جريدة الجرائد

بغداد: شنق علني لشاب أمام الجمهور قتل طفلا بإذابته بماء النار والنامق بريء من تسليم صدام

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


قلق غربي من تصاعد معدلات العنف

لندن - إلياس نصرالله

تترقب الأوساط السياسية الغربية، من ضمنها في بريطانيا، بقلق شديد، تنفيذ حكم الإعدام في بغداد ضد مجرم مسؤول عن خطف طفل، قبض فدية مالية لقاء الإفراج عنه، لكنه قتله وذوّب جسده بالأسيد، في جريمة تقشعر لها الأبدان وتثير غضباً شديداً في الشارع العراقي، الأمر الذي دفع الحكومة للتدخل والإعلان عن نيتها في الاقتصاص من المجرم بإعدامه لتهدئة الخواطر، حيث ستكون هذه المرة الاولى يتم فيها علناً تنفيذ حكم الإعدام منذ سقوط نظام حكم الرئيس السابق صدام حسين، الأمر الذي يُنظر إليه بقلق شديد في الغرب كونه يمثل تراجعاً عن مبادئ كانت أطراف عدة من التحالف الدولي، خصوصا الأوروبية منها، ترغب في ترسيخها في العراق، تمشياً مع مبادئ وقوانين حقوق الإنسان المعمول بها في أوروبا والتي ألغت أحكام الاعدام على خلفية إنسانية.
يشار إلى أن حكم الإعدام ضد صدام لم يجرِ تنفيذه علناً في الشارع. بل ان أصواتاً عدة في الدول الغربية، وفي شكل خاص في بريطانيا، عارضت تنفيذ حكم الإعدام ضد صدام، ودعت إلى استبداله بالسجن المؤبد، على أمل أن تُفتح صفحة جديدة في العراق من شأنها أن تساعد على إرساء دعائم حكم ديموقراطي شبيه بأنظمة الحكم في الدول الأوروبية.
وذكر مراسل صحيفة "التايمز" في بغداد، أنه شاهد الاستعدادات التي أجرتها الحكومة في حي الأمل لتنفيذ حكم الإعدام ضد مهند العوني (30 عاماً)، حيث أقيمت منصة خاصة لتنفيذ الإعدام شنقاً أمام منزل الطفل منتظر الموسوي في ذلك الحي، وتم الإعلان عن رغبة الحكومة في تنفيذ حكم الإعدام عبر مكبرات الصوت في مساجد الحي، رغم أن تاريخ التنفيذ لم يُحدّد بعد، نظراً لأن القرار لم يصدر في شكل رسمي بعد عن المحكمة.
وكان العوني اختطف منتظر (11 سنة) عند زاوية قريبة من منزل الطفل الذي خرج من البيت لزيارة جده المقيم على بعد شارعين فقط، حيث اقتيد إلى مكان لا يبعد سوى دقائق معدودة مشياً على الأقدام عن المكان. وبعد يومين على اختفاء منتظر تسلمت عائلة الموسوي إخطاراً مرفقاً بصورة للطفل وطلب منها دفع فدية مالية من أجل إطلاقه. في الحال بدأت مفاوضات بين الخاطف وذوي الطفل وتم تخفيض مبلغ الفدية المالية من 80 ألف دولار إلى 25 ألفا، وافقت العائلة على دفعها ودفعتها بالفعل، وفقاً للصحيفة، التي نقلت عن مناف الموسوي والد الطفل، "أوصلت المبلغ بنفسي. لم أشاهد الخاطفين، لكنهم أبلغونا أنه سيتم الإفراج عن منتظر صبيحة اليوم التالي". وأضاف: "انتظرنا لكنه لم يأتِ. لم أتصور أبداً أن جيراني هم الذين خانوني. لا آمان بعد. فالناس الذين تعيش بينهم يخطفون أطفالك ويقتلونهم".
ووفقاً للشرطة قام العوني بمساعدة أمه خولة وابني عمه طه وعلي، بذبح الطفل في اليوم الأول بعد خطفه، خوفاً من أن يقوم بفضحهم لأنه تعرّف عليهم. وحاولوا التخلص من جثته بتذويبها بأسيد مستخرج من البطاريات التي تستخدم في السيارات، كانوا جمعوه أثناء نشاطهم في إحدى الميليشيات المسلحة التي استعملت الأسلوب ذاته مع ضحاياها في السنوات الأخيرة، وفقاً للصحيفة. لكن بعد مرور أسبوع على دفع الفدية عُثر على بقايا جثة منتظر في كيس من البلاستيك، وقد تم تذويب أجزاء منها.
أحدثت الجريمة غضباً شديداً في الحي وفي شكل خاص لدى عائلة الموسوي التي أعلنت أنها ستطارد الخاطفين وتقتص منهم، وجرى تعليق صور بقايا جثة منتظر شبه المتحللة على جدران الأحياء الواقعة في غرب بغداد. ولأن المفاوضات التي أجرتها عائلة الموسوي مع الخاطفين جرت عن طريق الهواتف النقالة، أيقنت العائلة أن بالإمكان التعرف على أرقام هواتف الخاطفين والوصول إليهم. فتوجه آل الموسوي إلى المحكمة واستصدروا أمراً منها يطالب الجهات المسؤولة عن الاتصالات الهاتفية لتقديم كشوفات بالمكالمات التي جرت بين العائلة وبين الخاطفين. فبهذه الطريقة تم الكشف عن أن أحد الهواتف التي تم استعمالها كان الهاتف النقال لخولة، والدة مهند العوني.
في الحال طوّق العشرات من أبناء عشيرة الموسوي، منزل خولة العوني وقبل أن يتمكنوا من دخوله حضرت قوات كبيرة من الشرطة ومنعت وقوع صدام مسلح بين العائلتين، ثم اعتقلت عدداً من أفراد عائلة العوني. لكن الإجراء الذي اتخذته الشرطة لم يمنع آل الموسوي في وقت لاحق من دخول المنزل وعاثوا فيه خراباً. وذكر مراسل "التايمز" أن شعارات كتبت باللون الأحمر على جدران المنزل التي بدت مرشومة بصليات رصاص من الأسلحة التي استعملها المهاجمون. من هذه الشعارت "لنا دين من الدم" و"منازل المجرمين مآلها الخراب". أما والد منتظر فأعلن أمام الجميع أنه لن يهدأ قبل أن يرى الخاطفين معلقين أمام منزله، وقال: "فقط عندها يمكن لقلبي وقلب أم منتظر أن يهدأ".
أمام هذا الوضع اضطرت الشرطة إلى إغلاق الحي خوفاً من وقوع صدامات بين عشيرتي الموسوي والعوني. فكلا العشيرتين قويتان. ومع أن عشيرة العوني معروفة بماضيها في تهريب الأسلحة والبضائع، وعددٌ من أبنائها أعضاء في ميليشيا "جيش المهدي" التابعة لمقتدى الصدر، إلا أن آل الموسوي أكبر عدد وأقوى ولهم علاقة بميليشيا "قوات بدر" الأكبر حجماً وقوة، علاوة على أن عدداً من عشيرة الموسوي أعضاء في البرلمان ومنهم قادة في الجيش برتب عالية. حتى أن قائد شرطة البصرة وعميد جامعة بغداد، ينتميان الى عشيرة الموسوي.
وأدى تدخل الحكومة برئاسة نوري المالكي إلى إجراء صلح أولي بين آل الموسوي وآل العوني، وافق فيها اثنان من مشايخ العونيين وهم جابر وكريم على "إدانة الجريمة وأن يتم إعدام المجرمين في مكان قريب من مكان الجريمة". في المقابل أعلن زعيم آل الموسوي يعقوب الموسوي، عمّ الضحية، أنه يقبل "بأن يرُد الإعدام الاعتبار والحقوق المهدورة". وتم تشكيل وفد من وجهاء العشيرتين ضم 37 عضواً قابل حاكم لواء بغداد حسن سلمان السعيدي، مستشار رئيس الوزراء لشؤون العشائر. ويبدو أن الحكومة قررت أن تتحرك بسرعة خوفاً من ان يؤدي أي تلكؤأو تأجيل في تنفيذ حكم الإعدام إلى وقوع صدامات جديدة بين العشيرتين، ما قد يشعل معركة بين الميليشيات المسلحة التي ينتمي إليها أبناء العشريتين.
وتشير الاستعدادات التي جرت في حي الأمل، إلى أن تنفيذ حكم الإعدام سيكون قريباً. هذا ما سمعه سكان الحي من أفراد الجيش الذين أقاموا المنصة التي سيتم تنفيذ حكم الإعدام فوقها.
وتعتقد الأوساط السياسية الغربية، خصوصا الأوروبية منها، أن قرار إعدام العونيين على هذه الجريمة البشعة هو تراجع عن المبادئ التي كانوا يأملون في ترسيخها في العراق، ويعكس أن العنف الذي يسعى الكثيرون لاستئصاله ووضع حدٍ له متأصل جداً في المجتمع لدرجة خطيرة، من شأنها أن تترك أثراً واضحاً على النظام السياسي.

الحكم بإعدام 5 أحدهم مصري
دينوا بقتل شيخ عشيرة البوناصر

تكريت - ا ف ب - اصدرت محكمة الجنايات الخاصة في محافظة صلاح الدين أمس، احكاما باعدام خمسة متهمين، احدهم مصري، دينوا باغتيال علي الندا شيخ عشيرة البو ناصر التي يتحدر منها صدام حسين.
وقال مناف الندا، نجل علي الندا، ان "المتهم المصري كان يعمل سائقا لدى والدي وهو الذي سهل عملية الاغتيال العام الماضي".
واغتيل الندا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته جنوب تكريت في 10 يونيو 2008. وقتل في الحادث سائقه وأصيب اثنان من مرافقيه بجروح بالغة.
وكان الندا في عداد الوفد الذي قدم الى بغداد لتسلم جثمان صدام بعد إعدامه.
وتولى زعامة العشيرة بعدما اغتال مسلحون شقيقه محمود قبل عامين. وكان من المعتدلين الذين يدعون الى عدم الانخراط في الاعمال المسلحة ضد الدولة.


المحامي بديع : النامق بريء من تسليم صدام والأوراق 'الأخطر' لدى رغد


القدس العربي اللندنية


اكد ان متعلقات الرئيس جمعت بأربعة صناديق سلمت للمحامي بدر البندر والأوراق 'الأخطر' بخط يده وصلت لإبنته رغد


عمان ـ 'القدس العربي'

أعلن المحامي العراقي البارز بديع عارف أن الأوراق المهمة والخطيرة من مذكرات الرئيس الراحل صدام حسين لا تزال بين يدي عائلته ووصلت لإبنته رغد قبل أعوام ولم تنشر بعد، علما بان الرئيس الراحل إستطاع تهريبها لعائلته بطريقة خاصة من داخل سجنه الأمريكي قبل إعدامه.
وقال عارف ان الرئيس صدام كتب بخط يديه العديد من الأوراق والمخطوطات والملاحظات والمذكرات، مشيرا الى ان عملية الكتابة لجأ لها صدام خلال فترات الإنتظار في الغرف الجانبية للمحكمة الجنائية او خلال جلسات المحاكمة وفي الأوقات التي كان يستطيع فيها الكتابة والتدوين والتوثيق.
ووفقا لعارف الذي أصدر تصريحا صحافيا بالخصوص وصل لمكتب 'القدس العربي' سلم صدام العديد من الأوراق بخط يده لاقرباء له من المعتقلين في الساعات القليلة التي كان يختلط فيها ببقية المعتقلين. وقال ان هذه الأوراق كانت تنتقل سرا من بعض المعتقلين إلى البعض الآخر حتى وصلت إلى أفراد من عائلة صدام وانتقلت بالتالي إلى إبنته رغد في عمان.
وقال المحامي عارف لـ'القدس العربي' ان المحامي بدر عواد البندر تسلم في اللحظات الأخيرة قبل إعدام الرئيس صدام حسين من الأمريكيين وبالتنسيق مع المحامي ودود فوزي أوراق صدام ومتعلقاته الشخصية وهي عبارة عن أربعة صناديق تم تسليمها فعليا لعائلته لاحقا.
وصدرت هذه التعقيبات عن المحامي عارف تعليقا على الجدل الذي أثير مؤخرا في أوساط المحامين بعد إصدار محامي صدام حسين خليل الدليمي لكتاب المذكرات بعنوان 'هذا ما حصل' وهو كتاب لم يتضمن جميع الحقائق وانطوى على روايات تسيء للرئيس صدام حسب المحامي عارف، الذي أجرى سلسلة اتصالات مع محامين آخرين عبروا عن إستيائهم لإن الكتاب المشار إليه لم يتضمن اي إشارة لهم مثل المحامي العراقي ودود فوزي وهو صديق شخصي لصدام حسين وكذلك المحامي بندر نجل عواد البندر الذي طلب صدام في لحظة الإعدام تسليمه المصحف الخاص به، إضافة لمحامين آخرين من خارج العراق بينهم اللبنانية بشرى الخليل والتونسي محمد الصديق.
وقال عارف انه يقدر جهد وشجاعة المحامي خليل الدليمي في الدفاع عن الرئيس صدام لكنه شعر بالألم بعد قراءة الرواية في الكتاب حول طريقة اعتقال صدام حسين، معربا عن قناعته بان اعتقال صدام حسين لم يحصل بالطريقة التي يرويها الكتاب، معترضا على الزج باسم العراقي 'قيس النامق' وأخوانه وهو صاحب المزرعة التي يقول الكتاب ان صدام إختبأ فيها لحظة القبض عليه.
واعتبر ان القول بان الأمريكيين رفضوا تسليم الرئيس الراحل للحكومة العراقية قبل إعدامه 'يجمل' صورة المحتل ولا يعكس الحقائق لإن القوات الأمريكية امتنعت عن تسليم علي حسن المجيد وسلطان هاشم وغيرهما رغم إلحاح الحكومة وأطرافها.
وقال المحامي عارف ان النامق وعائلته معرضون الآن للقتل بسبب خيانتهم المفترضة وتسليمهم لصدام حسين، في حين ان الرجل لا علاقة له إطلاقا بإبلاغ الأمريكيين عن استضافته لصدام حسين ولا بقبض مكافأة مالية من الجانب الأمريكي.
وأوضح عارف لـ'القدس العربي' ان النامق لو كان 'المخبر السري' عن مكان اختباء صدام حسين لغادر المزرعة لحظة حضور الجيش الأمريكي لها ولقبض فعلا المكافأة، لكن من أبلغ عن مكان وجود الرئيس الراحل هو المرافق الذي ظهر بجانبه في الأعظمية لحظة احتلال بغداد، وهو رجل إعترف تحت التعذيب بمكان المرزعة وعندها قال الأمريكيون انه لا يستحق المكافأة المرصودة لانه لم يتبرع بالمعلومات بل انتزعت منه.
وجاءت في كتاب الدليمي إشارة واضحة يقول فيها صدام ان صاحب المزرعة قام بخيانته وتسليمه للأمريكيين، لكن المحامي عارف يعارض هذه الرواية بأطروحة توضيحية تحمل عنوان 'هذا ما لم يحصل' يقول فيها ان القوات الأمريكية أطلقت قبل لحظات من مهاجمة المزرعة قنابل تخديرية في محيط المنطقة برمتها إنتهت بموت مزارع الدواجن في المحيط مما يعني ان صدام حسين ألقي القبض عليه وهو في حالة 'تخدير' ولم يكن في حالة وعي، مشددا على انه استمع مباشرة للكثير من التفاصيل من الرئيس صدام مباشرة خلال ثمانية لقاءات جمعتهما خلال المحاكمة وأنه يعرف الأشخاص من أقرباء صدام الذين حملوا أوراق مذكراته لعائلته.
وقال بديع : كنت أول محام لصدام بناء على رغبة العائلة وقبل القرعة التي جرت في نقابة المحامين ذهبت لعمان واستضافتني العائلة في أحد الفنادق وأنفقت على رحلتي على اساس تسجيل التوكيل الرسمي، وقدمت فعلا طلبا للتوكل رسميا عن صدام لرئيس الوزراء آنذاك إياد علاوي ثم تجادلت مع هيئة المحامين في عمان وانسحبت بعد اعتراض بعض المحامين على عبارة وردت في رسالتي لعلاوي بالخصوص، مشيرا الى انه دافع عن صدام حسين أيضا خلال 60 جلسة متواصلة أثناء تنطحه للدفاع عن موكله فرحان مطلق الجبوري في قضية الأنفال حيث كان الأخير رئيسا لجهاز الإستخبارات في عهد صدام.
ويسجل عارف عتبه على المحامي الدليمي لأنه تجنب التوثق من بعض المعطيات والمعلومات او التسرع بنشرها مما يشوه صورة الرئيس الراحل خصوصا مع وجود محامين آخرين كانوا شهودا على الكثير من الوقائع وقال ان التحدث عن قرار صدام الشخصي بان 'لا يقاوم' في لحظة اعتقاله لإنه قائد يختلف مع طبيعة الرجل المألوفة ويدلل على ان الرجل كان مخدرا تماما كما ظهر في الصور الأولى التي التقطت للرئيس في الحفرة، مقدرا بان صدام كان سيقاوم ويستشهد لو لم يكن مخدرا وذلك بديل ان صدام كان وحيدا في المزرعة لحظة القبض عليه ولم يكن معه المرافقون مما يرجح ان 'الإبلاغ' عن مكانه كان من خلال الطاقم المرافق او أحد أفراده وليس من خلال صاحب المزرعة النامق الذي تعرض للظلم بالسياق.
ويعترض عارف ايضا على الجزئية التي وردت في كتاب الدليمي حول 'تخويل' المؤلف باختيار الإسم المناسب لكتاب المذكرات وقال: كل الخبرات والروايات المنقولة عن صدام حسين تبلغنا بانه رجل لا يسمح لآخرين مهما كانوا بتقرير مسألة من هذا النوع، وانا شخصيا أجد صعوبة في استبعاب ان الرئيس صدام يسمح لأي شخص باختيار إسم الكتاب الذي سيحمل اسمه بعد وفاته.
وقال عارف ان المحامي الأول الذي طلبه صدام لتمثيله هو المحامي طلال الفيصل الذي كان معتقلا وقتها ولم يستطع تلبية النداء، فيما قدم المحامون العرب مثل المصري محمد منيب جهدا كبيرا مشيرا لنقاش جمعه بالدليمي بعد الحكم بإعدام الرئيس حول مبررات الإستئناف، ملاحظا بان زميله الدليمي غادر بغداد بعد النطق بالإعدام ولم يحضر تفاصيل الإعدام التي حصلت بعد شهرين، وبأن المحامي الدليمي صرح سابقا بانه التقى صدام 40 مرة فيما يتحدث الكتاب عن 144 لقاء.



التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
القصاص
على حسين عبد السلام -

من قتل يقتل ولو بعد حين 0 ولكم فى القصاص حياة يا اولو الالباب لعلكم تتقون 0 صدق الله العظيم

القصاص
على حسين عبد السلام -

من قتل يقتل ولو بعد حين 0 ولكم فى القصاص حياة يا اولو الالباب لعلكم تتقون 0 صدق الله العظيم

alaah akbar
yaseen. ahmad -

hatha jazaa alkhawanah

العراق
أبو محيسن -

أسأل الحكومة الأقليمية الكردية ، ما هو مصير قائد الأنفال المجيد، وهل حقاً هو سجين في شمال العراق ، ولماذا لم يتم القصاص منه. هل لأنه قتل آلاف الأكراد. يا عالم تنفذون حكم الأعدام بشخص إرنكب جريمة عادية، ولا تنفذون الحكم بقاتل للالاف. هذا التعليق أوجهه إلى رئيس جمهورية العراق، طبعاً إذا كان موجودا.

كردي أفرار
أزاد خنجريان -

الآية التي نطق بها صاحب التعليق رقم واحد: هي إقرار بجريمة أخرى ، أي حين ينفذ الإعدام، ولو كان العقل قادر على معرفة الدوافع وكيفية المعالجة لما اقدم على جريمة لا تقل عن الأولى. الإعدام هو عجز عن معرفة مسببات الجريمة ودوافعها، لفو وضع القاتل في سجن ووراء واجهة زجاجية لرأى صورته وجريمته على حقيقتها.

مكافحة الضواري
عراقي متالم من شعبه -

لا يمكن تطبيق القيم و المعايير الغربية على العراقيين ففي العراق توجد اصناف من البشر لا يمكن ان تحسب في خانة البشر و حتى لا يمكن ان نطبق عليهم قوانين الرفق بالحيوان و لكن يمكن ان نعتبرهم وحوش و ضواري كاسرة او حشرات سامة فليس من المعقول ان تدع هؤلاء الوحوش سائبين في الشوارع و ان لا فأنهم سيتكاثرون بسرعة و يسيطرون عل المشهد العراقي كله

كردي أفرار
أزاد خنجريان -

الآية التي نطق بها صاحب التعليق رقم واحد: هي إقرار بجريمة أخرى ، أي حين ينفذ الإعدام، ولو كان العقل قادر على معرفة الدوافع وكيفية المعالجة لما اقدم على جريمة لا تقل عن الأولى. الإعدام هو عجز عن معرفة مسببات الجريمة ودوافعها، لفو وضع القاتل في سجن ووراء واجهة زجاجية لرأى صورته وجريمته على حقيقتها.

القصاص حياة !!!
عراقي - كندا -

جريمة بشعة , بل غاية في البشاعة , ولابد من الإقتصاص من القاتل المجرم ومن ساعده في جريمته , لو حدث الإعدام فعلا يكون أول بادرة من جانب الحكومة تجاه جرائم خطف وقتل الآطفال , لكني أشك أن الحكومة قد إستجابت مبدأيا بسبب الضغط الشعبي والخوف من حالات الثأر وكذلك لتسجيل موقف إنتخابي !! المفروض يتم القصاص فورا من أؤلئك القتلة ولايجب إعطاء أية أهمية لمنظمات حقوق الإنسان أو الإتحاد الآوربي فهم لهم دينهم ولنا ديننا !!

مجرم
علي -

اكيد المجرم المشار اليه أعلاه والذي اذاب الطفل بماء النار هو من جيش المهدي ، حيث أن من يحترف القتل لايستطيع أن يتوقف . جيش المهدي أو جيش مقتدى الصدر كانوا مجموعة من المجرمين

القصاص حياة !!!
عراقي - كندا -

جريمة بشعة , بل غاية في البشاعة , ولابد من الإقتصاص من القاتل المجرم ومن ساعده في جريمته , لو حدث الإعدام فعلا يكون أول بادرة من جانب الحكومة تجاه جرائم خطف وقتل الآطفال , لكني أشك أن الحكومة قد إستجابت مبدأيا بسبب الضغط الشعبي والخوف من حالات الثأر وكذلك لتسجيل موقف إنتخابي !! المفروض يتم القصاص فورا من أؤلئك القتلة ولايجب إعطاء أية أهمية لمنظمات حقوق الإنسان أو الإتحاد الآوربي فهم لهم دينهم ولنا ديننا !!

حكم الإعدام
unicef -

أرى أن حكم الإعدام هو حكم عادل خصوصا في هذا النوع من الجرائم التي لاتمت للإنسانية بصلة

حكم الإعدام
unicef -

أرى أن حكم الإعدام هو حكم عادل خصوصا في هذا النوع من الجرائم التي لاتمت للإنسانية بصلة

القتلة
الحجي -

الاعدام قليل بحق هذا المجرم ومن المفروض يفعل به بمثل ماعمل بالطفل المظلوم ولكن بتمهل شديد حنى يشعر بالالم والمرارة التي عاشها الطفل واهله وكذلك عائلة المجرم نعاقب بنفس العقوبة وبمراى للعيان وكل المواطنين ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ويتعض

تعليق
ابوحازم -

كان من المفروض ان يعدم كل الذين شاركوا في الجريمه رحم الله الحجاج ابن يوسف الثقفي والله يرحمك يا صدام حسين

ليس ببديع
محمد حسون -

ياناس الى متى يكذب البعثيون اذا هو صدام بنفسه قال امام المحكمه وامام العالم كله ان الامريكان جائوا وقبضوا عليه بوشاية حمايته المقربين ولم يقل خدروني ولاهم يحزنون يعني اتسوونه بطل مو هو اعترف بجبنه

تعليق
ابوحازم -

كان من المفروض ان يعدم كل الذين شاركوا في الجريمه رحم الله الحجاج ابن يوسف الثقفي والله يرحمك يا صدام حسين

ليس ببديع
محمد حسون -

مكرر

القصاص
محمد -

أعدم صدام لآنه قتل 148 شخص شك في تأييدهم لايران وهذا من حق الحاكم وقت الحرب .. اليوم نرى العشرات يذبحون يوميا بيد القادة بدون أي تهمة ماهذا التناقض

ليس ببديع
محمد حسون -

مكرر

من اثار الجرذ
عراقي -

هذه اثار التربيه البعثيه لجرذ الحفره الرئاسيه المقبور على الشعب

بشر القاتل بالقتل
احمد الخفاجي -

هكذا جريمة لايقترفها الا مجرمون محترفون تربوا في اجهزة البعث السادية والتي اثبتت التجارب ان جيش المهدي هو فصيل محترف منها . ليصحوا العراقيون على مايفعله هؤلاء باسم الدين وسياتي اليوم الذي يكنس فيه التاريخ كل المعتوهين من اصحاب العمائم الكاذبة المتاجرة بدماء الابرياء.

من اثار الجرذ
عراقي -

هذه اثار التربيه البعثيه لجرذ الحفره الرئاسيه المقبور على الشعب

مو بـعد وكت يا حكومة
واحد من الشعب -

طبعا اكيد معظم الي قروا الخبر هذا مصدكوا انو اخيرا اكو مجرم بالعراق قتل او فجر او اغتصب ملك او عرض رح ينعدم وينال ما يستحقه من الجزاء وفقا للقانون و الشرائع السماوية، فمنذ السقوط ولحدالآن لم نسمع إلا اصوات من يسمون انفسهم بالسياسيين وهم بعيدين كل البعد عن السياسة ينادي باطلاق افراد عصابته من القتلة والمجرمين ونرى من جهة اخرى وزيرة حقوق الانسان تنادي بالرفق واللين مع هؤلاءالوحوش الكواسر! بينما لا نرى التعاطف والعمل الجاد لانصاف وتوفير الامن والحماية لباقي افراد الشعب من العامة المغلوبين على امرهم.كيف سيوفرون لنا الحماية ونحن لا ننتمي لحزبهم او ميليشياتهم البغيطة فعامة الشعب بنظرهم بلا قيمة وعذرا للتعبير فنحن من منظارهم واقصد تجار السياسة الخراف التي ترعى في ملك اجدادهم والتي تنتظر ان تجزر في اي وقت. عموما نتمنى ان ينصلح حال القضاء العراقي لأننا يأسنا من صلاح لصوص الحكم وحكومتهم الرشيدة حتى اصبح ضرب من الخيال، ونتمنى من القضاء ان يضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المس بارواحنا واموالنا وان يتم اعدام كل مجرم مهما كان انتمائه وعقيدته لاننا ننظر لهؤلاء كفرد منحرف ومجرم يستحق القصاص امام الملأ املاً منا ان يتعض الباقون ونصل لغايتنا التي اصبحت كالحلم في العيش كباقي البشرية في امن وسلام وطمئنينة.

إلى صاحب التعليق 10
مسلمة -

اتفق معك من حيث وجوب إعدام كل من شارك في هذه الجريمة. وحقك تترحم على صدام لأن صدام كان لما يحدث شيء لا يعجبه من قبل شخص واحد مثلاً يسكن الشارع رقم 1 يقوم صدام المجرم بإعدام عشيرة ذلك الشخص الأبرياء وعائلته وكل من يعرفه إضافةإلى إعدام سكان الشارع المجاور والمجاور والمدينة بإكملها والمدن الواقعة على حدودها وربما الدول المجاورة كما حصل في الكويت مثلاً. حرام عليك يا أبو حازم والله يهديك إن شاء الله.

مو بـعد وكت يا حكومة
واحد من الشعب -

طبعا اكيد معظم الي قروا الخبر هذا مصدكوا انو اخيرا اكو مجرم بالعراق قتل او فجر او اغتصب ملك او عرض رح ينعدم وينال ما يستحقه من الجزاء وفقا للقانون و الشرائع السماوية، فمنذ السقوط ولحدالآن لم نسمع إلا اصوات من يسمون انفسهم بالسياسيين وهم بعيدين كل البعد عن السياسة ينادي باطلاق افراد عصابته من القتلة والمجرمين ونرى من جهة اخرى وزيرة حقوق الانسان تنادي بالرفق واللين مع هؤلاءالوحوش الكواسر! بينما لا نرى التعاطف والعمل الجاد لانصاف وتوفير الامن والحماية لباقي افراد الشعب من العامة المغلوبين على امرهم.كيف سيوفرون لنا الحماية ونحن لا ننتمي لحزبهم او ميليشياتهم البغيطة فعامة الشعب بنظرهم بلا قيمة وعذرا للتعبير فنحن من منظارهم واقصد تجار السياسة الخراف التي ترعى في ملك اجدادهم والتي تنتظر ان تجزر في اي وقت. عموما نتمنى ان ينصلح حال القضاء العراقي لأننا يأسنا من صلاح لصوص الحكم وحكومتهم الرشيدة حتى اصبح ضرب من الخيال، ونتمنى من القضاء ان يضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المس بارواحنا واموالنا وان يتم اعدام كل مجرم مهما كان انتمائه وعقيدته لاننا ننظر لهؤلاء كفرد منحرف ومجرم يستحق القصاص امام الملأ املاً منا ان يتعض الباقون ونصل لغايتنا التي اصبحت كالحلم في العيش كباقي البشرية في امن وسلام وطمئنينة.

بارك الله فيكم
احفاد البابليين -

نرجوا المزيد من هذه الاحكام العادله وعليكم بالعرب المتسللين من سوريا حتى يكونوا عبرة للجميع نشد على ايدي الحكومه البطله والله ابطال يوجد دوله من دول الخليج تقتل بالسيف وامام الناس علينا نحن ايظا ان نتبع نفس الاسلوب مع الغرباء العرب

بارك الله فيكم
احفاد البابليين -

نرجوا المزيد من هذه الاحكام العادله وعليكم بالعرب المتسللين من سوريا حتى يكونوا عبرة للجميع نشد على ايدي الحكومه البطله والله ابطال يوجد دوله من دول الخليج تقتل بالسيف وامام الناس علينا نحن ايظا ان نتبع نفس الاسلوب مع الغرباء العرب

المالكي
احمد حسن -

طبعا ان عائلة الطفل المخطوف مرتضى الموسوي طبلت وزمرت في البداية على ان القتلة هم من البعثيين التكفيريين الارهابيين ولكن رغبة رئيس حكومة دولة القانون نوري المالكي اراد ان يلقن من يعتدي على السادة وابناء السادة درسا لن ينسوه لان السادة في العراق هم خط احمر فاكتشف القاتل - مهند العوني - بسرعة البرق ولهذا يجب ان يعدم علنا - وبلا حقوق انسان وبلا بطيخ - بينما لم يكلف نوري المالكي رئيس وزراء دولة القانون لم يكلف نفسه العناء والطلب من اجهزته الامنية بان يحقق مع القاتل ومع ام القاتل خولة حتى يذكروا اسماء المئات من اهل السنة الذين اذابوهم بالحامض على الاقل ليعرف اهلهم مصير ابنائهم -الذي لا يزال مجهولا منذ سنوات -بل لا يكلف نفسه العناء بالبحث عنمن قتل الالاف او عشرات الالاف من اهل السنة في بغداد- والكل يعرفون ان الذي قتلهم - والذين ثقبت جماجمهم بالدرل او اذيبوا بالحامض لان هؤلاء لا اهمية لهم عند المالكي ولكن ابن السيد خط احمر ولا يجب ان يتعدى احد هذا الخط

المالكي
احمد حسن -

طبعا ان عائلة الطفل المخطوف مرتضى الموسوي طبلت وزمرت في البداية على ان القتلة هم من البعثيين التكفيريين الارهابيين ولكن رغبة رئيس حكومة دولة القانون نوري المالكي اراد ان يلقن من يعتدي على السادة وابناء السادة درسا لن ينسوه لان السادة في العراق هم خط احمر فاكتشف القاتل - مهند العوني - بسرعة البرق ولهذا يجب ان يعدم علنا - وبلا حقوق انسان وبلا بطيخ - بينما لم يكلف نوري المالكي رئيس وزراء دولة القانون لم يكلف نفسه العناء والطلب من اجهزته الامنية بان يحقق مع القاتل ومع ام القاتل خولة حتى يذكروا اسماء المئات من اهل السنة الذين اذابوهم بالحامض على الاقل ليعرف اهلهم مصير ابنائهم -الذي لا يزال مجهولا منذ سنوات -بل لا يكلف نفسه العناء بالبحث عنمن قتل الالاف او عشرات الالاف من اهل السنة في بغداد- والكل يعرفون ان الذي قتلهم - والذين ثقبت جماجمهم بالدرل او اذيبوا بالحامض لان هؤلاء لا اهمية لهم عند المالكي ولكن ابن السيد خط احمر ولا يجب ان يتعدى احد هذا الخط

عصابات
سيد راضي -

يعني واللة عجيبة هسة مو تكولون المجرم أحد ضباط جيش المهدي المجرم البعث الفاشي شعلية كعدو عوج وأحجو عدل ولآن الطفل المغدور من جماعة (مولاي) المالكي تحرك بسرعة البرق لكشف المجرم ..يلة ناركم تاكل حطبكم جيش المهدي وقوات بدر بئسكم بينكم

عصابات
سيد راضي -

يعني واللة عجيبة هسة مو تكولون المجرم أحد ضباط جيش المهدي المجرم البعث الفاشي شعلية كعدو عوج وأحجو عدل ولآن الطفل المغدور من جماعة (مولاي) المالكي تحرك بسرعة البرق لكشف المجرم ..يلة ناركم تاكل حطبكم جيش المهدي وقوات بدر بئسكم بينكم

طريقة الميليشيات
مريد -

اختطاف الأطفال وقتلهم وتذويبهم في الأسيد أو أفران الخبز طريقة ابتكرتها الميليشيات ـ، وهذا يؤكد اليوم ضلوعهم في اختطاف المئات من أطفال الأبرياء قتلهم بهاتين الطريقتين والحمد لله انه كشفهم

طريقة الميليشيات
مريد -

اختطاف الأطفال وقتلهم وتذويبهم في الأسيد أو أفران الخبز طريقة ابتكرتها الميليشيات ـ، وهذا يؤكد اليوم ضلوعهم في اختطاف المئات من أطفال الأبرياء قتلهم بهاتين الطريقتين والحمد لله انه كشفهم