جريدة الجرائد

هل فعلاً الإسلاميون حمقى؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مبارك الذروة


يقول إبليس: هؤلاء الإسلاميون حمقى، البلد يغوص في الوحل ولا يريدون إخراجه. فهناك ديون على المواطنين وهم لا يريدون دفع الديون عنهم. والشباب حديث التخرج يريد عملاً وهم لا يريدون توظيفه وتوفير عمل كريم له. لي جار صار له أكثر من خمسة عشر عاماً يتنقل بين الشقق وملاحق سكن الإيجار حتى احتار أصدقاؤه في سكنه، والإسلاميون هم سبب بهدلته وتوهانه!
لماذا ينشغل جماعات الفضيلة بالدعوة إلى الحجاب، ومنع الاختلاط، وتحريم المشروب الروحي، ومنع سماع الدقدقة والرقص، ويهملون مشاكل شبابنا ومجتمعنا... أو لا يعلمون أن ذلك سيخفف من بلاوي الاحباط العام... والناس عاوزه تنسى!
أو لا يعلمون أن ارتداء الحجاب هو سبب أزمتنا المالية، وهو الذي أدى إلى انتشار معدلات الجريمة، وتدني مستوى الانتاج، وغير ذلك من الفساد الإداري المستشري بالدولة، وأن خلع الحجاب يؤدي إلى قضاء الديون!
فليتركوا الناس خلط ملط حتى ينمو البلد فعلاً، ونقضي على مشاريع التردي المتهالكة كجسر الصبية، ومستشفى جابر، وصندوق "اسمعك ولا شوفك".
هناك عجز في ميزانية الدولة، عجز ضخم، هو أحد أسباب التبول اللا إرادي عند الكبار. وهم يريدون إغلاق المقاهي... ألا يدرك هؤلاء الحمقى أن المقاهي هي المورد الرئيسي للدخل في البلاد، وأنه مجمع الولايف والمحبين. وما دام الأمر كذلك فما سبب ضياع أكثر من 12 مليار دولار ونصف لا ندري أين هي، ولا يجوز أن نسال أين هي؟
فالحل لمشكلات التنمية إذاً وبالمنطق هو خلع الحجاب، ونشر الاختلاط والسهر إلى الفجر مع أنغام الموسيقى الصاخبة، وغير ذلك من ليالي الأنس وذلك في المقاهي الليلية، وشقق "لا يحوشك"، والمطاعم ذات البارتشنات الحاجزة للصوت!
ثم لنكن غير صرحاء قليلاً، ما السبب في قضية مشرف الصحي وانتشار الوباء الخنزيري، ودور الدعارة، أليس الإسلاميون، وبالذات "حدس"، ما السبب في سلق الموازنة العامة السابقة خلال ساعتين، وما السبب في صفقات الليل المكوكية عبر القارات وتحت أضواء الشموع، أليس السبب هو الحجاب ودعاة الحجاب، أليس السبب هو "حدس" والسلف وكل مصل وتائب كما يزعمون؟!
عجيب أمر إبليس ... يعني لو النساء الأميركيات ارتدين الحجاب مثلاً هل سينخفض أداؤهن، وهل ستصبح أميركا من دول العالم الثالث؟!
نائب حدس جمعان الحربش لديه أدلة فاضحة عن تسكع الخطوط الكويتية، والراقصات اللائي منحن تذاكر سفر مجانية وعلى الدرجة الأولى. لماذا يحارب الحربش تجارة الرقص، لماذا يحاول "الحدسيون" أن يقفوا أمام برنامج التنمية، ألا يعلم الحربش ورفاقه أنهم بذلك سيحرمون البلد من الفرح والوناسة!
بالله عليكم قولوا لي... كيف نستطيع كدولة وحكومة أن نصل إلى القمر، وننافس السوق الصيني، ونسابق مراكز البحث في تل أبيب، ثم كيف لنا أن نحل مشاكلنا التعليمية، والسكانية، وقضايا التلوث، والحفاظ على المال العام، كيف ونحن نبدأ حديثنا ببسم الله ونختمه بلا حول ولا قوة إلا بالله! كان الأجدر أن نلغي بسم الله من قواميسنا اللغوية وأدبياتنا حتى ننطلق إلى المجد وعصر العلم والتنمية والتقدم.
ألم أقل لكم أن هؤلاء الإسلاميين حمقى.
ثم كيف ننشأ بلداً سياحياً استثمارياً والإسلاميون يمنعون الخمور، والمراقص، وساعات الاستراحة البريئة، وتجارة الرقيق، كيف تتصاعد أرقام التنمية ومؤشرات البيع ونحن نعطل العمل في "عادات" الصيام السنوية؟ بصراحة، إذا أردنا التقدم فعلينا أن نلقي بالدين خارج حدودنا... عندها فقط ستتقدم الكويت إلى الأمام، وستصبح حرة مثل زمان أول... زمان أول كان عندما كانت "رميلة" تفضفض مشاعر الشباب (سود الله وجهك)، وكانت الحرية ضاربة بأطنابها، وكان عندنا "عرق". لكن الحمقى الإسلاميون دائماً هم من يفسدون لذتنا وسعادتنا.
لعنة الله عليك يا إبليس ماذا عملت بعقولنا فنحن مسلمون نرفض ما يردده عملاء الرذيلة وهم قلة... لا كثرهم الله. ودمتم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
جواب السؤال
بن ناصرالبلوشي -

لا,ليسواحمقى,ولكنهم(ورائيون),ويسعون جاهدين لتغييرحركة دوران(عقارب)الساعة عكسيابالقوةوبالاجباروبالتكفير,حتى لولزم الامر بالنيران وبالدموية .