جريدة الجرائد

نجوى سلطان: يحاربونني

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تدير أعمالها بنفسها


الكفاح العربي - بيروت


منذ انطلاقها في الغناء، وهي تدير أعمالها بنفسها. يصيبها التعب أحياناً، لكن النجاح يفرحها. نجوى سلطان، قدمت في عمرها الاحترافي العديد من الأعمال الغنائية، وجديدها الآن في الأسواق، "سي.دي" "اللي بحبو دا"، فهي في هذه الأغنية تحديدا تتحدى وتسأل ان كان هناك أجمل منها؟ هذا الـ"سي.دي" لم يمر على خير، بعد أن تسبب بتصوير "ديو" "عيون المها" مع رندلى قديح بشكاوى قضائية متبادلة، ونجوى ترى أن المخرجة ترغب في افتعال بروباغندا اعلامية على ظهرها. يبقى أن نشير إلى أن نجوى سلطان شاركت أخيرا بـ"تشجير" أحراش بلدتها (دير القمر) وفيها زرعت 50 صنوبرة، تتفقدها على الدوام، ولهذا نالت لقب "سفيرة البيئة".


} أنت في الاحتراف منذ أكثر من عشر سنين، لكن أخيراً فقط، بدأ نجمك يلمع، فهل كانت السنوات السابقة متميزة بجهود جيدة؟


- كانت سنوات جيدة بحق. اجتهدت كثيراً وقدمت العديد من الحفلات الجميلة. وكفنانة في بداية انطلاقتها، تمكنت من تثبيت ذاتي منذ اولى خطواتي حيث غنيت على مسرح "هيلتون" في لاس فيغاس في الولايات الأميركية، وهو المسرح نفسه الذي غنى فيه ألفيس برسلي. كنت نجمة الغناء الوحيدة ولم يكن من فنان آخر يدعم حضوري، وكان الحفل ناجحاً جداً على صعيد الحضور. كما غنيت في "تاج محل" في أتلانتك سيتي. في حينها كانت قد اشتهرت لي أغنية "دانة وداندانة" التي صورتها في الأردن مع المخرج حسين دعيبس ونلت عنها ثلاثة جوائز من وزارة الثقافة والاعلام في الأردن.


} بداياتك كانت مُفرحة؟
- جداً. وقد بدأت الغناء لأنه هوايتي. ومن يغني من هذا المنطلق يبقى مصراً على النجاح ولا يعود المال فقط هدفه. ومع ذلك، أقول أيضاً إنني استفدت مادياً ولهذا أنا مستمرة بالفن وبزيادة عدد أغنياني وتصويرها. كما أن هذا الانتاج المادي دعمني للتعاون مع كبار الملحنين، وكذلك صورت مع كبار المخرجين.


} ومع ذلك كنت في حاجة الى شركة انتاج؟
- أحتاج الى شركة انتاج لأنها ستتمكن من دعمي بشكل أوسع على صعيد نشر أعمالي الغنائية. لقد دعمت نفسي بنفسي، وتحركت بقدر امكاناتي لدعم الأعمال الغنائية التي صدرت لي حتى الآن.


} نلمس أن حضورك في لبنان محدود؟
- غنيت كثيراً في الأردن، ووجدت لدى الشعب الأردني الكثير من الحب، وكنت أتلقى العروض لحفلات خارج لبنان، وكان من الضروري تلبيتها لدعم انتشاري. أما على صعيد لبنان فأول أغنية لاقت انتشاراً كبيراً كانت بعنوان "لما بتسلم عليّ"، وصارت مطلوبة في الاذاعات، كما تحولت بين الناس الى ما يشبه النشيد الوطني. في الحقيقة، باب رزقي كان من خارج لبنان وبشكل متواصل، الأمر الذي حدّ من حضوري في لبنان.


} ما هو السر في قبول الشعب الأردني اللافت لك ولشقيقتك عايدة أبو جودة؟
- سبقتني شقيقتي بشوط كبير في الشهرة. الشعب الأردني أحب عايدة، أما طريقي الى الأردن فقد تمّ تمهيده من خلال أغنية "دانة" البدوية، وحينها كان الجمهور الأردني يتساءل "بدوية وشقرا... كيف"؟ وذلك من شدة اتقاني للون البدوي. فقد سبق وصورت الأغنية فيديو كليب ضمن معالم الأردن التاريخية والسياحية. وعن هذه الأغنية نلت ثلاثة جوائز: كأداء ولحن واخراج، وحينها صرّح المخرج حسين دعيبس للصحافة بأنه عمل مع أكبر نجوم الفن، لكن اسم نجوى سلطان هو الذي منحه أول جائزة.


} هل يقف الى جانبك مدير أعمال قدير؟
- جاهدت ولا أزال بنفسي ويقف معي الله وحده. والاتصالات بشأن الحفلات تتم معي مباشرة... قد أتلقى عوناً من بعض الأصدقاء والاستشاريين بشأن العقود وقانونيتها، لكن القرارت تعود لي وحدي.


} هل تشعرين بالحاجة الى مدير أعمال؟
- حاولت التعاون مع بعض الأشخاص لكنني عدت لأجد أن الجهد يقع على عاتقي وحدي، وأنا في بحث عمن يرفع عني بعض الأعباء لأنني أصل أحياناً الى مرحلة التعب الفعلي، لكنني أرتاح عندما تنجح لي أغنية أو فيديو كليب.


} حضورك واسع منذ سنوات في دبي وأبو ظبي، فماذا عنه؟
- هنا، من الضروري ذكر الحفل الكبير الذي أقمته في لبنان أخيراً بمناسبة اطلاق عملي الغنائي الجديد. كذلك كانت لي حملة اعلانات كبيرة على الصعد كافة من أجل اطلاق الـ"سي.دي". أما حضوري الواسع في الامارات فهو نعمة من الله.


} وما هو دور شركة EMI في انتاج الـ"سي.دي"؟
- هي الشركة الموزعة لـ"السي.دي"، وقد تلقيت منها دعماً في الحملة الاعلانية وفي الفيديو كليب، انما الانتاج كان مسؤوليتي.


} نسمع كبار المطربين "ينقّون" عجزاً أمام الانتاج؟
- شخصياً أبادر الى العمل ولا أحب "النق". أحب أن أقطف نجاحي بعيداً عن قيود شركات الانتاج وأبحث لأكون مخيّرة لا مسيّرة.


} وهل تقولين لا لشركة انتاج تقوم عنك بكل المهمات؟
- لن أقول لا، لكن بشرط ان لا تأسر هذه الشركة حريتي في اختيار الأغنيات وكل قراراتي في الفن. لا أريد أن أكون عصفوراً في قفص ذهبي، فأنا أفضل الانتقال من شجرة الى أخرى ضمن هوايتي. ولأنني أعتبر الفن هوايتي، فلن أمل أو أتعب منه. ولن أقول لك أن الأيام تتساوى في الحلاوة. أتعرض لكثير من القهر برفع أغنية من اذاعة ما، أو بالتعرض لحرب سببها الغيرة، لكن ما ينسيني العذاب، انني أحب ممارسة هوايتي هذه.


} من يحاربك؟
- أي فنان تصدر له أغنية أو فيديو كليب جميل يصبح مرصوداً من كبار النجوم، حتى وان كان في بداية خطواته، ذلك انه اصبح قادراً على "هز عرش" البعض مهما كان حجم هذا البعض كبيراً. اكتشفت حروباً كثيرة لكن كشف الأسماء في الصحافة ليس من شيمي.

} بماذا تفسرين الحروب التي يقودها من هم نجوم صف أول ضد من هم أقل نجومية لاقصائهم عن بعض الحفلات؟
- انها الأنانية... ومن يمتلك الثقة بالذات لا يمكن أن يتوقف عند أمور كهذه، ومن يثق بحضوره على المسرح لن يهتم بمن كان قبله أو بعده. هذا هو طبعي بحيث أنسى من يشاركني الحفل وأركز على ساعة الغناء المخصصة لي.


} بخصوص غناء جورج وسوف قبلك في إحدى حفلات دبي وما تردد عن فراغ الصالة لاحقاً فهل ترين في ذلك نية مبيتة من سلطان الطرب ضد نجوى سلطان؟
- ثمة احترام وتقدير بيني وبين الفنان جورج وسوف، ولقاؤنا دائما فيه مودة، ومن المؤكد أنه لم يحمل لي اي نية مبيتة. شخصياً تفاجأت بما حصل. كان مفروضاً أن أغني قبله، واذ بي أرى فرقتي الموسيقية تنزل عن المسرح في حين انني كنت جاهزة وعلى الوقت المحدد لي وكنت في طريقي الى المسرح حيث التقيت بمدير أعمال جورج وسوف لأسأله عن سبب نزول فرقتي الموسيقية عن المسرح. فقال لي ليغني أبو وديع في البداية وأنت تختمين البرنامج. وفي هذا الحفل استمر أبو وديع في الغناء حتى الساعة الثانية فجراً، وحينها تلقيت اتصالاً من المتعهد طالباً مني الحضور على وجه السرعة لأن الجمهور يطالب بي، وبمجرد وصولي تمّ استقبالي بعراضة كبيرة. وبين يديّ 27 صورة تثبت نجاح حفلي، وحضور الناس الكثيف بما فيهم الأطفال الذين انتظروني لأخذ الصور معي. الواقعة بدأت عندما نشرت خبراً عن حفلي واذا بإحدى المطبوعات الاماراتية تنشر صورة مركبة للصالة شبه فارغة. ولحينه لم أتمكن من معرفة سبب نشر مثل تلك الصورة المفبركة؟


} ما هو عدد الأسطوانات التي صدرت لك حتى الآن؟
- "لما بتسلم علي" و"دانة داندانة" و"فارس أحلامي" و"احساس" و"مالي مالو"... أما الجديد فهو "اللي بحبو دا"، اضافة طبعاً الى اكثر من 60 أغنية لم أجمعها بعد اسطوانات.


} هل من "سي.دي" نال حقه أكثر من سواه؟
- في كل "سي.دي" كانت ثمة أغنيات ضاربة. مثلاً، أغنية "لما بتسلم عليّ" بثتها الاذاعات لأكثر من ثلاثة أسابيع وكانت الأولى، حتى من دون أن أدعمها مادياً، لأنني تركت الأغنية في الاذاعات وسافرت. أغنية احساس جميلة جداً لكن وجود أغنية "يا ستي ياختيارة" أكلت الـ"سي.دي" بالكامل.


} ما هي الأغنية التي ترينها محطتك؟
- كل أغنية بحد ذاتها كانت محطة، فـ"الدانة وداندانة" أوصلتني الى لاس فيغاس، ومن ثم في "سي.دي" "مالي مالو" ضربت ثلاث أغنيات، والـ"سي.دي" كان مميزاً جداً وقد وزعته شركة "روتانا".


} كيف انعكست تجاربك السابقة على "سي.دي" "اللي بحبو دا"؟
- في الطليعة، أتحدى بأن أغنية "اللي بحبو دا" ليس لها ما يقابلها لجهة الجمال، وهذا ليس رأيي لوحدي بل هو رأي كل من سمعها، فهي من ألحان الراحل رياض الهمشري. وقبل رحيله قال بأنه لن يكون لهذه الأغنية مثيل. وهذا أيضاً موقف طوني حداد الذي يقوم بمهمة "الماسترينغ" للأغنيات في لبنان وخارج لبنان كافة.


} لماذا كان اختيارك لـ"رافي" لتسجيل "ديو" معه؟
- انها المصادفة. أتى ليسمعني أغنية اعتبرها لوني فاستحسنتها. ومن ثم رغب في سماعي ديو. عندها قلت له انسى السابقة وهذا ما أحبه، وقررنا تسجيلها معاً، و"الديو" وجد صدى جميلاً.


} هل صرت تعرفين ما يليق بك من غناء؟
- الجمهور رحب بي بكل الألوان تقريباً. وفي بداياتي كنت أردد بأن صوتي يتماشى مع الألوان كافة ومن واجبي غناء اللبناني، الخليجي والبدوي والمصري. وعندما أحقق النجاح بكل الألوان، من الطبيعي أن لا أكون على استعداد لحصر نفسي في جانب غنائي واحد، لكن من المؤكد أن لي هوية خاصة، وبمجرد سماع أغنيتي يدرك المتلقي الذي يعرفني، صوتي، فهويتي موجودة في نبرة صوتي وليس في الأغنية.

} ثمة شكوى قضائية من قبل المخرجة رندلى قديح ضدك فما هي القضية؟
- هي من افتعل المشكلة بهدف اثارة "بروباغندا" اعلامية من خلالي. قبلها، صورت مع المخرجين حسين دعيبس وسليم الترك وسهيل العبدول ومحمد درّاج وطوني أبو الياس وأرمان غزارة، وآخرين، وجميعهم تربطني بهم علاقة كبيرة من المحبة والاحترام. رندلى قديح لم تف بالشروط المتفق عليها لتنفيذ الفيديو كليب، وبدل سعيها لتصحيح الأمور رفعت شكوى قضائية، وبدوري رفعت شكويين.


} ماذا تريد رندلى منك؟
- حاربت أولاً لوقف الفيديو كليب عن الشاشات ولم تتمكن. هي تستغل الأمور في ما يبدو لمصلحة أفراد معينين.


} هل لديك وقائع أم ان رأيك مستند الى مجرد ظنون؟
- هي ظنون. وهي عندما شعرت بنجاح الأغنية سعت لمحاربتها. قبل الآن لم أتكلم عن تفاصيل المشكلة خصوصا لجهة تراجعها عن تطبيق جميع البنود في العقد، وأنا بدوري أوصلت لها حقها المادي الذي تستحقه.


} وماذا في الدعويين اللتين رفعتهما ضدها؟
- أولهما القدح والذم، وثانيهما الاخلال بتنفيذ بنود العقد.


} شاركت أخيراً في حملة "تشجير" أحراش "دير القمر" بعد الحريق الذي أصابها وحملت من ثم لقب "سفيرة للبيئة". ماذا تعني لك البيئة؟
- قبلها، كنت سفيرة الأناقة في دبي. والأهم الآن انني سفيرة البيئة. خُضرة الطبيعة هي مصدر حياة وجمال بالنسبة إلينا. ومن أجمل ما أقوم به في الحياة زيارة الجبال اللبنانية. ودائماً أتردد الى "دير القمر" وأتفقد الخمسين شجرة صنوبر التي زرعتها هناك، وقد نلت عن هذه المبادرة درعاً من مدير الدفاع المدني العميد درويش حبيقة.


} هل ستغنين للبيئة؟
- هي فكرة تم لفتِ نظري اليها وأتمنى تحقيقها. ولو قام كل مواطن لبناني بزرع شجرة لكان لبنان أكثر خضرة من الآن بكثير.


} هل تعيشين سلوكاً بيئياً سليماً؟
- طبعاً وفي كل ما أتمكن منه.


} البعض يتحدث عن خلاف بينك وبين شقيقتك عايدة أبو جودة؟
- قبل أيام كنت عندها إلى مائدة الغداء. شقيقتي تقدم لي التهانئ على كل نجاح أحققه وهي تراقب خطواتي، وهي حالياً مُعجبة بأغنية "فيك حاجة شداني" التي تبثها الاذاعات.


} هل شجعت احترافك أم وجدت الحرب منها؟
- على العكس... عندما قررت الغناء لفتت نظري لأكون نجوى أبو جودة، لكني قلت لها بضرورة أن لا أستغل اسمها، وأن أنطلق مستقلة.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عظمه على عظمة يا بت
لا -

يا سلام ابدعتي يا ست

عظمه على عظمة يا بت
لا -

يا سلام ابدعتي يا ست