مكافأة عربية لا يستحقها المالكي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عبد الباري عطوان
تتنافس الدول العربية، والخليجية منها بالذات، عل تسمية سفرائها وإعادة فتح ما اغلق من سفاراتها في بغداد في هجمة تطبيعية لافتة للنظر مع حكومة السيد نوري المالكي، مما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة هذا التوجه، والاهداف الكامنة من ورائه.
دولة الامارات العربية المتحدة كانت الرائدة في هذا الاطار عندما زار وزير خارجيتها الشيخ عبدالله بن زايد بغداد، واعلن من هناك عن اعادة فتح سفارة بلاده، وذهبت حكومته ال ما هو ابعد من ذلك عندما شطبت سبعة مليارات دولار هي مجموع الديون العراقية، وسمت سفيرها ال بغداد في لفتة ترحيبية بالسيد المالكي الذي حط الرحال في عاصمتها الاسبوع الماضي.
العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني كان من المفترض ان يتوجه ال بغداد اليوم في زيارة رسمية هي الاول من نوعها لزعيم عربي منذ الاحتلال الامريكي للعراق، ولكن لاسباب غامضة، قيل انها امنية، جر تأجيل الزيارة عل ان يحدد موعد جديد لها في مرحلة لاحقة.
وكانت البحرين قد سارعت بتسمية سفيرها ال بغداد، وقالت المملكة العربية السعودية انها تدرس امكانية اعادة فتح سفارتها، ومن المقرر ان تحذو الحذو نفسه دول عربية اخر في الايام او الاسابيع القليلة المقبلة.
لا نعتقد ان الحكومات العربية تقدم عل عملية التطبيع الدبلوماسي هذه مع حكومة عراقية طالما اتهمتـــــها بالطائفية وطمس عروبة العراق، بمحض ارادتها، وبناء عل قناعة راسخة، وانما تلبية لأوامر امريكية صارمة في هذا الصدد.
فالرئيس الامريكي جورج بوش الابن مارس ضغوطا مكثفة عل حلفائه العرب لإعادة فتح سفاراتهم في بغداد اثناء زيارتيه الاخيرتين للمنطقة العربية في كانون الثاني (يناير) وايار (مايو) الماضيين، تحت ذريعة عدم اخلاء الساحة لإيران، وبذل كل جهد ممكن لمواجهة نفوذها المتزايد.
السؤال الذي يطرح نفسه هو عما اذا كانت عملية التطبيع العربي المتسارعة مع حكومة المالكي ستحقق هذا الهدف، وتضع حدا للنفوذ الايراني، الاجابة بالنفي طبعا، لان الحكومات العربية اصبحت خارج كل المعادلات السياسية في المنطقة بأسرها، وتحولت ال اداة طيعة في يد السياسات الامريكية. حكومات تقاد مفتوحة العينين ال حفرة الفشل الامريكي العميقة، ودون ان يكون مسموحا لها بالحد الادن من النقاش ولا نقول الاعتراض.
فالعرب الذين يصرخون من النفوذ الايراني المتزايد في العراق هم الذين يتحملون المسؤولية الاكبر في هذا الصدد، عندما تواطأوا في معظمهم مع الحصار ومن ثم الغزو والاحتلال الامريكيين لهذا البلد، وعندما فتحوا اراضيهم واجواءهم للقوات والطائرات الامريكية لاطاحة النظام السابق، وتسهيل الاحتلال وتسليم البلد لحلفاء ايران المتعاونين مع المخطط الامريكي.
الدول العربية ستلغي حتما الديون العراقية كليا او جزئيا، لان املاءات امريكية صدرت اليها في هذا الصدد وطلبات امريكا لا ترد للأسف، الامر الذي يجعلنا نفترض ان هذه الدول نفسها التي استفزت العراق وقيادته عام 1990 عندما باعت ديون العراق نفسها لشركات تحصيل اجنبية، ورفضت الغاء الفوائد عليها، او تقديم اي مساعدات مالية لحكومته الخارجة لتوها من حرب استمرت ثماني سنوات مع ايران، لمنع وصول الثورة الخمينية ال سواحل الخليج الغربية، فعلت ذلك بأوامر امريكية ايضا، وللايقاع بالنظام العراقي في مصيدة الكويت التي اعدت باحكام من قبل واشنطن، لاستخدامها ذريعة للإطاحة به بعد ان تنامت قوته العسكرية بشكل يمكن ان يهدد الهيمنة الامريكية عل المنطقة الغنية بالنفط واحتياطاته.
النظام العراقي السابق كان يحتاج لشطب الجزء اليسير من ديونه، حت يتمكن من الاقتراض من البنوك العالمية، بعد ان ادار له الاشقاء ظهورهم، ورفضوا توسلاته لمساعدته ماليا، بل ذهب بعضهم ال ما هو ابعد من ذلك عندما اغرقوا الاسواق العالمية بكميات زائدة من النفط هوت باسعاره ال معدلات قياسية لمضاعفة ضائقته المالية والاقتصادية.
السفراء العرب الذين سيذهبون ال بغداد سيكونون بمثابة شهود زور ، يقبعون في سفارات اشبه بالثكنات العسكرية، يتوقعون الاغتيال في اي لحظة مثلما حدث لزملائهم الجزائريين والمصريين والاردنيين، وستظل حركتهم محصورة في المنطقة الخضراء فقط في افضل الاحوال، ولا نعتقد ان سفراء في مثل هذا الوضع سيكونون اهلا لأداء مهمتهم التي جاءوا من اجلها، اي مكافحة النفوذ الايراني المتزايد، هذا اذا لم يصبحوا احد ابرز ضحاياه.
ايران دولة مؤسسات، وتملك مراكز دراسات، واجهزة مخابرات قوية، تستشرف المستقبل، ولهذا خرجت الرابح الاكبر من الغزو الامريكي للعراق، لان معظم الميليشيات والقيادات السياسية الحاكمة تربت في طهران، وتغذت من مساعداتها، وتدربت ميليشياتها في ثكناتها، بينما كانت الحكومات العربية منخرطة في المشروع الامريكي، وتتآمر عل العراق والقو العربية فيه، لتكتشف انها بلا حليف، ولا وجود في العراق الجديد .
الخطأ نفسه يتكرر للمرة الألف، فخطوات التطبيع العربية مع حكومة المالكي تتم بشكل فردي، وليس في اطار استراتيجية عربية مشتركة تملك رؤيا وآليات عمل، والاخطر من ذلك كله انه تطبيع مجاني، ودون اي مقابل، فالسيد المالكي سيتردد كثيرا في التنصل من ولائه لايران من اجل الانضمام ال المعسكر العربي الذي طالما احتقره، وجعل تصفية هوية العراق العربية عل قمة اولويات حكومته، عندما تبن قانون اجتثاث البعث، وبن كل مؤسسات حكمه عل اسس طائفية صرفة، وغض النظر عن جرائم الميليشيات الطائفية في حق الابرياء. ومن يتأمل خريطة العراق الحالية، الثقافية والسياسية والاعلامية يمكن ان يكوّن صورة واضحة عما يعزز هذا التوجه.
نفهم ان يتم شطب الديون العربية هذه لو كان العراق فقيرا، او حت دولة مستقلة ذات سيادة، ولكنه ليس كذلك، ويعوم عل ثروة نفطية هائلة، ولا نعتقد ان الشعب العراقي سيستفيد من هذه الخطوة، ولذلك لن ينظر اليها بعين التقدير. لان هذا الشعب الذي تعرض ال اكبر خديعة في التاريخ الحديث، ير ثرواته تُنهب في وضح النهار، وبلده الاكثر فسادا عل وجه الكرة الارضية، وحكامه الجدد واتباعهم نهبوا حت الآن، وحسب التقارير الامريكية نفسها، اكثر من 25 مليار دولار، وهناك من يؤكد ان الرقم اضخم من ذلك بعدة اضعاف.
الاموال العربية لا يجب ان تذهب ال حكومة المالكي، او اي من لصوص بغداد الجدد، وانما ال ضحايا الاحتلال الامريكي من ابناء العراق الذين يعيشون حاليا في منافي دول الجوار ولا يجدون لقمة العيش، ويتزاحمون امام مكاتب الأمم المتحدة بحثا عن فرصة للهجرة ال اوروبا وامريكا.
الحكومات العربية تتخبط، وتبدو هائمة عل وجهها في صحراء التيه الامريكي، تجلس عل اكبر ثروة من نوعها في التاريخ ومع ذلك لا تملك اي كلمة او تأثير لا في محيطها الجغرافي، او الدولي، واذا امتلكت هذا التأثير فيكون في المكان الخطأ، وبما يتعارض مع المصالح الاستراتيجية العربية.
هذا التطبيع المجاني وما يرافقه من كرم حاتمي غير مسبوق مع حكومة لا تستحقه هو تشريع للاحتلال الامريكي، وكل افرازاته الطائفية، وهذا ليس جديدا عل حكوماتنا العربية عل اي حال.
التعليقات
الاردن وطن بديل
فلسطيني/عمان -كثر خيرهم أعطونا الاردن
كرم ولكن؟
علاء -حكومة الإمارات العربية المتحدة حكومة رشيدة، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة خير خلف لخير سلف، ساعدوا العراق في محنته، وهذا الكرم النهياني الجديدلحكومة العراق خير دليل على ذلك، ولكن أتفق مع الأستاذ عبدالباري عطوان، أين الشعب من هذه الأموال ومن أموال مبيعات النفط بالمليارات. الشعب جائع، الكهرباء الماء الخدمات الصحة لاوجود لها الناس يموتون لأن الخدمات الصحية تحت الصفر، وحكومة الأحتلال من المالكي إلى أزلامه يتبجحون كل يوم بخطة فرض القانون،نعم فرض القانون لكن أي قانون يستخدمون، يستخدمون الدهم والأعتقال العشوائي ليطلع علينا الناطق بأسمها ألقينا القبض على زمر التخريب ومن قادة القاعدة؟؟ كفى تغييرا للحقائق ياحكومة الطائفية، وأتركوا العراق لأهله الطيبين.
يستحقها العراق
كلكامش -الكاتب يترحم على كوبانات صدام ولا يهمه الشعب العراقي الذي اكتوى بأرهاب صدام ومقابره الجماعية ويكتوي اليوم بنار الارهاب (المقاومة), سنبقى نعاني ما دمنا ننظر للامور كل من مصلحته الخاصة ونغظ النظر عن المصلحة العليا, لقد اثيت المالكي بأنه رجل شريف ووطني ويعمل لمصلحة العراق رغم كل المحيطين به , وأما كونه شيعي فعلى الكاتب ان يتقبل هذا وان يتذكر بأن هذا الشيء يخص العراقيين الذين انتخبوه ويا حبذا لو يتفرغ للشأن الفلسطيني فقط ويترك العراقيين في حالهم
احلم
اردني -اذا عام 70 ايام كانت عمان مليئة بالفساد ما اخذوا من الجيش الاردني اكثر من اسبوع 0 حاليا لا يوجد فساد ولكن يبدوا ان اهالي لم يفهموا الدرس احلم يا فلسطيني اذا بعت بلدك لا تطمع ببلاد الاخرين
سياسة الانفتاح
قيس -ان سياسة الانفتاح التي يدعو اليها المالكي تشمل الجميع وليست ايران وحدها ويجب ان تعود العلاقة مع الجميع وبهذا تُكسر شوكة الارهاب الاتي عبر الحدود وهذه السياسة في مصلحة الجميع و اولهم الشعب العراقي المنهك البسيط....
هل تستكثر هذه العطية ياسيد عطوان على الشعب العراقي الذي دمره صدام وسرق امواله ليعطيها لكل من هب ودب من العرب تحت يافطة الدفاع عن فلسطين والقومية العربية ؟ ام ان المساعدات الملايينية التي تذهب وذهبت للحكومات الفلسطينية كانت حلالا وهي تجمد في بنوك اوروبا باسماء زوجات المسؤولين الفلسطينيين والشعب يتضور جوعا ..
شطب الديون
Sarmad -تستكثر شطب الديون وانت تعرف جيدا كيف ان بلدا غنيا مثل العراق غارق في الديون والفضل يعود في ذلك لبطل التحرير القومي والذي سلم بلده للمحتل وهرب, تاركا عرشه الذهبي وتحته ملايين الفقراء يستجدون الرغيف.
يا حافظ
سلمى الراوي -أقترح على كل كاتب عربي أن يشاهد مقطع من محاكمة أعدام التجار العراقيين عام 1992 و يشاهد المقطع الخاص بقطع يد أحد المتهمين بعد محاكمة صورية أستغرقت 10 دقائق و تصوير حي لعملية القطع حسب توجيهات القيادى و سنرى أذا كان أي مشاهد سيتمكن من النوم ليلا .أمس شاهدت التاجر المدعي الذي قطعت يده و صدقني لم أنم الليلة كما أني لأتسائل أين ذهب هؤلاء الجلاوزة و القتلة ؟؟
عطوان والمال
نايف -عجيب امر عبدالباري عطوان يتحدث عن العراق وكأنه يتحدث عن اسرائيل,بل لم نراه ينتفض مثل هذة الانتفاضة عندما يزور مسؤول عربي اسرائيل,ثم أليس هناك شعب عراقي عربي ومسلم,واذا حقا قولك صحيح بأن حكومة المالكي طمست عروبة العراق, كذلك اسرائيل طمست عروبة فلسطين بل لم تبقى هناك فلسطين, وعلى ضوء منطقك هذا فانت تدعو العرب ان لا يتعاملوا معكم او مع اي مسؤول فلسطيني. لكن محور المقال هو الحديث عن المال فعطوان لم ينزعج من زيارة المالكي للاردن لان ليس فيها مال للعراق, اما زيارة المالكي للامارات وكان فيها اسقاط ديون اهتزت فرائس عطوان المالية.
تستجيبوا الى امريكا
ابو عبد الله -لماذا كل هذا الحقد والغيره والحسد من العراق لانعرف هل لانه فقدوا المصالح والدولارات والكابونات لو حقد طائفي عن اي طائفيه تتكلم وانا اعيش في العراق وارى ان نوري المالكي رجل لايفرق بيني وبين الشيعي والكردي والمسيحي حكومه اتت بالانتخابات ونحن مسرورين بها لاسجون ولاقهر ولاحروب ولاغزو واعلم ايها الكاتب نحن ليس بحاجه الى اي دوله الله هو الغني ونحن نطمح الى علاقات مع امريكا وتركيا واليابان وكوريا نريد عراق جديد عراق يتماشى مع امكانية وتاريخ العراق اما العرب اذا اتوا اهلا وسهلا واذا لا ف هم احرار لقد عملها القذافي وترك العرب وكسب ود الافارقه ماذا خسر بالعكس لقد نال احترام العرب وذهبوا اليه لقد فقدوا فلسطين من عام 1948 واليوم بلعتها اسرائيل ولازلتم تطبلون في طبول كبيره خاويه خاليه الله يهديك ياعطوان تتهم العرب يستجيبوا الى بوش في اعادة علاقات اخويه بينهم يعني العرب يسمعوا الى بوش وهو المرشد لهم لا لا ياعطوان
الدجالون
ابن -الى أصحاب ومرتشى القائد الرمز دجلهم وشعوذتهم بحق أبناء الشعب العربى الشرفاء فيقلبون الباطل حقا والحق باطلا مستنيرين بهدى قائدهم الملهم عندما اتهم دول الخليج ومنه الكويت والأمارات باغراق اسذواق العالم بالنفط فى مؤامرة منها على تدمير الأقتصاد العراقى والذى اتخذه ذريعة لغزو الكويت والان يفقدون توازنهم ويكادون يموتون غيظا عندما يعود العراق الى حضنه العربى قويا معافى بعد أن فشلت كل مؤامراتهم الدنيئة فى احراق العراق وشعبه من خلال زرع الفتنه الطائفيةوالعبوات والأحزمة الناسفةضد الأبرياء من الرجال والشيوخ والنساء والأطفالوينشرون الخراب والدمار فى كل أرجاء العراق بعد أن تركها قائدهم الملهم عدا قصوره الغناءالمنتشرة فى مدن ومحافظات العراق وكأنها من أفقر بلدان العالم .أن أمثال هؤلاء الصحفيين باتوا يعيشون على أوهام وأحلام الماضى الذى كانوا فيه يغترفون ملايين الدولارات من الطاغية على حساب قوت الشعب العراقى المظلوم.
اتركونا بحالنا
ابو احمد العراقي -ياسيدي ارجوك اترك العراق وشعبه بحاله من انت حتى تقول يستحق او لا زنحن لم ننسى تمجيدك للطاغيةصدام نحن الشعب العراقي ادرى بحالنا ةنسير خلف قيادات نحن انتخبناها فلا تنتظر من صرخاتك في الوادي الا الصدى ...انا اقدر موقفك بعد ان كنت تتمتع بنعيم هبات صدام الذي كان يقتطعها من افواههنا ايام الحصار ليطعم افواههكم لتاكلوها سحت حرام انتم اليوم يقتلكم الحقد بعد ان فقدتم مافقدتم..انه كرم هربي لشعب يستحق...لتسير قافلتنا ..وتبقون ...
لازال عبد الباري يحلم بالبقرة الحلوب التي كانت تدر الملايين على المرتزقة وشعبها يعرى ويجوع ويزج في سجون بطلها القومي زورا وبهتانا. أين قوميتك وعروبتك أذا كنت تزدري هذا التقارب بين العراق والامارات من أجل الخير للبلدين. وعجيب هذا الحقد الدفين على شعب العراق وهو دليل قاطع على المال الحرام من كوبونات النفط وغيرها من قوت اللشعب وكل أناء بالذي فيه ينضح.
مناقشة هادئة
محمود شاكر السامرائي -اسمح لي يااستاذ عبد الباري ان اناقشك بهدوء : لست ارى اي مسوغ منطقي لكل هذه الكراهية والتهجم على العراقيين والشماتة بهم وتمييزهم عرقيا وطائفيا ..المسؤولية المهنية للصحافة ياأستاذ عبد الباري تقتضي عدم المساس بخيارات الشعوب وان لاتتحول الصحيفة اداة وصاية وواعظ لم يطلب منه احد ان يتقدم بالمواعظ ..ياأستاذ عبد الباري الشعب العراقي واع بما فيه الكفاية ويعرف مايظره وماينفعه ..لايمكنك انكار تحسن اوضاع الأقتصاد العراقي وزيادة اسعار النفط وشطب الديون كلها انعكست على انتعاش احوال صغار الموظفين والعاملين في الدولة مثلا ولايمكن بكل انصاف مقارنة راتب الأستاذ الجامعي اليوم مثلا وبين راتبه في عهد النظام السابق ..كان الأستاذ الجامعي وانا استاذ جامعي يتقاضى خمسة دولارات شهريا ويأكل علفا هو وصغاره تحت مسمى البطاقة التموينية واتذكر في شهر رمضان سنة 1995 اعلنت مكرمة من السيد الرئيس لأساتذة الجامعات العراقية وكانت (دجاجة ) واحدة تسلمناها من السوق المركزي في حي العدل وعدت بتلك الدجاجةبعد وقت الأفطار بسبب المطر يومها وتقطع الطرق ..فتصور روعة الأذلال ..اليوم يتقاضى المدرس الجامعي مثلا مالايقل عن الف وخمسمائة الى الفي دولار ؟ واكثر ..هل تريد العراق يبقى الى الأبد فقيرا مثقلا بالديون ؟ هل تريد العراقيين فقراء الى الأبد ؟ هل هذا ماتريده وتتمناه ؟ نعم العراق يمر بفترة عصيبة ولكن يجب تشجيع التقارب العراقي العربي ومساعدة العراقيين وتشجيعهم وليس التنكيل بهم وليس القاء التهم والتهكم يااستاذ عبد الباري ..اليس كذلك ؟
قصور العوجة
حسام جبار -هذه المليارات حسب رأي الكاتب احق بها القائد الضرورة لبناء القصور في الوقت الذي كانت فيه وفيات الاطفال العراقيين بعشرات الالوف بسبب نقص الغذاء والدواء, لماذا لم يمنحها النهياني على شكل عينات غذاء ودواء لشعب العراق ايام الحصار الظالم ؟؟؟ لقد اعطيت هذه المليارات الى هدام العراق لشراء الصواريخ والطائرات الحربية لدعم حرب طائفية امريكية صهيونية افضل تسمية لها قادسية امريكا!
لن يرضى أبدا
البابلي -من الواضح أن السيد العطوان سوف لن يرضى عن أية إيجابيات ستحدث في العراق ، إلا في حالة واحدة إلا وهي عودة البعثيين إلى السلطة من جديد .. وهذا يعني يتحتم عليه أن يحلم إلى أبد الآدين !..
الي تعليق 1الفلسطيني
اردني -.الاردن هو الاردن وفلسطين هي فلسطين اذا اشكالك بتفرط بفلسطين لا احنا بنفرط بفلسطين ولا بنفرط بالاردن واشكاللك الى الخارج مشرد وحيد بارد مصقع عامل على الارصفة بدون اهل وبدون ناس وفي بيوت الكراتين لانه مكانك مش الاردن مكانك على مزابل الدول الى بتحوي اشكالك والوقت الى بدنا فيه نعطي بلدنا لاشكالك رح نموت اشرفلنا وما رح نموت الا واحنا ذابحين اشكالك وكل واحد بتعدي على اغلا ما نملك الاردن الطاهر فهذه بلدنا وستبقى بلدناا)
عجيب امر هذا
عادل الربيعي -ان امرك عجيب يا عطوان دولار-اساْلك بضميرك من اغرق العراق بهذه الديون اليس هو سيدك صدام وهل تتصور الحالة التي يعيشها العراقيون هي انية ام انها مخلفات لعقود الحكم الاستبدادي الصدامي-- يا اخ عطوان لو تترك هذا الشاْن لاهله افضل بكثير لان كلامك هذا ما هو الا حسرة على مانح الكابونات التي حرم منها الكثير بالوقت الحاضرولا يستبعد انك احدهم--فالموقف الاماراتي ليس بجديد وان المرحوم زايد كان سخي مع كل العرب وهذا امتداد طبيعي ان يمارسوا ابنائه هذا السخاء مع اخوتهم العراقيون والسيد المالكي الذي تتهمه بالطائفية قد اثبت بالدليل القاطع انه ابن العراق الذي يعمل على وحدة العراق وليس سوى العراق شيْ-والرجل يبحث عن علاقات متوازنه مع كل الدول المحيطة بالعراق وليس كما فعل سيدكم الطاغية وايران تبقى جارة مع التحفظ من الممارسات المشبوهه وليس هناك عراقي واحد شريف يقبل بالتدخل الايراني يا سيد عطوان وعلى راْس القائمة السيد المالكي--فالاجدى بك يا سيد عطوان ان تكون اكثر اعتدال بكتاتك وخاصة بالشاْن العراقي والعراقيون كفيلين بمحاسبة من يسيْ اليهم وهذا هو ديدنهم يصبرون ولكن لا يسكتون- فاعتقد لو تلتفت قليل الى شاْنك الفلسطيني المشتت وهو يرزح تحت الاحتلال ويعانق اعداءه في كل يوم فارجوك بدون مزايدات ونحن ادرى منك بعراقنا
غريب
جعفر الاسدي -لا يدرك السيد عبد الباري عطوان ان الحاكم الفعلى للحكام العرب هي(كوندليزا رايس ) .
شطبوا أم لم يشطبوا
فادي أنس -سواء شطب أشقاؤنا العرب ديونهم المستحقه على العراق أم استردوها فلايعنينا ذلك بشيء نحن العراقيون. الحكومه هي ثمرة الأحتلال اللاشرعي وكل ماتقوم به غير شرعي وسرقة المال العام هي أبسط جرائم حكومة وبرلمان العمائم...شكرا لأيلاف
اين تذب الاموال
معاذ البغدادي -اذا كانت بعض التعليقات تتهم الرئيس الراحل صدام حسين انه كان يبني القصور على حساب الشعب .. فانا نجد حكام اليوم يسرقون اموال العراق بالمليارات ويحولونها الى عوائلهم في الخارج .. اما موضوع اسقاط الديون فانا اتذكر تصريح الحكيم زعيم فيبلق بدر التابع لايران وهو الحاكم الفعلي للعراق عندما صرح وبعد قدومه للعرق من ايران بعد احتلاله من قبل الامريكان بفترة وجيزة ان على العراق ان يدفع تعويضات لايران بمقدار 100 مليار دور عن الحرب العراقية الايرانية ..
استبدال
ali abo naser -العجب في الأخوة العراقيين في دفاعهم عن المالكي, علما انه صدام جديد وبحلة جديدة, ويجمع بينهما الطغيان والظلم والعمالة.
كان للعراق هيبة
القعقاع_قطري -يكفي انه اعز العراق والعراقيين وجعل لهم هيبة وجميع دول العالم تحسب لهم الف حساب ،، لاكن يظهر جليا من بعض المعلقيين انهم قد استمرئوا الذل والخذلان .. و سامحونا على القصور في حقكم!
تشخيص خاطىء
الاء -من خلال استقراء كل التعليقات يثبت تشخيطك خاطى للامور