جريدة الجرائد

واشنطن تايمز : اليونان صديق جديد لإسرائيل

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن

كتب بن برنبوم مقالا في صحيفة واشنطن تايمز، أشار فيه إلى إيجاد الدولة اليهودية لصديق جديد في اليونان ـــ العدو اللدود المجاور لتركيا ـــ وسط توتر العلاقات التركية ـــ الإسرائيلية، حيث أجرت القوات اليونانية والإسرائيلية تدريباً مشتركاً جنوب اليونان الأسبوع المنصرم، ثم وقع وزيرا الخارجية اليوناني والإسرائيلي على اتفاق للطيران المدني أملاً في التعاون في مجالات أخرى.
وهناك مناقشة لإقامة خط أنابيب للغاز الطبيعي باليونان، وهو ما تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أغسطس خلال زيارته الأولى لأثينا. ويقول مسؤول إسرائيلي "إن علاقتنا القوية مع اليونان هي جزء من علاقاتنا المهمة مع دول البحر المتوسط، حيث نسعى لعلاقات إستراتيجية جيدة مع الدول الطامحة لإقامة علاقات معنا".
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء التركي علي باباكان، إن الأمر يتعلق باليونان وإسرائيل لإقامة علاقاتهما، معلناً تأزم العلاقات التركية ـــ الإسرائيلية بعد مرور خمسة أشهر على مقتل تسعة أتراك على متن اسطول الحرية. ويقول باباكان "انها المرة الأولى منذ الحرب العالمية الأولي التي يُقتل فيها مواطنون أتراك على ايدي جيش دولة أخرى، وكيف نتوقع ذلك من دولة كنا ندعوها صديقة؟ لذلك وسط هذه الظروف، كيف يستمر التعاون خصوصاً في مجالات حساسة مثل المجال العسكري. هذا ولم نقم بإغلاق الأبواب أو قنوات الاتصال، لكننا لدينا شروط على الإسرائيلين لعودة الأمور إلى طبيعتها، ونحن بانتظار الوفاء بهذه الشروط".
وقبلت إسرائيل أحد هذه الشروط وهو التحقيق في الحادث، لكنها رفضت الآخر وهو الاعتذار. وقد بدأت العلاقات التركية ـــ الإسرائيلية في الانهيار منذ الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد "حماس"، ثم توسطت تركيا في محادثات السلام بين إسرائيل وسوريا، عندما أصرت تركيا على الهدوء في غزة كشرط مسبق، وهو ما لم يتم الالتزام به "وجاء بمنزلة الصفعة للعلاقات". كما شهد العامان المنصرمان تناوباً لفظياً بين رئيس الوزراء التركي والرئيس الإسرائيلي في دافوس بعد حرب غزة. كما قامت تركيا بالتصويت في يونيو ضد العقوبات على إيران، التي يعتقد استهدافها إنتاج قنبلة نووية على الرغم من الإنكار الإيراني المتكرر، بجانب إقامتها تدريبا دفاعيا مع سوريا في أبريل.
ويختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى رؤية باباكان بشأن التدريب العسكري الإيراني ـــ التركي المشترك بأنه ليس على الأجندة، مؤكداً على أن عضوية تركيا بـ "الناتو" تبقى الإطار الرئيسي بالنسبة لتركيا.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف