نظرية جديدة تؤكد أن أمريكا في طريقها للانهيار
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
سليمان صالح
اعترف اننى اتعامل بحذر شديد مع الدراسات المستقبلية ومع كل الكتابات التى تقدم توقعات للمستقبل مهما كانت مبنية على اسس علمية، ومهما كانت المكانة العلمية لكتابها.
وموقفى هذا ينبع من إيمانى بأنه لايعلم الغيب إلا الله، إلا اننى سأحاول ان أقدم لكم قراءة لنظرية العالم الروسى إيجور بانارين وهو أستاذ العلوم السياسية بالاكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية، وسأحاول ان اتعامل مع هذه النظرية بقدر كبير من الحيادية.
هذا العالم أصدر كتابا خلال الشهر الماضى، واحتفالا بظهور هذا الكتاب عقد مؤتمرا صحفيا، واعلن للصحفيين ملخصا لنظريته.
رئيس الأمل.. ولكن
من أهم ما جاء فى هذا المؤتمر الصحفى ان ايجور بانارين يرى ان أوباما هو رئيس الامل، ولكنه جاء فى عام بلا امل، فهو مثل جورباتشوف، يتكلم كثيرا، ويتحدث بشكل لطيف، وهو بالفعل رجل لطيف، لكنه ليس قائدا، لذلك فإنه سيدفع امريكا نحو الانهيار. وعندما يفهم الامريكيون ذلك، فإن القنبلة ستنفجر.
لكن انهيار امريكا لا يرتبط بأوباما، حيث بدأ بانارين يكتب متوقعا حدوث هذا الانهيار منذ عام 1998، وهو يرى ان امريكا سوف تتفكك، وان الدولار سوف ينهار.
ويسوق بانارين الادلة ليبرهن على صحة توقعاته، ومن أهمها فوز الحزب الديمقراطى فى الانتخابات اليابانية حيث ان هذا الحزب يخطط لتحويل الاحتياطات النقدية اليابانية من الدولار الى عملة اخرى، وهذا سيؤدى الى تزايد ازمة الدولار وسيشجع دولا اخرى مثل الصين على البحث عن بديل للدولار كأساس للاحتياطيات النقدية.
ويتوقع بانارين ان الولايات المتحدة سوف تتفكك الى ستة اجزاء هى الساحل الباسيفكى الذى يضم عددا كبيرا من السكان من اصول صينية، والجنوب الذى يضم السكان الهسبانك، وتكساس التى تتزايد فيها الحركات المطالبة بالاستقلال، والساحل الاطلنطى، بالاضافة الى عدد من الولايات الفقيرة فى الوسط، وعدد من الولايات الشمالية التى يغلب عليها التأثير الكندى، وسيكون وضع الولايات المتحدة مشابها لوضعها فى عام 1865 عندما نشبت الحرب الاهلية. اى ان امريكا لن تكون موحدة كما نعرفها الآن.
يضيف بانارين: ان النخبة السياسية تتحمل مسؤولية انهيار امريكا حيث تبنت سياسة عدوانية تقوم على خلق الصراعات حول العالم، ويشير الى زيادة مبيعات الاسلحة داخل الولايات المتحدة نفسها، وهذا يعنى ان سكان الولايات المتحدة يتوقعون الانهيار، وانهم يحاولون امتلاك هذه الاسلحة لاستخدامها فى الحرب الاهلية.
ويرى بانارين ان يونيو 2010 سوف يشهد بداية الانهيار، وان احتمال هذا الانهيار فى هذا التاريخ يزيد على 50 %
على محمل الجد
ولاننى لم استطع الحصول على الكتاب الذى يتضمن هذه النظرية فلقد حاولت ان اعرف ردود افعال الامريكيين على ما يقوله بانارين.
وعلى سبيل المثال يقول اندرو اسبورن الصحفى بجريدة وول ستريت جورنال: ان بانارين يقدم تنبؤاته بانهيار امريكا منذ عام 1998، لكنه لم يجد من يستمع له. اما الآن فإن الازمة الاقتصادية تجعلنا نأخذ كلامه على محمل الجد، خاصة ان جمهورا كبيرا اصبح متلهفا للاستماع له. وان الاهتمام به قد اصبح متزايدا.
وقد عرض اندروا اسبورن بعض المعلومات عن بانارين توضح انه يحتل مكانة علمية رفيعة تجعل من الضرورى الاهتمام به، فهو يعتبر عميد علماء السياسة الروسيين، وكان يعتبر المحلل الرسمى للمخابرات السوفييتية وهو خبير فى العلاقات الروسية الامريكية، ويستمع الكرملين بانتظام لآرائه وتحليلاته. وهو يحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن عدم الاستقرار فى منطقة الشرق الاوسط وعن الازمة الاقتصادية.
اما وكالة انباء الاسوشيتدبرس فقد نقلت عن بانارين توقعاته بأن يقوم اوباما بإعلان حالة طوارئ، وان امريكا سيتم تقسيمها الى ستة اجزاء، وان روسيا والصين سوف يشكلان العمود الفقرى للنظام العالمى الجديد.
لكنها اتهمت بنارين بالعداء لامريكا وانه يردد ما يود الكرملين سماعه، ولذلك فقد فتحت له روسيا قنوات التليفزيون ليقدم فيها تحليلاته.
وبالرغم من هجوم الاسوشيتدبرس عليه فانها اشارت الى انه من الصعب ان يتم تجاهله.
أشارت الاسوشيتدبرس الى ان توقعات بانارين تتفق مع تصريحات بوتين رئيس وزراء روسيا، الذى دأب على تحميل روسيا المسؤولية عن الازمة الاقتصادية التى أثرت على الاقتصاد الروسى، ويشبه الولايات المتحدة بألمانيا النازية.
بالرغم من هجوم الاسوشيتدبرس على بانارين واتهامه بالعداء لامريكا وارتباطه بالسياسة الروسية إلا ان توقعاته لقيت رواجا، واعطت لها الازمة الاقتصادية قدرا كبيرا من المصداقية.
لذلك بدأت توقعاته تثير مخاوف الناس على مدخراتهم حيث نقلت وسائل الإعلام عن بانارين قوله: ان الدولار لم يعد آمنا، وان ديون امريكا الخارجية قد بلغت 11 تريليون دولار وهذا سيؤدى الى الانهيار.
الاقتصاد الامريكى ينهار بالفعل
جريدة ازفستيا السوفييتية وجهت سؤالا لبانارين: متى سينهار الاقتصاد الامريكى فأجاب: انه ينهار بالفعل، والدليل على ذلك ان ثلاثة من كل اكبر خمسة بنوك فى وول ستريت قد توقفت، وان خسائر هذه البنوك كانت اكبر معدل للخسائر طوال التاريخ. وهذا يشكل تغييرا فى النظام المالى العالمى، وان امريكا لم تعد المنظم المالى العالمى. وان الصين وروسيا سيحلان محل امريكا وتقومان بدور المنظم للاقتصاد العالمى.
لكن ما العلاقة بين توقعات بانارين وزيارة اوباما للصين والتى حاول خلالها ان يقنع الصين برفع سعر عملتها فى محاولة لانعاش الاقتصاد الامريكى ودعم الدولار.
بالرغم من محاولة تصوير توقعات بانارين بأنها تنطلق من العداء لامريكا إلا ان هذه التوقعات قد بدأت تؤثر على تشكيل سياسات امريكا التى تحاول البحث عن وسائل لتقليل تزايد قوة الصين فى مواجهة تناقص قوة امريكا وانهيار اقتصادها.
ما يؤكد صحة ذلك التحليل ان دور بول عضو الكونجرس الامريكى حذر من انهيار الدولار وعقب هذا التحذير مباشرة القى باراك اوباما بيانا اكد فيه ان الدولار ما زال قويا.
لكن بيان اوباما لم يفلح فى تهدئة المخاوف فقد كان هناك تأكيد من أطراف متعددة ان الدولار ليس قويا، وان بنك الاحتياطى الفيدرالى يقوم بطبع اوراق الدولارات دون قيمة حقيقية.
وانتهزت الصين الفرصة فالرئيس الصينى تساءل فى اجتماع قمة الثمانية عن الدور المسيطر للدولار كعملة للاحتياطى العالمى.
مجرد طرح التساؤل من جانب الرئيس الصينى أثار القلق بين القادة الغربيين بمن فيهم باراك اوباما.
كما ارتبط ذلك القلق بتصريحات مستشار الرئيس الصينى بضرورة تنويع العملات فى نظام الاحتياطى العالمى.
هذا يعنى ان توقعات بانارين ليست ضربا من الخيال، ولكنها مبنية على حقائق وتكشف عن نوايا حقيقية للصين وروسيا للبحث عن بديل للدولار، وهو ما سيؤدى الى زيادة ازمة امريكا الاقتصادية، وزيادة ازمة الدولار.
انهيار شامل للدولار
الامر لم يقتصر على تنبؤات بانارين.. لكن التوقعات بانهيار الدولار تزايدت.. وجاءت من اقتصاديين غربيين يتمتعون بمكانة مهمة مثل وليم بويتر احد اعضاء لجنة السياسات المالية ببنك انجلترا الذى تنبأ بانهيار شامل للدولار خلال العامين القادمين، واكد ان زيادة نفقات الحكومة فى عهد الرئيس اوباما ستكون كارثة.
كما توقع ان يتحول المستثمرون عن الدولار الى عملة اخرى اكثر امانا لان العامين القادمين سيشهدان انهيارا لاصول الدولار ومن بينها اصول الحكومة الامريكية.
أضاف بويتر الذى يشغل الآن منصب استاذ الاقتصاد بمدرسة لندن الاقتصادية التابعة للمعهد الاوروبى: ان إساءة استخدام القوة فى عهد إدارة بوش وخلق صراعات عالمية أديا الى اضعاف امريكا ماليا وماديا وسياسيا واخلاقيا. وعلى امريكا ان تعترف ان نظامها الاقتصادى قد فشل. وان استمرار امريكا فى مخططاتها العسكرية على المستوى العالمى سيؤدى الى انهيار الدولار.
تخلصوا من الدولار
لكن هل كان لهذه التوقعات تأثير على المستثمرين؟! هناك مستثمر اسمه جيم روجرز حث الناس على التخلص من الدولار، وقال انه سيحاول التخلص من كل الدولارات التى يمتلكها قبل الصيف القادم.
وفى مقابلة تليفزيونية قال روجرز: اذا كان لديك دولارات فانصحك ان تسرع بالتخلص منها.
هكذا فإن الامر يفوق توقعات بانارين، ويجعل لهذه التوقعات مصداقية واهمية علمية. لكن الاخطر من ذلك هو ان امريكا هى مركز الاقتصاد العالمى وهناك الكثير من الدول التابعة التى يعتمد اقتصادها بشكل كبير على الاقتصاد الامريكى، وهذه الدول من المؤكد انها ستنهار اقتصاديا وسياسيا عند ظهور اية بوادر لانهيار الاقتصاد الامريكى.
يضاف الى ذلك ان امريكا قد عملت لسنوات طويلة على ربط اقتصادات الكثير من الدول باقتصادها، وفرض التبعية عليها. وهذا معناه ان امريكا ستدمر العالم قبل ان تدمر نفسها.
ولكن ما الذى جعل ذلك العالم السوفييتى الكبير يتوقع انهيار امريكا وبهذا الشكل المشابه لانهيار الاتحاد السوفييتى؟! هل جاءت هذه التوقعات بالفعل كما تقول الاسوشيتدبرس نتيجة العداء لامريكا وتنفيذ سياسة الكرملين وبوتين؟. قد يكون الدافع هو العداء لامريكا، فالروس لايمكن ان ينسوا عداءهم لامريكا، ومن حقهم ان يعبروا عن مشاعر الشماتة بها، ويفرحوا بمؤشرات انهيارها.
لكن الامر اكبر من ذلك فعالم مثل عميد علماء السياسة الروس لايمكن ان يستسلم لمشاعر الشماتة ولكن هناك خبرة تاريخية مع انهيار الامبراطوريات، وربما تكون معرفته بالعوامل التى ادت الى انهيار الامبراطورية الروسية قد جعلته يرى بوضوح تلك العوامل التى تنخر فى عظام الامبراطورية الامريكية التى تكرر تجربة الامبراطورية السوفييتية ربما بشكل يختلف قليلا. وربما يكون هناك عامل اساسى رآه بانارين وهى ان كلتا الامبراطوريتين قد انفقتا اموال الشعب على حرب خاسرة فى جبال افغانستان وان الله قد اراد ان يكون انهيار اكبر امبراطوريتين فى التاريخ على يد افقر عباد الله واضعفهم واقلهم سلاحا وعتادا ومالا وهم الافغان.
بانارين لم يصرح بذلك، لكن ربما تكون خبرته التاريخية بتأثير هذا العامل هى التى اعطته القوة بان يصرح بان امريكا فى طريقها للانهيار.
ربما يختلف الكثيرون مع السرعة التى يتوقع بها بانارين ان يحدث الانهيار، فربما يمتد عمر تلك الامبراطورية سنوات اخرى وربما تستمر دول العالم فى كنز الدولارات لسنوات قادمة. لكن من الحكمة ان تفكر الدول العربية فى مستقبلها، وان تكافح للتحرر من التبعية والبحث عن استثمارات آمنة داخل الوطن العربى.
اعرف ان معظم الساسة العرب لايريدون ان يصدقوا التوقعات بانهيار الاقتصاد الامريكى وربما يجدون انفسهم فجأة امام واقع جديد ولكن بعد ان ينهار اقتصاد دولهم ايضا!.
التعليقات
الشيطان وسوس لبوش
ابو ياسر -دراسة رائعة لنهاية اعظم دولة متقدمة اقتصاديا وعسكريا ويبدو ان الوحي الذي جاء لبوش في ان يحاصر ويغزو الدول كان شيطانا ماردا وسوس له بسهولة لانه يعرف كل دماراته كما يقولون وغبائه فكانت نهاية حكمه برمية حذاء يستحقها بجدارة..فهو وامثاله من دمروا العالم وزرعوا الرعب والخراب والفساد ومزقوا البلدان الامنة واشاعوا الرذيلة والفتن فاليوم يجنون على شعوبهم ..ولا اظن ان اوباما او غيره يستطيعون تجاوز ازمة بلادهم وسواء انسحبوا ام لم ينسحبوا من البلدان التي احتلوها فان لعنة الله والناس المظلومين تلاحقهم ويفعل الله ما يشاء.
إبحثوا عن السبب
قارئ -إذا تمعّنا فقط في جملة واحدة مما قاله هذاالروسي أنه يحمّل الولايات الأميركية عن عدمالأستقرار في منطقة الشرق الأوسط وعن الأزمةالأقتصادية. فنقول أن كل العالم بات يعرفأن سبب كل مشاكل أميركا هو دعمها اللامحدودلدولة إسرائيل. والمضحك المبكي أن توراتهموبكل بجاحة تقول أن الرب أمرهم بتدميروقتل الكنعانيون سكان فلسطين القدامى وكأنالرب بات شارون رقم 2 ; وأستغفر الله العظيم;إنهم اليهود سبب بلاء البشرية أجمع.
لكل شيءنهاية
بن ناصرالبلوشي -من البديهي القول بنهاية((امبراطورية))امريكا،حيث لكل شيءنهاية،كماأن للحياة بداية ونهاية،ولكن امريكابمساؤوهاالكثيرة ستظل الحضارة الانسانية(الوحيدة)بين الحضارات السالفة،والويل للبشرية اذاحلت السيادة الاسيوية(الصفراء)للعالم.
تحلمون
Niro الاصلي -هذا الروسي يظن ان امريكا هي مثل بلده السابق الاتحاد السوفياتي الذي كان اساسه مبنيا على رمل ......هذه ليست اول كبوة للاقتصاد الامريكي وانتم تحلمون اذا ظننتم ان امريكا ستنهار ....
عن قريب انشاءالله
ابو احمد -دراسة من عالم شهد له الكاتب والعالم بأهميتها، هذا شىء متوقع لامبراطورية الشر التى عاثت ظلما وفسادا في العالم، نتمنى ان نشاهد انهيارها ونحن على قيد الحياة، الامريكيين يعيشون في رفاهية مزيفة ناتجة عن ديون واقتراض مستمر لتغطية مستوى المعيشه الغير مستحق لمواطنيها وهذه واحدة اول الكوارث فالمقرض الاخير ستذهب امواله هباء، وقانون الافلاس الذي يحمي المقترض جاهز لحماية المستدين. انهيار امريكا هو امر حتمي فهذه هي سنة الحياة، وانصح هنا الاقاليم الامريكية في التفكير في اسماء تجمعاتهم لحجز الاسماء منذ الآن مثلا : نيويوركتانيا او ماشابه. كان العالم العربي التونسي الكبير ابن خلدون من اول من كتب عن هذه الظاهرة فكان له الفضل في بعث علم الاجتماع. السؤال الآن الى اين تتجه البوصلة ؟ ومن سيقود العالم؟ يهمنا هنا الى من ستلجاء اسرائيل لحماية كيانها؟ راقبوا ردود اسرائيل وستكتشفون الجواب.
لكل بداية نهاية
تاج السر احمد سليمان -نعم لكل بداية نهاية ، وليس حلما ان تذهب حضارة امريكا وجبروتها وصلفها الى مذبلة التاريح فصحائف التاريخ مليئة ليس بالدورس والعبر فحسب بل مليئة بالامثال الحية التى تقف شاهدة على تلك الحضارات التى سادت ثم بادت ، فتنبؤات السيد بانارين لم تقوم على امنيات واحلام كاذبة بل هى حقائق علمية واقعية منسودة بمؤاشرات واضحة وخبرة تراكمية للباحث لايتسرب اليها الشك من اين جانب ، ولكن الحقيقة التى يجب ان يعيها الجميع ان انهيار امريكا باتت ضرورة حتمية حتمية لاعادة التوازن الاقتصادى والسياسى والعسكرى والاخلاقى والقيمى والدينى وحتى النفسى لكافة الشعوب وخاصة المستعضفة منها ، ومع ذلك نعيد القول بانه لايعلم الغيب الا الله
مسكينة قطر
ماهر -مسكينة قطر اذا انهارت اميركا لمن ستعطي القواعد العسكرية الاميركية داخل البلاد؟؟ اظن ستعملها مباني قنوات تلفزيونية
شماتة الروس
محمد -ليلة انهيار الاتحاد السوفييتي زعم بوش الاب ان كورباتشوف اتصل به واعلمه ان الاتحاد السوفييتي انتهى ! وان بوش اعتبره انتصارا لليبيرالية على الشيوعية .اليوم الروس يريدون الشماته بامريكا كما شمتت بهم .والحقيقة انه ليست فقط روسيا فقط من يريد الشماتة بامريكا بل معظم شعوب الارض التي عانت من ظلم الامبراطورية العظمى...ويظهر ان الروس يتعاملون بنفس منطق ساسة الولايات المتحدة;الذين لايتورعون في خوض حروب نفسية ضد اعدائهم للتاثير عليهم ودفعهم الى التخبط والارتباك.خصوصا وان الاقتصاد الامريكي بات على كف عفريت واي تصريحات من هنا او هناك تجعل الدولار مثلا يهتز.وصعود الدولار في الايام الاخيرة ما هي الا محاولة مؤقتة لاستعادة الثقة ولكن الى متى؟ ;
nero
nero -تفكك الاتحاد السوفيتى و تفكك دول العالم من بعضها و امريكا الولايات التى مثل الدوله كل هذا طبيعى مع فتح الحدود لكن بوابات و وحده للحكومات فتعمل معا بالهيئات الدوليه و الامم المتحده و مجلس الامن كأن العالم بلد واحد و اداريا يعتمد على نفسه و هذا على اساس ان لا عمده يرى انه اب فى بلد او يملك الناس او يأسرها فيها سوف يكون الرئيس فى اى دوله متحضره بين ناس متحضرين مثل اى فنان ممكن يتصوروا معه و حراسه طبيعى لكن يعزل الموظف بالدوله عن المواطن و يكون حر بماله يتحرك فى اى مكان و يأخذ معاشه من اى مكان و لا يطمع احد فى ان تكبر بلده مثل زمان ايام القائد الذى يريد يوسع منطقته الذى مثله الان المدرس الذى يريد يكون اب فى كل بيت و رئيس مجلس الاداره الذى عقله صغير يعتقد انه رئيس
Nonsense???
Iraqi American -Keep dreaming!!!!!!! America will come out of this recession stronger than ever. Besides, if America collapses, the world would not be worth living in.
وناكل منين؟
مصرى وبس -إذا إنهارت البلد التى تنتج 40% من الإنتاج العالمى من الطعام والزيوت والماكينات والخدمات والبرمجيات, وإذا إنهارت الدولة التى تعطى مساعدات غذائية وبينوية وتعليمية وصحية ودوائية لأكثر من نصف دول العالم أغلبها مجانى على سبيل الشحادة, وإذا غنهارت الدولة التى تضم أكثر من ثلاثة ملايين فلسطينى وتساعد الفلسدينيين بأكثر من 50% من دخلهم القومى برضه شحادة, وتساعد مصر ومورمبيق وبلاد تركب الأفيال, طيب ناكل منين؟ والعالم كله ياكل منين؟ والصينيين المهاجرين والمكسيكان والعرب والهنود والأفريكان والروص وكل المهاجرين دول يروحوا فين؟ يرجعوا بلادهم اللى هربوا منها؟ لو خراب أمريكا يعنى خراب العالم كله, والعرب يبعدوا عن الدولار يروحو فين؟ منطقة البيزو ولا الدينار ولا الشيكل؟ إرحمونا من احلامكم السوداء.
ألى الافضل
tarek -مخالف لشروط النشر
فى المشمش؟
احمد -انتم تتحدثون فقط من منطلق كرة لان امريكا ليست دولة وحيدة حتى لو انهارت وهذا خيال لانها مجرد ازمة فى كل العالم والدليل ان اليابان والصين وروسيا تاثرت بالازمة اكثر من امريكا ولاننسى ان امريكا معها اوروبا اكبر حليف لها سيساندها وان روسيا هى الكلب الشيوعى لامريكا ثم ان من ارحم على العرب هل هى روسيا الشيوعية ام اسيا البوذية .هههههههه انة الغباء الفكرى والفلسفى ...
مشكلة
مصطفى -اذا وهنا كلمة اذا كبيرة اذا انهارت اميركا وش نسوي ببترولنا والغاز الطبيعي؟؟ومن سيحمي دولنا من صدام حسين ثاني؟؟الله يرحم صدام قال البترول سنشربه.سنشربه من افواهنا اما الغاز مشكلة كبيرة!!!الله يكون بعونكم يا اهل قطر ب اذا وهذه اذا ليست بحيثما ((غوار الطوشة)) والسلام
نعم امــــــــــيركا
ســـلام -ستتحول الى ولايات ضعيفه تابعه الى (؟)والسبب هو للحروب المفرطه وهدر الاموال ، وللعلم ان اميركا تعتمد في اقتصادها على الخارج أكثر هو من الداخل،وعند سقوطها سيسقط كل حلفائها،ولربما منهم دول عربيه ،وكمى متوقع ان الشرق الاوسط سيتحالف مع ايران ،والتي هي اصبحت اقوى قوه في المنطقه،ولايصدق البعض ان نقول ان قيادة العالم ستصبح بيد المسلمين ،وقول الله تعالى يأكد ذلك(ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) والله اعلم
لن تسقط الا
toto -لن تسقط امريكا الا بعد ان تنهي احلام الصفويين بالاستيلاء على بلاد العرب لان سقوط دولة الفرس لمرة واحدة ولن تقوم لها قائمة
روسيا !؟
ابراهيم بن أحمد -جميل جدا, كلنا يتمنى ان يرى ذلك اليوم .. تتماشى تخيلاتي مع خيال الكاتب حتى إذا ما قال الصين وروسيا هما البديلان, استيقظت من حلمي الجميل ! .. الصين , لا بأس .. لكن روسيا !؟!؟!؟!؟ والمشكلة أن الكاتب روسي , يعني ابو الشباب جالس يحلم واحنا تنابع معاه :) ألم تسألوا انفسكم عن سر تلك القوة الجبارة التي تعود بروسيا إلى قيادة العالم وهي التي لم تفق من تفككها وتفكك الاتحاد السوفييتي الفاشل !؟ ثم أن روسيا ليست تلك القوة الاقتصادية التي يعتمد عليها البتة ! روسيا اليوم يا سادة تعيش على الارث الذي اغتصبته من أخوتها الصغار ابان سقوط ابوهم الاكبر الاتحاد السوفييتي ولكنها لم تبد تقدما ملحوظا على المستوى الاقتصادي بعد .. فأنى لها قيادة العالم !؟ شيء مضحك ..
اين انت واين امريكا
14all41 -(ولكن ما الذى جعل ذلك العالم السوفييتى الكبير يتوقع انهيار امريكا وبهذا الشكل المشابه لانهيار الاتحاد السوفييتى؟)وهل نسي هذا العالم ان الديمقراطيه الحقيقيه لا تنهار وانما الدكتاتوريات تنهار وشكرا
jealesy
faten rahim -All who wish to see America is collapsing, are from jealesy and envy.
نفط وافغانستان
ابن النفط -تدهور التحاد السوفياتي بسبب حرب أفغانستان وهبوط حاد في الدخل بسبب إغراق السوق النفطيه بالبترول السعودي واليوم ينهار الاقتصاد الامريكي بسبب حرب افغانستان والعراق وصعود حاد في سعر النفط بسبب تلاعب الروس مع الامريكان في قضية ايران فمن يحارب من ومن ينتقم ممن؟؟