جريدة الجرائد

كركوك لمن؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عادل بن زيد الطريفي

كانت وما تزال قضية كركوك واحدة من أعقد مسائل العراق السياسية منذ الاستقلال، بل يمكن اعتبار الجدل والصراع حول هوية هذه المحافظة، أو الإقليم كما يرغب البعض اعتباره، قضية أثنية كلاسيكية لا يضاهيها إلا الصراع حول مدينة القدس بين الفلسطينيين والإسرائيليين. بل إن قضية كركوك بالمعيار السياسي والاثني والاقتصادي لتتعدى في تعقيدها مسألة "القدس"، فهنالك ما لا يقل عن أربع عرقيات تتنازع الوصاية على المدينة، ويملك كل من الأكراد والتركمان والعرب والآشوريين دلائل تاريخية وجغرافية وديموغرافية على أحقيتهم بالمنطقة الغنية بالنفط.
اليوم يقف الساسة العراقيون في تحد كبير أمام سؤال تقرير المصير لهذه المنطقة، والذي ضمنه الدستور العراقي الجديد، ورغم محاولات الحكومة العراقية تأجيل هذا الملف منذ استحقاقه نهاية العام الماضي، إلا أنه أطل برأسه خلال الأسبوعين الماضيين حاملاً معه شتى الكوابيس ليس فقط للحكومة المركزية التي تجاهد لاستبقاء الوضع كما هو، بل لدول الجوار التي أحست بتهديد كبير لهذا السيناريو الذي لطالما جاهدوه في الأربعين عاما الماضية.

الأحد الماضي تم تأجيل جلسة البرلمان العراقي الخاصة بقانون انتخابات مجالس المحافظات لعدم توافر النصاب، وسبقه سلسلة من التفجيرات التي طالت المحافظة، ومظاهرات عديدة قادها الزعماء المحليون من كافة الأطراف تهدد بتعطيل الانتخابات المقررة في أكتوبر القادم. وكان لافتاً للانتباه أن محاولات الالتفاف عبر قانون الانتخاب الذي أقرته الأحزاب السياسية نهاية يوليو بغياب كتلة التحالف الكردستاني ونواب المجلس الأعلى (الشيعي) حول مسألة كركوك لن تقود إلا إلى مزيد من التأزم، وبات من الواضح أن كركوك ستكون المفتاح الرئيسي ليس فقط أمام التوافق الكردي - الشيعي، بل بارومتر الاختبار الحقيقي لمستقبل الاستقرار السياسي في العراق. ولا أدل على ذلك من الحماس الشديد الذي أبدته كل من الولايات المتحدة وإيران وتركيا لطرفي الخلاف، حتى إن الأخيرة رغم اعتراضاتها الدبلوماسية الطابع - حتى الآن - لنظيرتها العراقية، جددت للتركمان تعهدها الذي أطلقته بعد سقوط بغداد بمنع استقلال المحافظة، أو ضمها لإقليم كردستان، بالقوة إذا لزم الأمر. وإذا كنت تعتقد بأن الأتراك لن يغامروا بالتدخل في قضية داخلية كهذه، فاقرأ النبرة الحادة التي تناولت بها القيادات التركية - والصحف القومية - لمحاولات الأكراد الراهنة لتمهيد الطريق أمام استفتاء شعبي لضم المحافظة وجاراتها - ذات الكثافة الكردية - لإقليم كردستان.

أمام هذا التحدي يبرز السؤال من جديد: كركوك لمن؟

يصعب حقيقة تصديق أي من الدعاوى الراهنة، فالأكراد كانوا وما زالوا رغم التهجير القسري الذي تعرضوا له الأكثرية في المحافظة وجاراتها، ويضمن لهم اتفاق مارس 1970استفتاء يمهد لضم الإقليم، بل إنهم نجحوا منذ الأيام الأولى لمجلس الحكم المحلي في تضمين استقلال كركوك في كافة البيانات والقوانين، وحتى الدستور العراقي الجديد تضمن المادة 140لهم أكثر من ذلك، بالذات إعادة توطين اللاجئين الذين هجِّروا من المنطقة على يد البعثيين. وخلاصة القول إن كركوك هي جائزة الأكراد في الحرب، أو هذا ما يراه الساسة في أربيل والسليمانية. بيد أن العرب والتركمان لهم أيضا دعاوى لا تقل شأنا عن ذلك، فالوثائق التاريخية تثبت تواجدهم في المحافظة منذ القرن السادس عشر، وكركوك حتى نهاية العشرينيات كانت تابعة لولاية الموصل قبل التقسيم الإداري الحديث. الآشوريون من جانبهم لهم أحقية تاريخية تفوق الجميع، فالمدينة كانت عاصمة لحضارتهم قبل ثلاثة آلاف عام. ولذلك، فإن المنطقة التي سكنتها أعراق كثيرة واستوطنت بها بشكل مشترك خلال المئتي عام الماضية تبدو نموذجا مدرسيا للنزاع - أو لنقل تخفيفا الخلاف - الاثني بين عدد من العرقيات.

الحكومة العراقية، والتي أبدت مجهودا مثيرا للإعجاب في مكافحة الإرهاب والعنف الداخلي، تقف اليوم مكبلة أمام حجم التحدي الذي تمثله المطالب الكردية، ورغم أن الجهود حتى اليوم تنصب حول استدامة الوضع الراهن، إلا أن التركمان والأكراد - على وجه الخصوص - مصرون على إثارة المسألة. الإدارة الأمريكية تدعم بشكل خفي كافة المطالب لتلعب على وتر التوازن الطائفي والسياسي في المركز، ومشروع الأمم المتحدة الذي تتم مناقشته منذ بعض الوقت لا يضمن إلا تأجيل القضية لعام آخر، فيما يطرح الإيرانيون تأجيله لعامين.

المصالحة الوطنية الداخلية تصطدم اليوم أمام مسألة كركوك، ورغم أن الأكثرية العراقية لا تريد أن ترى كركوك كردية أو تركمانية بل عراقية ضماناً للوحدة الوطنية، إلا أن ذلك بالمعيار السياسي الراهن متعذر. كركوك هي جائزة الأكراد في الحرب، وإذا سحبت تلك الجائزة منهم فإنهم لن يكونوا راضين عن ذلك، وجهود التسوية لن تفلح في إقناع الأكراد بالتخلي عن هذا المطلب. إذ كيف تقنع الأكراد بنسيان قضية محورية للآمال الكردية منذ العشرينيات. هل هو خطأ المستعمر البريطاني قديما؟ أو خطأ المحتل الأمريكي الراهن؟ .. لا، أظن ذلك مقنعا. صحيح، أن قوى الاستعمار والاحتلال استفادت من هذا الانقسام، ولكنها في الحقيقة لم تخلق المشكلة، لأنها كانت موجودة منذ الاستعمار العثماني للمنطقة، وحقوق الأكراد التاريخية هضمها الجميع بدءاً بالقوى الاستعمارية التي حرمت الأكراد من تقرير المصير، مرورا بالقوميين العرب والإيرانيين والأتراك والسوريين الذي رفضوا الاستغناء عن هذه المنطقة الحيوية لاسيما بعد اكتشاف النفط فيها نهاية العشرينيات.

كركوك، ليست عربية وهي كذلك ليست كردية، بل عراقية. ولكن رغم ذلك، ثمة حقوق كردية فيها، وسيصعب على أي كان تهميشها. بعض السياسيين يأمل أن تعتبر المادة 140من الدستور لاغية في ظل الوضع الحالي، والبعض يستقوي بدول الجوار - كتركيا وإيران - للضغط على الأكراد، ولكن الدستور يكفل لهم مطالبهم، واللجان التي كونت لإعادة توطين الأكراد بعد سياسة التعريب البعثية لا تقل أهمية بالنسبة للجمهور الكردي عن لجان اجتثاث البعث بالنسبة للقوى الشيعية الحاكمة.

الحجة اليوم لدى بعض العرب السنة والشيعة أن قانون فيدرالية كركوك سيفتح المجال أمام فيدراليات جديدة تمهد لتقسيم العراق، والمجلس الأعلى هدد أكثر من مرة بأنه سيلجأ لتكوين دولة جنوبية كمعادل لدولة الأكراد في الشمال. حقيقة، لا أرى أن ذلك ممكن لأن حجم الانقسام السياسي والطائفي بين الشيعة، ونقص الموارد في تلك المناطق لا يؤهلها للانقسام، إذ من يحق له حكم الجنوب، المجلس الأعلى، أم الصدريون، أم العشائر الجنوبية الكبيرة؟

وكما ترى، مصير كركوك ليس مهماً فقط بالنسبة لمستقبل عائدات النفط العراقية، بل إنه سيحدد - ويفسر - شكل الفيدرالية العراقية المستقبلية.

برأيي، أن على الأكراد أن لا يبالغوا في الإسراع بمصير كركوك، فهم لديهم حكم متميز في الشمال، ونفوذ قوي في عامة العراق، والحل يكمن في أن ينقلوا تجربتهم الناجحة في الشمال لكافة المحافظات العراقية. بمعنى آخر، بوسع الأكراد تسويق نموذجهم الديمقراطي لباقي العراق، وتأجيل البت في مصير المحافظة لسنوات قادمة حتى تتبلور صورة أكثر نضجا للفيدرالية العراقية، وبذلك يخفضون من مستوى التوتر الإقليمي والداخلي بخصوص مخاوف انفصالهم، كما يضمنون في المستقبل نموذجا أكثر ملاءمة لعلاقاتهم الداخلية.

على الأكراد أن يدركوا بأن بوسعهم الانفصال الآن، أو شبه الانفصال عبر فرض ضم كركوك وجاراتها ذات الكثافة الكردية، ولكنهم وفي حال تجاوزوا معارضة دول الجوار، فهم ليس بوسعهم العيش إلى جوار عراقي مضطرب. تذكروا، أن إقليم الشمال الكردي ما كان له أن ينشأ أو يزدهر إلا بفضل الحماية الأمريكية والبريطانية بعد حرب الخليج الثانية، واستفادتهم من توازنات القوى في ظل حكم البعث البغيض، ولكن كردستان - كدولة مستقلة أو حتى كيان شبه دولة - ستكون في منطقة كوارث مخيفة من كل جانب. التأجيل ضرورة اليوم، والأكراد وفق الصيغة الراهنة مستفيدين إداريا وعدديا، ولكن أهم من ذلك كله هو تسويق النموذج الكردي لباقي العراق، وفي ذلك ضمان للحقوق الكردية مستقبلا، وصيانة للوحدة العراقية الضرورية لكافة الأطراف الداخلية والخارجية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
المجلس والاكراد
مهى -

مشكلة العراق اليوم هي المجلس الاعلى والاكراد فالمجلس يتصور انه سوف يضم البصرة الى المحافظات ليحصل على الحكم الفدرالي ولكن لا يعلم ان الكثير من الناس لهم صورة سيئة وسلبية عن حقيقة المجلس الاعلى وهذا الحلم لن يتحقق للمجلس الاعلى والاكراد هم المشكلة الثانية الذين كانوا حجر العثرة ضد كل الحكومات العراقية التي حكمت العراق ولا يمكن انهاء المشاكل الا بتحجيم دور المجلس والاكراد وانهاء لعبهم بالنار فان الشعب العراقي لن يرحم احد مهما طال الزمن وهذا التوجه الاعلامي الهائل ضد الاكراد والمجلس الاعلى دليل على خطئهما وحدس كل الكتاب والمفكريين والسياسين من خلال التصرفات السلبية للمجلس الاعلى والاكراد فما على الاكراد والمجلس الاعلى الا ان يعودا الى الاصطفاف مع الشعب والا سوف يسحقهم التاريخ كما سحق التاريخ كل الطغاة والبغاة والظلمة

المجلس والاكراد
مهى -

مشكلة العراق اليوم هي المجلس الاعلى والاكراد فالمجلس يتصور انه سوف يضم البصرة الى المحافظات ليحصل على الحكم الفدرالي ولكن لا يعلم ان الكثير من الناس لهم صورة سيئة وسلبية عن حقيقة المجلس الاعلى وهذا الحلم لن يتحقق للمجلس الاعلى والاكراد هم المشكلة الثانية الذين كانوا حجر العثرة ضد كل الحكومات العراقية التي حكمت العراق ولا يمكن انهاء المشاكل الا بتحجيم دور المجلس والاكراد وانهاء لعبهم بالنار فان الشعب العراقي لن يرحم احد مهما طال الزمن وهذا التوجه الاعلامي الهائل ضد الاكراد والمجلس الاعلى دليل على خطئهما وحدس كل الكتاب والمفكريين والسياسين من خلال التصرفات السلبية للمجلس الاعلى والاكراد فما على الاكراد والمجلس الاعلى الا ان يعودا الى الاصطفاف مع الشعب والا سوف يسحقهم التاريخ كما سحق التاريخ كل الطغاة والبغاة والظلمة

كركوك
احمد موكرياني -

الاستاذ الطريفي من القلائل الكتاب العرب من الذين تطرقوا الى موضوع كركوك دون تطرف قومي. ان معظم الكتاب العرب من العراقيين والعرب يرون كركوك بعين واحدة فقط من خلال تعريب كل ما هو موجود داخل الخارطة السياسية للدول العربية ويلغون وجود وحقوق الشعوب الاصيلة في المناطق التي خضعت الى سيطرة العرب بعد الحرب العالمية الاولى ويتجاهلون التدخل التركي في الشئون الداخلية العراقية. ادعو الكتاب العرب الى قراءة التاريخ لتكوين صورة واضحة عما يكتبونه دون الغاء اي طرف آخر. ان الاكراد هم المواطنين الاصليين للكوردستان الحالية بجغرافيتها التي هي مرسى لسفينة نوح اي الحضارة البشرية التي تكونت من ابناء نوح وكوردستان هي مسقط رأس سارة زوجة النبي الله ابراهيم عليه السلام وام الانبياء. فلن يتصدق احد بحق الاكراد في العيش بكرامة في وطنهم وليست هذه دعوة للمتشددين من الاكراد بالغلو في مطالبهم. ان كوردستان وكركوك كردية عراقية رغم انف كل قومي شوفني من اي طرف كان ان التعايش القوميات في كوردستان افضل بكثير من تعايش القوميات في بغداد والمحافظات العراقية الاخرى حيث الهجرة القسرية للمكونات الشعب العراقي ان كوردستان كانت ومازالت ملجأ لكل مضهد او هارب من ضمنهم الذي انصاع الى المشاركين في المؤامرة حول الاقتراع السري لتمرير قانون الانتخاباب في البرلمان العراقي.

كركوك للعراق
حسـن البصري -

مصير كركوك وحالها كبقية محافظات العراق؛ فتطبيق سيادة دولة القانون والعدالة هما ضمانة مصالح العراقيين بظل العراق الواحد. اما الاستقواء واستغلال ظرف العراق لصعب وابتزاز للاطراف الياسة فهو نفاق وتوجه لايخدم العراق ولاحتى الاكراد على المدى البعيد. فاقتناص الفرص يمحو الثقة المتبادلة ويؤسس اجواء الكراهية والاعتداء ووستغيب حتى علاقات جوار مستقرة او مسالمة. المنطق السائد مابين الحزبين الكردين هو منطق فرض الواقع الحالي للفوز بالحصة الاكبر وهم قلة من النواحي أشملها ضد الاكثرية من الشعب لفرض إرادتهم وغرورهم وعلاقاتهم (السابقة) بامريكا واسرائيل ضد العرب لتعويق تطور العراق. لماذا لايكونوا إيجابيين و يطوروا العراق ككل والشمال من ضمنها سيكون عروس العراق والفائدة ستكون أكبر لكردستان ايضا. فالتقوقع ومنطق العداء والاستزلام العشائري والحزبي لايفيد أحدا حتى ولو من رعاة البقر.

كركوك كوردستانية
محمد تالاتي -

يبدو ان للكاتب موقف مسبق ضد الكورد رافض لحقوقهم التي يعتبرها مرة تحديا للحكومة العراقية ومرة اخرى يجعلها جائزة الحرب.الكورد لم يكونوا يوما عقبة اوتحديا امام عراق ديمقراطي تعددي يحقق العدالة لجميع ابنائه.اذا كان الكاتب يقصد ان الكورد اصبحوا اليوم يشكلون تحديا امام فكر عروبي شوفيني لا يعترف بهم وبحقوقهم القومية، فكر يعيد العراق الى جحيم الحكم البعثي فهذا صحيح.ثم يحاول تشويه التاريخ والوقائع في مدينة كركوك التي يعتبرها جائزة الحرب التي يطالب بها الشعب الكوردي،متجاهلا عن عمد جرائم التطهير العرقي التي جرت ضد اهلها من الكورد والتركمان والاشوريين بهدف تغيير هوية المدينة الكوردستانية.فقد مارس النظام الصدامي عملية مصادرة الاراضي للكورد والتركمان والاشوريين وتوزيعها على العرب وبخاصة منتسبي الاجهزة الامنية وقام بطرد الكورد من سكان كركوك الى مناطق اخرى في الجنوب،ووزع اراضيهم على العرب والفلسطينيين من العاملين في الاجهزة الامنية والعسكرية ومصادرة الاملاك للسكان الكورد وعدم السماح لهم بتسجيل الاملاك باسمائهم وهذه الاعمال مخالفات خطيرة لحقوق الانسان وللدستور العراقي .كان من العدل والاجدى ان يوضح الكاتب حقيقة الازمة في كركوك التي زرعها النظام الصدامي العنصري،والاجندة الخارجية ،التركية خصوصا، التي تحرك التركمان المتطرفين،وكلها لا تريد ان يستقر العراق وتعمل بكل الوسائل على ضرب جهود ابنائه المخلصين في اعادة بنائه على اساس ديمقراطي تعددي فيدرالي عادل، يهدد الانظمة الشوفينية في المنطقة.

كركوك للعراق
حسـن البصري -

مصير كركوك وحالها كبقية محافظات العراق؛ فتطبيق سيادة دولة القانون والعدالة هما ضمانة مصالح العراقيين بظل العراق الواحد. اما الاستقواء واستغلال ظرف العراق لصعب وابتزاز للاطراف الياسة فهو نفاق وتوجه لايخدم العراق ولاحتى الاكراد على المدى البعيد. فاقتناص الفرص يمحو الثقة المتبادلة ويؤسس اجواء الكراهية والاعتداء ووستغيب حتى علاقات جوار مستقرة او مسالمة. المنطق السائد مابين الحزبين الكردين هو منطق فرض الواقع الحالي للفوز بالحصة الاكبر وهم قلة من النواحي أشملها ضد الاكثرية من الشعب لفرض إرادتهم وغرورهم وعلاقاتهم (السابقة) بامريكا واسرائيل ضد العرب لتعويق تطور العراق. لماذا لايكونوا إيجابيين و يطوروا العراق ككل والشمال من ضمنها سيكون عروس العراق والفائدة ستكون أكبر لكردستان ايضا. فالتقوقع ومنطق العداء والاستزلام العشائري والحزبي لايفيد أحدا حتى ولو من رعاة البقر.

the only plan
bestoon kadr -

Delaying the issue of kirkuk does not solve the problem..The only solution is to implement the article 140 of the current constitution and then the people decide thier fate whether they stay within the kurdistan administration or not,, The kurds should realize that there are other groups live in that city and by respecting that and giving every individual a full right of citizinship , then not every arab but every turkuman will be glad to be within that kurdistan state

the only plan
bestoon kadr -

Delaying the issue of kirkuk does not solve the problem..The only solution is to implement the article 140 of the current constitution and then the people decide thier fate whether they stay within the kurdistan administration or not,, The kurds should realize that there are other groups live in that city and by respecting that and giving every individual a full right of citizinship , then not every arab but every turkuman will be glad to be within that kurdistan state

حقيقة كركوك تركمانية
محمد طاهر العبيدي -

كعربي عشت في كركوك منذ أكثر من 50 سنة وأجيد اللغة التركمانية ، والمدينة كانت دوما - والحق يقال - بأكثرية من الأخوة التركمان والأكراد جاؤها للعمل فيها بعد ظهور البترول وكانوا يعملون في أعمال يستنكف أبناء كركوك من التركمان والعرب العمل فيها ، - مراجعة احصائية 1957 التي يرفضها الأكراد رغم التزوير الكبير الذي قامت به الحكومة العراقية وقتها في أواخر عهد الملكية لكون وزير الداخلية القزاز كان كرديا لقلب الاحصائية لصالح الأكراد إلا أنها أظهرت أكثرية الاخوة التركمان فيها. لذلك فكركوك عراقية ولم تكن كردية في أي يوم من الأيام وأنصح الكراد بترك هذه المغامرات القاتلة وإلا فإنهم سيخسرون كل شيء وحتى فيدراليتهم الهشة الحالية.

تطلع
سالم -

ان تطلع بعض القادة الاكراد الى ضم كردستان بغية الانتفاع من ثرواتها حسب تصوراتهم ومن ثم الخطوة التالية تكون انفصال اقليم كردستان عن العراق هي احلام ان تحققت افتراضا فانها لن تكون في صالح الشعب الكردي وربما تفقده كل المكاسب التي حصل عليها نتيجة نضاله على مدى عقود من الزمن .على الشعب الكردي وقياداته ان تعي حجم الخطورة الناتجة عن هذه التوجهات وان يثقفوا قواعدهم على الانتماء الوطني للعراق بعيدا عن المزايدات غير الواقعية التي لاتخدم الشعب الكردي ولاتسر دول الجوار كما يجب ان يثقفوا قواعدهم الشعبية ان الضرر الذي لحق بهم هو بسبب تصرف الانظمة وليس الشعب العراقي او المكون العربي على وجه التحديد علما ان العرب وبقية المكونات كانت تناضل جنبا الى جنب مع الشعب الكردي في جبال كردستان وانا احب ان اذكر عما حصل لجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق عندما استقلت حبث تضررت معظم الجمهوريات التي لاتمتلك ثروات في بلدانها كاوزبكستان وكازاغستان وغيرها من الجمهوريات اضافة الى ان تلك الجمهوريات فقدت الجانب الامني الخارجي حيث تكثر حاليا الصدامات الحدودية مع الدول المجاورةوالمخاطر التي تمس وجودهاواستقلالها بسبب فقدانها الحماية التي كانت تتمتع بها لانها كانت تعتبر ضمن دولة عظمى وهناك امثلة اخرى عن دول المعسكر الاشتراكي السابق التي ادركت شعوبها بخداع الاعلام الغربي لها حيث مافتئت تنتخب الاحزاب الاشتراكيةالقديمة في الانتخابات بالرغم من السلبيات الكثيرة في فترات حكم الحزب الواحد في بلدانهامع العلم ان تلك البلدان تم تمزيقها بشعارات حقوق الانسان وتقرير المصير اضافة لاسباب تتعلق بفشل الاحزاب الشيوعية الحاكمة للتجديد والاصلاح خلال فترة طويلة من الزمن جعلتهم يتخلفون عن الدول الغربيةوبسسبب فشل منظريهم بالتجديد

كركوك لمن
سمر -

لن يستطيع عبد ألعزيز ألحكيم أن يهب مالا يملك ولن يستطيع ألبرزاني أن يضم كركوك ألى كردستانه ألمزعوم بألتهديد والوعيد فأذا كان لديه ألبيش مركة -ألعصات-نحن لدينا أبناء ألعراق من شماله ألى جنوبه فكل من لديه غيرة على ألعراق فليحمل ألسلاح للدفاع عن ألعراق من ألمحتل ألثاني -أين أنتن ياحرائر ألعراق ألعراق يمزق أين أنتم يارجالات ألعراق ألعراق يسرق -واعراقاه واعراقاه

تطلع
سالم -

ان تطلع بعض القادة الاكراد الى ضم كردستان بغية الانتفاع من ثرواتها حسب تصوراتهم ومن ثم الخطوة التالية تكون انفصال اقليم كردستان عن العراق هي احلام ان تحققت افتراضا فانها لن تكون في صالح الشعب الكردي وربما تفقده كل المكاسب التي حصل عليها نتيجة نضاله على مدى عقود من الزمن .على الشعب الكردي وقياداته ان تعي حجم الخطورة الناتجة عن هذه التوجهات وان يثقفوا قواعدهم على الانتماء الوطني للعراق بعيدا عن المزايدات غير الواقعية التي لاتخدم الشعب الكردي ولاتسر دول الجوار كما يجب ان يثقفوا قواعدهم الشعبية ان الضرر الذي لحق بهم هو بسبب تصرف الانظمة وليس الشعب العراقي او المكون العربي على وجه التحديد علما ان العرب وبقية المكونات كانت تناضل جنبا الى جنب مع الشعب الكردي في جبال كردستان وانا احب ان اذكر عما حصل لجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق عندما استقلت حبث تضررت معظم الجمهوريات التي لاتمتلك ثروات في بلدانها كاوزبكستان وكازاغستان وغيرها من الجمهوريات اضافة الى ان تلك الجمهوريات فقدت الجانب الامني الخارجي حيث تكثر حاليا الصدامات الحدودية مع الدول المجاورةوالمخاطر التي تمس وجودهاواستقلالها بسبب فقدانها الحماية التي كانت تتمتع بها لانها كانت تعتبر ضمن دولة عظمى وهناك امثلة اخرى عن دول المعسكر الاشتراكي السابق التي ادركت شعوبها بخداع الاعلام الغربي لها حيث مافتئت تنتخب الاحزاب الاشتراكيةالقديمة في الانتخابات بالرغم من السلبيات الكثيرة في فترات حكم الحزب الواحد في بلدانهامع العلم ان تلك البلدان تم تمزيقها بشعارات حقوق الانسان وتقرير المصير اضافة لاسباب تتعلق بفشل الاحزاب الشيوعية الحاكمة للتجديد والاصلاح خلال فترة طويلة من الزمن جعلتهم يتخلفون عن الدول الغربيةوبسسبب فشل منظريهم بالتجديد

www.
المراقب -

تعليقات سمر ،سهی ،مهی، نور، تکتب من قبل واحدة من جماعة مقتضی الجعفري.وأحيانا ابو احمد الافضل لك عدم التخفي وراء أسماء متحضرة مودرن کهذه

من حسن حظنا!!!
امجد محمدسعيدكردستان -

بداية شكرالسيد الكاتب لموضوعيته ،اما بنسبه لبعض اصحاب التعليقات اقول ان الأحتياطى الموجود فى باطن الأرض فى كردستان بدون كركوك اكثر من احتياطى نفط كركوك اذا ليس المساله مسألة وجود النفط او عدمها اما نحن الكرد فمن حسن حظنا كردستان لايطل على البحر لو كان يطل على البحر لرموتونا فى البحر كما رموتم شعب اسرائيل فى البحر !!!!! !!!!!!!

www.
المراقب -

تعليقات سمر ،سهی ،مهی، نور، تکتب من قبل واحدة من جماعة مقتضی الجعفري.وأحيانا ابو احمد الافضل لك عدم التخفي وراء أسماء متحضرة مودرن کهذه

نظرة موضوعية
بنكين الأبراهيم -

قد اختلف في بعض المسائل مع الأستاذ الطريفي إلا أنه تناول الموضوع بطريقة منفتحة تستحق التقدير و طروحات قابلة للنقاش

نظرة موضوعية
بنكين الأبراهيم -

قد اختلف في بعض المسائل مع الأستاذ الطريفي إلا أنه تناول الموضوع بطريقة منفتحة تستحق التقدير و طروحات قابلة للنقاش