جريدة الجرائد

المفكر الجابري : لاوجود لمشروع شيعي خارج حدود الوطن

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

المفكر الإسلامي : التمذهب قاتل للروح والإنسان

عبد اللطيف الأشمر


الحوار الفكري مع السيد د. مسلم الجابري ينتقل بين الفكر الاكاديمي الى الفقه الاكبر أي النية. وهو مكتشف له في القرن السابع وبصدد وضع رسالة أو كتاب حوله.
ود. مسلم الجابري هو خريج جامعة السوربون، ورجل تنويري ومنفتح ليس فقط على المذاهب بل على جميع الثقافات.
وقد تطرق الحوار من كتاب "صراع الحضارات" هنتنغتون والكتاب الذي سبقه عن حوار الحضارات للمفكر الفرنسي روجيه جارودي الى اوضاع الشيعة في العالم.
وطالب بمزيد من الانفتاح على الاخر ونبذ التطرف لانه يحمل فكراً تكفيرياً. ويرى ان التمذهب قاتل للروح والفكر والتنمية.
واشاد د. الجابري بفتح باب الاجتهاد في السعودية بعد انغلاق دام 70 سنة.
وبدلاً من اقامة حوزات علمية قال انه من الافضل ان يكون هناك معهد ديني للفقه الجعفري او اكاديمية.
وعبر "النهار" اطلق د. الجابري انه بصدد اعداد رسالة خلال سنة، والمعروف ان د. الجابري مؤلف لكتب عدة في الفقه هي الارادة والفعل والعقل والتاريخ والدار والايمان، وقال ان الاسلام دين مستقبلي وليس ديناً ماضوياً، منوهاً الى انه معجب بنوعين من الشيعة هما شيعة الكويت وشيعة لبنان لانهما انعتقا من الاضطهاد التاريخي، مؤكداً انه لا مشروع للشيعي خارج مشروع وطنه... وفيما يلي نص الحوار:

كان لكم رأي منذ سنوات حول كتاب صراع الحضارات صامويل هنتنغتون وكان لكم موقف نقدي من طروحاته استشرفتم من خلاله أموراً عديدة تحدث حالياً، على ماذا اعتمدتم في ذلك الوقت خصوصاً الموقف الأميركي من الاسلام؟

صحيح ان هنتنغتون مات، ولكن الافكار لا تموت واعتقد ان النظرية انتهت او اعتقد ان احداً لم يعد يتحدث عن صراع الحضارات او حتى عن المؤلف، بل المطروح هو تعاون الحضارات وتنوعها والخيار الحضاري المفروض اي البحث عن الحكمة واذا شرحنا الحكمة، فهي وضع الشيء في مكانه - أي العدل- الاشخاص والحقوق وليست هناك دلالات اكثر من هذه على العدل.

اذن عندنا نظريات الصراع بجميع اشكالها سواء الصراع الذي طرح على الصعيد الشرقي، ونحن تحدثنا في هذا.

وربما يأتي انسان يجد في افكار كارل ماركس ما يناسب ولكن لا نستطيع ان نقبل ما قاله ماركس بقضه وقضيضه.

ونوع الصراع المطروح على لسان هنتنغتون - وجد هوى لدى الناس لانهم يستهويهم الصراع اكثر مما يشتهوهم السلام والتسامح والحوار.

والصراع يستهويهم كما يقول شاعر جاهلي ان الحرب في بدايتها كالنساء تتزين وتتبرج وتقبل الناس عليها اما في اخرها..

وما الحرب الا ما علمتم وذقتم وما هو عنها بالحديث المرجم

والحرب في بداياتها مغرية، ولكن في نهايتها المنتصر والمهزوم مهزومان.

والقرآن الكريم عندما يقول "ان عدة الشهور عند الله اثناعشر شهراً" فهذه هي الاطر الزمنية في حياة.. ووضع حرمة للانسان من خلال الاطار الزمني ومنها اربعة اشهر حرم فلا تظلموا فيهن الا انفسكم.

فاذا حاربنا في هذه الاشهر نكون قد نقضنا مقدساً يلوذ به الانسان.

وقد ذكر الله عز وجل في هذا السياق اي سياق الحرب هدم المساجد والكنائس والمعابد لانها مقدسات للجميع، وهي ملاذات لي ولغيري، واذا نحن تطاولنا على هذه الملاذات، فمعنى ذلك اننا تعدينا الخطوط الحمر بالنسبة للبشرية، ونكون قد ظلمنا انفسنا.

اذن الحرب تعني ان المنتصر مهزوم والمهزوم اساساً مهزوم وخاسر.

والامر الاخر الذي وددت ان اقوله انه قبل دعوة هنتنغتون هناك دعوة مهمة لم يبشر بها احد وطرحت قبل هنتنغتون وعلى المستوى الاوروبي وترجمت الى اللغة، ولكن لم يتحدثوا عنها.

وما هي هذه النظرية؟

روجيه غارودي كتب حوار الحضارات وهو مستند الى تراث انساني، والكاتب معروف في الاصالة الانسانية.

وكذلك انتقالاته من فكر الى آخر؟

بما انك جئتني في هذا المدخل، الا انه كان بودي ان ادخل من مدخل آخر ونحن متفائلون ان شاء الله في اغلب الاحوال.

ليكن ما طلبتم.. ماذا تريدون ان تقولوا في هذه المرحلة ، فهل نعيش اشكالية بين الغرب والشرق.. وهي تتنامى وتكبر اشكالاً متعددة، منها ثقافية وسياسية واقتصادية.. الخ.. فهل هذا ما تريد ان تطرحه؟

بالنسبة الى تواصلي فاني لا ارى هذه الاشكالية مع تواصلي.. أرى ان التواصل الانساني اقوى من أي اشكالية اخرى.. والضرورة الانسانية ستفرض علينا اشكالاً ولقاءات وحوارات حضارية اكثر مما يريد ان يفرضه اصحاب المشاريع والمصالح.

لنقل انه مشروع؟

ارى ان المشروع امر جيد وافضل استخدام عبارة "المصالح".. وعندما علمنا استاذ علم الاجتماع قال ان المشروع هو الفكرة المفتوحة المتكاملة والمشرعة على المستقبل.. وهو مشاركة ومساهمة من الجميع.. وفيه اضافات ذات قيمة.

الآن يبدو أن المشروع أصبح "من ليس معنا فهو ضدنا"؟

من منطلقات حضارية فان مشروعنا انفتاحي للجميع.

تقول نحن.. من تعني بـ "نحن"؟

ألا يكفي أنني أنا مسلم الجابري وصاحب كتاب "الارادة والفعل والعقل والتاريخ والدار والايمان" والآن فان فأفكاري مطروحة مع أنني منتمٍ.

هل هناك منتديات تناقش هذا الفكر؟

الآن الكتاب يسوّق، العقل والتاريخ والدار والايمان.. وهو الآن موجود على الانترنت، وأتلقى اتصالات ونحن أساساً عندما نطرح الكتب فمن أجل الحوار.. والا لماذا نكتب؟

وقبل 3 أو 4 سنوات كنت مدعواً الى احدى الدول العربية، فوجدت أنهم يحاورون أنفسهم.

هل تسمي لنا هذه الدولة؟

في "مؤتمر التقريب" والذي دعانا الى الحوار تنحى جانباً وبدأ يطرح أفكاره ويحاور نفسه وهذا ما يسمى بالمشروع المغلق.

وعندما تسألني من نحن.. نحن لنا هوية وهي أنني عالم اسلامي، ووجدت أن الاسلام يحمل مشروعاً ويحمل حلاً للبشرية.. وكما أن الآخر يحمل حلاً للاشكاليات.. فأنا أيضاً أحمل هذا الحل.

البعض لا يرضى بالحلول الأرضية وينتظر الحلول الالهية.

ونحن أيضاً ننتظر الحلول الالهية ونحن يومياً على صلة بالاله من خلال الصلاة والتأمل.

اذن نحن نعيش اشكالية، لأننا لا نثق في أن الانسان يستطيع أن يطرح حلاً؟

الانسان.. خليفة الله على الأرض، وعندما ألهمه الله عز وجل للبحث عن الحكمة.. "ولقد أرسل في الأميين رسولاً".

وأيضاً الأمية.. هناك من يقول انها لا تعني الجهالة وانما الانتماء؟

الأمية.. الانتماء الى الأم أو الى أم القرى وهذا هو الأقرب، ولقد شرحت هذه المسألة بالتفصيل.. وعندما يوصف الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- بالأمي.. (الذين يتبعون النبي الأمي) وهذه صفة تكريم وتوقير.. وأرى فيها بعداً منها "التربة البكر" وعندما تقول "أمية" فلقد فسرت هذا في "العقل والتاريخ" وكانت نقطة قوة.. فقد كانت الأرض خالية من الكتابة وجاء الرسول ليكتب العلم الالهي بالقلم (وعلم الانسان بالقلم).

اذن نحن أمام فضاء حضاري جديد اسمه الأمية، ثم جاءت الكتابة بكل اعتزاز وأوصى الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- بالكتابة وأنا لا أؤيد من يقول بان الرسول حرّم كتابة الحديث.. بل أمر بكتابة القرآن وعندما جيء بأسرى قريش ومن ضمن الفدية طلب أن يعلم عدداً معيناً حتى تعتق رقبته.

اذن نحن أميون بالنسبة الى علم السماء.. وعلم الكون.. وكلمة الله لا حد لها ولا نهاية.

هل ترى أن الشيعي في وطنه يحمل مشروعاً خارج مشروع الوطن؟

الشيعي أو السني يشكل تنوعاً في اطار الاسلام، الذي سمي الاختلاف.،. وهذا ما ورد في بعض النصوص انه رحمة.. والحديث الشريف يقول: "اختلاف أمتي رحمة".

ونحن نقول أنا أختلف الى فلان.. يعني آتيه مرة.. وابتعد عنه مرة حتى احتفظ بهويتي واترك له المجال ليفكر عندما ابتعد عنه.

ولو لم يكن هناك اختلاف لما كانت هناك حركة والاختلاف يؤدي الى النمو والحياة، والله سبحانه يقول: (فلينظر الانسان الى طعامه) والنظر هنا تفكير، وقد فسر الطعام أنه الغذاء الروحي، وهناك مقارنة واسعة بين المادة والروح، وهناك اختلاف بين الانسان والحيوان.

والطعام تختلف وظائفه؟

عندما نسأل الطبيب.. يدرك هذا التنوع والوظائف التي يؤديها الطعام.

لنقدم فكرة مبسطة للقارئ حتى لا نغرق في الفلسفة، ونوعية الأطعمة تؤدي الى أهواء وأمزجة؟

لنعد الى الطعام.. نراه واحداً ولكن عندما يدخل الى الانسان نراه يتوزع ويتحلل الى عناصر.. اذن التغذية بالخلاف الايجابي.

نريد أن نتحدث عن مشروع "من ليس معي فهو ضدي"؟

أنا أقول: "من ليس معي أحاوره" حتى يصبح معي أو أكون معه ولا أعاديه.

هل يقودونا هذا الى موضوع التكفير؟

هذا الانفلات والتعصب يقود الى التكفير.

هل تستطيع.. كعالم دين أن تحكم علي؟

أبداً.. لا أستطيع ذلك.

ماذا تقول عن المجموعات التي تستقطب الشباب وترسلهم الى الجبهات؟

نحن لسنا مع هذا التفكير، ونخطئ من يقول به والمطلوب العودة الى جذورها لنحاول تصحيحها وتجفيف مصادرها الفكرية. وحتى الآن لم ننجح لأن من يحاول المعالجة أما أنهم غير جادين أو غير متخصصين، أو أنهم لم ينظروا في التاريخ.

هل تعتقد أن هناك دولة ترعى هذه التوجهات؟

لا أرى دولة وانما أرى فكراً يرعاها.

ولكن الفكر لابد له من مؤسسات رعائية؟

في جميع نواحي الحياة وقد أصبح الاسلام بدلاً من أن يكون خطاب حياة أصبح خطاب موت.

أصحاب هذا الفكر سيرتد عليهم.

لكن لا أعني أن هناك مصالح بين الفئات هذه وهي شديدة الشذوذ، ولا يوجد في تاريخنا مثيل لها الا نادراً أما الانبعاث الحالي لهذا الفكر فأسبابه كثيرة.. وأهمها المصالح حتى ولو كانت جزئية ووقتية وستنتهي في يوم من الأيام وأنا آسف على الفكر الذي يدعم هذا التطرف الشاذ لأنه سينقلب عليها.

هل يمكن استخدام كلمة أخف من الشذوذ؟

لو كانت هناك كلمة أقوى من الشذوذ لاستخدمتها، لأن هذه الأمور مدمرة ثم ان هذه الفئات تتحول الى فئات "براغماتية" لأن التكفير أصبح حسب مقاييسها وهؤلاء قادرون على التوظيف ومتدينون سطحيون ويطلقون أقدس الأسماء على أعمالهم.

هل تستطيع اطلاق "الحشاشون الجدد" عليهم؟

لا يوجد في التاريخ نسخة تشبههم الا "الخوارج" وقد جاءوا في فترة معنية.

ما هو موقفك من الأحادية المرجعية وكأنها تكليف.. خصوصاً في ولاية الدم؟

أنا لا أؤمن بالهرمية في الدين.. ونحن قلنا "اختلاف وتنوع" والنظر الى الأفق الأرحب حتى لا نحجب الرؤية.. وهذه المسائل تحجب عنا الرؤية وتحجب عنا ضوء العلم والحياة.. في حين العلم عند الجميع والحياة عند الجميع.

وتحجب عنا الحياة لأنها تغلق مشروعنا الاسلامي، فالاسلام مستقبلي أكثر منه ماضوي.

هل ترى ان أصحاب هذا المشروع يحملون أسلحة مدمرة؟

المسألة خطيرة.. وهي صراع من نوع جديد ونقلة في الصراع.. ونقلة في التسابق والتدافع، وهي غير بناءة وتشير الى الهدم، اما اذا كنت تعني الطاقة النووية، نعم نحن في حاجة الى الطاقة النووية... والعالم كذلك وهو متقدم ويستخدم الطاقة النووية لأغراض سلمية، ولكن الخطورة هي في استخدام الطاقة النووية ضمن أدوات الصراع، وهذا أمر مخيف... وله سابقة في هيروشيما... والآن اسرائيل تملكها لانها تريد تحقيق معادلة مع القوى الموجودة في المنطقة، وتريد ان تكون متسلطة... ونحن من هذا الباب، هناك من يخيفنا من اسرائيل حتى تجعل من الطاقة النووية أداة للصراع، حتى للتدمير النفسي.

ولو حلّت مشكلة فلسطين فان لدينا ملفا آخر سيفتح، وكما كانت قضية فلسطين مقدمة للتنمية، فهناك الطاقة النووية.

كيف أعاقت قضية فلسطين التنمية؟

انظر الى خريطة العالم ترى ان المنطقة البائسة في العالم هي منطقتنا، مع كل ثرواتها. وهذا الصراع امتص مواردنا وامكاناتنا، ولنتصور متفائلين ان القضية الفلسطينية ستحل.. فهناك ملفات أخرى ستفتح لشل حيويتنا.

وهنا نطرح السؤال.. من الذي سيخرجنا من هذا المأزق.. وكيف نستطيع ان نعود الى رشدنا.. هنا يأتي دور الأنظمة التي تريد ان تعيش مع شعوبها.. بعيدا عما يسمى بالتسلح النووي، والعالم لن يسمح ان تكون الطاقة النووية بيد المسلمين لانه يخل بموازين القوى.

هل تتعرض كعالم دين لمضايقات في أوروبا؟

لا.. ربما لانني معروف.. وأسرتي معروفة ونحن كرجال في الحوزة العلمية... اضطررت الى الهروب من النجف الى اوروبا. والعلماء ساعدوني على الهروب.

هل تأخذ بالرتب الدينية؟

انا استنبط الأحكام.

وهل طرحت رسالة؟

بصدد! وبعض الأخوة طلبوا مني ذلك، وأنا لا أحب ان أتحدث عن نفسي.

ولكننا في حاجة الى الأفكار التنويرية؟

أنا لا أطرح فقهي الخاص، لانه يوجد فقهاء يسدون الحاجة... أما أفكاري فأتحدث بها.. وليس بالضرورة ان تكون رسالة لان الرسالة توضع فيها الأحكام الشرعية.

وسأطرح خلال سنة شيئا يتعلق بالاحكام من منطلقات مختلفة بعيدا عن التراكم.

هل لديكم اضافات؟

أود ان أعلن انني عثرت على رسالة من القرن السابع تتحدث عن النية في العبادات..لان النية تحول الفكر الى عمل نوعي، وعندنا في الشرع العمل بالنية.. وان تكون متصفة بالتقرب من المطلق.. وان يستمد الخير من المطلق.

الاستمداد من المطلق هل بالضرورة ان يكون مطلقا؟

يتجاوز الفعل العادي ويأخذ بعدا متقدما، وهذه هي القربى، أي تجاوز الذات والصلاة... حتى لا تعجب بنفسك... والا ترائي الغير، والعجب مبطل للعمل.

وهل هذه حالة صوفية؟

لا.. حالة توحيدية.. واذا لاحظت الغير أشركت.. والرياء شرك أصغر.. ثم تتجاوز العالم المادي الذي انتفيه، ولذلك نقول ان الصلاة معراج المؤمن.

أي انعتاق من المادة حتى يكون قريبا من الله. واذا تجاوزت هاتين الحالتين تصل الى القربى، والنواة هي الهدف الأقصى في العبادة لانها من الأعماق ولا يدركها الا الله.

كيف ترى التمذهب؟

قاتل للروح والانسان والنوايا الطيبة والتنمية وهذا ما نعيشه حاليا، ولهذا نحن في حاجة الى صرخة للانفتاح.

وهل هذا يؤدي الى التقليد؟

التقليد.. انا لا أدعو اليه بل آخرون يريدون ذلك.

هل تعتبر نفسك سياسيا؟

أنا مجرد مناضل فكري.

ماذا تريد ان تقول؟

هناك تطورات خطيرة في العالم ونحن مطوقون، وعندما وصل الغرب الى الهند قال: لقد وضعنا الأنشوطة في رقبة العالم الاسلامي، الآن وصل الغرب الى الصين.

وأخيرا أود ان أشيد بخطوات القيادة السعودية والسماح بالانفتاح على الفتوى بعد انغلاق دام 70 سنة.

متى تفتح حوزة علمية في الكويت؟

موجودة... ولكن الاقبال عليها قليل. وأفضل ان يكون معهدا للدراسات الاسلامية أي الفقة الأكبر الذي يشمل علم العقيدة وعلم الشريعة وعلم الأخلاق وعلم الآداب.

وهذه تبني رؤية للانسان تبحث عن الحكمة، وانا أقول ببناء كلية منفتحة على الجميع، وتكون بمثابة أكاديمية الى جانب الحوزة.

وأرى مستقبلا بعد تطوير العلم الأكاديمي ان تكون الاكاديمية حلا وليس بالضرورة ان تكون في النجف او في قم، فاما في الكويت او البحرين.

كيف ترى او تريد ان توضح وضع الشيعة؟

الحقيقة انا معجب بنوعين من الشيعة.. هما شيعة الكويت وشيعة لبنان لاستقلال شخصيتهما.

وأعتقد ان هذين العنصرين انعتقا من الاضطهاد التاريخي منذ زمن، وذاقا طعم الانعتاق والاستقلال.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
يا فضيلة الشيخ
الفراتي -

ومن قال لك يا شيخ ان شيعة الكويت قد اخذوا حقوقهم السياسيه فهل يمكن ان يكون الشيعي وزيرا للداخليه مثلا هذا من المستحيلات ثم مانسبة الوزراء الشيعه في الكويت وزير واحد او لايوجد ولماذا مذهب الدوله الرسمي هو المذهب الوهابي اليس هذا اضطهادا للشيعه ماذا اقول انه نفس مذهب الحكومه في البحرين علما ان نسبة الشيعه في البحرين ثلاثة ارباع البحرينيين ولاحقوق لهم

بل أخذوا حق غيرهم
ابو مسعود -

تعليقي ليس على ما جاء في الحوار فالصورة التي حشرت حشرا مع صورة الضيف تغني عن التعليق على ما قاله ، لكن أود أن أعلق على ما قاله صاحب التعليق الذي يقول أن شيعة الكويت لم يأخذوا حقهم لأن وزير الداخلية ليس منهم ، وهذا طرح عجيب يبين مدى اطماع هذه الفئة التي كنت أتمنى ان تطالب بأن تكون حقوق الشيعة في المنطقة العربية مثل حقوقهم في الدولة الام لشيعة الكويت وهي ايران ، الكويت يا سيدي جنست من اصولهم ايرانية بعد سنوات قليلة من بقائهم في الكويت وفتحت لهم مكجالات العمل حتى سيطروا على اقتصاد البلاد ولا اظن احدا منهم يقع تحت صفة البدون ممن خدموا الكوةيت وقاتلوا من اجلها ومع ذلك بقوا بدونا .شيعة الكويت او فلنقل البعض منهم يريدون ان يسيروا الامور في الكويت كما تشاء طهران لا كما يشاء شعب الكويت والدليل تلك التصريحات التي يطلقونها بين الفينة والفينة وفرض اجندتهم حتى ولو كانت باستضافة او بالاحتفاء او تأبين من سبق ان حاول اغتيال أمير البلاد .

يا فضيلة الشيخ
الفراتي -

ومن قال لك يا شيخ ان شيعة الكويت قد اخذوا حقوقهم السياسيه فهل يمكن ان يكون الشيعي وزيرا للداخليه مثلا هذا من المستحيلات ثم مانسبة الوزراء الشيعه في الكويت وزير واحد او لايوجد ولماذا مذهب الدوله الرسمي هو المذهب الوهابي اليس هذا اضطهادا للشيعه ماذا اقول انه نفس مذهب الحكومه في البحرين علما ان نسبة الشيعه في البحرين ثلاثة ارباع البحرينيين ولاحقوق لهم

بل أخذوا حق غيرهم
ابو مسعود -

تعليقي ليس على ما جاء في الحوار فالصورة التي حشرت حشرا مع صورة الضيف تغني عن التعليق على ما قاله ، لكن أود أن أعلق على ما قاله صاحب التعليق الذي يقول أن شيعة الكويت لم يأخذوا حقهم لأن وزير الداخلية ليس منهم ، وهذا طرح عجيب يبين مدى اطماع هذه الفئة التي كنت أتمنى ان تطالب بأن تكون حقوق الشيعة في المنطقة العربية مثل حقوقهم في الدولة الام لشيعة الكويت وهي ايران ، الكويت يا سيدي جنست من اصولهم ايرانية بعد سنوات قليلة من بقائهم في الكويت وفتحت لهم مكجالات العمل حتى سيطروا على اقتصاد البلاد ولا اظن احدا منهم يقع تحت صفة البدون ممن خدموا الكوةيت وقاتلوا من اجلها ومع ذلك بقوا بدونا .شيعة الكويت او فلنقل البعض منهم يريدون ان يسيروا الامور في الكويت كما تشاء طهران لا كما يشاء شعب الكويت والدليل تلك التصريحات التي يطلقونها بين الفينة والفينة وفرض اجندتهم حتى ولو كانت باستضافة او بالاحتفاء او تأبين من سبق ان حاول اغتيال أمير البلاد .

يا فضيلة الشيخ
الفراتي -

ومن قال لك يا شيخ ان شيعة الكويت قد اخذوا حقوقهم السياسيه فهل يمكن ان يكون الشيعي وزيرا للداخليه مثلا هذا من المستحيلات ثم مانسبة الوزراء الشيعه في الكويت وزير واحد او لايوجد ولماذا مذهب الدوله الرسمي هو المذهب الوهابي اليس هذا اضطهادا للشيعه ماذا اقول انه نفس مذهب الحكومه في البحرين علما ان نسبة الشيعه في البحرين ثلاثة ارباع البحرينيين ولاحقوق لهم

بل أخذوا حق غيرهم
ابو مسعود -

تعليقي ليس على ما جاء في الحوار فالصورة التي حشرت حشرا مع صورة الضيف تغني عن التعليق على ما قاله ، لكن أود أن أعلق على ما قاله صاحب التعليق الذي يقول أن شيعة الكويت لم يأخذوا حقهم لأن وزير الداخلية ليس منهم ، وهذا طرح عجيب يبين مدى اطماع هذه الفئة التي كنت أتمنى ان تطالب بأن تكون حقوق الشيعة في المنطقة العربية مثل حقوقهم في الدولة الام لشيعة الكويت وهي ايران ، الكويت يا سيدي جنست من اصولهم ايرانية بعد سنوات قليلة من بقائهم في الكويت وفتحت لهم مكجالات العمل حتى سيطروا على اقتصاد البلاد ولا اظن احدا منهم يقع تحت صفة البدون ممن خدموا الكوةيت وقاتلوا من اجلها ومع ذلك بقوا بدونا .شيعة الكويت او فلنقل البعض منهم يريدون ان يسيروا الامور في الكويت كما تشاء طهران لا كما يشاء شعب الكويت والدليل تلك التصريحات التي يطلقونها بين الفينة والفينة وفرض اجندتهم حتى ولو كانت باستضافة او بالاحتفاء او تأبين من سبق ان حاول اغتيال أمير البلاد .

يا فضيلة الشيخ
الفراتي -

ومن قال لك يا شيخ ان شيعة الكويت قد اخذوا حقوقهم السياسيه فهل يمكن ان يكون الشيعي وزيرا للداخليه مثلا هذا من المستحيلات ثم مانسبة الوزراء الشيعه في الكويت وزير واحد او لايوجد ولماذا مذهب الدوله الرسمي هو المذهب الوهابي اليس هذا اضطهادا للشيعه ماذا اقول انه نفس مذهب الحكومه في البحرين علما ان نسبة الشيعه في البحرين ثلاثة ارباع البحرينيين ولاحقوق لهم

بل أخذوا حق غيرهم
ابو مسعود -

تعليقي ليس على ما جاء في الحوار فالصورة التي حشرت حشرا مع صورة الضيف تغني عن التعليق على ما قاله ، لكن أود أن أعلق على ما قاله صاحب التعليق الذي يقول أن شيعة الكويت لم يأخذوا حقهم لأن وزير الداخلية ليس منهم ، وهذا طرح عجيب يبين مدى اطماع هذه الفئة التي كنت أتمنى ان تطالب بأن تكون حقوق الشيعة في المنطقة العربية مثل حقوقهم في الدولة الام لشيعة الكويت وهي ايران ، الكويت يا سيدي جنست من اصولهم ايرانية بعد سنوات قليلة من بقائهم في الكويت وفتحت لهم مكجالات العمل حتى سيطروا على اقتصاد البلاد ولا اظن احدا منهم يقع تحت صفة البدون ممن خدموا الكوةيت وقاتلوا من اجلها ومع ذلك بقوا بدونا .شيعة الكويت او فلنقل البعض منهم يريدون ان يسيروا الامور في الكويت كما تشاء طهران لا كما يشاء شعب الكويت والدليل تلك التصريحات التي يطلقونها بين الفينة والفينة وفرض اجندتهم حتى ولو كانت باستضافة او بالاحتفاء او تأبين من سبق ان حاول اغتيال أمير البلاد .