جريدة الجرائد

راندا البحيري: أبحث عن فارس يدللني

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أطور نفسي ولا أجيد العلاقات إياها

"ليلى" تحل مشكلات البنات مع أسرهن

القاهرة - السياسة

اعتبرت الفنانة الشابة راندا البحيري ان عدم اجادتها للعلاقات العامة "إياها" في الوسط الفني عيب من عيوبها, مؤكدة في الوقت ذاته انها لا تبحث عن علاقات من هذا النوع, وان اصرارها على النجاح واجتهادها كفيلان بأن يحققا نجاحها وشهرتها في عالم الفن.
راندا نفت ما تردد من شائعات حول فيلمها الجديد "ليلى", مشيرة الى انه فيلم جيد يناقش مشكلات البنات مع أسرهن وكيف تختار البنت زوجاً مناسباً لها.
"السياسة" التقت راندا البحيري ودار معها هذا الحوار:

ما مقياس النجاح لديك, هل القيمة التجارية أم القيمة الفنية المقدمة في الفيلم?


ارى ان الفيلم الذي يجمع بين الاثنين يكون جيداً, مثلما حدث مع أفلام "أوقات فراغ", "سهر الليالي" و"كباريه", لكن اذا لم يجمع بين الاثنين فبالنسبة لي قيمته الفنية أفضل رغم ذلك أرى ايضاً اذا كان الفيلم هدفه الاضحاك فقط, فهذه رسالة جيدة أن تعرف كيف تضحك الناس من قلبها, فكثيراً ما نحتاج أن نشاهد فيلماً يكون مضمونه الضحك فقط.


هل يمكنك تقديم فيلم كوميدي صريح بعد فيلم " خليك في حالك " مع أحمد عيد?


لا أظن ذلك لأنني أخاف من الكوميديا فهي أصعب أنواع التمثيل, ومن الممكن أن أفشل في اضحاك الناس في أي لحظة ويشعروا أني استخف بعقولهم أو ممكن دمي يكون ثقيلاً.
كثير من الناس استغربوا عدم وجودك في فيلم "الماجيك" رغم وجودك مع نفس أبطاله في فيلمهم الأول " أوقات فراغ "?


سئلت هذا السؤال كثيراً, واؤكد ان الفيلم لم يعرض عليَّ, وبعض ممن شاركوا في "اوقات فراغ" لم يشاركوا في الماجيك أيضاً مثلي, أنا وأحمد حداد وصفا, وليس شرطاً أن أكون موجودة في الفيلم الثاني لأنني كنت موجودة في الأول, لكن بالطبع اذا كانوا عرضوه علي كنت سأوافق فوراً وربما يكون الدور غير مناسب لي وهذا يرجع الى تقدير المخرج محمد مصطفى والمنتج حسين القلا, لكن سيتم التعاو بيننا في المستقل.


بعد أن غنيت في فيلم "احنا اتقابلنا قبل كده" هل فكرت في تقديم البوم غنائي بصوتك مثل بعض الممثلات ?


لا طبعاً, أنا صوتي ليس جيداً وغنائي في الفيلم تجربة وعدت ودوري حتم هذا لأنني جسدت شخصية فتاه تعزف على عدة آلات موسيقية وعندها فرقة موسيقية غنائية.


ما الدور الذي تتمنين تقديمه, ومن الممثل الذي توافقين على التمثيل أمامه دون تردد?


أتمنى تقديم كل الأدوار لكن لا يوجد أمر محدد في تفكيري, وأتمنى أن أعمل مع كل الناس وكل النجوم والنجمات لأن لدينا نجوم ونجمات كبار ورائعين, بالطبع لا توجد فنانة لا ترغب في العمل مع النجم أحمد السقا وكذلك أحمد عز وخالد صالح ونفسي جداً أعمل مع ممدوح عبد العليم, فأنا أحبه جداً.


ما حقيقة قيام نقابة الممثلين بتحويلك للتحقيق بسبب مشكلاتك مع فيلم " ليلى "?


