جريدة الجرائد

متهمان بتصفية القاتل المفترض بكترمايا سلما أنفسهما إلى الأجهزة اللبنانية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في خطوة مماثلة سبقهما إليها 5 آخرون


بيروت

بعد يومين على "لقاء المصالحة" بين وفد من اهالي كترمايا وبين مصر عبر سفارتها في بيروت، قام الشابان علي جميل السيد وعبد اشرف قاسم، وهما من البلدة الشوفية، بتسليم نفسيهما الى مكتب "شعبة المعلومات" في مخفر السعديات، على خلفية التحقيق في عملية "تصفية" المصري محمد سليم مسلم، القاتل المفترض ليوسف ابو مرعي وزوجته كوثر وحفيدتيهما الطفلتين زينة وآمنة والتمثيل بجثته في 29 ابريل الماضي.
ووُضع تسليم السيد وقاسم نفسيهما، بعد خطوة مماثلة سبقهما اليها خمسة شبان كترماويين، في اطار الالتزام بقرار لبناني على أعلى المستويات بملاحقة "الجريمة الجماعية" وقتلة مسلم الذين سبق ان ألقت القوى الأمنية القبض على عدد منهم قبل ايام.
وقد ثمّن وزير العدل اللبناني ابرهيم نجار تعاون أهالي كترمايا مع القضاء، منوّهاً خلال لقائه وفداً من البلدة ضمّ النائب محمد الحجار وامام البلدة وممثلين للأهالي بتأكيد مواطني كترمايا أنهم تحت القانون، وتجاوب شبّان البلدة مع مذكّرات الجلب التي صدرت بحقهم. مؤكداً أنه طلب تسريع التحقيق معهم مكررا "استفظاعه الجريمة التي أودت بحياة أربعة أشخاص من عائلة واحدة"، ومشدداً في الوقت عينه على "ضرورة عدم ربط ردّة الفعل التي حصلت على هذه الجريمة الشنيعة بفقدان الثقة بعدالة الدولة أو القضاء".
وشكر نجار للوفد حرصه على توضيح موقف الأهالي من خلال الجولة التي يقوم بها الوفد على المسؤولين والتي استُهلت بسفارة مصر في لبنان حيث تم تأكيد أن "مقتل الشاب المصري لم يتم بسبب جنسيته وانما كردّة فعل على جريمة كبيرة يستفظعها الضمير الانساني".
واكد النائب الحجار أن "بلدة كترمايا قدّمت دليلاً على أنها تحت القانون من خلال قيام سبعة شبان بتسليم أنفسهم لفرع المعلومات"، مكررا ان "مقتل الجاني محمد سليم مسلم كان ردّة فعل على جريمة كبيرة حصلت، واقليم الخروب لم يبخل يوما بتقديم التضحيات والأثمان الكبيرة لانتصار مشروع الدولة".
ومعلوم ان وفداً ضم النائبين الحجار وعلاء الدين ترو وأعضاء بلدية كترمايا الجديدة كان زار السفير المصري في بيروت احمد البديوي يوم الاثنين حيث كان لقاء مصارحة ومصالحة.
وقد شدد البديوي خلال اللقاء على عمق العلاقات اللبنانية - المصرية التي لا يمكن أن يؤثر فيها أي عمل عرضي، مؤكدا ضرورة ان يأخذ القانون مجراه بما يحقق العدالة والانصاف.






التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف