدون الاستمرار في مخططهم هذا حتى ينخفض عدد الأكثرية "جماعة 14 آذار" من 68 نائبا الى 64 نائبا، عندها يفتقدون هذه الأكثرية ويتساوون مع المعارضة، أي مع جماعة سورية وهم حزب الله والعماد ميشيل عون و"شوية أحزاب مرتزقة! لماذا لا تجري انتخابات فرعية عقب اغتيال كل نائب ليتم اختيار بديل عنه مثلما يحدث في كل برلمانات الدنيا؟! لأن الرئيس "لحود" لا يوافق على توقيع المرسوم الخاص بذلك، ورئيس مجلس النواب أغلق مبنى البرلمان بالمفتاح وذهب الى بيته وكأن المجلس من بقايا ميراث.. والده!! الهدف واضح، مسلسل الاغتيالات سيستمر حتى الوصول الى الرقم "64"، وهذا يعني أربعة نواب على القائمة راح منهم "عيدو" في الانفجار الأخير وبقي ثلاثة على .. "الليستة"، وعلى الأرجح سيكون "جنبلاط" أولهم، ثم "مروان حمادة"، وبالطبع "سعد الحريري"، عندها "يفرط" البرلمان ويحكم حزب الله وجماعة سورية لبنان وتعود "ريما لعادتها القديمة"، و.. "توته.. توته خلصت الحدوته"!! أنصحكم بفحص أسنانكم دوريا عند الدكتورة "بلسم"، واتركوا السياسة وهمومها.. مرة واحدة في الاسبوع على الأقل!!
ـــ
مسؤول سوري بارز أبلغـسراـ الولايات المتحدة الامريكية بان عدد عناصر المخابرات السورية في لبنان حاليا يبلغ "230" شخصا داخل كتيبة خاصة أطلق عليها اسم "كتيبة الموت"!!
ـــ
مصادر كبيرة داخل الادارة الامريكية قررت ان يدفع النظام السوري ثمنا باهظا في القريب العاجل!
ـــ
مصادر دبلوماسية غربية اكدت لنا ان دمشق ارسلت رسالة سرية الى "إيهود اولمرت" رئيس وزراء اسرائيل حملها مبعوث خاص يدعى "فريد الجادري" لعقد إتفاق سري بين البلدين من وراء ظهر إيران و.. حزب الله!