جريدة الجرائد

الحجار: جولة السنيورة تهيئة الظروف لانعقاد مجلس وزراء الخارجية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد أن لا مؤشرات جدية الى تسوية داخلية

إقليم الخروب ـ المستقبل

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار أن هناك حالة من المراوحة الداخلية "ستظل مفروضة على لبنان، وليس هناك مؤشرات جدية الى تسوية داخلية تنهي الازمة الحاصلة". واشار الى أن هدف جولة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة "كان تبيان حقيقة الازمة وتحشيد للجهود العربية الى جانب لبنان ومساعدته على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، مؤكداً ان الرئيس السنيورة "لم يطلب دعوة مجلس الجامعة العربية للانعقاد لكن تم العمل على تحضير الاجواء المناسبة بحيث تكون الظروف مهيأة وناضجة عندما تقرر الحكومة دعوة مجلس وزراء الخارجية العرب للانعقاد للبحث في صلب الازمة اللبنانية على خلفية العلاقة اللبنانية ـ السورية وتدخل هذا النظام في الشؤون الداخلية اللبنانية".
ولفت خلال اجتماع لمنسقي القطاعات والمناطق في "تيار المستقبل" في دارته في شحيم أمس، الى "الرسائل الجاري تبادلها بين السوريين والإسرائيليين والأميركيين عبر وسطاء أتراك وأعضاء من الكونغرس"، مشيراً الى "أن الشرط الأساسي للنظام السوري فيها لتسهيل الحل في المنطقة كان عدم معارضة أميركا للنفوذ السوري في لبنان. أما الإيرانيون وفي رسائل مشابهة فكانت شروطهم الاعتراف بنفوذهم في الخليج والعراق ولبنان وفلسطين، وتقديم ضمانات لهم بعدم تعرضهم لهجمات عسكرية أميركية". وعن آفاق المرحلة المقبلة، قال: "ان المبادرة العربية أخذت منحىً آخر بعد اقتناع العرب بالسبب الحقيقي للأزمة اللبنانية". واعتبر ان "هناك عزلة عربية ودولية مفروضة اليوم على النظام السوري، وكان بليغاً في دلالاته الشرط الذي وضعته قمة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك لتطبيع العلاقة مع دمشق وهو وقف التدخل السوري في لبنان. كذلك هو واضح الضغط الدولي المتزايد على النظام السوري، وكان آخره الرفض الأميركي عبر وزيرة الخارجية رايس للصفقة مع النظام السوري على حساب المحكمة، والموقف الفرنسي الذي أدلى به وزير الخارجية برنار كوشنير، واكتشاف حقيقة وجود (زهير) الصدّيق، وبالتالي تفويت فرصة الحملة على فرنسا والمحكمة".
وأشار إلى "التضعضع الداخلي في صفوف المعارضة وتعدد الخطاب السياسي الحاصل داخلها، وهذا ما أكده انشقاق ميشال المر الذي يشكل قاعدة مهمة في المتن والذي حمّل المعارضة مسؤولية الأزمة، وانعكاسات عدم انتخاب العماد (ميشال) سليمان رئيساً للجمهورية، على الوضعين السياسي والاقتصادي".
ووصف ما أعلنه كوشنير عن أن تسلح "حزب الله" يتجاوز كونه مشكلة لبنانية داخلية بأنه "مؤشر يثير القلق لما يمكن ان يتبعه من مواقف فرنسية وربما اوروبية من الحزب بعد الحصانة التي كان قد أمنها له اوروبياً الرئيس الشهيد رفيق الحريري بفعل علاقاته واتصالاته".
وقال: "من الواضح ان هناك توازناً داخلياً وعربياً لصالح قوى 14 آذار، لكن المحور السوري ـ الايراني وحلفاءه لن يسكتوا عن هذا الوضع. وما الوضع الحاصل في غزة وحديث "حماس" عن اقتحام للحدود المصرية وما يرافق ذلك من تظاهرات في المحلة الكبرى في مصر وما يحدث من اشتباكات داخلية في البصرة ومدينة الصدر سوى رسائل توجه الى من يعنيهم الامر".
وكشف عن "احتمالات قوية لقيام النظام السوري وحلفائه في الداخل اللبناني بتوتيرات امنية وتصعيد سياسي ومحاولة قلب الطاولة تحسيناً لشروط المواجهة عبر لبنان الساحة، وهي استبقاء لبنان والمؤسسات فيه رهينة يفاوضون عليها الادارة الاميركية المقبلة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف