جريدة الجرائد

أحمد حلمي سأحضر مونديال 2022 بقطر

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة - نجوى رجب

هو فنان استطاع أن يرسم البهجة والفرحة والضحكة على شفاه المشاهدين، اجتهد في السنوات الأخيرة وقدم فنا يحسب له وأدوارا تركت علامة في السينما المصرية، استطاع أن يجد لنفسه مكانة بجانب نجوم الصف الأول بل سبقهم، فقدم أفلاما لا يمل المشاهد من رؤيتها أكثر من مرة.
هو الفنان أحمد حلمي الذي قالوا عنه إنه أمير البهجة وزعيم مدرسة البساطة في الأداء، لكنه استطاع بموهبته وأدائه أن يحتل قلوب الجماهير. قام في السنوات الأخيرة بأفلام تحسب له مثل "كده رضا"، و "1000 مبروك"، و "آسف على الإزعاج"، و "عسل إسود". وأخيرا "بلبل حيران".
"العرب" التقت بأحمد حلمي لمعرفة آخر أعماله ورأيه بفوز قطر باستضافة مونديال 2022.. فإلى نص الحوار..


ما رأيك في اختيار الفيفا لقطر لاستضافة مونديال 2022؟
- أنا كنت أتابع نتيجة المونديال أمام شاشة التلفاز، فذكر جوزيف بلاتر أولا روسيا ستستضيف المونديال عام 2018 وبعد ذلك أعلن فوز ملف قطر باستضافة المونديال عام 2022 ففرحت كثيرا، لأنه وقع اختيار الفيفا على دولة عربية، فقطر أول دولة عربية تحصل على استضافة المونديال في الشرق الأوسط، وهذا شرف لكل العرب.
كما عجبت من تصريح أوباما بعد قرار الفيفا، بوصفه قرارا سيئا أن تحصل قطر على استضافة المونديال، وأن يفوز الملف القطري على الملف الأميركي.
كان على أوباما أن يتمتع بالروح الرياضية، فتقدم الدول لا يقاس بحجمها، فقطر قدمت ملفا رائعا وبه إمكانات مهولة وهذا هو ما يطلبه الفيفا لنجاح المونديال، فالرياضة لا تعترف إلا بالأفضل ولا تجامل، والروح الرياضية مطلوبة من الجميع.

آخر أفلامك كان "بلبل حيران" حدثنا عن تجربتك بالفيلم.
هو فيلم من إخراج خالد مرعي، ومن تأليف خالد دياب بالاشتراك مع زينة وشيري عادل وإيمي سمير غانم، وتدور أحداث الفيلم حول شاب يقع في غرام فتاتين، ولكن يقرر أن يختار إحداهما فيذهب لطبيبة نفسية وهي إيمي سمير غانم لكي تحل له المشكلة، لكنه يجدها تعاني من نفس المشكلة.

تم الاختلاف على اسم الفيلم والرجوع فيه أكثر من مرة فما حقيقة ذلك؟
- الفيلم كان من المفترض أن يكون اسمة "سبع البرمبة" ولكن تم تغييره إلى بلبل حيران لأنه الأنسب مع الشخصية.

وبالمقابل أيضا تم تغير اسم فيلم "عسل إسود" أكثر من مرة إلى أن استقر اسمه على "عسل إسود". ألم يقلقك الحديث أن أحمد حلمي معتاد على تغيير أسماء أفلامه؟
- بالتأكيد لا. لأنه بفضل الله حققت نجاحا وحبا واحتراما في الوسط الفني، فأنا في التصوير أكون جادا جدا رغم أن الفيلم كوميدي، ولكن أكون بكامل تركيزي إلى أن أدخل في التصوير، ومعنى تغيير اسم الفيلم فهذا أمر طبيعي لأن عنوان الفيلم عامل مهم من عوامل نجاح الفيلم، ولا بد أن يكون مرتبطا بالقصة وبالدور.

هل تحب أن تصنف كفنان كوميدي؟
- أفضل أن أصنف أحمد حلمي بأنه فنان يجيد كل الأدوار، وقد اشتركت في فيلم سهر الليالي، ولم أقدم دورا كوميديا، فالممثل الجيد لا بد أن يجيد تقديم كل أنواع الأدوار، مثل التراجيدي والرومانسي والكوميدي.

قدم الفنان أحمد عز دور توأم في فيلم "بدل فاقد" بعد فيلمك "كده رضا" فهل هذا يعتبر تكرارا أم تقليدا؟
- الموضوعان مختلفان "كده رضا" فيلم لثلاثة توائم كل منهم مختلف عن الآخر ولا يوجد تشابه بينهم. أما فيلم "بدل فاقد" كان دور توأم لضابط شرطة وأخيه تاجر المخدرات، فالموضوعان مختلفان تماما. وأيضا "كده رضا" كوميدي وبدل فاقد أكشن.

كيف يوازن أحمد حلمي بين رأي الجمهور ورأي النقاد وأكثر الإيرادات؟
- هذا توفيق من الله والاجتهاد والإخلاص في العمل هو المطلوب. فأنا أدرس احتياج الجمهور قبل دراستي للسوق. وأخاطب الجمهور بإحساسه ومشاكله.

فيلم بلبل حيران دخل سباقا مع أفلام عيد الأضحى؟ فما رأيك في المنافسة؟
- البقاء للأصلح دائما والذي يريده الجمهور. والفيلم الذي يقتنع به ويشعر أنه يمس ولو جزءا من حياته.

الجمهور يحب يعرف أحمد حلمي الذي لا يعرفه أحد؟
- زوج محب لبيته وزوجته وابنته وأفضل الجلوس بالمنزل إلا في المناسبات وأحب مصر وشعبها الطيب.

ماذا كنت تقصد من فيلمك "1000 مبروك"؟ فهي قصة غريبة على الشارع المصري؟
- الفيلم هدفه إرسال رسالة واحدة وهي كيف تسعد أقرب الناس لك والتضحية من أجل الغير فالفيلم يدور في إطار فانتازي حول استيقاظ شخص صباح كل يوم ليجد نفسه أن كل يوم يتكرر معه، ويجد أنه يعيش نفس اليوم الذي قضاه أمس ولكن يأتي يوم واحد من حياته لا يستطيع الفرار منه.

ماذا كنت تقصد من فيلم عسل إسود؟
- نعيد اكتشاف الوجه الحقيقي لأصالة مصر وشعبها، فخالد دياب استطاع أن يقدم أشياء لا يمكن أن تحدث أو أن تجدها في أي مكان سوى مصر مثل اجتماع النساء لعمل كحك العيد وأخذ الصاجات إلى الفرن وزينة الشوارع في رمضان وتبادل الأطباق الشهية في رمضان بين الجيران، كما أنه ذكر مزراب البلكونة وتصليح الأشياء بالخبط عليها والقفز من الأتوبيس أثناء سيره، وعربية الفول في الشارع، وكيف أن المصري لو سئل لا يمكن أن يقول ما عرفش وأكل الفسيخ والرنجة في الأعياد.

ولكن هناك من انتقد خالد دياب بسبب مرور الفيلم مرور الكرام على قضايا مهمة مثل قضية مياه الشرب الملوثة وقضية التعليم والمواصلات وقضية فساد الموظفين وكثير من القضايا التي تم تناولها من خلال الكوميديا السوداء، ما تعليقك؟
- لا يمكن أن نعرض كل هذه القضايا بالتفصيل وإيجاد حل لها في فيلم مدته ساعتان، بل الفيلم عرض هذه القضايا لأنها قضايا مهمة، ولا يمكن تركها ولم ننسها، ولكن بعد ذلك ممكن إجراء فيلم لكل قضية وحلها على حدة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
Picture
seesee -

Put a picture there are 10000000 ahmed hilmi

Picture
seesee -

Put a picture there are 10000000 ahmed hilmi