صناعة الكراهية فـي الإعلام الغربي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عاهد مسلم المشاقبة
تعد العولمة الإعلامية بمثابة النتيجة الحتمية للثورة الاتصالية والتطور المذهل في وسائل الاتصال والنقص الكبير في الإنتاج الإعلامي والثقافي على مستوى كل دوله، فالعولمة الإعلامية في بداية الألفية الثالثة تختلف عنها في القرن الماضي نظراً للإمكانيات الهائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال التي أصبحت موجودة في جميع أنحاء العالم وبأسعار معقولة، إلا أن الخطر يكمن في أن هذه الوسائل تسهم في توسيع الهوة بين الشمال والجنوب، وهو ما يؤدي إلى انصهار وذوبان الثقافات المحلية، بكل ما تحتويه من هوية وأصالة، في ثقافة الأخر ويتفق العرب والغربيون على أن صورة العرب في الغرب كانت ولا تزال تتسم بالسلبية، وهذا الأمر ينطبق كذلك على المسلمين الذين، هم أيضاً يصورون الغرب بشكل سلبي أجمالاً، ويمكن ملاحظة هذه الظاهرة يومياً في الغرب، في الإعلام، والمنشورات وتصريحات السياسيين، والأفلام السينمائية، وبخاصة تلك الصادرة عن هوليوود، وكذلك في سلوك عامة الناس والآراء التي يطلقونها، والظاهرة ذاتها تؤكدها نتائج استطلاعات الرأي العام، وبخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وبينما ظللنا نحن عاجزين ? حتى الآن ? عن تقديم الصورة البديلة، ليس نتيجة قصور فني وأداري ومالي، ولكن لقصور في الإدارة والرغبة والقدرة السياسية وسرعة الفعل ورد الفعل، فأن الصهيونية بمنظماتها القوية النشيطة الناقدة، سارعت إلى استغلال هذا المناخ المبدأ، فزادت الحريق اشتعالا، ومن ثم كسب الحرب الإعلامية ضد العرب والإسلام حتى على الأقل دون أن تجد منافساً متكافئاً.
ولذلك بسبب عدم اهتمام الدول العربية والجامعة العربية بإنشاء قناة فضائيه عربيه عالميه تخاطب الرأي العام العالمي باللغتين الانجليزية والفرنسية، وذلك للدفاع عن القضايا العربية المصيرية، وفي القلب منها القضية الفلسطينية، وبحيث ترتكز المراسم الإعلامية والدعائية لهذه القناة على أسس ومرتكزات علميه مخططه تتوخى أكبر قدر من الموضوعية وتخاطب الرأي العام الغربي بذماء لاستشارة عواطفه إلى جانب القضية الفلسطينية.
أهمية الدراسة:
تعد هذه الدراسة من الدراسات التي تتعرض للبحث والتحليل لدور وسائل الأعلام في صناعة الكراهية في ظل ثوره المعلومات والإعلام وتكنولوجيا الاتصال المبهرة، أصبحت تلعب دوراً في رئيسياً، أن لم يكن لدور الرئيس في تكوين العقول، وتشكيل الوجدان وصناعة وتوجيه الرأي العام الغربي إيجابا وسلباً، كما نرى الحال الآن في المجتمعات الأوروبية الأمريكية مقارنة بحال الأمن العربي المتوقع على نفسه والمخاطب نفسه دائماً والمعتمد حتى الآن على 80% على الأقل مما ينشره ويذيعه وينقله من مصادر الإعلام والمعلومات الغربية.
مشكلة الدراسة:
انطلقت مشكلة الدراسة من عنصرين رئيسيين هما أولاً، التطور الكبير والسريع الذي رافق وسائل الإعلام المختلفة، والتي مكنتها من جعل العالم بأسره وكأنه قرية كونيه صغيره تتجه لتدفق المعلومات وسرعة أصولها متجاوزه كل الحدود الجغرافية والسياسية وانعكاساتها المختلفة على الإعلام العربي الذي أصبح يواجه العديد من التحديات في ظل ما يشهده العالم من عولمة إعلاميه تتجلى أهم صورها في تنامي قدرات الإعلام الالكتروني والبث التلفزيوني المبهر، الأمر الذي شاعت معه مقولات الغزو الثقافي الأجنبي واختراق التراث والهوية الثقافية والدينية والهيمنة الحضارية للنموذج الغربي.
ثانياً: بروز ظاهرة العولمة الإعلامية بشكل عام والعولمة الثقافية بشكل خاص في، ظل إهمال العرب أو لامبالاتهم بإصدار صحف عربيه باللغات العالمية، تصدر أيضاً في الغرب، وعلى وجه الخصوص في الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وبحيث تكون على درجه من الاحتراف والجودة، تستطيع من خلالها مناقشة الصحف الكبرى الشهيرة، والقنوات الفضائية العالمية التي تعمل على صناعة الحقد والكراهية للعرب والمسلمين لدى الآخرين، لذلك جاءت هذه الدراسة محاوله الإجابة عن التساؤل التالي.
ما هو دور وسائل الإعلام العربي في مواجهة وسائل الإعلام العربي في ظل صناعة الكراهية عند العرب والمسلمين؟ فرضيات البحث:.
مع الأخذ بعين الاعتبار السؤال الرئيسي الذي يدور حوله البحث يبرز من سؤالين: ما هو أثر الإعلامي المترتب على تفوق الإعلام الغربي في صناعة الكراهية لاسيما أن القضية الاعلامية في جوهرها لا ينظر إليها بمعزل عن القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ما هو الدور الريادي الذي يمكن أن تقوم به وسائل الإعلام العربي في مواجهة الخطر الإعلامي الوافد من الغرب.
منهجية الدراسة: تعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية والتي تهدف إلى تصوير وتحليل خصائص ظاهرة أو مجموعه ظواهر، لذلك فأن لدراسة سوف تتبع المزاوجة من المنهج الوصفي والذي يعد جهداً علمياً منظماً للحصول على المعلومات المناسبة للدراسة، ثم الاعتماد على منهج صنع القرار المستند إلى مجموعه من المرتكزات كونه يتكئ على مجموعه هياكل واتصالات ومعلومات من أفراد يؤلفون مجموعه متصلة وإسناده إلى التحاليل أثر الأهداف على الأفراد، من أجل أن تكون نتائج العمل أفضل كلما كانت القرارات معلنة تبعاً للأهداف.
حيث تعتبر عملية صناعة الكراهية في الإعلام الغربي على صلة وثيقته بالعملية السياسية بل تكاد تكون توأمها السياسي خاصة فيما يتعلق باتخاذ قرار يضع محددات صناعة الكراهية في وسائل الإعلام الغربي تمكن بالتالي صانع القرار بالموقف الذي هو بصدده وبيان أثر ذلك في السياسة العامة خاصة في ظل وجود تفاوت كبير في التوازن بين العالمين العربي والغربي.
العولمة الاعلامية
يرى الفن توفلز فما يخص الموجه الثالثة( ثورة الاتصالات والمعلومات والتغير المتسارع) وعندما ندرس ظاهره العولمة الإعلامية إلى السير بالاتجاه المعرفي الذي يشكل الإطار الفكري لمفهوم العولمة / خاصة بعد أن أضحى هذا المصطلح هو مصطلح حقبة التعيينات وبداية العقد الحالي من الألفية الثالثة ، دون منازع ، حيث تصاعد استخدامه فكان الشغل الشاغل لرجال السياسة والإعلام والأعمال والاقتصاد، حيث كان هناك فريقان الأول يعدها جزءاً مما يشهده العالم من تطورات متسارعة، وهو بلا شك يأتي لبناء تجمع جديد بهيكله جديدة تنثر الخير وتحقق الرفاهية، والثاني يعدها محاولة خارجية تتبناها الدول الاستعمارية حيث تهدف بالدرجة الأساس إلى تأييد مفاهيم وقيم جديدة وإحلالها محل تلك التي كانت تسود المجتمعات القومية على مر العصور وهي بالتالي تحمل تحت ستارها مفاهيم مختلفة مثل الاستبعاد، والسيطرة وتشويه الهوية القومية.
لذلك أصبحت وسائل الإعلام ووسائلها بفضل هذا التطور جزءاً من نسيج المجتمع وحياته في كل مكان من عالمنا ودخلت في الحياة اليومية للناس، وغدت ذات تأثير مباشر في التكوين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي للمجتمعات، وفي تشكيل الوعي، وتحديد مسار السلوك للفرد والجماعة، أي أنها الآن ذات تأثير مباشر وفعال في نشاطات المجتمع وفي تطوره المقبل، حيث يستطيع الإعلام الآن في البلدان المتقدمة، أن يضع الحكومات والرؤساء والقادة ويغير مسار الاختيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي ويهيمن على الفرد المعاصر رغم حريته المصونة، في الدستور والقانون، كما يستطيع الإعلام جعل الفرد أسير تصورات للعالم تعزيز اغترابه لأنها تفرض عليه فرضاً وفي صورة مستديمة ومنتظمة وفي شكل لا واع بات معه الأثر التكويني للإعلام ظاهراً في آليات التفكير والسلوك والقيم والأخلاق والعادات اليومية والخصائص المميزة لشخصية الجماعات والأفراد، بحيث تحل بدائل وهميه محل الوقائع، وتتكون بنى فكريه للعدوى الاجتماعية والجماعية، تتلقى نمط الحياة الاستهلاكي وترسيخ تقليده.
لقد أصبح الإعلام في أيامنا سلعه تصدر وتستورد وتجعل الإنسان المتلقي محكوماً بأسلوب رؤية معينه لما يحيط به وسط طابع نستطع متجانس يقتحم الآء الليل والنهار حياة مليارات البشر عبر القارات.
ويتفق العرب والغربيون على أن صوره العرب في الغرب كانت ولا تزال تتسم بالسلبية، وهذا الأمر ينطبق على المسلمين الذين هم أيضاً يصورون الغرب بشكل سلبي إجمالاً، ويمكن ملاحظة هذه الظاهرة يومياً في الغرب، في الإعلام، والمنشورات، وتصريحات السياسيين والأفلام السينمائية، وبخاصة تلك الصادرة عن هوليود، وكذلك في سلوك عامة الناس والآراء التي يطلقونها، والظاهرة ذاتها تؤكد نتائج استطلاعات الرأي العام وبخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن هنا لابد من التساؤل؛ هل ثمة فوائد فعلية للصورة الحسنة للعرب؟ أن صورة الفلسطينيين في الغرب، بالرغم أنها تحسنت في السنوات القليلة فأن نبض الفلسطينيين يقول أن الفوائد التي جناها الشعب الفلسطيني تكاد لا تذكر بالرغم من المشاركة الفلسطينية في عملية السلام، وبخاصة أن معظم أرض فلسطين قد جرى التنازل عنها: أي أن صورة الفلسطينيين الحسنة لم تكافأ باتفاق سلمي جيد، ونضيف هؤلاء أنه لم يطرأ تغيير يذكر على الصورة الإرهاب الفلسطينية في الغرب، بل ما حدث أن الصورة نقلت من منظمه التحرير إلى جماعة حماس، والجهاد الإسلامي، إضافة إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تزيد من تشتت في وجه الانتقادات المتنامية لها في الغرب، وليس من الضرورة أن تشكل صورة العرب السلبية عائقاً أمام بناء علاقات جيده بينهم وبين الغرب، إذ بالرغم من هذه الصورة فأن الغرب يتمتع بعلاقات جيدة، سياسيه واقتصادية واجتماعية، مع معظم البلاد العربية والإسلامية، الا أن ثمة حجة قوية مفادها أن صورة العرب السلبية، وبخاصة في الولايات المتحدة هي مصدر للقلق.
من هنا كان لهذه الشعوب أن تناضل نضالاً مريراً من أجل التغيير المطلوب في البنى العالمي للنظام الثقافي والإعلامي السائد، هو نظام يخدم الأقلية القليلة على حساب الغالبية العظمى من البشرية، ففي ظل الوضع الدولي الراهن تسيطر الدول المتقدمة صناعياً واقتصاديا على وسائل الأعلام والاتصال الجماهيري المختلفة الأمر الذي أدى إلى أحداث خلل دائم في جميع الأخبار وتوزيعها عالمياً لفائدة الدول الغربية.
وعلى حساب الأقطار السائرة في طريق النمو مما أدى إلى احتكار شامل لتدفق الأخبار وانسيابها بين الدول المتقدمة ودول العالم الثالث، وكذلك أدت هذه السيطرة إلى احتكار وتغيير هذه الأخبار وتوجهها وغربلتها، بحيث ينشر منها ما تريد هذه الاحتكارات ينشره ويهمل ما لا يرغب في نشره وتبث ما تريد وتخفي ما تريد إخفاءه فقد بلغت الاحتكارات الغربية لوسائل الاعلام ومصادره وتدفقه بواسطة وكالاتها الإعلامية والإعلانية الدولية التي تقف وراءها الاحتكارات الاقتصادية ذات الجنسيات المتعددة ? بلغت ذروة الاحتكار العالمي للتدفق الإعلامي عبر العالم تجاوز85% من أخبار العالم، وفي ظل النظام السائد نجد أن هناك تخمة فيما ينشر من أخبار عن العالم المتقدم، ونجد قصوراً كبيراً في التغطية الإعلامية لأحداث العالم الثالث.
ففي الوقت الذي يستقبل العالم الثالث أكثر من 80% من أخبار تغطي أحداث العالم الصنع المتقدم نجد ما تنشره وكالات الأنباء العالمية عن أحداث العالم الثالث يكاد لا يذكر، وتشير بعض الدراسات إلى أن الاختلال الإعلامي القائم بين الدول الصناعية المتقدمة والدول السائرة في طريق النمو لا يقتصر على الجوانب الكمية والكيفية في مجال التدفق وانسياب الأخبار فحسب بل يتعداه إلى نوعية الرسائل الإعلامية فالأمر لا يقتصر على عدم كفاية التغطية الإعلامية لأخبار الأقطار النامية في وسائل الإعلام الغربية والعالمية بل هناك تشويه وتخريف وقلب للحقائق في الأحداث التي تقع في العالم الثالث.
ولتغيير هذا الوضع يتجه الفكر الإعلامي في العالم الثالث إلى البحث عن سبل لوضع أسلوب جديد من الأنباء يعكس التطورات الاجتماعية والثقافية والإعلامية التي يشهدها شعوب العالم.
الإعلام وتحديات العولمة:
لا شك أن العولمة في مجال الإعلام هي من أخطر وجوه العولمة فهي الوجه البارز والظاهر منها، بل يمكن القول أن الإعلام هو رسول العولمة والمثير والداعي إليها حيث تشكل المعلومات عنصراً مهماً في حياة البشرية ولعبت دوراً في حياة الأفراد والمجتمعات وخطورة العولمة الإعلامية أنها تعكس الاختلال القائم بين العالم المتقدم والعالم الثالث، وبين الذين يملكون القدرة على إرسال والبث والذين لا يملكون إلا أن يكونوا متلقين ومستهدفين بهذا الإرسال وذلك البث وعلى الرغم من أن العولمة يعدها الإعلامي جوانب إيجابيه مثل:.
سرعة انتقال المعلومات والآراء والأفكار بين دول العالم دون عوائق.
تنمية الإحساس لدى الفرد بأن في مجتمع عالمي من خلال السهولة في التعرف على الأحداث الخارجية وانعكاساتها، أي ما يحدث في أطرافه يؤثر في الأطراف الأخرى.
بدء عصر القرية الكونية الحدة وعصر الكيانات الكبيرة والتجمعات الإقليمية فلا مكان في عصر العولمة الإعلامية والقرية الكونية الصغيرة لسياسة الانطواء والانعزال والتوقع.
تضاؤل الخلافات والفوارق بين الشعوب من خلال الانسجام والتجانس والتوافق خاصة في المجال الثقافي.
انتشار فكرة دولة القانون والمؤسسات، وأفكار الديمقراطية بكافة أنواعها وقبولها في أوساط شعوب ومنظمات ومؤسسات العالم الثالث الذي يئن معظم دوله تحت وطأة الانظمة السلطوية الدكتاتورية بمختلف صورها وأشكالها.
إلا أن للعولمة الإعلامية العديد من التأثيرات السياسية على الصعيد الدولي ومن بين هذه التأثيرات:.
خطاب يرى أن العولمة الإعلامية في السياق الأشمل للإمبريالية الثقافية ويرفض الفصل بينهما وهو التوجه الذي يفضله الماركسيون الجدد وذلك من أجل إبراز ضراوة الإعلام الحديث وإظهار تحالفاته مع القوى الاقتصادية والسياسية والعسكرية.
خطاب يرى أن الليبرالية الإعلامية من المنظور القومي، حيث يرى منها تهديداً للهوية القومية، ومثالهم المفضل في شأن ذلك، هو سيادة اللغة الانجليزية في وسائل الإعلام وخاصة الانترنت، أو هيمنة الموارد السمعية والمرئية على ما يعرض في أجهزة التلفاز في العالم والتي تصل بحدود 80% مما يعرض.
خطاب يرى امبريالية الأعلام كأحد مظاهر الحداثة التي يجب النظر إليها بصفتها الداء الرئيسي، يقول آخر، لا يجب النظر إلى الميديا منفصلة عن مظاهر الحداثة الأخرى، كالهجرة إلى المدن والاستسلام لسطوة العلم والتكنولوجيا وطبقة الترتيبات الهزمية الاجتماعية.
انتشار ظاهرة التغريب وتحيز الثقافات والمجتمعات في دول العالم الثالث إلى الغرب والإعجاب بثقافة واعتبارها نموذجا يستحق الاقتداء به.
زيادة انحدار المستوى الاقتصادي في دول العالم الثالث وتناميها في الدول الصناعية الكبرى.
ذوبان وتلاشي الدولة ودورها بشكل تدريجي فيظل التنامي السريع والمستمر للأعلام الدولي الذي يخترق الحواجز والحدود.
اختراق السيادة الوطنية والقومية للدولة وما تمثله هذه السيادة من أهمية للعديد من المجتمعات التي تعتبر بماضيها وحضارتها.
انتشار قيم العنف والجنس والجريمة وسطوة المال في أوساط المجتمعات النامية مما يهدد استقرارها وأمنها.
انهيار التوازنات السياسية والاقتصادية التي كانت سائدة لسنوات طويلة في القرن العشرين.
تزيد الفجوة بشكل حاد بين من لديهم إمكانيات الحصول على التكنولوجيا الجديدة، ومن لا يملكون هذه التكنولوجيا.
دورنا نحن العرب والمسلمين، أن نبادر في إفشال حملات الكراهية والتحريض باسم صراع الحضارات على المدى القصير، وفي سرعة الاجتهاد العلمي بتقديم الحضارة العربية الإسلامية، أو إعادة تقديمها بالأحرى ? بدورها الايجابي في تلاقي الحضارات وتواصلها وإسهاماتها المشتركة لخير البشرية جمعاء، على المدى البعيد، تطلعاً لانتزاع اعتراف الحضارة الغربية الأوروبية - الأمريكية - المسيحية - اليهودية بدور حضارتنا العريقة ومكانتها في مسيرة الإنسانية في الماضي والحاضر والمستقبل، بديلاً لتلك الصور الشوهاء التي لوثت أفكار الغرب وكونت عقوله وشكلت وجدانه، وبالتالي زرعت العداء أو الكراهية للحضارة العربية الإسلامية وفرضت تسميتها.