جريدة الجرائد

تحرك سعودي لإخراج أسرة بن لادن من إيران

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الرياض: عمر الزبيدي تبذل المملكة مساعي لدى السلطات الإيرانية لمساعدة عائلة أسامة بن لادن الموجودة في إيران للخروج والعودة إلى السعودية أو الذهاب إلى أية دولة تقرر الإقامة فيها.
وقال رئيس الإدارة الإعلامية في وزارة الخارجية، السفير أسامة نقلي لـ"الوطن" إنه "منذ بداية أزمة لجوء إيمان إلى سفارة خادم الحرمين في طهران، وخروجها من إيران، صـرح وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل بأن تعامل المملكة مـع هذا الموضـوع إنساني بحـت، لذلك فإننا نؤثر عدم الخوض فيه حفاظا على سلامة الأشخاص واحتراما لخصوصية الأسرة".
كشفت مصادر خاصة لـ"الوطن" عن جهود سعودية لمساعدة عائلة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الموجودة في إيران على مغادرتها منها إلى المملكة أولأي دولة تقررالإقامة فيها. وتأتي هذه الجهود بعد نجاح الرياض خلال العام الحالي في التفاهم مع الحكومة الإيرانية على خروج إيمان ابنة أسامة (19 عاما) التي فرت من مرافقيها ولجأت إلى مجمع البعثة السعودية في طهران ومكثت فيه 3 أشهر،ثم انتقلت إلى دمشق في2010/3/18.
ولا يزال باقي العائلة موجودا تحت حماية الحرس الثوري الإيراني منذ الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001 حيث استضافتهم طهران لدواع إنسانية وتم ترتيب إقامتهم في مجمع أمني تابع لاستخبارات الحرس الثوري. وتضم قائمة العائلة التي يتم التفاهم على خروجها من إيران 24 شخصا بينهم 10 أطفال، يمثلون أبناء أسامة وزوجاتهم وأبنائهم وإحدى زوجات بن لادن إضافة إلى بعض أقارب زوجاته. وأبناء أسامة الموجودون حاليا في إيران هم: محمد (تزوج من ابنة أبو حفص المصري في قندهار في يناير 2001)، وسعد 31 عاما (سعد متهم مع أخيه محمد بالتورط في عمليات إرهابية رغم عدم ثبوت التهمة)، وعثمان 27 عاما، وفاطمة 24 عاما، وحمزة 22 عاما، وبكر 15 عاما.
وحول الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية السعودية، قال رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السفير أسامة نقلي لـ"الوطن" إنه "ومنذ بداية أزمة لجوء إيمان بنت أسامة بن لادن إلى سفارة خادم الحرمين في طهران، وخروجها من إيران، صرح وزير الخارجية(الامير سعود الفيصل) بأن تعامل المملكة مع هذا الموضوع إنساني بحت، لذلك فإننا نؤثر عدم الخوض فيه حفاظا على سلامتهم واحتراما لخصوصية الأسرة".
وبين نقلي أن هذه هي سياسة وزارة الخارجية في التعامل مع جميع الحالات الأسرية الخاصة. وأوضح"واجبنا هو خدمة ورعاية مصالح المواطن أينما كان و بذل أقصى الجهود لحل مشكلاته، وليس نشرها في وسائل الإعلام، لذلك تجدنا دائما نؤثر التحفظ في الحديث عن الإجراءات التي نقوم بها، أو الرد على العديد مما تنشره وسائل الإعلام حول هذه القضايا، وذلك على الرغم مما تحمله هذه الكتابات من معلومات غير دقيقة عن القضايا، لأن الهدف هو خدمة المواطن واحترام خصوصيته وليس الدعاية لوزارة الخارجية أو بعثاتها، ومن جانب آخر حتى لا تكون لهذه التصريحات أية انعكاسات قانونية أو سياسية على سير القضايا المطروحة".
وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مؤخرا قد أشارت في موقعها على الإنترنت، إلى أن سعد أسامة بن لادن تولى منصبا قياديا في القاعدة وأصبح عضوا في مجموعة قيادية تدير التنظيم من إيران وأنه "كان على اتصال بخلية للقاعدة في السعودية قبيل هجوم 12 مايو في الرياض عام 2003 الذي استهدف مجمعات سكنية في الرياض". وسعد هو من أبناء أسامة بن لادن الكبار من زوجته الأولى (أم عبد الله واسمها نجوى غانم تزوجها في اللاذقية عام 1974).
ويقدرالمسؤولون السعوديون أن هناك نحو 400 من أعضاء القاعدة في إيران، ولم تتطرق مصادرالاستخبارات الأميركية إلى تفاصيل الاتصالات بين سعد بن لادن ومجموعة الرياض، إلا أنها أوضحت أن هذه الاتصالات دفعتهم لاستنتاج أن هجوم الرياض جرى التخطيط له في إيران وصدرت الأوامر بتنفيذه من هناك.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف