المفاجأة السورية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عبد الباري عطوان
الاعلان المفاجيء الذي صدر يوم امس في كل من دمشق وتل ابيب حول انخراط حكومتي العاصمتين في مباحثات سلام غير مباشرة بوساطة تركية يشكل انعكاسا صادقا لحالة الغموض في بعض جوانب السياسات السورية التي تستعصي علي الفهم، فهمنا نحن علي الاقل.
فالحكومة السورية، ظلت علي مدي السنوات الخمس الماضية تطرح نفسها علي انها زعيمة دول الممانعة في المنطقة العربية، وتقف في المعسكر المقابل لمشاريع الهيمنة الامريكية ـ الاسرائيلية، وتحتضن فصائل المقاومة الفلسطينية، وتنسج تحالفا استراتيجيا مع ايران العمود الفقري لمحور الشر وفق التصنيف الامريكي، ولذلك فان السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو عن اسباب هذا التحول السياسي السوري المفاجيء وما اذا كان تحولا جديا استراتيجيا، ام انه من قبيل التكتيك وشراء الوقت؟
التصريحات التي ادلي بها السيد وليد المعلم وزير الخارجية ومهندس الدبلوماسية السورية الحديثة اضافت المزيد من الغموض عندما قال ان بلاده مستعدة لمفاوضات مباشرة مع الطرف الاسرائيلي اذا ما احرزت مفاوضات انقرة التي ترعاها الحكومة التركية، ورجب طيب اردوغان شخصيا، التقدم المأمول.
البيان الرسمي السوري اكد ان الطرف الاسرائيلي اعرب عن استعداده للانسحاب الكامل من هضبة الجولان السورية الي حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، وهو استعداد شككت فيه مصادر اسرائيلية مقربة من حكومة ايهود اولمرت. ولكن ما لم يقله البيان هو المقابل الذي يمكن ان تحصل عليه حكومة ايهود اولمرت اذا ما انسحبت من هضبة الجولان بالكامل، وهو مكلف بكل المقاييس لسورية.
توقيت الاعلان عن هذه المفاوضات غير المباشرة، التي يمكن ان تصبح مباشرة في اي وقت، محير ايضا، فعلاوة علي تزامنه مع نجاح امير قطر في انجاز اتفاق كان يبدو شبه مستحيل لتسوية الأزمة اللبنانية، وابعاد شبح الحرب الاهلية، وقعته القيادات السياسية اللبنانية جميعا دون أي تحفظات، فإنه يأتي في وقت يواجه فيه ايهود اولمرت رئيس الوزراء فضيحة رشاوي مالية يحقق فيها البوليس حاليا، ويعتقد الكثيرون انها ربما تؤدي الي الإطاحة به من موقعه الحالي، وتنهي حياته السياسية كليا.
ولا نعرف ما اذا كان المسؤولون السوريون الذين يشجعون هذه المفاوضات، ويتحمسون لتطويرها لكي تنتقل الي العلن، وعقد لقاءات مباشرة، قد اضطلعوا علي تفاصيل التجربة التفاوضية الفلسطينية، وخيبات الأمل التي اصابت سلطة رام الله من جراء تعثرها، حتي يستخلصوا الدروس والعبر قبل الوقوع في المصيدة نفسها، وهم الذين بنوا شرعية وجودهم علي التميز والتشدد في التمسك بالثوابت العربية بشكل عام، والسورية بشكل خاص.
فالسيد محمود عباس رئيس السلطة عقد اكثر من سبعة عشر لقاء مباشرا، ومعظمها مغلق، مع اولمرت في القدس المحتلة، كما زارت السيدة كوندوليزا رايس وزيرة خارجية الولايات المتحدة الراعية لهذه المفاوضات المنطقة اكثر من اربع عشرة مرة في الاشهر العشرين الماضية، ومع ذلك لم يحدث اي تقدم حقيقي في اي من القضايا المطروحة، بما في ذلك القضايا السهلة وشبه المحسومة مثل المياه والحدود. وفشلت هذه المفاوضات في تفكيك مستوطنة، او منع البناء في اخري، او حتي تفكيك حاجز في الضفة.
الأرجح ان الطرفين، السوري والاسرائيلي، يريدان شراء الوقت، وتخفيف الضغوط التي تمارس عليهما. فالطرف السوري يريد كسر عزلته العربية والدولية عبر البوابة الاسرائيلية، ويحاول التقرب من خلالها الي واشنطن، لامتصاص سموم الادارة الحالية المعادية تماما للنظام السوري، وهذا ما يفسر المرونة التي ابداها تجاه حوارات الدوحة، ومساهمته بفاعلية في انجاح الوساطة القطرية، واقناع وفد المعارضة بالقبول بالاتفاق.
اما اولمرت فيعيش هذه الايام اسوأ ايامه، ويريد من خلال فتح قناة التفاوض مع سورية تحويل الانظار عن ازماته الداخلية، والايحاء بأنه زعيم قوي قادر علي صنع السلام مع جيرانه، وسورية العدو اللدود علي وجه التحديد.
يظل هناك من يجادل بان الحكومة السورية ايضا ضعيفة، وظلت طوال الاعوام الثلاثة الماضية ترسل الاشارات والمبعوثين الي اسرائيل طلبا للتفاوض، وبلغ هذا الضعف ذروته عندما أغارت الطائرات الاسرائيلية علي ما يعتقد انها منشأة نووية قرب مدينة دير الزور في الشمال الشرقي، ونجحت في تدميرها دون ان يعترضها احد، تلاها نجاح الاستخبارات الاسرائيلية، حسب الرواية السورية، في اغتيال الراحل عماد مغنية قائد الجناح العسكري للمقاومة الاسلامية اللبنانية (حزب الله) في قلب مدينة دمشق، وفي منطقة تعتبر الاكثر تحصينا فيها. وفوق كل هذا وذاك الحصار الامريكي المفروض عليها والازمة الاقتصادية التي تعيشها بسبب الفساد والغلاء.
وسواء كان الخيار السوري التفاوضي من موقع ضعف او قوة، فإنه خيار ينطوي علي مقامرة، ربما تأتي بنتائج عكسية تماما. فدخول سورية في مفاوضات مباشرة غير مضمونة النتائج سيحرمها من ورقة قوية طالما استخدمتها بنجاح في وجه معارضيها، خاصة في لبنان، وهي ورقة الممانعة والتمسك بالثوابت القومية، واتهام الآخرين، بالتالي، بالتفريط بهذه الثوابت. النظام السوري يستطيع العيش لسنوات عديدة آمنا مستقرا مع بقاء هضبة الجولان تحت الاحتلال الاسرائيلي، مثلما كان عليه الحال طوال الاربعين عاما الماضية، ولكن الحال ربما لا يكون كذلك اذا قبل بسلام اعرج مثقل بالقيود الاسرائيلية المنتقصة من السيادة السورية، واصبح حاله مثل حال الأنظمة العربية الاخري التي لم تجن من السلام ومعاهداته غير الحنظل من خلال الرضوخ للشروط الاسرائيلية (الشيلوكية) المهينة. وحتي لو افترضنا ان الحكومة الاسرائيلية الحالية مستعدة، ثم بعد ذلك قادرة علي توقيع اتفاق سلام مع سورية يعيد اليها هضبة الجولان، فانها ستطالب بطرد الفصائل الفلسطينية وقياداتها المقيمة في دمشق، والتخلي بالكامل عن اي تحالف او دعم لحزب الله في لبنان، وفصم عري التحالف كليا مع ايران، والانخراط في عملية تطبيع ساخن مع الدولة العبرية، لأن التطبيع البارد مع مصر لن يتكرر حسب التصريحات الاسرائيلية، واخيرا القبول بالهضبة منزوعة السلاح، ووجود قوات وأجهزة مراقبة امريكية او دولية. هذا المقابل سيعني اعادة صياغة كاملة لسورية وتاريخها وسياساتها وتحالفاتها، ونسفا كاملا لسنوات من الخطاب الاعلامي والتربية السياسية. وهي عملية تغيير جذري وليست عملية تغيير تجميلية سطحية، ليس فقط للنظام الحاكم، وانما للبنية التحتية البشرية والاجتماعية والعقلية السورية. نشك ان يقبل النظام الحالي بالتغيير الجذري المطروح عليه حاليا، والذي هو اعمق من تغيير الجلد فقط، مثلما نشك في وجود مناخ حقيقي في المنطقة يدفع باتجاه السلام، بل ما نراه هو تهيئة كاملة لمسرح حرب اقليمية شاملة قد تبدأ باجتياح قطاع غزة، وتنتقل بعد ذلك الي لبنان لجر ايران وسورية الي مصيدتها. فالرئيس بوش وأد العملية السلمية اثناء زيارته الاخيرة للمنطقة، واعتمد اسرائيل حليفا اساسيا، وربما الشريك الذي يعتمد عليه في حربه المقبلة اذا ما تقرر اطلاق رصاصتها الاولي.
الرئيس الراحل حافظ الاسد ظل يكرر دائما بانه لن يوقع اتفاق سلام مع اسرائيل طيلة فترة حياته، ليس لانه ضد السلام، ولكن لانه يعلم جيدا مخاطره علي بلاده والمنطقة، والشروط المهينة المرتبطة به، وقد انتقل الي الرفيق الاعلي وهو علي العهد. ولا يخامرنا شك انه اوصي بالموقف نفسه، الي نجله الذي نقل اليه هذا الإرث الضخم، والسؤال الآن هو: هل سيتم العمل بهذه الوصية، او تمزيقها تحت عنوان الحفاظ علي النظام.. الأشهر القليلة المقبلة ستجيب علي هذا التساؤل.
التعليقات
هذا كلامك
العراقي -في السابق كنا نقول صدام ظالم قاسي امريكي خائن لاتثقوا به لاتبالوا حقدكم الاعمى وكذلك سوريه قالتها من سنين تسترجع لنا الجولان نتحاور مع الصهاينه اي عرب اي عروبه انت وامثالك العروبيه القومجيه تبقون تعزفون وتطربون على هذه الاسطوانه المشروخه
عبدالباري عطوان!!
حبيب الحبيب -انت تتقلب مثل النظام السوري في مواقفك فمره تمتدحه ومره تهجوه. موقفك السياسي حسب المزاج والهوى وليس من نظره سياسيه للامور وتقدير للموقف. اعرف ان هناك في لبنان من انصار سوريا قد وقع عليهم هذا الامر مثل الصاعقه لان التبجح بالمقاومه سوف ينتهي. الاسرائليون يعرفون ماذا يفعلون عندما انسحبوا من جنوب لبنان ضن البعض ان ذلك بسبب المقاومه ونسوا ان (الذيب لا يهرول عبث ) فقد اراد الاسرائيليون توجيه سلاح (حزب الله) الى الداخل ونجحت خطته لانه يعرف ان ذلك الحزب يهدف الى السلطه في البلد اكثر من طرد المحتل. سوريا اليوم سوف تجرها اسرائيل الى معاهدة سلام ولا استغرب اذا ما اعادت الجولان. ولكن طلبها الوحيد سيكون طرد المنظمات الفلسطينيه وستفعل سوريا ذلك. وعندها سنعرف ان سوريا تلعب بالقضيه الفلسطينيه واللبنانيه من اجل مصالحها فقط. اما موضوع اتفاق الدوحه فالايام ستثبت للجميع ان المعارضه وجدت نفسها مدفوعه لمثل تلك الاتفاقيه بسبب الغزل السوري الاسرائيلي وسوف تعزل عن العالم الخارجي وبقيادة سوريا نفسها وستعود سيادة لبنان الى حكومته من دون قوة الميليشيات.
لابأس
رعد الهلالي -يا اخواني العرب اذا كانت اسرائيل تمتلك كل مقومات الدولة القوية وهي في العمق العربي ونحن العرب لانملك مقومات الوحدة فلماذا نجعل اسرائيل بالوقت الحاضر عدو لدود ونحن ضعاف في تسليحنا ، هناك مقولة مفادها ان السلم من الشجاعة اذا كان عدوك اقوى منك وهم بالفعل قادرين على زعزعة الوضع العربي بتصريح من اي مسؤول 0
To Habeeb
Jamal -Habeeb, you may be right, but I think you peridect the future in the wrong way, Syria is not going to leave the resistence in Lebabnon and Palestine because simply they are a presure`s card, Syria uses it when it needs, even with agreement between Syria and Israel the syrian people know that Israel will do exactly what they did with Fateh after the agreement in Oslo
يبدو انك حتخسر
واحد مش عاجبه -فى الحقيقة طوال المقال كنت احاول ان اصل الى ما يرمى اليه الكاتب هل يقصد ان التصريحات المتبادلة بين سورية واسرائيل لذر الرماد فى العيون لتحقيق اى مكاسب اخرى غير فعلا جدية النوايا فى مفاوضات سلام مثل ما ذكره عن مسألة كسب الوقت ولكنى لا ادرى كسب الوقت حتى الوصول الى ماذا؟!، ان كان يقصد تغير الادارة الامريكية فكل المرشحين للرئاسة الامريكية بصموا بالعشرة على ضمان امن اسرائيل حتى قبل الفوز فلا اعلم كسب الوقت من اجل اى هدف؟!. اما الامر الاخر الذى كنت افكر فيه انه ربما يقصده الكاتب هو محاولة وان كنت اعتبرها يائسة منه لاثناء سوريا عن المضى فى المفاوضات مع اسرائيل بحجة التذكير بوصايا الراحل والثوابت والمقارنة التى لا اعلم كيف قبل عقله ان يقدمها بين وضع المفاوضات المتعسرة مع ابو مازن ومفاوضات سورية فلا مقارنة اطلاقا بين المفاوضات هنا وهناك وان كان الطرف المفاوض المقابل فى كلتا الحالتين هو اسرائيل. ولكن نهاية المقال اكدت الامر الثانى ويبدو ان الكاتب مقهور جدا وخائف من امكانية التقارب بين سوريا واسرائيل حتى انه يفضل فى نفسه بقاء الجولان محتل من ان ينجح الجانبان فى التفاوض وبالتالى التقارب والتطبيع "النظام السوري يستطيع العيش لسنوات عديدة آمنا مستقرا مع بقاء هضبة الجولان تحت الاحتلال الاسرائيلي، مثلما كان عليه الحال طوال الاربعين عاما الماضية" انتهى الاقتباس، ولكن لماذا؟ لان طبعا هذا سيكون على حساب القضية الفلسطينية والممانعة والقومية والمهلبية وكل هذا الكلام من الذى يسبب ارزاق الكثيرين من الكتاب كما ان التفاوض بينهما يكشف ضعف افكار هؤلاء الكتاب ويضرب فى الصميم ما قضوا العمر فى ترويجه بين الناس يا حرام. اقول لك ان كنت استبشرت خيرا فى بشار فانت مخطئ وانصحك بالتعمق اكثر فى البشر حتى تعرف معادن الرجال، فكل ما بدى لك انه قومية وممانعة وحصن العروبة وغيره من احتضان ممتهنى ادعاء المقاومة ما هو الا لتحسين موقفه واكسابة اوراق يتفاوض بها مع اسرائيل وبعد تحقيق الاتفاقات الكل حيضرب باللامؤخذة فما زيد افضل من عبيد ووقتها لا يمنع ان يقوموا هم ببعض العمليات المضادة الانتقامية ما هو فخار وحيدشدش بعضه ان شاء الله.
عطوان يوزع الدمار
صلاح -أود ان اقول للكاتب ان سوريا او اي بلد بلمنطقه من حقه ان ينظر لشعبه ومستقبل بلده واجياله وان لا يعيش دوما بلمهاترات التي ليس من ورائها غير الدمار...وتعلمنا ان ألأنسحاب المنظم دوما خيرا من التقدم المبعثر.وانا لست سوري ولم امتدح احد...لكني اقول حقيقه..ان من العقل والمنطق ان تنظر سوريا لمصالحها..والتعكز على مصالح ألأخرين ليس لها نفع واحس كل العرب بدلك..وماكسبه الشعب العراقي من نظام يطبل للأخرين ويوزع ثرواته عليهم خير دليل...ان ألأيام تغيرت والعقول المتحجره يجب ان تتغير..وسوريا من حقها امس واليوم وغد ان تنظر لمصلحتها كما هي قطر وغيرها..والعاقل يااستاد هو من يقرأ ألأحداث جيدا..وكمواطن عربي اني مع كل قياده تفكر بمصالح شعبها أولا.
السلام
مواطن سوري -تقولون جميعكم ما يحلو لكم ولا تدرون ما يجري في سوريه اغلب ميزانيتها تصرف على الجيش ومن أجل الجهوزية للحرب والخاسر هو المواطن نريد السلام السسسسسسسسلام لأن هذا سينعش اقتصادنا كفانا مانعانيه
الحل بالسلام
فهمان -معظم الشعب السوري يتمنى أن يعيش في سلام و احترام و ارجو منك يا سيد عطوان أن تريحنا من دعواتك المستمرة إلى الحرب والدمار التي مللنا منها ومن نتائجها العقيمة المفجعة على مدى الستين عاماً الأخيرة
الدولة تفاوض دولة
رامز ب -إسرائيل دولة، بكل ما للكلمة من معان ومقومات: مؤسسات، سلطة تنفيذية منتخبة ومتناوبة، سلطة تشريعية منتخبة ومتجددة، وقضاء حقيقي فاعل ويحسب له حساب في الشأن العام، نسيج مجتمعي متين متماسك، إعلام حر قوي، جيش ملتحم بالشعب، إلخ... أما سوريا، فلا شيء فيها من كل ذلك. سوريا عبارة عن طبق مأكولات (ممانعة، مقاومة، تصدي، صمود، عروبة، بطاطا، بصل، حمص، عدا الفول والشاورما والفلافل)، تقدمها منذ 40 عاماً إلى أفواه واقعة فريسة الجوع.ما يقذف به مطبخ عائلة الأسد. : .
من حق سوريا
أحلام أكرم -سوريا ليست وحدها التي بحاجه إلى عملية نسف كامل للخطاب الإعلامي والتربيه السياسيه .. بل إن العالم العربي برمته بحاجة لهذا التغيير الجذري قبل فوات الأوان .. إنتهت لغة الحرب والخطابه في عالم اليوم .. وحلت محلها لغة الحوار .. والمصالح تماما كما حدث مع أوروبا بعد الحرب العالميه الثانية .. وأتمنى أن يدخل العالم العربي هذه المرحله من إعلاء المصالح العامه .. والأهداف السلميه المشتركه والتعايش مع العالم .. تصريحا الرئيس الأميركي الحالي لا تعكس رغبة الشعب الأميركي .. وإنسياق بريطانيا وراء اميركا لا تؤيدها رغبة الشعب البريطاني .. هناك تغيير جذري يأخذ مجراه وطريقه في هذه الدول .. حماية لحضارتها .. وتقدمها ز. وأيضا حماية لإنسانيتها التي قبلت وإحتضنت العديد من المهاجرين .. الذي هم الرصيد الإستثماري الوحيد لربط العالم كله بلغة سلام وثقافة سلام .. سيدي الكاتب .. موقف سوريا لا يختلف عن موقف أية دوله تسعى لحماية مصالح شعبها الذي يعاني من حالة غلاء فاحش ستزيد من الهوة بين الأغنياء والفقراء .. ستؤدي إلى حالة فقر ترتبط بالعادة مع الجريمه التي تحلل كل شيء للفقير .. آمل بل أتمنى أن لا يكون الطرفان يسعيان لكسب الوقت .. فالمزيد منه وإبقاء الحاله الراهينه .. ليست في مصلحة المنطقه العربية كلها .. وتصريحا احمد نجادي النارية لا تصب في مصلحة الفلسطيني .. ولا السوري .. ولا اللبناني .. بل تصب الزيت على النار لإبقائها مشتعله تحرق المنطقه بأسرها فقط لعيون أحمد نجاد وللهيمنة الإيرانيه على شعوب المنطقه .. أنا لا أرفض التعاون والحوار مع إيران .. ولكن لما فيه مصلحة السلام .. والرخاء الإقتصادي للمنطقه والعالم كله ..مهما كان الثمن الذي ستدفعه سوريا فهو لا يقاس بأرواح البشر ..والمعاناة الإنسانيه للسوريين من جراء إستمرار هذا الصراع ..
سوري
ماجد -أين المفاجأة
الى حبيب الحبيب
عمر حسين \بيروت -في كلامك كل الحق وقد اصبت فعلا وما يحصل الان لهو خير دليل. كفانا كالنعامات ندفن رؤوسنا في الرمال.وشكرا
كاتب رائع
شادي -لاشك ان السيد عبد الباري عطوان محلل سياسي ليس بالسهل ولاشك بعروبته ووطنيته ومحبته ولكنه يبقى كاتبا ومحللا وتاتي تحليلاته من خلال نظره عميقه مؤلمه لانه فلسطيني المنشاء ونسي شيئا مهما ان النظام السوري وصل لمرحله الافلاس ويريد الحفاظ على الحكم ولاتهمه الشعارات التي ذكرها خلال حكمه لانها فقط شعارات للبقاء ومهما تكن التنازلات السوريه ستتحول بقدره قادر الى انتصارات على الصعيد الداخلي والسؤال المهم لكاتبنا هل ستقف ايران مكتوفه اليدين من هذا النظام بحال عقد سلام مع اسرائيل ام انها ستعرف ان النظام كان يلعب بورقه فلسطين كل هذه السنوات وحدد حافظ الاسد بقائه من بقاء المشكله قائمه وعهد على نفسه كما اوصى لولده ان لاتحل القضيه لانهم سيبقون للابد حسب شعاراتهم المذكوره على حكم الشعب السوري وخاصه ان مصالحهم اليوم ستبقى مع بقاء الحكم وخاصه هي مصالح تجاريه استفدو منها وحققوها من خلال حكمهم
syria and Israel
Hussein Moussa -اعادة التفاوض بين سوريا و اسرائيل ......حسين موسى- صحغي و معارض سوري .....يحاول النظام السوري ان يهرول تجاه اسرائيل للتفاوض و اقامة العلاقات معها حاله كحال الانظمة العربية الاخرى التى تهرول تجاه اسرائيل ان النظام السوري يعرف جيدا ان اقامة العلاقات و تطبيعها مع اسرائيل يؤدي الى ان ترضى امريكا عليه لكن هذا النظام و مع الاسف الشديد لم يحاول ( مجرد محاولة )ان يحسن علاقاته مع الشعب السوري الفقير و المسكين و الذي يعيش في حالة ماساوية فليس الشعب السوري هوالمهم بالنسبة للنظام لكن اقامة العلاقة مع اسرائيل هو المهم لكي يطيل من عمره ان رصيد النظام السوري لدى الشعب انحدر الى الصفر بل الى ما دون الصفر و رصيد هذا النظام لدى الدول الاقليمية انحدر ايضا الى ما دون الصفر و لذلك لم يتبقى لهذا النظام المحتضر سوى ان يستنجد باسرائيل لعله يطيل من عمر النظام المهزوز لكن هذاالنظام الغبي لا يعرف ان اسرائيل و التي تتقن جيدا سياسة المراوغة تحاول ان تجره و تستدرجه الى مفاوضات طويلة غير ذي جدوى هل ستعيد اسرائيل هضبة الجولان الى سوريا.....!!!!طبعا لا ...فقد كرر السياسيون الاسرائيليون مرارا ان هضبة الجولان منطقة استراتيجية بالنسبة لامن اسرائيل و لاقتصادها و لهذا السبب فقد قامت اسرائيل ببناء اكثر من عشرين مجمعا سكنيا في المنطقة و لم تقم اسرائيل ببناء هذه المجمعات لكي تفككها فيما بعد بل لتبقى هنالك دوما
living in myth
jordanian -negotiations for the next 2000years
--------
عدنان احسان- امريكا -, ... والسيد عبد الباري يعي ان السيد جورج بوش على ابواب الرحيل , وان سوريه تناور , وتعلب بالوقت , وتستغل الوضع المتازم فياسرائيل على جميع الآصعده , وارباكات النظام الرسمس العربي , وليس بجديد على السوريين بتصريحات انهم مستعدون لمحادثات السلام , والوضع السوري اليوم اقوى من اي وقت مضى , ومثل هذه المناورات التكتيكيه , لاتضر , بل تربك الآخرين .... يامستر عبد الباري وكل يوم يمر سوريه تصبح اقوى وجورج بوش واعوانه اضعف .
معارض
سلام -للمعارض حسين موسى ....اذا كان الشعب السوري ومنذ 40 عاما كما تقول يتمسك بالحكومه فلانها لم تضع يدها بيد اسرائيل وانشاءالله لن يحصل .....واريد ان اسالك مع اي معارضه بالله انت مع خدام ولا مع البيانوني ولا.........