موسم الحج إلي طهران
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
فاتح عبدالسلام
الجمجمة المثقوبة والمنسوبة الى رأس هتلر، ظهر قبل يومين انها عائدة الي مجرد امرأة ومجهولة أيضاً. وملايين البشر الذين علقوا معلوماتهم حول موت هتلر على ما قيل من ان رصاصة انتحر بها الزعيم النازي واخترقت جمجمته صار عليهم البحث عن سيناريو آخر لموت هتلر.
هناك كثير من الرؤوس التي لازالت حية تعيش بيننا، وربّما نكتشف بعد سنوات انها عائدة لأشخاص آخرين، ليس جسدياً وانما فكرياً وعقائدياً وسياسياً.
الآن الانتخابات العراقية على الأبواب. ثلاثة أشهر لا تعني شيئاً في عمر الزمن، وتعني الكثير في حياة السياسيين العراقيين ومستقبلهم لا سيما اولئك المستجدين أو الطائفين أو الزائدين عن حاجة احزابهم أو فئاتهم أو البلد كله. لذلك بات من السهولة ان ترى جماجم لا تعود لرؤوس اصحابها الأصليين أو التقليديين علي نحو أصح. حيث بدأ الفرز المصيري يمر عبر ممرات معروفة وواضحة تفضي الي طهران مباشرة من دون التفافات والتواءات ومنعطفات كما كان الحال قبل سنوات قليلة. بعد أن وجد سياسيون كثيرون ان الانسحاب الامريكي له اثار معنوية كثيرة ضدهم. وهذا واقع الحال، علي مختلف المستويات، بالرغم من الانسحاب لا يزال حبراً علي ورق حتى الآن. ويبدو ان واشنطن تحتاج الي الاطلاع علي فرز جديد ظل خافياً عليها.
هناك من السياسيين من بدأ قبل سنوات حجه السياسي الي طهران. وهناك من أفاد وعاد بدعم لا نظير له ومنهم من لم تعجبه اللعبة وانزوي جانباً.
غير ان احداً من اولئك جميعاً لم يعد رقماً صعباً علي طهران، ربما (الاّ من رحم ربي). وبعد ذلك أقول ان العلاقة مع ايران ضرورية لأي سياسي عراقي لكي ينجح ويبدي حسن نيات ازاء جار وقعت له مع العراق حرب طاحنة يوما بغض النظر عن الأسباب الديكتاتورية والعمائمية في اندلاعها. غير ان السياسيين العراقيين يبدون اليوم في مواقع قلقة وضعيفة او يبدون مضطرين لـ(الانفتاح) على ايران ولا يبدو في ايديهم اكثر من ورقة مطلبية واحدة هي الحفاظ علي ما هم عليه من مواقع سياسية في العراق. وهذا خلل ما بعده خلل في أية علاقة سياسية.
ولا ألوم ايران في ذلك أبداً فهي تسعي لاقتناص الفرصة وصاحبها في أي وقت ولا تريد ان تترك شيئاً محتملاً لدولة في الجوار. ربّما لهذه الأسباب، ظهرت في مرمي الاخبار فجأةً.. وليس فجأةً زيارة رئيس البرلمان العراقي الى مسؤول أمني ايراني عالي المستوي، في هذا التوقيت ... المناسب للغاية
التعليقات
الحج الأكبر
ذي يزن -لقد تحقق للإيرانيين حلمهم الأصغر بحج السياسيين إليهم لأخذ البركة و الموافقة كما هو حال ما يفعلة خونة العراق وبقي هاجسهم الحلم الأكبر وهو الأهم لديهم (الحج الأكبر) ويتمثل في عدة محاور أولاً نقل الحجر الأسود من مكة إلى قم كما فعل القرامطة، ثانياً نبش قبر فاطمة الزهراءسيدة نساء الجنة ونقل رفات جثمانها إلى قم بزعم المحافظة عليها وإعطاء قبرها المقام الذي يليق به و ثالثاً نقل جثمان الحسين و بقية الأئمة المعصومين رضوان الله عليهم من العراق إلى قم بزعم لم الشمل لآل البيت رابعاً نقل الجثمان المزعوم لأبو لؤلؤة المجوسي إلى قم حتى يكتمل نصاب الحج المجوسي، بحيث يعمل من الحجر الأسود شعلة لا تنطفىء نارها و حولها مراقد الأئمة المعصومين ليطوف الشيعة حولها وقبر الخميني و ابو لؤلؤة المجوسي يتم السعي بينهما، هذا سيناريو مخطط لدى المعممين و يجب تنفيذة بأسرع وقت قبل أن يتم حصار أيران دوليا، بحيث أذا حوصرت أيران أقتصادياً يبقى هناك رافد مالي كبير ياتي من الحجاج الشيعة الذين سوف يتوافدون إلى أيران بالملايين لزيارة القبور.
شروط النشر
حسام جبار -مضحكة شروط النشر عند ايلاف ومنها الابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم والمعلق رقم 1 ذي يزن لم يتجاوزها ابدا ابدا ابدا !!!
ذي يزن
حسين سعيد -ذي يزن استغرب كيف تضيع وقتك على هته الترهات والخرافات...
البكاء
مواطن -هناك مثل يقول ما نبجي نبكي; على الحسن لكن على الهريسة. فحكام العراق الجدد البوشي- الصفوي المععم، هؤلاء نكرات، ولا يهمهم العراق وأهله بل يهمه ما ينهبون من خيراته لأنّهم ما شايفين هيجي نعمة، والله من وراءهم، ووأأسفاه على العراق الجريح، .
من سيربح العراق
د.عبد الجبار العبيدي -كان بامكان دول الجوار العربية ان تلعب الورقة الرابحة مع العراق لو احسنت صنع السياسة،واقصد بدول الجوار السعودية والكويت بعد ان يحتضنوا الشعب العراقي لامعاداته،فالكويت اعماها الطمع المادي فراحت تهرول عن موضوع واحد هو الحدود والتعويضات وكسب العملاء من اصحاب مشاريع الاقاليم المستقلة، لافلاس العراق ضناً منها اضعاف العراق واستسلامه تحت سياسة الامر الواقع،وقد لعب مجلس الامة الكويتي المغرور دورا في تدمير تطلعات الحكومة الكويتية نحو بناء العلاقات الاخوية مع العراق،فعكس الصورة السلبية عن الكويت حتى غدا المواطن العراقي رغم مصائبه التي لا تحصى يكره الكويت كراهية التحريم ولا يريد ان يسمع باسمها ،هنا تكمن كارثة الكويت المستقبلية.اما المملكة العربية السعودية ورغم ما فيها من حكمة ورجاحة عقل قائدها الملك عبدالله بن عبد العزيز ،لكن مؤسساتها المغلقة لا همَ لها الا تصدير الارهاب من المتخلفين الى العراق حتى اقترن اسمها باسم التدمير العراقي اليومي.من هنا برزت ايران بعقل الحكمة والسياسة لتتبوأ مركز الصدارة او قل مركز الحج اليها.وانا ليس مع الزعامات العراقية بهذا الاتجاه فكان المطلوب منهم وطنيا التكاتف والتعاضد مع الشعب وترك الطائفية والعنصرية والمحاصصة الوظيفية التي ادرت عليهم الملايين من قوت الشعب اوقل المال الحرام وتركت الشعب وحده يلوي في الساحة.واخيرا فلا دول الجوار العرب ولا ايران سيربحون العراق بقدر ما سيربحه المخلصين؟فهل يدرك المالكي الفرصة ليتحول الى الشعب قولا وفعلا لامايكرفوناً فاضياً.
ايران مفتوحه للشرفاء
عبدالعزيز آل حسين -اقول للذي يتهم ايران بأنها تريد اجساد الآئمه المعصومين ان تدفن في ايران سؤال واحد فقط : لماذا هدمتم مقبره البقيع لم تستطيعوا ان تتحملوا الأئمه في حياتهم فقتلتوهم واليوم لاتستطيعو تحمل قبورهم فهدمتوهااي بغض هذ
ايران مفتوحه للشرفاء
عبدالعزيز آل حسين -اقول للذي يتهم ايران بأنها تريد الحصول على اضرحه الأئمه المعصومين ودفنها في ايران وهذا اتهام سخبف وكأن اهل البيت احتكار ايراني : سؤال لماذا هدمتم مقبره البقيع ؟؟؟؟ هل قام اصحاب القبور بأذيتكم كما آذيتموهم في حياتهم بقتلهم وتسميمهم؟؟ ياناشر انشر هذا التعليق بدل تعليقي السابق لوسمحت
أعداء ايران مضحكين
احمد -كيف لا تنتصر ايران على أعدائها إذا كان أعدائها يفكرون بشكل مضحك لدرجة إن أحدهم يتهم إيران بأنها تريد نبش قبر فاطمة الزهراء ؟!!!! فهل يعلم إن فاطمة الزهراء قبرها مجهول لأنها دفنت سراً قبل 1400؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ متى تفكرون بعقولكم يا أعداء ايران ؟؟؟؟؟؟