جريدة الجرائد

توقعات بحسم الجيش المعركة ضد فتح الإسلام خلال الساعات الـ 72 المقبلة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مصدر عسكري لبناني يتوقع أن يحسم الجيش المعركة ضد "فتح الإسلام" خلال الساعات الـ 72 المقبلة
أنباء غير مؤكدة عن مقتل شاكر العبسي ومساعده العسكري "أبو هريرة"

طرابلس (شمال لبنان): مرسال الترس


ابلغ مصدر عسكري لبناني "الشرق الاوسط" انه يتوقع ان يحسم الجيش المعركة ضد تنظيم "فتح الاسلام" الاصولي ومسانديه خلال الساعات الـ 72 المقبلة. وتزامن توقع المصدر العسكري مع اشارة التقارير الميدانية الى ان القتال انحصر امس في رقعة ضيقة لا تتعدى مساحتها نصف كيلومتر مربع داخل مخيم نهر البارد الفلسطيني حيث يحاصر الجيش المسلحين في ما يُعرف بحي "سعسع الواطي" بعدما حققت الوحدات العسكرية تقدما سريعا في الساعات الاربع والعشرين الماضية وعلى المحاور الاربعة للمخيم.

وترافقت الانجازات الميدانية مع معلومات ـ لم يؤكدها اي مصدر رسمي ـ عن مقتل القائد العسكري لتنظيم "فتح الاسلام" شهاب قدور (لبناني) المعروف بـ "ابو هريرة" وزعيم التنظيم شاكر العبسي (الاردني) متأثرا بجروح اصيب بها اول من امس. وقد ترددت هذه المعلومات اثر استسلام اربعة مسلحين اصوليين للجيش اللبناني مساء اول من امس، هم اثنان من "فتح الاسلام"، ومسؤول في "الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة" يلقب بـ "ابو عدنان" وأحد عناصرها.

وتبعا لمجريات المعركة انحسرت امس نسبة اطلاق الصواريخ من داخل المخيم في اتجاه القرى اللبنانية المجاورة. ولم يسجل حتى مساء امس سوى اطلاق ثلاثة صواريخ نحو جسر بلدة عرقة وسهل منيارة وسهل بيت حدارة حيث جرح المواطن عامر محمدة حدارة. كما سقط صاروخ على بلدة برج العرب في سهل عكار.

وافادت التقارير الميدانية ان وحدات الجيش واصلت امس التقدم ببطء، نظرا الى كثافة حقول الالغام، نحو بقعة تعرف بـ "جورة الغنايمة" حيث بات المسلحون الاصوليون محاصرين. ورفع الجنود العلم اللبناني على مبنى قاسم عبد الرحيم على تلة في المخيم القديم تدعى تلة كستينة.

وشوهدت عشرات الاعلام اللبنانية ترفرف على المباني في حيي سعسع الفوقاني والمغاربة اللذين تمكن الجيش من احكام السيطرة عليهما بعد مواجهات عنيفة استمرت طوال الليل ما قبل الماضي. وأفيد عند الاولى من بعد ظهر امس عن انتشال جثث عشرات المسلحين في المخيم. فيما سقط ثلاثة جنود لبنانيين خلال معارك امس الاول.

وكان الجيش احكم سيطرته على تلة سعسع العالي ومنطقة الصفوري. ووصل الى منتصف الشارع العام وفتح طريقا دائرية حول المنطقة لتسهيل حركة الآليات والمجنزرات. وألحق خسائر فادحة بالمسلحين الذين بقيت جثث كثيرين منهم ملقاة في الشوارع. وبات واضحا ان المعركة انحصرت في حي سعسع في مساحة لا تتعدى النصف كيلومتر مربع، الامر الذي انعكس على سير المعركة، اذ انحسر القصف المدفعي البعيد المدى منذ ما قبل ظهر امس.

واقتصر على قذائف الدبابات والمدفعية المباشرة المحمولة على الاليات، مع الاشارة الى ان قصفا مدفعيا عنيفا سجل منذ الصباح (امس) وحتى فترة الظهر واستهدف المواقع المحيطة بمركز الشفاء ومركز "الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة" امتدادا الى مناطق ابو تركي والدامون ومحيط ملجأ الشيخ ديب ومبنى ناصر اسماعيل، وذلك ردا على اطلاق رصاص القنص باتجاه مواقع الجيش الذي حقق لاحقا سيطرة تامة على منطقة جورة الغنايمة وحي اللوابنة. وهيأ الموقف لتطويق حي سعسع الواطي باحكام.

وتحدثت المعلومات عن عدد كبير من الاصابات في صفوف المسلحين. وترددت بقوة معلومات عن مصرع القائد العسكري لـ "فتح الاسلام" شهاب القدور (ابو هريرة) وزعيم التنظيم شاكر العبسي. لكن هذه المعلومات لم تتأكد من اي مصادر عسكرية او مستقلة. ولوحظ ان المسلحين يحاولون الايحاء بان وضعهم العسكري مريح. ولذلك عمدوا قرابة الواحدة والنصف من بعد ظهر امس على اطلاق قذيفة صاروخية باتجاه سهل عكار حيث سقطت قرب بلدة برج العرب. كما اطلقوا عددا من الصواريخ في اتجاهات مختلفة في سهل عكار.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف