جريدة الجرائد

نجوم لبنان: الدراما التركية وافد زائل... ولدينا ما ينافسها

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


نجحت لاعتمادها على الحب ... واللهجة السورية أضافت لها الكثير

بيروت - ندى جمال

07/05/2009


طغت المسلسلات التركية على المسلسلات العربية وأصبحت حديث المجالس, ونجحت تلك الأعمال وتغلغلت في قلوب المشاهدين ولا سيما العربيات واللبنانيات اللواتي تفاعلن مع مواضيعها الاجتماعية والعاطفية التي طرحتها بمصداقية كبرى, فشهدنا تعلقهن بصورة النجم, ومن بينها صورة البطل "مهند", "اسمر" و"يحيى" فثار الأزواج والأخوة, والأحباء والأولياء على هذه النماذج وعلى هذه المسلسلات, وطالب البعض بعدم عرضها بسبب المشكلات واللغط في الشارع العربي.
ويبقى السؤال لماذا تلقى الأعمال التركية المدبلجة هذا النجاح المنقطع النظير? وهل سببه النص, الإخراج, الإنتاج الضخم أم عامل اللهجة السورية المدبلجة? وهل أخفقت الفصحى اللبنانية لتستبدل بالسورية? وهل باستطاعة الدراما اللبنانية أن تنافس المسلسلات التركية? وهل ستزول هذه الظاهرة وتنطفئ مستقبلاً عن قنوات شاشاتنا العربية?
"السياسة" استطلعت آراء أهل الفن فكان هذا التحقيق:
في البداية قال الكاتب مروان نجار: "إن المسلسلات التركية جديدة وبطبيعة الحال الناس مولعون بمشاهدة كل ما هو جديد على شاشات التلفزة, وهذا ليس خطأ, وليس من المفروض أن نفرض رقابة على الجمهور ونثور عليه, فبالماضي أحبوا ظاهرة المسلسلات المكسيكية المدبلجة واليوم انتقلوا إلى التركية. فليستهلك المشاهد كل شيء, ولكن من الضروري معرفة أن كل هذه الأعمال مستوردة تأتي وتذهب, والحقيقي النابع من ذاتنا يبقى ويؤثر أكثر في النفوس, قد يقوى في مرحلة, ويضعف في أخرى, لكنه يستمر".
وتابع: "النساء تعلقن بأبطال هذه الأعمال أمثال: "مهند" و"نور" في مسلسل "نور" و"لميس" ويحيى في "سنوات الضياع" و"ليلى" و"رجا" في "لحظة وداع" وأيقن التركي هذا الأمر, فأتقن اختيار الرجل ولم يوجد له امرأة استفزازية لتستفز النساء, إنما اختار له امرأة جميلة, وأعطى المشاهدات فسحة من الأمل. والقصص التي طرحها عنوانها "الحب", والحب عالمي وكل النساء تنشده في أي زمان وعصر, ونحن لدينا قصصاً محلية مفعمة بالحب, سبق وعرضناها على الشاشة التلفزيونية ولاقت النجاح الكبير, وكانت نسبة المشاهدة عالمية, وتفاعل معها الجمهور وانفعل, فmacr;"لمحة حب" الذي كان من بطولة فيفيان أنطونيوس وبديع أبو شقرا, هز مشاعر الجمهور سواء في هذا المسلسل أو في الفيلم السينمائي "أحبِّيني" الذي عرض في صالة سينمائية واحدة في منطقة أدونيس, حضره 80 ألف مشاهد, كلهم أتوا لأجل راية الحب.
أما النجاح الكبير للدراما التركية في العالم العربي فأعاده نجار إلى الدبلجة باللهجة السورية التي انفعلت بطريقة حلوة مع القصة, مع أنه كانت هناك عيوب تقنية ظاهرة في نوعية الصوت في الدبلجة, ولكنهم وفقوا, لأن اللهجة السورية نابضة, ولم يعتمد فيها الفصحى, بينما اللبنانيون أخطأوا, لأنهم يدبلجون بالفصحى من دون أي انفعال, فحتى الضحكة كانت بالفصحى.
وعما إذا كان نجار متفائلاً بمستقبل الدراما اللبنانية وبقدرتها على منافسة المسلسلات المدبلجة الأجنبية, أضاف قائلاً: "عندما كانت محطة "C.B.L" مسرورة بنتائج مسلسلي "أنت أو لا أحد" و"مهما كان الثمن" المكسيكيين المدبلجين بالفصحى ولا تريد أن يرد ذكر الدراما اللبنانية قلت لهم, "إنها موجة وستزول", وكتبت لهم آنذاك "طالبين القرب" الذي نافس المكسيكي وطغى عليه, لأن القصص التي تعالج واقعنا وبيئتنا وتقاليدنا ونكتبها من قلبنا تؤثر في المتلقي أكثر من المستورد".
وختم: "متفائل جداً بالدراما اللبنانية, لكنني خائف من مشكلة الحكم المسبق, لأنه حكم على العمل اللبناني أن يكون رخيصاً مع أنه في السبعينات كانت المسلسلات اللبنانية تغزو العالم العربي, والآن تفوق علينا السوريون, وبعد مجيء المخرج نجدت أنزور واقتحامه الدراما السورية بقوة, استطاع بأفكاره الذكية, ومهنته المتطورة, وقدرته على الإقناع أن يحصل من جهات كبرى على ميزانية كبرى, فكان "أخوة التراب" الذي أوجد هيبة للإنتاج السوري, فأحسن استثماره. المنتج السوري اليوم ينفق ثلاثة أضعاف ميزانية الحلقة اللبنانية, كما أن موقف الدولة السورية حضاري مع الفن, بينما عندنا لا يوجد أي بعد ثقافي حضاري, لذلك استغنينا عن الدور الرسمي. وبالطبع يعود أيضاً نجاح المسلسلات التركية إلى عامل الإخراج والإنتاج الضخم والتصوير الملفت".

رومانسية
المخرج باسم كريستو أجاب: "يعود نجاح المسلسلات التركية واهتمام الشارع العربي واللبناني بها لأسباب عدة: إن الأفكار والمواضيع المطروحة في هذه المسلسلات, تكاد تكون قريبة من الواقع الذي يحب المشاهد العربي أن يعيشه. ففي مسلسلاتنا العربية إجمالاً نتوجه أكثر إلى المواضيع الخالية من الرومانسية. فالكاتب التركي استخدم هذا المحور الأساسي, وجعل المشاهدين يعيشون في رومانسية حقيقية, ولا سيما النساء من خلال مشاهد الحب, وآلام الفراق, وابتعاد الحبيب عن حبيبته, وتضحيته في سبيل إسعادها, أو العكس, كما تجلى ذلك عبر اهتمام الرجل بعائلته وأطفاله وإعطائه القيمة والمشاركة في القرار لزوجته أو محبوبته, وجعلها تحس بوجودها وكيانها وقيمتها الإنسانية".
وتابع: "هناك عامل الصورة والألوان, فأنا كمشاهد أراقب الأشياء التقنية بحكم خبرتي في الإخراج, فهم يملكون تطوراً كبيراً في حقل التصوير والنوعية, وحركة الكاميرا عندهم جديدة, والألوان حلوة وتأسر المشاهد".
وأضاف: "على صعيد أداء الممثلين, يمتلكون حرفية في التمثيل, وأتى الدوبلاج العربي باللهجة السورية ليوصل هذا العمل بنجاح, لأن الدراما السورية برأيي أقوى دراما في العالم العربي, ولقد ساعدت اللهجة السورية على الانتشار, فقربت هذه اللهجة المشاهدين العرب.
وعما إذا كانت الدراما اللبنانية والعربية تستطيع منافسة الدراما التركية, قال: "حتماً إن نجاح "التركية" سوف يثير انتباه منتجين ومخرجين وكتاب عرب, ليعيدوا حساباتهم ويعملوا على تطوير أنفسهم, ليقدموا أعمالاً أجمل وأحلى من الدراما التركية. ونحن في لبنان باستطاعتنا أن ننافس لكن نفتقر الإنتاج والتشويق, وعلينا ألا نضطهد مشاهدي المسلسلات التركية, ويجب أن نستفيد من خبرة الأتراك في هذه الأعمال التي نشاهدها, كما سبق واستفدنا من خبرة الأجانب في المنوعات, عندما أخذنا برامج أجنبية ونفذناها في لبنان ضمن الشروط الأوروبية, فتحسن مستوانا, وبتنا نقدم برامج على المستوى نفسه".
وقالت الممثلة ريتا برصونا "إن نجاح المسلسلات التركية يعود إلى ضخامة الإنتاج, وإلى عدد الحلقات الطويلة, بحيث يبلغ عدد حلقات أي مسلسل نحو 100 حلقة أو أكثر, فمن الطبيعي أن يتعلق الجمهور بهذه الأعمال, لأنه يصبح مدمناً على مشاهدتها لتكرار مواعيد عرضها في اليوم الواحد, ولا أعتقد أن المشاهدين تعلقوا بالبطلة "نور", "لميس" أو ليلى" من حيث الشكل أو التمثيل, فنحن لدينا ممثلات محترفات وأجمل من هذه النماذج, إضافة إلى الأبطال, يحيى, أياد, مهند, فالممثل يورغو شلهوب وبيتر سمعان مثلاً أجمل منهما".
وتابعت: "على صعيد قصص الحب, فالكتّاب لدينا ليسوا مقصرين, ولديهم مخزون كبير, ويفتقرون فقط إلى الإنتاج لتنفذ أعمالهم, وكذلك الأمر بالنسبة للمخرجين, لأنه يوجد عندنا أكفاء في هذا المجال ومشهود لهم بكفاءاتهم وصورهم الإبداعية".
وختمت برصونا: "فمن شاهد مسلسل "الليلة الأخيرة" الذي قمت ببطولته مع يورغو شلهوب يعي جيداً أننا لا نفتقر في أعمالنا إلى "الحب" ومقوماته, فلقد لاقى هذا العمل نسبة مشاهدة عالية ونجاحاً كبيراً, وتفاعل معه الجمهور وانفعل بأحاسيسه".

الفضول
أما الإعلامية ليليان ناعسي فقالت: "المشاهد العربي أو اللبناني يسعى دائماً لمشاهدة الجديد على الشاشة التلفزيونية, بدافع الفضول عنده, فبالماضي تعرَّف على النتاج المكسيكي واليوم المسلسلات التركية, فأين هي المشكلة فالأسواق اللبنانية مليئة بالأزياء التركية, فمن الطبيعي أن نشهد نتاجهم التلفزيوني".
"من جهتي, لا أجد أي مشكلة في متابعة المشاهد للمسلسلات الفنزويلية, التركية, الصينية أو البرازيلية, لأن هذه الظاهرة لن تزول, ما دامت لدينا قنوات مختصة بعرض المسلسلات وهي تلجأ إلى تعبئتها بالوجوه والأبطال".
وعما إذا كانت اللهجة السورية المدبلجة نجحت أكثر من الفصحى اللبنانية, قالت ناعسي: "بالعكس فإن اللهجة السورية ثقيلة على السمع, ونحن معتادون على اللهجة المصرية أكثر في المسلسلات".
وأضافت: "إن نجاح المسلسل التركي يعود إلى أن القصص المعالجة عاطفية, وإن الشعب العربي هو بأمس الحاجة إلى الحب والعشق وذلك بسبب بشاعة الأحداث في لبنان والوطن العربي, ومن الضروري من وقت لآخر أن نشاهد أعمالاً عنوانها الحب, لنستمتع ونبتعد عن مفهوم الحرب وآلة الدمار الشامل".
المخرجة رندلي قديح قالت: "لقد تعلق المشاهدون في العالم العربي ولبنان, بالأعمال التركية المدبلجة, لأن القصص التي طرحتها هذه المسلسلات قريبة من مجتمعاتنا وبيئاتنا, ووصلت بسرعة إلى الجمهور, لأنها مدبلجة باللغة العربية التي يفهمها".
وذكرتْ قديح أن الكاتب استطاع إبكاء المشاهدين, ولا سيما النساء من روعة كتابته الدرامية لمشاهد الحب والانفصال والمعاناة التي جسدها الممثلون الأتراك بحرفية وعفوية, بعيداً عن التصنع والمبالغة في الأداء, وأتت اللهجة السورية لتنتج هذا العمل, لأنها سهلة واعتاد عليها الناس, ثم أن الدوبلاج نفذ بحرفية, إلى درجة أن المتلقي لولا أن الممثلين أتراك, والمشاهد المصورة في تركيا, لنسي أن هذا العمل يحمل بصمة تركية.
وتابعت: "من جهة أخرى, يعود نجاحه إلى ضخامة الإنتاج, وعنصر الإبهار في التصوير, فهناك تقنية مستخدمة في الصورة المنفذة القريبة إلى السينمائية, ثم تحضيرهم الدقيق الذي استغرق ثلاث سنوات لإنتاج مسلسل "سنوات الضياع" كلها عوامل ساهمت في النجاح, إضافة إلى أن كل شاب أو فتاة يحب أن يرى الجمال, في محبوبه أو محبوبته".
وجواباً على سؤال هل مسلسلاتنا المحلية تستطيع منافسة الأعمال التركية? قالت: "سبق وأخرجت أعمالاً لبنانية وأخذت ضجة ونلت عنها جوائز".
الممثلة ماغي بو غصن قالت: "لأكون صادقة في جوابي, أهنئ الأتراك, لأنهم استطاعوا في أعمالهم المنفذة أن يثبتوا وجودهم في العالم العربي, وهذا حلمنا الذي نتطلع إلى تنفيذه, ونحن قادرون فلدينا الكوادر التمثيلية المؤهلة والكتاب والمخرجون, ولا نفتقر سوى إلى الإنتاج والتمويل الضخم".
وأضافت: "أنا ضد أن يجتاح مسلسل غير لبناني القنوات التلفزيونية اللبنانية, وسبق وحاربنا المسلسل التركي, فعلقنا بالتركي الذي تعلق به الناس, لأن الكاتب استطاع من خلال تركيزه على الجانب الرومانسي في مواضيعه أن يستدر عطف المرأة المشاهدة من خلال اللعب على مشاعرها وأحاسيسها, وإحياء الأمومة في داخلها, والمعاناة التي تعيشها جراء تعرضها لفقدان أطفالها".
وعن سر نجاح المسلسل التركي قالت: "لقد نجح الأتراك في جعل الأبطال محطَّ اهتمام الجمهور العربي, فتولع بهم الشباب والفتيات بسبب إبراز البطل والبطلة, وجعل باقي الشخصيات الثانوية تدور في فلكهما مع تواجد بعض الخطوط الصغيرة لأبطال آخرين".
وتابعت: "المشاهد العربي واللبناني لا يجد صعوبة في متابعة أي حلقة من حلقات المسلسل التركي, فإذا غابت عنه واحدة باستطاعته استعادتها لكثرة الإعادات اليومية, وإذا لم يحبذ ذلك, فلا خوف عليه من عدم فهم أحداث القصة, لأنها تسير ببطء وبإمكان المشاهد أن يتابع المسلسل ويفهم خيوطه حتى لو بدأ بمشاهدته الحلقة الثلاثين".
وختمت: "بينما في أعمالنا الدرامية اللبنانية التي تعرض أسبوعياً فعلى المشاهد أن يترقب موعد عرض الحلقة, ويتابع القصة من البداية حتى النهاية, لأنه إذا أغفل مشاهدة حلقتين أو أكثر فسيتعذر عليه فهم موضوع المسلسل ومجريات أحداثه.
الإعلامية ريتا حرب أجابت: "لست من محبذي المسلسلات المكسيكية أو التركية, ولا أحب متابعة الأعمال الطويلة الأمد. ويعود تعلق الناس بهذه النوعية من المسلسلات إلى القصص الاجتماعية والعاطفية المتشعبة القريبة نوعاً ما من مجتمعاتنا, إضافة إلى الوجوه الحلوة التي جذبت المشاهدين سواء أكانوا نساءً أم رجالاً. مما لا شك فيه أن الإنتاج الضخم والإخراج المبدع متَّعا عين المشاهد وعرَّفاها على جمال صورة بلد كان يجهلها.. فساعدت اللهجة على وصول الأعمال التركية إلى قلوب الناس التي وفق بها العنصر الذكوري, أما النساء والأطفال فلم يكونوا موفقين. وأعتقد أن اللبنانيين أخطأوا عندما لم يدبلجوا باللهجة اللبنانية المحكية, لأنهم لو اعتمدوا ذلك في دبلجة المسلسلات التركية أو المكسيكية حتماً لكانوا نجحوا ونشروا لهجتنا في كل مكان".




الأرشيف




التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اللهجة السوريةافضل
لؤي -

اكيد اللهجة السورية لها كتير من المزايا يلي خلت المشاهدين العرب يشاهدوا المسلسلات التركية واذا فكروا العرب بمنافسة المسلسلات التركية اكيد ما راح يكونوا اللبنانين اكيد السوريون اثبتوا تفوقهم با الدراما .

خارج المنافسة
فادي يوسف حاطوم -

لاشك بأن الدراما اللبنانية قد حققت شوطا كبيرا من التقدم والتحسن على جميع الاصعدة ولكننا لانزال بعيدون عن المنافسة وذلك بسبب ربط المسسلات اللبنانية بدائرة الجشع الاعلاني لمحطاتنا المسماة (ارضية وفضائية في نفس الوقت) فالمشاهد لايرى سوى مسلسلات تعتمد على قصص تتمحور حول فئة قليلة من الناس (المجتمع المخملي الغارق في الفساد) ولانرى سوى عرض لملكات الجمال وعارضات الازياء والسيارات الفارهة والهواتف النقالة(التي تشكل 80% من سيناريو المسلسل) والفلل والقصور وفي نهاية المسلسل نشاهد لائحة من التشكرات الى 100 مطعم وملهى ليلي و50 صاحب فيلا وعشرات ابوتيكات وشركات تأجير السيارت... الخ. لن تستطيع الدراما اللبنانية المنافسة مع الدراما السورية والتركية والمصرية وحتى الخليجية اذا لم ترتبط بالواقع اللبناني الاساسي خصوصا وانها ترسل اشارات خاطئة عن بلدنا الى الدول المجاورة وكأن المجتمع اللبناني برمته مرتبط بهذه الفئة الموجودة بالمسلسلات، ربما عليهم اعادة مشاهدة بعض المسلسلات القديمة ليتعظوا.

اين نجوم لبنان
محمد -

اين نجوم جهاد الاطرش عمر شماع صلاح مخلااتي وصاحب الحنجرة الذهبية وفاء طربية جزيل نصر هولاء النجوم اختفائهم هو سبب ظهور الاصوات السورية المدبلجة السيئة وكنت اتمني ان تكون الدبلجة بلغه العربية الفصحي وهم النجوم الذين ذكرتهم ولا يهون الفنانين العراقين هم افضل مايتكلمون الغه العربية الفصحي والي الكاتب مراون نجارلماذا انتهي العصر الذهبي للمدبلجين في لبنان واين النجوم الذين ذكرتهم فهم افضل الاصوات المدبلجة