الماسونية في الكويت!!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
هيلة حمد المكيمي
تابعنا أخيراً المؤتمر الصحافي لنجلاء النقي الذي عبرت فيه عن أسفها نافية صفة الإرهاب او العمالة التي حاول بعض النواب إلصاقها بصاحبة الملتقى حول استضافتها لمجدي عزب منسق عام أندية الليونز في الشرق الأوسط، مؤكدة جهلها بحقيقة أندية الليونز والتي تعتبر جزءا من الحركة العالمية للماسونية، حيث أكدت حسن نيتها بدليل إنها نوهت عن هذه الاستضافة في ست صحف، وإنها لم تكن منظمة وتمت بطريق الصدفة عن طريق الفنانة المصرية ناهد يسري - صاحبة أفلام الإغراء سابقا والتائبة والمحجبة حاليا - والتي ذكرت بان عزب هو قريبها والذي انتهز فرصة زيارته لأقربائه في الكويت من اجل إلقاء هذه المحاضرة على المجتمع الكويتي. وجاء دفاع د. عايد المناع بان نجلاء لم ترتكب خطيئة متسائلا لماذا نشعر بالهلع إزاء أفكار جديدة قادمة؟ فالآباء القدماء أتتهم حملات التبشير إلا إنها فشلت في تنصيرهم!!
المشكلة اعتقد بأنها أعمق بكثير من ان المستضيفة تنوه ثم تستضيف ثم تعتذر وتؤكد بان ما حدث كان بالصدفة، فما حدث هو جزء من مسلسل الفوضى الاجتماعية والسياسية التي تعيشها الكويت أخيراً، كما ان مقارنة الكويت في وقت حملات التبشير في الوقت الحالي ليست في محلها، فكويت السور وخارج السور.. كويت التسامح الاجتماعي والطائفي ليست هي كويت الانقسام والاقتسام الطائفي والقبلي والفئوي التي نعيشها هذه الأيام، والتي بسببها تتمكن الكثير من الحركات الدخيلة انتهاز الفرصة والاندساس وخلق موطئ قدم يزيد من فرقة وتشرذم مجتمع غني بثرواته المادية والبشرية.
ومن الواضح ان المجموعة كانت تراهن على غباء المجتمع، حينما بدأ زعيمها نافيا صفة الماسونية عن أندية الليونز، في حين يؤكد بان مؤسسها هو الماسوني ميلفن جونز الذي كان يعمل مندوباً لشركات التأمين في شيكاغو، حيث استفاد في تنمية تجارته من خلال إقامة هذه الأندية داعيا إليها رجال الأعمال، والتي انطلق منها فيما بعد للعالمية. فهذه الأندية ليست الا لخلق جماعات مصالح تهيمن على صناعة القرار السياسي والاقتصادي في مرحلة لاحقة وقد تكون قريبة!!
قد لا استغرب وجود الكثير من الحركات الدخيلة في المجتمع والتي تخدم أجندات خارجية بما فيها وجود الماسونية في ظل حالة التشرذم التي يعيشها المجتمع الكويتي بسبب الاصطفاف الطائفي والقبلي والفئوي، الا ان المستغرب هو ان تكون لهذه الحركات الجرأة للخروج من السرية للعلن والمجاهرة في أنشطتها وهذا ما حدث بالضبط في ملتقى نجلاء النقي.
يقول رئيس المجموعة ان كلمة ليونز ترمز إلى شعار يمثل كل حرف فيه معنى معيناً ورسالة مفادها انه بالحب والولاء والفطنة والذكاء تتحقق سلامة وامن الأمة والوطن، ونحن نقول المعنى الحقيقي للكلمة هي اختصار لشعار المجموعة القائل Liberty, Intelligence, Our Nations Safety- أي ان الحرية والذكاء هما السبيل لتحقيق امن شعبنا (حيث يقصد بالشعب اليهودي)، والذي يعتبر تهديداً لأمن شعبنا الكويتي في ظل حالة الهيمنة والخنوع العربي!! يعني بالكويتي "إحنا مو ناقصين بعد ماسونية في الكويت.."!!
تنويه: وصلني عتاب من الصديق سالم الدوسري المقدم المتألق لبرنامج ملفات على قناة العدالة، وذلك بسبب مقال أمس حينما تناولت تعليق نبيل الفضل في مقابلته في برنامج ملفات حول اتفاقه مع مسلم البراك حول استجواب وزير الإعلام، حيث لم اذكر المصدر، وقد اقتضى التنويه.
التعليقات
بيروت /لبنان
عمر حسين -أعتقد نحن كعرب لا نحتاج لمثل هذه الحركات او المنظمات لقد كان هناك محفل كبير في لبنان للماسونية العالمية ولكنها فشلت مع العلم انها استقطبت الكثير من الساسة اللبنانيين اكانوا مسيحيين ام مسلمين وبعض اليهود نظرا لوجود يهودا في لبنان قبل الحرب الاهلية ولكن هذه الحركة كانت خجولة بعض الشيء ولم تنتشر لانها كانت تاخذ طابع السرية مع المنتمين اليها. اقول الكويت لايحتاج لمثل هذه الحركات أكانت من خلال الليونز او الليونس لكي يفهم الشعب معنى الديمقراطية او الحرية او حتى ممارسة الذكاء. نحتاج في الوطن العربي للتنمية الزكية والحرية الانسانية وليس للديمقراطية السياسية التي لا نعرف حتى الان ممارستها , يمكن للبعض ممارستها بكل ذكاء ومهنية وحرفية عالية ولكن معظمها تكون مرتبطة باجندات خارجية واقليمية تؤذي المجتمع وثقافتة, نحتاج الى الشفافية والتنمية بجميع بنودها (علم ,صحة, بنية تحتية ,عدل في الوظائف,رفع من شأن الفقراء والمحتاجين ,الاهتمام بالزراعة والمهن والحرف..) الخ لذلك لا نحتاج الى اجتماعات لمثل هذه الحركات او المنظمات فنحن لدينا الكثير مما يبعدنا عن جوهر مشاكلنا العربية ...شكرا ايلاف
من تركة معلميك
مراقب -هذا ما علموك به كل ما قلته غير صحيح ايها المعلق الصهيوني اوراقك اصبحت مكشوفة وافضل لك ان تعمل وتكسب عيسك بطريقة شريفة ولا تكتب باسمك المستعار عمر حسين من بيروت لانها بلد الشرفاء كما صفحة ايلاف الشريفة وشكرا ايلاف
بيروت /لبنان
عمر حسين -أعتقد نحن كعرب لا نحتاج لمثل هذه الحركات او المنظمات لقد كان هناك محفل كبير في لبنان للماسونية العالمية ولكنها فشلت مع العلم انها استقطبت الكثير من الساسة اللبنانيين اكانوا مسيحيين ام مسلمين وبعض اليهود نظرا لوجود يهودا في لبنان قبل الحرب الاهلية ولكن هذه الحركة كانت خجولة بعض الشيء ولم تنتشر لانها كانت تاخذ طابع السرية مع المنتمين اليها. اقول الكويت لايحتاج لمثل هذه الحركات أكانت من خلال الليونز او الليونس لكي يفهم الشعب معنى الديمقراطية او الحرية او حتى ممارسة الذكاء. نحتاج في الوطن العربي للتنمية الزكية والحرية الانسانية وليس للديمقراطية السياسية التي لا نعرف حتى الان ممارستها , يمكن للبعض ممارستها بكل ذكاء ومهنية وحرفية عالية ولكن معظمها تكون مرتبطة باجندات خارجية واقليمية تؤذي المجتمع وثقافتة, نحتاج الى الشفافية والتنمية بجميع بنودها (علم ,صحة, بنية تحتية ,عدل في الوظائف,رفع من شأن الفقراء والمحتاجين ,الاهتمام بالزراعة والمهن والحرف..) الخ لذلك لا نحتاج الى اجتماعات لمثل هذه الحركات او المنظمات فنحن لدينا الكثير مما يبعدنا عن جوهر مشاكلنا العربية ...شكرا ايلاف
من تركة معلميك
مراقب -مكرر
من تركة معلميك
مراقب -مكرر