هذا الكلام غير صحيح بالمرة ولا أعرف مصدره, فلا توجد أي مشكلات مع فيلم "ليلى" ولم تطلبني النقابة لأي تحقيق ولا حتى مجرد سؤال, بل على العكس سعيدة جداً بهذا الفيلم الروائي الذي أجسد فيه أول بطولة مطلقة في السينما, تأليف أحمد عطا واخراج أحمد فهمي عبد الظاهر, وألعب فيه شخصية "ليلى" والتي من خلالها نناقش عدداً من المشكلات التي تواجه الفتيات مع أسرهن وفي مراحل التعليم والبحث عن المادة وكيفية اختيار زوج المستقبل.
وماذا عن فيلم " أيام صعبة "?


فيلم جميل وجديد على السينما المصرية, بطولتي مع هشام عبد الحميد وسلوى خطاب ومحمد نجاتي وباسم سمرة والمذيع مراد كرم, تأليف محسن يوسف واخراج فادي فاروق وأجسد فيه دور الفتاة الرومانسية " داليا" والتي تعيش قصة حب تتخللها مشاعر عميقة وأحاسيس رومانسية مختلفة مع حبيبها الذي يجسد دوره الوجه الجديد أحمد أسامة والفيلم أساساً يحمل أشياء مهمة, وأنتظر عرضه بفارغ الصبر خلال الفترة المقبلة .


لماذا تحاصرك المشكلات في معظم أعمالك الفنية, مثل "خليج نعمة" "وخليك في حالك "?


لست من هواة اثارة المشكلات ولا أبحث عنها, بل أنا انسانة مسالمة جداً ولكن لا أتهاون في حقوقي بأي حال من الأحوال, وحكاية مشكلاتي حكاية مفتعلة وسببها بصراحة بعض الأقلام الصحافية التي تهدف الى الاثارة والفرقعة على حساب الفنانين, ومن ثم أنا لا التفت اليهم ولن أرد عليهم .
بصراحة, ما أكثر شائعة توقفت راندا أمامها?


هناك شائعة ثبت كذبها, وحدثت لي بعد عرض فيلم " أوقات فراغ " حيث تردد أن الناقد طارق الشناوي لا يقول كلاماً جيداً في حق أي فنان أو سينمائي ودائماً يهاجم بضراوة, ومن ثم كنت خائفة جداً عندما علمت أنه كتب عن الفيلم ولكنني وجدته يكتب عني كلاماً جيداً لم يتوقعه أحد, ما أسعدني جداً.


لماذا لم تقدمي مسرحيات حتى الآن?


قدمت مسرحاً في بدايتي وشاركت في بعض العروض وأذكر منها مسرحية كانت على مسرح الدولة وكان د.أشرف زكي وقتها رشحني لبطولة العرض مع أحمد فلوكس وعلي راضي وبالصدفة تحدث د.زكي الى أمي لكي تقوم بتنفيذ ديكورات العرض على أساس أنها مهندسة ديكور في مسرح السلام ولم يكن يعلم أنها أمي فلم أصدق أنني وأمي في عمل واحد وكنت سعيدة جداً فهذا المسرح كنت أذهب اليه منذ أن كنت في المدرسة ولكني أرهقت صحياً جداً في تلك الفترة.


ما أسوأ عيوبك?


عدم اجادة فن العلاقات العامة "اياها", والكسل أحياناً والحساسية الشديدة لكل شيء يقال أو يكتب عني.


وما أفضل مميزاتك?


الاجتهاد والاصرار على النجاح والرغبة الدائمة في تطوير نفسي اضافة الى الطيبة والصراحة الشديدة.


أخيراً, كيف ترين فارس أحلامك?


أراه رجلاً بمعنى الكلمة, شهماً, شجاعاً, حنوناً, ناجحاً في عمله, ولكن لا أريده "سي السيد" لأن شخصيتي تحب من يدللها وليس من يعطيها أوامر طوال الوقت.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف