لماذا لا يتم تقسيم لبنان؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
حسان يونس
تم تقديم لبنان على الدوام باعتباره مثالا للتعايش والتعددية في ظل القانون، لكن ذلك لم يكن سوى كذبة، فمنذ استقلال هذا البلد والخلافات تنخر فيه وما تم اعتباره في وقت من الاوقات مركزا للاشعاع الثقافي في العالم العربي، تحول الى مثال لما يمكن اعتباره استحالة التعايش بين الاعراق والاديان والمذاهب المختلفة.
يهاجر اللبنانيون بكثافة من وطنهم بعد ان ادركوا استحالة العيش فيه والتعايش مع ما فيه والمدهش ان احدا لا يريد الاعتراف بالمشكلات الحقيقية التي ادت الى ما نراه اليوم بل ان البعض مايزال يصر على ان مشكلة لبنان تكمن في تدخلات الآخرين، وهؤلاء حملوه ما لا طاقة له على احتماله، فانتهت الامور الى نفق مسدود معبأ بكل ما يمكن ان يقود الى انفجار خطير، يبدو ان الكل بات مستعدا له، مع ان هناك ما هو اسهل يمكن الاعتماد عليه، وهو اصلاح نظامة الديمقراطي والخروج من دائرة التقاسم الطائفي للسلطات الذي يتحمل وزر كل ما حدث في هذا البلد منذ استقلاله وحتى اليوم.
كيف يمكن لهذا الشعب المثقف والمولع بالحياة ان يكون في الوقت ذاته اكثر تعصبا وولعا بالموت من اي شيء آخر رأيناه؟
انها الطائفية وهذه اخطر من كل مرض عرفته البشرية واكثر فتكا منه بدءا بالطاعون وانتهاء بالايدز لذلك فإن كل حديث عن التوافق في ظل النظام السائد هو ضرب من الخيال وحتى لو تحقق ذلك فإنه لن يستمر طويلا بأي حال من الاحوال.
ما هو البديل طالما ان استبدال النظام السياسي الطائفي بآخر ديمقراطي غير وارد وغير مطروح؟
البديل هو التقسيم وهذا قائم بالفعل على الارض، وفي النفوس وطالما ان الامر على هذا النحو فلماذا لا يصار الى تكريسه والاعلان عن قيام مجموعة دول، مساحة كل منها اقل من منتزه عام؟
مشكلة لبنان شائكة ومعقدة وما تم طرحه عبر عقود كمثال على التعايش يثير السخرية فلم يكن هناك اي تعايش بدليل الازمات المتعاقبة التي عصفت بهذا البلد وافظعها الحرب الاهلية التي استمرت طيلة 15 عاما وشهدت قدرا من العنف والوحشية لم نر مثيلا له الا في رواندا ابان حربها القبلية.
لا يمكن القبول بفكرة ان ما حدث خلال السنوات الـ 15 السوداء كان حروب الآخرين على ارض لبنان ان ذلك ليس صحيحا على الاطلاق، فما حدث هو حرب اهلية طائفية تفجرت بسبب انعدام القدرة لدى اللبنانيين على قبول بعضهم البعض بسبب النظام الطائفي المتخلف الذي يذكرهم في كل لحظة بأنهم اعداء وان الحل الامثل يكمن في حرب دموية جديدة هدفها ازاحة الآخر، او تكريس مبدأ المواطنة، وكف يد رجال الدين عن التدخل في شؤونهم السياسية.
التعليقات
Mind ur own business
Lebanese -Why the hell don''t you leave Lebanon and write about your own country. You don''t even have a constitution over there...
What??
Jamil -Let the writer be involved in some other profession as he proved that he knows nothing about Lebanon??? Dividing Lebanon is like splitting Molasses from sesame paste(Tahini).It is also a very samll country , so how will it be divided??? Instead let him understand that Lebanese crisis is due to syrian interference in Lebanon & Iranian influence through Hizbullah & all other terrorists groups sent from syria across the borders....Next time write something you are well versed in .
فصل الدين عن السياسة
عمر البحرة -كان الأجدر بالكاتب ان يجد حلولا اخرى للتعايش بين الشعب الواحد وهي نفس الحلول التي اتبعت في مختلف بلدان العالم التي لا تنتمي لفكر اقصاء الأخر إن المجتمع اللبناني لهو صورة من بقية المجتمعات المنخورة طائفيا ودينيا وتتخفي تحت عباءة التعايش الكاذب وسلطة الديكتاتور ،ويطبق فيها المثل القائل حاكم ظلوم ولافتنة تدوم فمجتمعاتنا تخشى الديموقراطية لا كراهية بالديموقراطية بل بما تجلبه الديموقراطية من حرية لشعوب لم تصل لمرحلة النضوج الفكري واتخاذ القرار السياسي بمعزل عن تأثير المؤسسة الدينية ، تدخل المؤسسة الدينية بالقرار السياسي( السياسي ) وخلط الدين بالسياسة هو السبب الرئيسي لما يحدث وسوف يحدث ، شعوب تحتاج لمن يفكر عنها ويقودها اينما كان نحو الطائفية أوالديكتاتورية لا يهم المهم راحة بال الشعوب الحل أيها الكاتب النبيه يكمن في فكرة بديهية فصل الدين عن السياسة ونعيش بعدها بسبات ونبات كما تعيش الدول الغربية المتنوعة فكريا وعرقيا ودينيا ولغويا وشعوبيا وتوته توته خلصت الحدوته
التعايش
لبنانية مسيحية -ايها الكاتب المحترم هل كانت مقالتك مبنية على اراء العالم البؤساء المتعصبين اللذين لا يعرفون معنى كلمة تعايش؟ ام كانت مبنية على نظرة عامةللوضع الراهن في لبنان؟ سيدي اقول لك هناك تعايش بين الشعب اللبناني و لكن لا تنظر الى المسؤولين اللذين و ان كانوا يلعبون فهم يلعبون على هذا الوتر0
اصغر من ان يقسم
.................... -يا عزيزي الكاتب ان لبنان هو بلد اصغر من ان يقسم يعني حتى لو اردنا تقسيمه فانه جغرافيا لا يمكن حيث عندها سياخذ السنة معظم المناطق المهمة مثل بيروت و طرابلس و صيدا حيث عندها سيصبح باقي الفئات معزولةو ثانيا من قال لك ان اللبناني يريد التقسيم فانا كسني ان كنت لا اريد ان اسكن في دولة سنية اين اذهب؟كما انه لبنان كيان واحد و لدينا جارنان ا سرائيل و سوريا يطمعان فيه فكيف ان قسم عندها سنذهب فرق عملة فالافضل هو ان ينتفض شعبنا على قياداته في الانتخابات المقبلة والمجيء بقيادات قادرة على توحيد هذا الشعب
اسأل مجرب ولا
د. عمار قربي-لندن -خلينا نجرب ونشوف يا أخي
إقتراح باطل
عبد البا سط البيك -لبنان بحجمه الحالي يا يدوب يقدر يعيش ..و لو صغر الى كيانات بأحجام مختلفة فإن الموت مصيره ..و خاصة إذا أحيط كل كيان بكيانات معادية ..ما هذه الفكرة الغريبة يا كاتب المقال ؟ قد يجاريك بعض صغار العقول و ضيقو الأفق و يشدون على يدك مباركين . هؤلاء لا يريدون الخير للبنان , و يحلمون في عيش حياة العزلة المكانية و الزمانية . لا حياة للبنان الا بالتعايش بين طوائفه المختلفة , على أنه يجب ضمان إحترام حقوق الجميع , و أن لا تعلو طائفة على أخرى دون وجه حق . أما تقسيم المقسم أصلا فرأي لا خير فيه , و لا يخطر على بال أحد أن يجربه لأن فيه طعم و رائحة الإنتحار و لا داع لتجريب مثل هذه المرحلة السوريالية حتى يقتنع الجميع بأن لبنان اللاغالب و اللا مغلوب هو أفضل حل عقلاني يجتمع عليه ألوان الطيف السياسي ليخرج بعدها اللبنانيون من الأزمة التي تعصف بهم .
اقتراح أفضل
سوري تاني -الله يعينك شو مجنون شي, حدا بيعمل عملتك هي, له له له. يلا بسيطة بس أنا عندي حل أحسن إن يرجع لبنان لوطنه الأم بقويها أكتر وبتحميه.
اقتراح مرفوض
لبنانية -ايها السوري التاني اقتراحك مرفوض كليا,نجوم السمااقربلك انت و يلي تابعلوا و يلي بيتبعلكن
الجواب
مروان -لا يوجد سؤال غبي لكن يوحد جواب غبي عزيزي الكاتب تعا عا بيروت و تاكد انو لبنان مقسم من زمااااااااان
ما قتلكم الا فهمكم
مروان الراوي -الله يكون بعونك يا استاذ حسان واقول للاخوة الكرام الذين تحاملوا على الكاتب انهم لو اجهدوا انفسهم قليلا بقراءة مقال او اثنين للكاتب لعلموا انه من اشد الحريصين على وحدة لبنان وازدهاره ومن يعرف القراءة بشكل موضوعي يعلم ان هذه الدعوة هي مجرد احتجاج ولكن بأسلوب سياسي وربما ادبي على الخلافات القائمة بين اللبنانيين وتحذير بان الحل الذي لايريده السيد حسان يونس ولا اللبنانيين وهو حل التقسيم سيكون واردا لو استمر الاشقاء اللبنانيون بالحديث عن عظمة لبنان وشعبه دون ان يفعلوا شيئا لخدمة هذه العظمة الا التراشق الطائفي .