جريدة الجرائد

الناطقون باسم الحوثيين !

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حسناء عبدالعزيز القنيعير

لا ينكر عاقل أن إيران تدعم عصابة الحوثيين المتسللين إلى حدودنا الجنوبية ، تحقيقاً لأهداف وأجنداتٍ خاصة باتت مكشوفة ، إلا لأولئك المنتفعين والمستفيدين الذين تتوافق أهدافهم مع أهدافها في تمزيق المنطقة العربية وزعزعة أركانها ونشر الفوضى في جنباتها ، كالقاعدة والإخوان المسلمين وبعض الأحزاب والجماعات المتطرفة في المنطقة العربية . علاوة على بعض القنوات الفضائية التي جعلت نفسها ناطقا رسميا لوجهات النظر المتطرفة في المنطقة . فلم يعد خافيا أنّ إيران تريد إشعال المنطقة العربية ناراً بإثارة النعرة الطائفية ، ووأد الانتماء الوطني والحس القومي ، ولعل من أبسط سياساتها في جانب شق الصف العربي هو ما تفعله في الأعياد الدينية بالإيعاز لمن يتبعها من العرب بأن يكون عيدهم حسب عيدها ، وهي وإن كان قد يشفع لها في رمضان وعيد الفطر حديث صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فماذا عساها أن تبرر مخالفتها لجميع مسلمي العالم في عيد الأضحى ، ذلك أن الوقوف في عرفة هو المحدد ليوم العيد ؟ وماذا يعدّ حجاجها يوم الجمعة الذي صادف العيد هذا العام ، فإن لم يكن عيداً فماذا يكون ؟ أيكون امتداداً لوقفة عرفة لكن في منى ؟ وماذا عن مناسك الحج الأخرى التي تؤدى بعد يوم عرفة ؟ أسئلة تتبادر إلى ذهني كلما رأيت الممارسات الصبيانية التي تقوم بها إيران ، ويسير في فلكها أقوام لا يخفى عليهم حرصها على العبث بكل ما يمت للعرب بصلة !

بعد أن وجدت إيران أن أقدامها قد ترسخت في العراق ولبنان وغزة ، أخذت تبحث لنفسها عن موقع آخر يزيد من حدة التوتر في المنطقة العربية والتدمير المنهجي لفكرة العيش المشترك فيها، بتشجيع الجماعات الانفصالية والمتمردة للاستقواء على دولهم ، فوجدت ضالتها في صعدة اليمنية ولأنها ما زالت تحلم بإعادة مجدها الفارسي ؛ فإن كل ما تفعله يصب في هذا الهدف .

لذا جاء دعمها للحوثيين في صعدة تدخلاً سافراً في الشأن اليمني ، وإزعاجاً متعمداً لأكبر دولة في منطقة الخليج العربي من خلال اليمن ، وهي تدرك قبل غيرها أنه لا يمكنها استخدام الحوثيين - ورقة جديدة تلعب بها كما لعبت قبلاً بالورقة الفلسطينية واللبنانية بواسطة عملائها والمحسوبين عليها - لزعزعة أمن بلادنا واستقرارها وكذلك اليمن ، فالحوثيون أعجز من أن يتمكنوا من ذلك ، لا ننكر أنهم مزعجون لكن ما يفعلونه كطنين أجنحة الذباب الذي يزعج لكنه لا يضرّ ، ولهذا فإنهم بعد مضي أيام قليلة من تسللهم إلى حدودنا أخذوا يعلنون رغبتهم في التفاهم ، مما يؤكد أن المتمردين عادة لا يطالبون بالتفاهم إلا عندما يدركون صعوبة تحقيق المهمة التي أوكلت إليهم ! وهذا يعني أيضا أن الحوثيين ومن هم على شاكلتهم من السهل دحرهم وإفشال مخططات إيران التي راهنت على نجاحهم ، لكن الأهم هو قطع الطريق على إيران وعصاباتها من محاولة خلق حوثيين آخرين في منطقة عربية أخرى ، فهم كالمرض المعدي إن لم تقض ِ على أسبابه فإنه لا يلبث أن يعاود الظهور في مكان آخر !

وكان للإخوان المسلمين ( فرع ) موقف متخاذل من اعتداء الحوثيين على حدودنا الجنوبية وهذه الحالة الإخوانية ليست جديدة عليهم ، فقد سبق لهم أن وقفوا مع إيران ضد صدام حسين ؛ لأنهم يرون أواصر الدين أقوى من أواصر العروبة ككل الإسلامويين ، كما وقفوا معه ضد الكويت اعتراضاً على تدخل أمريكا ودول الغرب ، وهاهم الآن يغمضون أعينهم التي أعمتها الأموال الشريفة فلا يرون ما تفعله إيران لتمزيق البلاد العربية ، وهذا يدل على حجم الكراهية التي يكنونها للوطن العربي ، فمن يؤيد إيران في سياستها العبثية ليس سوى عميل لها وكاره لأمته !

أما قناة الجزيرة فإن عرضها للمسألة الحوثية يؤكد كل ما توصف به من عدم مصداقية وتزييف للوعي وتغيير للحقائق ، وانحياز لطرف ضد آخر ، وليس أدل على ذلك من أنها تكتفي بنقل وجهة نظر الحوثيين وحدهم مع كل ما فيها من أكاذيب ، مما يضطر بلادنا إلى تكذيب مزاعم الحوثيين التي تتبناها الجزيرة ، وهذا ليس بمستغرب على توجهها وخطها الإعلامي فلقد دأبت على صب الزيت على النار والترويج لوجهة نظر واحدة ، وهي في الغالب وجهة النظر المتطرفة كما كانت تفعل في حرب العراق وترويجها للإرهابيين ، وهو الأمر نفسه الذي تفعله مع القاعدة !

تتجلى الهزيمة الثقافية العربية في تخلي الحزبيين والإعلاميين عن دورهم في الدفاع عن قضايا الأمة المصيرية وبالذات ما يتعلق بأمنها ووحدتها العقائدية والجغرافية والاجتماعية ومناعتها أمام الغزو والتدخلات الخارجية ، وتحولهم إلى أبواق وأدوات لتبرير الإرهاب والعنف وتمجيدهما ، ودعم التمرد والحركات الانفصالية التي تظهر في هذا القطر أو ذاك على أسس عصبوية ضيقة تعاني منها الأمة ، مما يعدّ في الوقت ذاته إسهاماً في زيادة تغييب العقل وإشاعة ثقافة الهزيمة والإحباط في أوساط الرأي العام .

ألا يعلم الذين ينكرون علاقة إيران بالحوثيين أنهم يتلقون السلاح منها عبر سفن لهم تجوب جنوب البحر الأحمر بحجة البحث عن القراصنة الصوماليين ، فيما هي تفرغ حمولتها من السلاح في ميناء أريتري ليحمله الحوثيون إلى الداخل اليمني ؟ كما شارك مدربون عسكريون تابعون للحرس الثوري الإيراني ولحزب الله اللبناني في المعارك الدائرة مع الحوثيين ، وذكرت معلومات استخباراتية بريطانية مؤخرا ( أن العشرات من خبراء ومدربي الحرس الثوري وحزب الله يغادرون السواحل اليمنية الغربية باتجاه السواحل السودانية والأريترية خوفا من وقوعهم في قبضة القوات السعودية أو اليمنية ، وأشارت المصادر إلى أن ما بين ثلاثين إلى أربعين خبير أسلحة ومدرباً من إيران وحزب الله قتلوا في المواجهات ، وهذا يؤكد ضلوع طهران بكل قوتها في الأحداث . وهؤلاء من ضمن مجموعات للحرس الثوري وحزب الله في لبنان تسللت إلى الأراضي السعودية مع المتسللين الحوثيين لفتح جبهة على غرار الجبهات التي فتحتها في كل من العراق ولبنان وغزة ) ! .

تستخدم إيران حزب الله وسيلة لاختراق المجتمعات العربية مع ما يعنيه ذلك من فتنة مذهبية وتكريس لإرهابها ، وإنّ صمت الدول العربية على ممارسات حزب الله التي رأينا مثالا لها في مصر ، سيجعل حزب الله يتمادى فيما يفعله ، كما أن حزب الله مطالب بتوضيح موقفه ودوره في حرب الحوثيين ، وإذا ثبت أن له علاقة بما يجري على الحدود، فلابدّ من وضع الحكومة اللبنانية أمام مسؤولياتها ، كلنا يعلم أن لحزب الله قوة تفوق قوة الدولة، لكن هذا لا يعني أن تتركه يعيث فساداً في الدول العربية التي دأبت على الوقوف بجانب لبنان ، فإن كانت لبنان لا تستطيع السيطرة عليه في الداخل اللبناني ، فإن ذلك لا يعفيها من مسؤولية مراقبته ومنعه من توريطه مع أشقائه العرب لحساب إيران ، لأن هذا الصمت يضرّ بمصالح لبنان السياسية والاقتصادية !

لماذا نقاتل الحوثيين ؟ سؤال نوجهه لأولئك الذين يتباكون على الحوثيين ويلموننا إن تعاملنا معهم بما يليق والجرم الذي ارتكبوه ، إنه لا بلد في الدنيا يقبل بوجود عصابة مسلحة على حدوده ، عصابة تدعمها دولة مارقة أصبحت أكثر دول العالم إثارة للإزعاج ؛ لما تسببه من تدخلات وإثارة للنعرات والعصبية المذهبية ، محاولة فرض نفسها قوة لا تقهر ، لكنها تتراجع مذعورة عما تهدد بفعله لدن استشعارها قوة الطرف الآخر ، ولعل ما فعله حجاجها من إعلان البراءة بشعاراتهم المتهالكة داخل مخيمهم وعدم قدرتهم على الخروج منه ، دليل على الجعجعة التي تكثر منها إيران ، ثم تتراجع عندما ترى أن الطرف الآخر عازم على منعها من عمل ما تريد ! تخال إيران نفسها قوية ، ولذلك لا ينجح معها إلا منطق القوة ، أما الذين يغمضون أعينهم عن تدخلها في الشأن اليمني وتحريضها الحوثيين على وطنهم ، ويدّعون كذبا أن بلادنا تشتري السلاح بأغلى الأثمان لتشن حربا على اليمن في الأشهر الحرم ! ، بل ويرون هذا مبررا لتدخل إيران ؛ وكأن إيران أصبحت الحامية للعرب والمسلمين والوحيدة التي لها حق الدفاع عنهم ، كما يتجاهلون عامدين أن الحرب- إن جاز لنا تسميتها حربا - ليست بيننا واليمن ، فاليمن نفسه أول من شرب من كأس السم الإيراني بأيدي الحوثيين ، وما تقوم به بلادنا لطرد العصابة الحوثية عن حدودنا حق مشروع حظي بتأييد معظم دول العالم ! هذه النغمة النشاز هي التي اعتاد الحاقدون والمغرضون والحمقى العزف عليها عبر الصحف والقنوات الفضائية ، ليس حباً بالحوثيين بل دفاع عن أجندة إيران وليّة نعمتهم .

أخيرا ، هل كُتب على العرب أن يخوضوا حروباً شرسة من حين لآخر بتخطيط من إيران وبأيدي حفنة من أبنائهم الذين يتآمرون معها عليهم ؟ تكمن المشكلة لدى معظم الدول العربية في غياب الرؤية الإستراتيجية ، حيث يُنظر إلى المشكلات في إطارها المحلي والآني ، دون وعي لتداعياتها وآثارها الإقليمية والدولية ، وعندما تخرج تلك التداعيات والآثار عن حدود السيطرة ، تكون النتائج كارثية على الجميع !

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ادعموا الاقليات
سعود العبدالله -

يمكن للعرب رد الجميل لايران عن طريق دعم الاقليات و خصوصا الاخوه الاحوازيين و بعدها تتفكك ابران

مشاكل اليمن قديمة؟
صباح عدن -

الاخت خاضت مع الخائيضين بدون معرفة متكاملة بتاريخ المنطقة ((اليمن؟؟؟؟)) وايضا المملكة العربية السعودية وعلاقة الاطراف بايران , واشير الى ان الصراعات والاطماع بدات ـ من عشرينات القرن الماضي واختلطت المصطلحات والمفردات وتصارعت التسميات حيث اعلن امام اليمن وهو اول مخالف لشروط المذهب الزيدي ومعه الشيخ مبخوت بن ناصر الاحمر , وقد ابتدع ولاية العهد في الاْمامة وهو ليس منها .... كما استحدث بدعة القطر اليماني محتكرا التسمية الجهوية ومختزلها لنفسه بدون وجه حق او سند قانوني ة وحيث ان الامام يحيى حميد الدين قد عرف لاحقا ان الله حق ووقع معاهدة حدودية مع السعودية عام 19934م كما وقع اخرى بنفس العام مع الجنوب العربي ’ واصبحت اليمن هي المملكة المتوكلية ووريثتها الجمهورية العربية اليمنية بنفس الحدود الموقع بين الجنوب العربي واليمن وايضا الموقعة بين اليمن والسعودية ’ غير ان التدخل الناصري في اليمن خربط اللعبة واصبحت اليمن جمهورية ثورية لاتقر ولاتعترف بالمعاهدات الدولية التي وقعتها المملكة المتوكلية اليمنية مع جيرانها ’ وقد نجحت في اختراق الجنوب العربي النقطة الاضعف والاسهل بينما لم تستطع اختراق السعودية ’ حيث تشكل معسكرين بسبب التدخل الاجنبي في اليمن احدهما مكون من السعودية وايران ومن معهما وكان الى جانب الحق’ والاْن تلاشت الثورة وتلاشت الجمهورية وتعطلت الوحدة اليمنية واصبح كل طرف يطالب بحقه المشروع وبدون شك من حق السيد الحوثي استعادة الامامة وفق قو اعد المذهب الزيدي الذي يتبعه زهاء 5مليون ويوافقهم عليه المذهب الشافعي في اليمن ... وهنا يتضح ان لادخل لايران في قضية الحوثيين وان الخطر منهم انما يوخي نظام الرئيس علي عبدالله صالح طمعا في دعم السعودية ومساعدته في البقاء حاكما اطول فترة زمنية ممكنة وبعدها يتم التوريث لانجاله و توضيح مختصر لوجه الله الكريم.

حسناء
مارس -

هل السيول التى اجتاحت جده هى من الايرانيين

الاخوان المخربون
مرعي -

ايران تدخلاتهم في الشان العراقي واللبناني بل حتى وصل عبثها الي ارسال خلايها الي مصر و في الخليج نجد مثلا في الكويت تدخلها حتى في امور الانتخابات في الكويت حيث اجتمع عدد من مرشحي مجلس الامة من اصول ايرانية في سفارة ايران للتنسيق مع ايران و احتجت الخاريجة الكويتية على ذلك الاجتماع و الان نرى دورها في تحريض الحوثيين و التدخل في شؤن اليمن لكن السؤال هنا لماذا الدول العربية لا تذيق ايران من نفس الكاس و دعم الثوار البلوش و الاكراد والاذريين و العرب في عربستان اما حزب الاخوان المفلسون فقد خسروا في الكويت حيث سقط كل ممثليهم ماعدا واحد نجح فقط لكونه نجح باصوات القبيلة وليس الحزب وكذلك بيان اخوان سوريا ضد حزب الاخوان المفلسون بل ان الشارع المصري بل والاسلاميون مثل منظر جماعة الجهاد انتقدوا الاخوان المفلسون عندما كتب الدكتورفضل يتناول أخطاء الإخوان أدت إلى كوارث و كذلك كتب الناشط السياسي في حركة تحرير عربستان في ايران مقال عنوانه ما موقف الإخوان من مأساة سنة إيران ؟ صباح الموسوي الاخوان .. ز كنب كذلك هل يعتذر الإخوان للسنة في إيران؟! / صباح الموسوي و كتب علي الصراف الاخوان السقوط في فخ الشيطان ونذكر في تاريخ الاخوان التخريبي من يطالع تاريخ تنظيم الاخوان المسلمين يعرف كيف انه سبب خراب و دمار كل مكان تواجد فيه ففي مصر كان التنظيم السري يقوم بالاغتيالات كاغتيال النقراشي , واحمد ماهر باشا وكانوا وراء الانقلاب على الملكية في مصر وكيف انها حاولت اغتيال جمال عبدالناصر وقام احد الاخوان وهو رئيس بنك التقوى بالاستيلاء على اموال البنك و في سوريا تسببوا في مقتل الالاف في مذبحة حماة ومن ينتسب الان في سوريا الي الاخوان عليه حكم اعدام في الكويت كانت لها مواقف منكرة خلال فترة الغزو في الامارت تم حضرهم و هاهي جماعة الاخوان تقف مع حزب صنيعة ايران المجوسية وحزب الله الايراني يخترق التراب الوطني المصري ويهر ب الاسلحة ويخطط لاعمال ارهابية وتخريبية هل تسمح سوريا لحزب خارجي مثلا بتهريب الاسلحة الي الجولان او هل تسمح ايران لحزب خارجي باختراق اراضيها ويقوم بتهريب الاسلحة الي الافغان او البلوش او الاكراد من العجب ان في امريكا عندما تقوم الحكومة في حرب نجد جميع الاحزاب والصحافة تقف خلف الحكومة الاميركية اما تنظيم اخوان الشيطان يؤيد اختراق الامن المصري من قبل حزب الله وهو فصيل من الحرس الثوري الاير

مزايدات
حوثي -

كلام متملق خالٍ من العلمية اين ادلة تورط ايران بدعم الحوثيين ؟! ولماذا لانقول دعم السعودية للوهابية في اليمن ؟! ثم هل اصبحت مقاومةانظمة الفساد امر سيء الى هذا الحد في العقل العربي ؟! جميع الارهاب في العالم وهابي وغير هذا مزايدة على الحقيقة وتملق للسلاطين

رعاك الله
تركي العويرضي -

أعطني إيرانيا واحدا وحيدا جرح طرف إصبعه في عشر معركة من معارك الصراع الطويل مع العدو الصهيوني منذ عام 1948 حتى مساء البارحة. أعطني إيرانيا واحدا وحيدا ضبط اسمه في مواجهة واحدة من مواجهات النضال الفلسطيني منذ أيام حروب المنظمات والعصابات حتى اليوم. أعطني إيرانيا واحدا وحيدا ورد ذكره في حركة استهداف واحدة للمصالح الإسرائيلية على كل وجه الأرض بدءا من خطف طائرة أو احتجاز رهينة أو التظاهر أمام سفارة لهذا العدو التاريخي. أعطني، فضيلة الشيخ اسم إيراني واحد وحيد وقف مع قضايا الحق الإسلامي فشارك بالجهاد ولو ساعة واحدة يوم كانت أفغانستان ترزح تحت الدبابة السوفيتية، ويوم كانت كشمير، وما زالت، تعيش صراعها الاستقلالي، ويوم كانت نساء البوسنة تحت الاغتصاب الصربي ويوم كانت غروزني تحت القصف الروسي. أعطني فضيلة الشيخ، من إيران شخصا واحدا وحيدا دخل جوانتانامو أو حتى ورد اسمه في قوائم الإرهاب العالمي. ورغم موقفي منهم، إلا أنهم في مثل هذه المواقف دليل ودلالة. أعطني فضيلة الشيخ اسما إيرانيا واحدا وحيدا مطلوبا على اللائحة الأمريكية أو الإسرائيلية. وباختصار شديد: أعطني فارسيا واحدا وحيدا جرحت أطراف إصبعه الصغرى في واحدة من كل معارك الإسلام وغزواته وحروبه ولك أن تعود لما شئت من كل كتب التاريخ للمراهنة. علي سعد الموسى

الرد الامثل
خالد القحطاني -

ان مايقوم به حزب الفقيه اللبناني من تدخل سافر في الدول العربيه ليستدعي وقفه على نفس المستوى والخطوات اللتي اتخذتها حكومه الامارات بابعاد عدد من منتسبيه والداعمين له ماديا يجب ان تتعمم في جميع الدول العربيه وخاصه السعوديه فالخطر عليها اكبر ويجب الاسراع باتخاذ خطوات جاده لتدارك الخطر وتجفيف مصادر تمويل هذا الحزب وعدم تركه وزمرته يعيثوا في ارضنا فسادا ويتنعموا بخيراتنا ليطعننونا في اظهرنا وان لايكون هناك اي مجامله لاحد في هذا الموضوع ولا للمسئولين في الحكومه اللبنانيه وياحبذا ان يتم ايقاف التاشيرات ولو مؤقتا حتى يكون هناك نوعا من الضغط لاعاده الحسابات وتصحيح المواقف

كلام مجاني
سلام مجيد -

الثوار الحوثيون يقاتلون عن عقيده وهذا هو السر في التدخل السعودي بالشان اليمن الم تتعض السعوديه من التدخل المصري في اليمن الذي جلب الويلات لعبد الناصر ؟؟مجرد سؤال. اما ايران فهي مجرد شماعه نعلق عليها فشلنا واخطاءنا .قال احدهم على احدى الفضائيات العربيه الرصينه ان ايران هي سبب الازمه بين مصر والجزائر,,,ياسلام على الذكاء!!!

حوث ... يون
مراقب -

كل من يدافع عن عملاء طهران مصيره الخزي والعار وحسنا فعلت السعوديه في تعاملها مع هؤلاء العملاء بما يتناسب وجرمهم في الاعتداء على حدودها بسحقهم .مشكلتهم انهم استسهلوا جريمتهم ولم يتوقعوا ردة الفعل التي ستزيلهم وتمحيهم .

إلي الحوثي
محمد الشنقيطي -

إلي المعلق 5 أقولها لك مهما كان ..........ظلم علي عبد الله لا يبرر أبدا فعلتكم النكراء وفتحكم باب الفتنة علي مصراعيه أرجو الله ألا تذر منكم أحدا وأن تحرقكم عن بكرة أبيكم وكل الضالين ...........آمين يارب العالمين وعندما تقولو إسرائيل أنا شخصيا أفضل التصالح مع الإسرائليين وإفناء كل حوثي رافضي متغطرس

عش رجبا تر عجبا
عدو الأغبياء -

اعتقد .وبما أن السياسة وكتابها في الوطن العربي قد أصبحوا مدعاة لأثارة الضحك بدل اقناع القاريء المثقف بما يكتبون ويحللون ،وقد ينضم اليهم الكثير من القراء من مثقفي التعصب المذهبي الذين لا يعلمون كيف ولماذا أنزل الله الأديان.فيقذفون الجماعات والمذاهب الأخرى أما زورا وبهتانا اما بالكفر أو الخيانة للأمة العربية أو العمالة لأيران وكأن الله لم يخلق سوى مذهبهم ولم ينزل كلمة (مؤمنين) كعلامة مسجلة في سماواته العلى الا عليهم فأصبحوا هم وشعب الله المختار سواء وباقي الأمم أو المذاهب خلقوا لمن اجلهم.وأخيرا ها نحن نقرأ بأن ارتريا أصبحت جزءا من التوسع الايراني وابناء غزة من الشيعة . والغريب أيضا أننا بتنا نسمع عن الغيرة على القومية العربية من قبل من ينتمون الى مذاهب اسلامية متزمتة كانت في الحقبة الماضية تناصب العداء للقومين العرب وعبد الناصر بالذات بينما كان شاه ايرن صديقهم الحميم .عش رجبا تر عجبا..

بيانات المترفين
الشيخ زكي الهذلي -

الحوثين أصحاب حق