بروفايل : بيرلسكوني أكثر السياسيين إثارة للجدل
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
تلقى مؤخراً لكمة قوية من شاب إيطالي يكرهه
تعرض لأكثر من 100 محاكمة وأنفق 200 مليون يورو أتعاباً للمحامين
يمتلك إمبراطورية إعلامية ويتهرب من ضرائب تبلغ 45 مليون دولار
الدوحة - أمل عبدالعزيز
في حادثة مفاجئة تعرض رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني إلى هجوم تم تنفيذه أثناء مغادرته لاجتماع أقيم في ساحة الدومو في ميلانو، المُعتدي اقترب منه أثناء أقترابه من ركوب السيارة وراوغ الحرس الخاص وقام بضربه بآله حادة أوقعته على الأرض وأسفر الهجوم عن تكسير اثنتين من أسنانه وكسر بسيط في أنفه وقطع في الشفة. وبعدها حمل سريعا ً لداخل سيارته ونقل إلى مستشفى سان رافيلي ، بينما تم القبض على المُعتدي. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن الرجل قوله لرجال الشرطة: فعلت ذلك لأنني أكرهه ، وقال: عندما شاهدته هنا يحيي الناس المحتشدة لم أتمكن من منع نفسي .
وأخباره المثيرة للجدل لا تتوقف ولا تنتهي، فهو عرضة دائماً لتهم كثيرة من بينها التهرب الضريبي، والفساد، وتخريب الصحافة، وهو في حرب مستمرة مع المؤسسة القضائية الإيطالية، ومع معظم الصحفيين الغريب أنه ورغم كل هذه الفضائح فإن الإيطاليين لا يكفون عن التصويت له، ولاشك أن جزءاً كبيراً من الشعبية التي يحظى بها ترجع إلى ميزة تتوافر له دون الآخرين وهي امتلاكه لمحطة تليفزيون رائجة ويسيطر علي ثلاث محطات تليفزيون عامة، وعلى عدة قنوات رقمية، وهو أيضاً بحكم منصبه يسيطر على التليفزيون الحكومي، وإن كانت هذه الميزة لا تكفي في حد ذاتها لحسم نتيجة الانتخابات.
هو سياسي ذكي، ورجل أعمال وصلت ثروته إلى أكثر من 12 مليار دولار من خلال محطات التلفزيون الخاصة والأملاك العقارية وشركات التأمين والدعايات. وسبق له أن قال حول ما يميز قنواته التلفزيونية عن غيرها الجميع يتابع قنواتنا فالفتيات فيها أجمل من القنوات الأخرى . وخلال القمة الأوروبية في بروكسل 2003 قال عندما قابل المستشار الألماني السابق شرودر المتزوج 4 مرات دعنا نتكلم حول كرة القدم والنساء فرد عليه شرودر لماذا لا تبدأ أنت أولاً ؟
يصفه البعض بالفيروس الذي يهدد الأخلاق إن لم يستطع ضمير الإيطاليين التخلص منه، إذ يرتبط بالمافيا ويحتكر وسائل الإعلام ويستغل الرياضة ويفبرك القوانين لحماية مصالحه الخاصة كسياسي يستغل السلطة بشكل متواصل ما قد يؤدي إلي انهيار دولة القانون والنظام الديمقراطي في إيطاليا.
انصب عمله على سن قوانين لحماية نفسه، وكسب الحصانة ضد الملاحقات القانونية من قبل القضاة الإيطاليين المتمرسين في قضايا الفساد والرشاوى وتبييض الأموال والجريمة المنظمة، وقام بتبرئة نفسه من اثنتي عشرة قضية فساد ورشاوى وتهرب من دفع الضرائب، والمشاركة والتستر في عمليات غسيل أموال.
إنه سيليفو بيرلسكوني رئيس وزراء ايطاليا ولم نعرف بعد سبباً وجيهاً واحداً لإعادة انتخابه رئيساً لوزراء إيطاليا للمرة الثالثة، الذي شغل المنصب نفسه مرتين، بدأت الأولى في العام 1994 عندما فاز حزبه لكن حكومة الائتلاف التي شكلها انهارت بعد أشهر قليلة من
وهو رجل في السبعينيات من عمره لكنه رجل حيوي ونشيط، وبعملية تجميل لوجهه وزرع الشعر في رأسه يبدو أصغر بعشر سنوات.
رئيس الحكومات الإيطالية
عام 1994: قرر دخول السياسة وأنشأ حزبه الذي فاز معه في الانتخابات التشريعية وتولى منصب رئيس الوزراء. واضطر للاستقالة من منصبه بعد بضعة أشهر.
عام 2001: عاد إلى منصب رئيس وزراء إيطاليا في 2001 بعد فوزه بالانتخابات على رأس ائتلاف اسمه منزل الحريات . وفي 2005 طلب منه رئيس إيطاليا تشكيل حكومة جديدة.
عام 2006: خسر الانتخابات النيابية أمام رومانو برودي وذلك بعد منافسة شديدة. رفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات وندد بالانتهاكات التي ارتكبت في رأيه خلال تصويت الإيطاليين المقيمين في الخارج. تقدم بشكاوى إلى المحكمة الايطالية العليا لكنها قررت فوز رومانو برودي رافضة الشكاوى التي تقدم بها.
عام 2008: استقالت حكومة يسار الوسط بزعامة رومانو برودي إثر انهيار الائتلاف الحاكم و تقرر إجراء الانتخابات العامة وأجريت الانتخابات وشارك فيها 158 حزباً وكانت نتيجة الانتخابات فوز حزب بيرلسكوني بنسبة 47 بالمائة من مقاعد مجلس الشيوخ وبنسبة 46 بالمائة من مقاعد مجلس النواب وهكذا انتصر بيرلسكوني في الانتخابات العامة للمرة الثالثة وحصل على رئاسة الحكومة الإيطالية رقم 62 منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ولعل سر شعبيته وفوزه كان تدهور الوضع الاقتصادي في إيطاليا. حكومة بيرلسكوني الثالثة تضم 12 وزيراً منهم 4 من النساء.
استطاع أن يقوم بحملة دعائية كبيرة للانتخابات الإيطالية الاخيرة ، بعد غياب عن السلطة دام عامين فقط، واستطاع استعادة الكرسي من وريثه برودوي الذي فشل في استكمال سنواته الخمس، وعزا المراقبون عودته السريعة إلى الحكم، رغم ملفه السيئ في ذاكرة الإيطاليين، إلى ملكيته لغالبية وسائل الإعلام الإيطالية، إضافة إلى أنه يعد الملياردير الذي يتحكم بحياة غالبية الإيطاليين وصاحب الحضور القوي والمستهتر على طول الخط بمشاعر الآخرين بميله للسخرية من أوجاع الآخرين.
زلات لسانه
يفضل الحديث عن جمال وإغراء النساء الإيطاليات وكرة القدم، حيث يملك هو شخصياً أكبر الأندية الإيطالية نادي إس ميلان، ونادراً ما تراه يتحدث في السياسة ومشاكل الناس وهمومها، ولكنه حين يقترب من مواضيع كهذه، ونادراً ما يحصل ذلك، يقع في المحظور والإهانة العمدية، لأنه لا علاقة له بهما كما تقول سيرته، فزلات لسانه أكثر من أن تُعد أو تُحصى، ولن يكون آخرها ما علق به على مأساة ضحايا زلزال إيطاليا حين سخر من المشردين الذين يقضون أيامهم في الخيم بعد أن فقدوا مساكنهم وأهاليهم، إنهم محظوظون بقضاء إجازة مجانية في المخيمات الصيفية.
يمتلك إمبراطورية إعلامية ويواجه تهما بتهرب ضريبي تبلغ قيمته 45 مليون دولار مارسته شركة "ميدياسيت" ويعتبر من أكثر السياسيين المثيرين للجدل في أوروبا بسبب كثرة مغامراته مع النساء خصوصاً الصغيرات في السن.
قضى فترة شبابه مغنياً على ظهر السفن السياحية، ثم تحول إلى مذيع في بعض القنوات الإيطالية، ويبدو أنه تعود منذ تلك الأيام الاهتمام بوسامته وترك العنان للسانه، لذا تجده ينافس بوسامته شباباً في العشرين، وينافسهم أيضا في ترك العنان للسانه كما يشاء، مبتعداً عن الدبلوماسية واختيار الكلمات المتزنة، التي تعبر عن منصبه وملياراته ومصدرها، ففي عام 2002 ظهر كأمي لا يعرف أسم مؤسسي الإمبراطورية الرومانية روميليس وريميس.
وعام 2003: دخل في ملاسنة كلامية مع النائب الألماني في الاتحاد الأوروبي مارتن شولز، أثناء رئاسة إيطاليا للاتحاد الأوروبي، فقد اتهمه النائب الألماني بعلاقات مع المافيا الإيطالية، فما كان من بيرلسكوني إلا الرد عليه قائلاً: أعرف منتج أفلام في إيطاليا يقوم بعمل فيلم عن معسكرات الاعتقال النازية، أقترح أن تلعب دور حارس معسكرات الاعتقال فهو يناسبك جيداً .
في العام ذاته قال في إحدى مقابلاته الصحافية: إن موسوليني، الزعيم الإيطالي الفاشي، لم يقتل خصومه وإنما كان يرسلهم في إجازات طويلة " ولم ينس أندريس راسموسن، رئيس وزراء الدنمارك الوسيم، ما قاله له بيرلسكوني بأنه ينوي تقديمه لزوجته فيرونيكا لاريو كهدية لأنه وسيم، واصفاً إياه ب "أجمل رئيس وزراء أوروبي .
رئيس الوزراء الإيطالي مولع بالنساء ولا يستطيع العيش من دونهن، ودائماً يمتدح جمالهن وجاذبيتهن، حيث وصف نساء حزبه بأنهن الأجمل في إيطاليا، وفي الوقت الذي أمر بنشر عشرات الآلاف من الجنود في الشوارع لحماية "النساء الإيطاليات الجميلات جداً"، حسب وصفه، بعد أن انتشرت حالات الاغتصاب وأصبحت ظاهرة إيطالية، حمّل الجميلات أنفسهن المسؤولية الكاملة لتعرضهن للاغتصاب، لأنهن مغريات وينشرن الإثارة في الأماكن العامة ولا يستطيع أحد تحمل كل هذه الإثارة، واستخدم الجمل نفسها كدعاية موجهة لرجال الأعمال الأمريكيين لتشجيعهم على الاستثمار في إيطاليا، مؤكداً أن إيطاليا ممتلئة ب السكرتيرات الفاتنات والفتيات المثيرات الرائعات .
لم يسلم أحد من لسان بيرلسكوني، فقد اعتبر أن الحضارة الغربية أكثر رقياً من نظيرتها الإسلامية، ولم يخفِ أمله ورغبته في "اكتساح" الغرب للعالم الإسلامي، في تصريحات أثارت ردود أفعال كثيرة، سرعان ما تراجع عنها واعتذر، حتى إن الرئيس الأمريكي لم يسلم من لسانه حين وصفه بالرئيس الأسود الطيب.
وعندما زار بورصة نيويورك، وأراد أن يحفّز المستثمرين على الاستثمار في إيطاليا، التي شهدت في عهد حكومته معدلات نمو منخفضة جداً، قام بتعديد مميزات بلاده وقال: إن هناك سبباً آخر للاستثمار في إيطاليا هو أن لدينا سكرتيرات جميلات.. وبنات رائعات.
بيرلسكوني والقذافي
هو الصديق الصدوق للزعيم الليبي معمر القذافي، لا يترك مناسبة إلا وترك العنان للسانه ليعبر عن شخصه دون أي خوف أو وجل، متخطياً الأخلاق والأعراف، يعشق نساء الليل، معتبراً أنهن ثروة قومية، ويكره البشر والحقوق والواجبات والأديان السماوية، ومع كل ذلك يستمر في حكم إيطاليا التي يعيدها كل عام عشرات الأعوام إلى الخلف، فيما تتقدم ثروته بسرعة.
واجه خلال حياته العديد من العواصف السياسية مثل ما حدث بعد نشر حيثيات حكم وصفه بأنه رشا محاميه البريطاني السابق في إطار قضية الإدلاء بشهادة كاذبة تعود إلي التسعينيات، إلا أن محاكمته في قضية فساد تعطلت بسبب قانون جديد تبناه البرلمان في يمنحه الحصانة خلال فترة ولايته. وقال إنه اضطر إلي مواجهة أكثر من 100 محاكمة وإنفاق 200 مليون يورو علي أتعاب محامين، وكان محاميه السابق ديفيد ميلز الذي حكم عليه في بالسجن أربع سنوات ونصف السنة في إطار هذه القضية وقد اتهم بدفع 600 ألف دولار إليه في مقابل الإدلاء بشهادة كاذبة لصالحه أمام القضاء الإيطالي في إطار قضيتين إحداهما تتعلق بشركة افينينفستب - والأخرى تتعلق بالتهرب الضريبي وتقديم حسابات خاطئة وتبييض أموال عند شراء مجموعة اميدياسيتب.
وقد مثل أمام قضاة في محاكمة لأحد المقربين منه متهم بغسيل أموال لصالح المافيا لكنه رفض الإجابة عن أي أسئلة، وقد عقدت الجلسة سرياً لأسباب أمنية، ما أغضب بعض مؤسسات الأخبار الإيطالية، واستخدم بيرلسكوني حقه بمقتضى القانون الإيطالي ورفض الإجابة عن أي أسئلة. جرت محاكمته سبع مرات علي الأقل في قضايا تتعلق بالكسب غير المشروع، لكن لم يصدر ضده حكماً قضائياً قاطعاً بأنه مذنب.
فيرونيكا لاريو
زوجة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني تقرر طلب الطلاق بعدما ضاقت ذرعاً بسلوك زوجها حيال عائلته طوال ثلاثين عاماً من زواجهما وافتتانه بالشابات الجميلات.
ولاريو كانت تعمل في مجال التمثيل وهي زوجته الثانية ولديها منه ثلاثة أطفال. والتقى بها عام 1980 وعقدا زواجاً مدنياً بعد عشر سنوات، بعد طلاق من زوجته السابقة. ولهما ثلاثة أولاد هم: باربرا، 24 عاماً، وايليونورا، 22 عاماً، ولويجي، 20 عاماً.
وكانت لاريو قد هاجمت زوجها بشدة آخذة عليه عزمه على إدراج ممثلات مبتدئات على لوائح مرشحي حزبه للانتخابات الأوروبية ما أرغمه على التراجع عن هذا القرار. وقد أعلن بيرلسكوني أن هذه التقارير ملفقة من قبل المعارضة والإعلام المحسوب على اليسار. وقد كان بيرلسكوني يواجه بالفعل مشكلات أسرية بسبب ما يتردد من إشاعات حول مغازلته للسيدات، وشغله المناصب السياسية بالنجمات من السيدات، بما في ذلك الحقائب الوزارية.
وتقدم بيرلسكوني باعتذار علني للاريو، عندما كتبت إلى إحدى الصحف تشتكي من دفع زوجها مبلغ من المال لإحدى نجمات التلفزيون وهي مارا كارفانيا، وزيرة تكافؤ الفرص. ويبدو أن الكيل طفح عندما حضر بيرلسكوني عيد الميلاد الثامن عشر لشقراء جميلة في نابولي، فيما تؤكد زوجته أنه لم يحضر عيد الميلاد الثامن عشر لأي من أولاده.
وقالت فيرونيكا لاريو لإحدى صديقاتها: زواجي انتهى، لا يمكنني البقاء مع رجل يخالط قاصرات . لم أحتمل بصراحة أن أقرأ في الصحف أنه يخالط قاصرة، لأنه كان يعرفها قبل بلوغها الثامنة عشرة، كيف يمكن البقاء مع رجل كهذا؟ب. ربما يكون بيرلسكوني أحد أشهر السياسيين الذين عرفتهم إيطاليا، لكن شعبيته كرئيس للوزراء، أصبحت تتضاءل بشكل كبير، على الأقل بالنسبة لشخص واحد في إيطاليا - وهو زوجته.
وهذه ليست المرة الأولى التي تفتح فيرونيكا لاريو النار على زوجها الذي نادراً ما تظهر إلى جانبه. فقبل ذلك وجهت رسالة مفتوحة إلى الصحافة شنت فيها هجوماً على زوجها بعد توجيهه إطراء علناً لامرأة جميلة.
وحديثه عن النساء لا ينتهي فقد صرح من قبل في أعقاب إعلانه عن نية الحكومة زيادة عدد دوريات الشرطة الموجودة في شوارع البلاد بحيث يصبح عدد أفرادها 30 ألف جندي للحد من جرائم الاغتصاب قائلا: يجب علينا أن ننشر عدداً من الجنود في الشارع يوازي عدد النساء الإيطاليات الجميلات لمنع حالات الاغتصاب وهو أمر مستحيل .
كما تعرض إلى أسوأ اتهام من شأنه إخراجه نهائياً من الحياة السياسية في إيطاليا، ومن ثم اختفاء سيطرة اليمين، وتجديد فرصة صعود يسار الوسط إلى سدة الحكم بعد أقل من عامين من حكم ائتلاف يمين الوسط، حيث وجهه جابريللي سباتوزا العضو التائب في تنظيم مافيا صقلية المعروفة باسم كوزا نوسترا اتهاماً صريحاً إلى رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني بالتورط مع الجريمة المنظمة خلال حقبة التسعينيات وهو ما تضمنته شهادته أمام محكمة تورينو التي كانت تنظر في قضية تورط أحد معاوني بيرلسكوني وهو عضو مجلس الشيوخ مارشيلو ديللوتري في جرائم تتصل بتنظيم مافيا صقلية. وكشف عضو في تنظيم المافيا الإيطالية خلال شهادته عن أن بيرلسكوني له علاقة بعضو في التنظيم نفذ عدة تفجيرات بمدن إيطالية. وقال إن زعيماً للمافيا أدين في حملة تفجيرات وقعت عام 1993وأنه أكد وجود علاقات تربطه مع بيرلسكوني.
وفي ضوء ذلك انطلقت المظاهرات في الشوارع والميادين الإيطالية تطالب باستقالة رئيس الوزراء الإيطالي حيث تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في وسط روما تلبية للدعوة التي وجهتها مجموعة من أصحاب المدونات للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني على خلفية الفضائح الأخلاقية التي تلاحقه.
كما شارك في المظاهرات شخصيات مشهورة منهم المخرج ناني موريتي المعروف بميوله اليسارية للتنديد بهيمنة بيرلسكوني على التليفزيون الإيطالي وكذلك مدافعون عن البيئة يعارضون بناء جسر على مضيق ميسينا ومدافعون عن المهاجرين وحركة تطالب بكشف ملابسات مقتل القاضي باولو بورسيلينو عام 1992 في باليرمو. ومن جانبه ذكر انطونيو دي بيترو وهو قاضي تحقيق سابق في قضايا الكسب غير المشروع ويرأس حزب إيطاليا القيم المعارض أنه يوم ديمقراطي يوضح أنه بإمكان الدولة أن تتحد لاختيار بديل والأهم من ذلك بأن تطالب بيرلسكوني بالرحيل. وأضاف أن هناك أشخاصاً من جميع أنحاء البلاد وحتى من الخارج يحملون رسالة واحدة وهي أن بيرلسكوني يجب أن يستقيل ويواجه المحاكمة مثل أي مواطن آخر.