جريدة الجرائد

نجاد يرى "أن أهل الجنوب اللبناني سيحددون مستقبل المنطقة"..

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نجاد يرى "أن أهل الجنوب اللبناني سيحددون مستقبل المنطقة".. وترقب محلي لمفاعيل زيارته

بيروت


ضِمُرت الحركة السياسية المحلية بعض الشيء في الساعات الماضية، لكن "القراءة" في زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لبيروت والجنوب لم تضمر. وبقي الترقب سيداً لا يُنازع: ترقب مفاعيلها وتأثيراتها على حركة "حزب الله" وقوى 8 آذار، وترقب نتائج الحراك الإقليمي المستجد ومدى تأثيره على الوضع اللبناني عموماً.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس ان الرئيس السوري بشار الأسد سيصل اليوم الى الرياض في زيارة يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، وان البحث سيتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، اضافة الى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
"القرار"
وقبل ذلك، كان لافتاً الكلام الذي قاله الرئيس الإيراني بعيد وصوله الى طهران عائداً من بيروت، وخصوصاً لجهة تأكيده "على استقلالية قرار الشعب اللبناني. حيث لا يجوز لأحد أن يتخذ القرار نيابة عن هذا الشعب الابي الذي يجب أن يتخذ قراره بعيداً عن أي إملاءات خارجية".
واعتبر نجاد "ان الجميع يدعم مقاومة الشعب اللبناني الباسلة، ونأمل أن يأتي اليوم الذي نشهد فيه ظهور الإمام المهدي المنتظر كي ينشر العدالة في العالم"، مشيراً الى "أن القوى المتغطرسة ليست إلا قوى تافهة وفارغة، وعليها أن تعلم أن إسرائيل ستزول، وان النصر على الأبواب، والمقاومة هي السبيل الوحيد لتحقيق النصر، وان أبناء الجنوب اللبناني هم الذين سيحددون مستقبل المنطقة، وهم اتخذوا قرارهم واليوم يعلنون عنه بصوت عالٍ الى كل العالم".
مجلس الوزراء
على أي حال، فان الأنظار ستبقى مركزة على الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء حيث سيُستأنف البحث في ما يسمى قضية "شهود الزور" في ضوء التقرير الذي أعده وزير العدل ابراهيم نجار والذي عاد وكرر بالأمس انه "دراسة مستندة الى مسوغ قانوني لا سياسي كما يقول البعض، وتصرفي من موقعي كوزير للعدل يستند الى المراجع القانونية والرد يجب أن يكون بالقانون وليس بالسياسة".
والجلسة ستكون برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وهو الذي أرجأ بسبب ذلك، موعد سفره الى سويسرا للمشاركة في القمة الفرنكوفونية في مونترو، الى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وأكد عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري ان مجلس الوزراء هو من يقرر "تمديد مناقشة ملف شهود الزور الى جلسة اضافية، أو لا"، مشدداً على "الدور المحوري" لرئيس الجمهورية في النقاش، ومشيراً الى "أن وزراء تيار المستقبل والأكثرية سيذهبون الى الجلسة بانفتاح كامل انطلاقاً من تقرير وزير العدل (...) ونتمنى أن لا تصل الأمور الى التصويت".عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب علي بزي قال من جهته "أن المجلس العدلي هو المختص بالنظر في ملف شهود الزور كي نصل الى الحقيقة ومن خلالها الى العدالة. وسنذهب الى جلسة مجلس الوزراء لنقول بروية وهدوء ما قلناه بالأمس القريب، ولنجدد التأكيد ان فتح هذا الملف هو شبكة خلاص اللبنانيين وطريق النجاة توصلاً الى الحقيقة فالعدالة ونأمل في ان يقتنع الفريق الآخر بوجهة نظرنا ان المجلس العدلي هو القضاء المختص للنظر في ملف شهود الزور وليس أي قضاء أو مجلس آخر".
روح الأمان
الى ذلك، نقل السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني حرص المملكة "على تعاون اللبنانيين جميعاً لوأد الفتن وبث روح الأمان والطمأنينة في نفوسهم وتعزيز وحدتهم بالحوار والتلاقي لتجنيب وطنهم الانقسامات والصراعات التي لا تعود عليهم إلا بالخسران والضرر".
وبدوره بحث السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي مع المفتي قباني في التطورات اللبنانية والإقليمية، وقال "اتفقنا على بعض الأمور لترسيخ الوحدة اللبنانية، نظراً الى ما طرح من جانب الرئيس أحمدي نجاد في لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين"، مستبعداً حصول "مواجهات في الشارع وهو الأمر الأساسي الذي تؤكده إيران دائماً وكل لبنان يجب أن يكون متماسكاً ومتضامناً".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف