صلاح السعدنى: الرؤساء العرب «بيعكموا» مش بيحكموا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
القاهرة - حمدى دبش
بين حبه للسياسة وحبه للفن لا فرق كبير.. فكل من يعرف الفنان الكبير صلاح السعدنى عن قرب يعرف عشقه الشديد للسياسة لكن بقدر حبه لها فهو لا يمارسها، لأنه يؤمن بأن الفنان لابد أن يكون مشاركا فيها لأنه جزء من المجتمع، فى هذا الحوار تحدث "السعدنى" بصراحته المعتادة عن كل القضايا السياسية الداخلية والخارجية التى تشغل المواطن العربى.
■ هل هناك علاقة بين الفن والسياسة؟
- السياسة حاليا دخلت فى كل شىء عكس زمان أيام الإمبراطوريتين الروسية والرومانية عندما كانت السياسة تمارس داخل القصور فقط، اليوم الزمن اختلف والسياسة أصبحت فى رغيف العيش اللى الناس واقفة عليه طوابير، وبيضربوا بعض فى الشارع.. مش سياسة وزارة الخارجية، كما أن السياسة موجودة على المقاهى وفى الكرة، فكل شىء له علاقة بالسياسة والفن ما هو إلا انعكاس للواقع، وفيلم "بداية ونهاية" للمخرج صلاح أبوسيف مثلا كان يرصد الفقر فى مصر فى فترة الثلاثينيات والأربعينيات، ولكن ما يحدث اليوم أسوأ بكثير، وهذا ما رصده المخرج خالد يوسف فى فيلمه "حين ميسرة" فحوارى القاهرة لم يعد فيها ولاد بلد يتميزون بالشهامة والجدعنة بل امتلأت بالبلطجية دون إحساس بالخجل، ورغم الفقر الشديد الذى رصده صلاح أبوسيف فى فيلمه، فإنه أظهر أن مصر كانت جميلة أما اليوم فتشعر أن القضايا الاجتماعية بسبب السياسة أصبحت كارثة، مصر فى كارثة حقيقية والفن يرصد هذا.
■ وهل يقتصر دور الفن على الرصد فقط؟
- الفن جزء من أحداث الواقع، ولكن ليس عنصراً فاعلاً فى المجتمع ولا يعالج المشاكل التى يطرحها، فهذا ليس دوره. هو يتنبأ بالكوارث وأولى الأمر عليهم اقتراح حلول.
■ ولكن الرقابة تكون أحيانا عائقا أمام بعض القضايا الجريئة التى يطرحها الفن؟
- بالعكس الرقابة كانت فى عهد على أبوشادى جيدة، وظهرت أفلام قدمت الرئيس حسنى مبارك نفسه، ولم يعترض أحد فهناك حرية كبيرة تعيشها السينما حاليا، ومثلا "طباخ الريس" فيلم جيد وعال جدا وكان المقصود بشخصية الرئيس هو حسنى مبارك، والدليل على ذلك أن الرئيس فى الفيلم قال: "أنا أحكم ٧٠ مليوناً"، أما الشىء الأكثر روعة فهو أن الرقابة وافقت على الفيلم، وأنا أشكرها على ذلك، لأنه كان من المستحيل أن يقدم ذلك فى عهد جمال عبدالناصر.
■ وهل ترى فرقا كبيرا بين فترة حكم عبدالناصر والحكم الحالى؟
- الظروف فى ظل الحكمين كانت مختلفة، عبدالناصر جاء بعد استعمار استمر أكثر من ٧٠ سنة، وكانت مصر وقتها فى مرحلة سيئة وحال المواطن كان سيئاً جدا، ومعظم خطب عبدالناصر كان عن العزة والكرامة لأن المواطن كاد يفتقدهما، وأذكر أننى كنت فى مدرسة فى الجيزة، وكان حال التلاميذ سيئاً جدا "كانوا بييجوا حافيين" وحكومات ما قبل الثورة كانت تقدم كل عام مشاريع لمجلس النواب لمكافحة الحفاة،
وأذكر أيضا أنهم عملوا مشروع النقطة الرابعة لدعم المجتمعات الفقيرة من الحكومة الأمريكية، وكانوا يوزعون صنادل من البلاستيك أول مرة تدخل مصر ثمن الواحد ٤٠ قرشا على أن يدفع التلميذ ٢٠ قرشا والمشروع يدفع ٢٠ قرشا، ويوم التسليم فوجئت بأن التلاميذ الذين لديهم أحذية، ومنهم أنا اشتروا الصنادل والحفاة لم يشتروها، فذهبت إلى البيت باكيا، لأننى شعرت بأنهم مظلومون، هكذا كانت مصر على بعد خطوات من ميدان الجيزة، فما بال المصريين فى النجوع والقرى، مصر كانت فى حالة منيلة، وعبدالناصر كان يعمل هو ونظامه لصالح الفلاحين والغلابة والصنايعية والصيادين وحل الكثير من المشاكل، لكننى رغم ذلك أختلف مع نظام حكمه، أما الحكم الحالى فهو فى يد حكومة رجال الأعمال، والحقيقة أن الحزب الوطنى عامل شغل فى البلد: كبارى ومشاريع وحاجات جميلة لكن أين ذهبت العوائد؟ أكيد مش للشعب المصرى.
■ كيف تعشق عبدالناصر وتختلف مع نظام حكمه؟
- أعشق عبدالناصر لأن أيامه كان فيها خير وأمل فى المستقبل فرغم الظروف السيئة التى كان يعيشها المواطن كان يتزوج ويدخل الجامعة، وكان جيل الشباب عنده أمل ومستعداً أن ينهش الجبال بسنانه والناس كانت عايشة فى زهوة، وعبدالناصر كان "جدع" ويترفع عن الصغائر، ولا يخرج ولا يدخل فهو متفرغ للحكم ولا يعرف ستات، والشباب كان لديه حلم كبير وكنا متخيلين أننا سنكون أفضل دولة فى العالم، أما شباب اليوم فهو بلا حلم، بسبب الظروف التى يعانيها فهو يرمى نفسه فى البحر حتى يهرب من مصر، ولهذا عشقت عبدالناصر على المستوى الشخصى، لكنه كان يعيبه أنه لا يؤمن بالديمقراطية ونظامه السياسى كان شديد السوء، ولكنه على المستويين الاقتصادى والاجتماعى كان جميلا.
■ هل فعلا ما نحن فيه من غياب ديمقراطى هو نتاج ثورة ٢٣ يوليو؟
- عبدالناصر كانت فى يده فرصة عبقرية لإنقاذ هذا البلد فهو كان معشوق القلوب تلتف حوله الملايين التى تعتبره مخلصاً ومنقذاً ومن وجهة نظرهم هو "نبى الفقراء".
■ وما رأيك فى فترة حكم السادات؟
- السادات ماليش دعوة بيه كأنه ما عداش.
■ ومبارك؟
- فى يدى مبارك فرصة ذهبية لأن عبدالناصر والسادات زى ما قال السادات "آخر اثنين فراعنة فى تاريخ مصر"، خرجا شايلين أرواحهما على أيديهما ليلة ٢٣ يوليو و٧٠ ألف عسكرى إنجليزى فى القناة، وكان الملك وأسرة محمد على موجودين وكان ممكن يتدبحوا، ومبارك لم يكن معهما فى هذه الليلة، وتولى الحكم بعد حرب أكتوبر العظيمة، وأبلى بلاء حسنا، ولكن ليس له فضل على خير مصر، وهو تانى حاكم فى تاريخ مصر فى عدد السنين بعد محمد على فى العصر الحديث.
■ لماذا لم تمارس السياسة رغم عشقك لها؟
- بعدما مات السادات دعانى الحزب الوطنى عام ١٩٨٤ لترشيح نفسى فى انتخابات مجلس الشعب، وأثناء تفكيرى فى الموضوع حذرنى شقيقى محمود السعدنى، وقاللى خليك فى الفن، ومن وقتها وأنا أهوى السياسة لكننى لا أمارسها، فالفنان لابد أن يكون مدركا للمجتمع "إحنا مش مسلواتية" الفن أكبر كتيبة ممكن تخدم الوطن لتأثيرها القوى على الناس.
■ كيف استفدت من محمود السعدنى؟
- أنا تربيت سياسيا على يديه ويدى أساتذته إحسان عبدالقدوس ومحمد عودة وكامل الشناوى وغيرهم، فقد كنت أجلس معهم وأنا مازلت طفلا وتأثرت بهم، ومن محمود ورثت حب عبدالناصر وأمى غرزت فى حب عبدالناصر والنادى الأهلى وسعد زغلول ومصطفى النحاس فقد كانت تكلمنى عنهم كثيرا وتفهمنى رغم أنها كانت لا تقرأ ولا تكتب.
■ وما رأيك فى حركة جماعة الإخوان المسلمين فى الشارع المصرى؟
- هناك تاريخ وراء هذه الجماعة، وأنا لا أعرف ليه تقبل الحكومة تقعد مع شيمون بيريز وماتقعدش مع الإخوان، ليه فيهم إيه؟ المفروض أن اللى غلط منهم أو عليه تهمة يقدم للنيابة والمحكمة تعاقبه بس من غير تلفيق، وعلى الإخوان أن يريحوا أنفسهم، لأنهم جماعة دعوية تهتم بالدعوة لكن طالما أن لديهم رغبة فى ممارسة السياسة والصعود إلى الحكم عليهم إعلان تكوين حزب سياسى، وعلى الدولة أن تساعدهم فما المشكلة، المفروض الدولة تسيبهم يجربوا.. ليه مايكونوش "جزء" من النظام طالما أننا نؤمن بالديمقراطية، أنا اخترعت نظرية اسمها "الشبهية" يعنى إننا بنتشبه بالعالم، مثلا لأن كل دولة عندها اتحاد كرة فإحنا عندنا اتحاد كرة،
ولأن برة فيه ديمقراطية إحنا بننادى بالديمقراطية، عندنا شكل كل حاجة بتحصل برة لكنها بلا أدوار، حتى الأحزاب فى مصر شبهية يعنى مش حقيقية وإلا فما هى الأحزاب الأخرى غير الحزب الوطنى وما هو دورها، وأكبر دليل على عدم وجود ديمقراطية فى مصر هو عدم تداول السلطة فالثقافة العامة هى إن المصريين مش متعودين على ده حتى الأحزاب المعارضة التى تنادى بالديمقراطية وتداول السلطة لا تطبقها وأولاد رئيس حزب الأمة الراحل أحمد الصباحى اتخانقوا على مين يمسك الحزب ونفس الحكاية فى حزب الوفد حصل صراع على السلطة.
■ وما رأيك فى التوريث؟
- مين قال إن هناك توريثاً؟ دى مجرد تصريحات ترددها الأحزاب المعارضة، مصر ليست ملكية حتى تورث، وجمال مبارك لم يعلن أنه سيرشح نفسه، إذا لم يكن من حق جمال أن يحصل على شىء لمجرد أنه ابن مبارك، فليس من حق أحد أن يمنعه من الحصول على ما هو حقه دستوريا وقانونيا لمجرد أنه ابن حسنى مبارك، جمال داخل حزب ومن الممكن أن يرشحه هذا الحزب مع العلم أن الحزب الوطنى فيه فتحى سرور وهو أستاذ أساتذة القانون الدولى فى العالم وصفوت الشريف وهو واحد من دهاة السياسة المصرية وعلى الدين هلال وقد كان عميداً لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية فى مصر.
■ كيف ترى انتخابات مجلس "الشعب والرئاسة" خلال الفترة المقبلة؟
- المواطن المصرى لا يثق حاليا إلا فى انتخابات النوادى وهى تعتبر أكثر الانتخابات التى تشهد إقبالا من الناخبين، بعدها تأتى النقابات ولكن بعض النقابات بها تدخل حكومى وتوجيه مقصود وقهرى باستثناء ذلك لا توجد انتخابات سواء "شعب أو شورى أو رئاسة"، وهذا ليس رأيى وحدى إنما هو رأى أكثر من ٩٠% من الشعب المصرى فالعملية الديمقراطية من وجهة نظرى هى مجرد خيال نسمع عنها من زمان ولا نشعر بها.
■ هل ترى أن الأحزاب سيكون لها دور فى الانتخابات المقبلة؟
- لا أرى أى دور لتلك الأحزاب، فالسادات أسسها شكلا ليظهر أمام العالم أنه يؤمن بالديمقراطية، وحتى الآن لم يتم تفعيلها فالسادات لم يؤمن بالديمقراطية فدائما يردد مقولته المشهورة "إن الديمقراطية لها أنياب سأفترس بها من يعترض علىّ" فهو اتحد مع التيار الدينى حتى يضرب "الحزب الناصرى" ثم انقلبت عليه تلك الجماعات وقتلوه، وأنا أخشى من الفوضى التى تحدث فى الشارع حاليا، بعد زيادة الاعتصامات فالناس مخنوقة وكادت أن تنفجر، وأرجو من قيادات الدولة أن تحل الاعتصامات قبل الفوضى.
■ هل أنت من المؤيدين لترشيح البرادعى؟
- البرادعى لم يعلن ترشيح نفسه إنما يريد تغيير المناخ العام، وهو مطلب ٨٠ مليون مصرى بما فيهم الرئيس حسنى مبارك، الذى دعا منذ خمس سنوات إلى تغيير الانتخابات الرئاسية ليكون الترشيح من عدة جهات وتمت إحالته إلى مجلس الشعب، ولكن للأسف عندما تحول إلى قانون أصبح مقيدا أكثر من الاستفتاء رغم أن مبارك كان فى نيته إقامة انتخابات سليمة ولكن هناك آراء تؤكد أن الحزب الوطنى أفسد مطلبه.
■ هل استبشرت بقدوم أوباما مثل كل العرب؟
- أوباما أول زنجى استطاع أن يصل بجهده إلى أن يكون رئيس أكبر دولة فى العالم، لا قريبه مأمور قسم ولاله واسطة فى التليفزيون، والميزة فى أمريكا إن ماعندهمش البطل الحاكم أبوالشعب، الحاكم عندهم مواطن يمارس دوراً معيناً عايش حياته يخرج ويتفسح ويلعب باسكت ويبوس ستات وياخد إجازة ويرقص ويسكر فى أماكن عامة يعنى لازم دماغه تكون رايقة عشان يعرف يحكم إنما عندنا الأمر مختلف عندنا "بيعكموا" مش بيحكموا، وأوباما شخص يستاهل ومختلف عن كل الرؤساء الأمريكيين وأنا أستمع إليه كأننى أجلس فى حضرة كرم مطاوع ومحمود مرسى والفريد فرج وفاروق حسنى فهو شخص مثقف وقارئ جيد للتاريخ، والحضارة الإسلامية عظيمة وأيام ما كانت الدولة الإسلامية تبنى مجدها وإمبراطوريتها كان نصف الأوروبيين فى غيبوبة عايشين على الشجر فى جاهلية وكانت الكنيسة بتحكمهم بالجزمة وتعطيهم مفاتيح الجنة نحن أصحاب حضارة ودين وثقافة تخلينا قوة عبقرية فى العالم إنما هو جزء من مؤسسة اقتصادية وسياسية تحكم العالم.
■ لكن العرب يؤخرون أنفسهم بالصراعات الداخلية وأبرز مثال على ذلك ما يحدث بين فتح وحماس؟
- أنا حزين مما يحدث، بينهما شىء لم يحدث فى التاريخ، ناس لسه فى مرحلة الجهاد الوطنى بيتخانقوا على كراسى دولة ليست موجودة بيتخانقوا على إيه، المعونات الشحاتة اللى جاية من العالم شىء مخز أنا كنت عضوا فى منظمة التحرير وكلهم أصدقائى، وأفهم أن الخلافات تحدث فى الرفاهية عندما تكون هناك دولة وقدس حقيقية والخلاف بين أنصار أحمد ياسين وأنصار أبوعمار دى خناقة عربية معتادة من الخيابة اللى عيشاها الأمة العربية كلها، هذه كارثة ومأساة تصل إلى المهزلة، والأمة العربية لا تجتمع على رأى، صلاح جاهين قال: "ياللى إنتى لا أمة ولا أم فيه أم ساعة الألم ماتعرفش تضم"، دى مش أمة دى كارثة وللأسف أنا ابن هذه الكارثة وأنا مدرك أنها كارثة، يا رب نزل نقطة على ولاد الكلب اللى قارفين الأمة العربية حتى لو كانوا من الأمة العربية.
■ ما رأيك فى قضية مياه النيل وخروج مصر والسودان من الاتفاقية الأخيرة التى عقدتها دول حوض النيل؟
- أنا ببكى ليل نهار على أننا لا نستطيع أن نتخذ قرارا مع تنزانيا وأوغندا ورواندا وإثيوبيا ومش عارفين نتعامل معاهم، فالرئيس عبدالناصر كانت علاقته جيدة بالدول الأفريقية، أما حاليا فنحن فقدنا دورنا فى أفريقيا منذ موت عبدالناصر ونبحث عن العلاقات القديمة فلو فعلت تلك الدول ما فعلته وقت حكم عبدالناصر لاعتقلهم جميعا، فإسرائيل منذ خمس سنوات تعقد اتفاقيات فى إثيوبيا وتبنى لهم سدوداً ونحن فى غيبوبة، فين وزراء الخارجية وأين دور سفرائنا فى تلك الدول
التعليقات
مقابلة عجيبة
مريم -شكرا يا صلاح السعدني على صراحتكبالفعل نحن كارثة
nero
nero -السياسة الفن لا فرق نهائى فكل من يعرف الفنان الكبير صلاح السعدنى فكر فى السياسه اكثر من مره فى اعمال كان فيها فى اكثر من مهنه و مستوى اجتماعى و هذه هى السياسه مثال مجله هووهى تقدم سياسه تقول لمن يشتريها ان تعتنق هذا اسلوب حياه يعنى سياستك الشخصيه فقط و سوف تكون جميل مثل المجله فى بيتك و حياتك هذه هى السياسه الجاهل الذى لم يتقن مجله من قوانين بخرج منه عجين الفلاحه و هذا لا يقال فى الموظفين الكبار لان عندهم النظام العالمى بيساعدهم كل حاجه شعور الناس المواقف المحرجه او الدرجه المحجره التى ممكن ناس تقع فى مرض او تموت من حركه فى اكل او نظام غذائى او مرتبات لا لعب فى هذا امام الرئيس كل شئ من النظام الا جماعه حماس يرى لها آخرون فى دول و يساعدوها كيف تمشى و هى لا ترى ان السياسه مثل يفرض الطلاق بأثر رجعى فى الاسلام و المسيحيه هذا حدث فى مصر اذا هذا فكره على نفسه و ليس على الناس فى البيت فى اسر راقيه لا كلمه طلاق تقال او فى عقد و كثير مسلمين يردد قبل الزواج انه مسيحيى فى هذه النقطه يردد بالضبط احنا زواجنا مثل النصارى او المسيحيين لا طلاق فيه من هنا المسيحيى الذى لم يغير دينه لاسلامى قبل الزواج قبل ان يكون لاطلاق و العقد يحميه هاج الخائن و رفض هذا و قال ممكن يطلق و العقد يحمى الاثنين هذه سياسه فى البيت و الغريب يرى سياسته هى الـ تمشى مثل مخنوق شعبى يجلس عندى و يردد ان انا ايضا مخنوق و الان لسنا مخنوقين بيبحث عن قدمه فقط يدخل بها بيوت الناس الغريب هذا يجب وضعه فى سله الزباله هو و سياسته
nero
nero -ولكن الرقابة تكون أحيانا عائقا أمام حياه يطرحها الفن و هذه الحياه ان وضعت فى عقل المواطن تكبر الدوله هنا الشعبى كيف سوف يعرف يتكلم فى وسط العالم الراقيه هذه من هنا يبهدل فى البيت و يفرض الطلاق بأثر رجعى شرط فى العقد و يحرض الام على ابنها ليس بالاعلام فقط فى الشهر العقارى بدون خجل يقال لام بتطلب فقط توكيل عام يسألوها عن اموال الاسره و لماذا تعطى الابن و عليه يعتمد على نفسه و لا تعطيه و اخرى تقول اخطفى الفلوس فى البنك رفض الصراف فتح حساب من ام لابنها يرفض ادخال اللعب الجنسيه و تأديب و تهذيب و اصلاح الشعبى حتى يطلق الراقى الراقيه و لا يقدس حياه زوجه قله ادب من هنا الراقى هو الذى يحكم مثل ديليسبس مناسب رئيس قادم لمصر
nero
nero -وعبدالناصر كان يعمل هو ونظامه لصالح الفلاحين والغلابة والصنايعية والصيادين وحل الكثير من المشاكل، من الفنان الكبير صلاح السعدنى ان الولاء لـ الله و هذا فى الولاء بقوانين تم ادخال السكك الحديديه فى افرقيا كلها من المستعمر ايام الجهل لم يتسغلهم احد و بنى لهم وسط البلد القاهره و فى الجزائر و بلاد اخرى و عمارات الاعلام الاوقاف يعنى و شقوا لهم الترع فى الصعيد لم يستغل جهلهم المستعمر او ضعفهم و تحرش بالنساء كما الان من حكومه مصر الخائنه التى ترفض الام تضع لابنها مال فى حسابه او تعمل له توكيل و تطالبها بفقط تقول ان ابنها لم يجلس مؤدب يرحب بالضيف و ليس غيرها يحكم و هى المسؤله و ولائها للبلاد و ليس للفقير و الحرامى و الصايع تقول لحمايه اللقيط كلهم ايتاام ليسوا ايتام هم اللقيط و ليس الجميع حرامى او عاطل فقط الشعبى حرامى و يقال على الحرامى حرامى و ليس يحترم و يقال كل اولاد الناس عاطلين و يقال اولادنا من يجمع الشباب الراقى كثير فى مصر بالحرامى الشعبى الا حكومه خائنه اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين و بقوانين كان الصراط المستقيم نمر عليه من الله بـ اساليب حياه و لان الخائن كبير و ليس صغير فـ يفرض احاديث قديمه من قليل ادب تقول انه هذا قليل الادب ابولباس مقطع الذى لم يسمع عن الجزمه استغرب قرأه فى غير الاسلام ان هذا مخطط لترك المجلات حتى انه كان يعمل عليها تعتيم لكن من الله المبرمج للحياه وصل المجله لمن يستحقها و من احترم قوانين من الله حتى بدون ان يفهم وصلت له المجلات و ترقى بها اسلوب حياه ان الرئيس جمال عبد الناصر فى هذه الكلمات و ليس فى حياته يعتبر خان البلاد و عمل حرب بمال الناس و ضرب فى اسرئيل التى قالت له تعالى شوف الحدود لم ندخل عندك و معروف اى سلاح قوات لها اثر على الارض الرمل
nero
nero -و المستعمر يحفر قناه السويس و يدخل السكك الحديديه فى العالم الذى بلا حدود نهائى انجليزيى يحفر يشق ترع فى مصر مثل بلده تماما و وسط بلد تشهد على ولائه للقانون و ليس لـ بلاده هنا مثل القاعده المتطرفه التى كانت درست فى الجامعه اسلوب حياه تعتقد بأيه تردد انا اب و يعاكس بنات الناس على باب النادى كان موظف فى ملابس تشف عن مستوى اجتماعى قلدهم عبدالناصر كانت فى يده فرصة عبقرية كما يقول الفنان الكبير صلاح السعدنى فى سرقه الارض و الناس و الدول العربيه و يمسك هو العالم و هذا فكر ليس راقى يفهم ان من يصل له اقوى بكثير و الان عاد الراقى و سوف يلغى الحدود التى من صنع المحتل جمال عبد الناصر و من صنع الحدود و يغلق غزه المحتل القاعده حماس و ليس عمرو موسى الذى يتكلم بالقانون
nero
nero -الفنان الكبير صلاح السعدنى كان يردد لـ اخيه أعشق عبدالناصر لأن أيامه كان فيها خير وأمل فى المستقبل حذرنى شقيقى محمود السعدنى، وقاللى خليك فى الفن،
nero
nero -الإخوان جماعة دعوية تهتم بالدعوة لكن طالما أن لديهم رغبة فى ممارسة السياسة والصعود إلى الحكم عليهم إعلان تكوين حزب سياسى،من الفنان الكبير صلاح السعدنى الان من فى الحكم يفرض دعوته لحياه فيها طلاق شرط بأثر رجعى فى عقد الزواج مسلم بالخلع او مسيحيى مع قله ادب استأذان الموظف الرجل المواطن الغلبان الذى ليس من مستوى ناس راقيه مثل من عاش فى الخليج و هم حول القاهره شعب كبير و غيرهم و يريد يحكم بفكره المتخلف فكر الحاره على هؤلاء فى احوالهم الشخصيه و بيوتهم ان المسحيى بالضبط كان فى عقد مع الكنيسه انه مسيحيى ليس مجبر كان ممكن يغير دينه لاسلامى و تزوج و هو على عقد مع من امامه انه لا طلاق لماذا يتحرش به الاخوان لان الحكومه فى مصر اخوان مسلمين اى بائعه فجل و حدث امامى عقدت شركه مع صاحب محل فول تدير المحل لسنوات و كانت فرحه حتى قالت لى و هى تعرفنى شئ مثل سكلانس و المفروض انا الـ اطلب و ليس هى فى الحياه الزوجيه الشرف يريد الشعبى يتدخل و معروف الحياه مستويات فيه من سافر او لم يسافر و عقله فيه العالم كله بالمجلات مستويات راقيه فى الاخلاق او حتى عندها نقط تخلف ليس من حق الموظف يفهم هذه جريمه لانه يردد عايز افهم ثم لا يشغل البلاد لكن يفكر ابولباس مقطع يفكر للناس فى شققها و يجب يرفع يده عن الاسره موظف الدوله الذى يصر على فرض دين اهله
nero
nero -ومن الممكن أن يرشحه هذا الحزب صفوت الشريف من الفنان الكبير صلاح السعدنى انه مناسب جدا لاتصاله بأرقى ناس فى المجتمع الفنانين الذين ينصبوا الحياه العامه بأعمالهم و الحياه الشخصيه بأعمالهم و العقل ينسخ الحياه كـ راقى و ليس بدائى و يشغل الجسد كما فهم من الاعلام
nero
nero -وأيام ما كانت الدولة الإسلامية تبنى مجدها وإمبراطوريتها كان نصف الأوروبيين فى غيبوبة عايشين على الشجر فى جاهلية .. من الفنان الكبير صلاح السعدنى ان هذا بقوانين من الطبيعه مبرمجه من الله مثال يحي الفخرانى فى ليالى الحلميه و العمده صلاح السعدنى بشغل الانسان لا يغير الله ما فى نفسهم مبرمج الحياه تعطى حسنات جمع حسنه لـ العمده فى شغله على عمل حياه ينصبها و هذا من هنا رقابه ان اى شغل منه يلقط فى المقهى فى الحلميه يعمل حياه و بتنظم الان شغل يحيى الفخرانى كان برمجه من اسرته و ان كان هو اساء فى الحياه لانه غير مؤمن و طلق كان فى شغله ينصب حياه راقيه و يسملها لـ الله نصب حياه كثير يلقط هذه الحياه التى بقوانين يعنى علم و تسمى روح يشم روح ليالى الحلميه من سليم البدرى الذى كان يمثل شخصيه يحيى الفخرانى و نصب العمده محمود السعدنى حياه فيها يسافر من بلاده و يصعد بهم للنور من حياه ارياف كل هذا يتحمل المسؤليه فى تنصيب اكثر من حياه اختارهم الله فى منطقه الحلميه و لم يختار غيرهم بقوانين هناك من يسلم لـ الله الشغل تمام مثال مجله هو و هى كل عدد مثل الذى قبله على خط يجعل الانسان فى سرعه على طريق الصراط المستقيم الى الجنه مثلهم الرئيس بوش اختاره الله رسوله فى محاربه المتخلفين من هنا لا شئ اسمه عباده ما نحتناه شخصيه العمده صلاح السعدنى فى ليالى الحمليه لكن ان وجد من كان افضل منه نضع نفسنا معه مستويات هنا الراقى الذى يرى سليم البدرى مناسب او اسلوب حياته مناسب و هذا لان البيوت اسرار الاسره من هنا كانت المجلات من يريد يعرف يشترى مجلات المستوى المناسب له و بالتربيه يكون شخصيه و ينصب اى حياه و ليس يدخل بيوت الناس و يردد لازم نعرف الناس و نعرف بعض هذا من الله بيختار بالبرمجه من يقود فى العالم بقوانين و ليس الحكومه فى مصر تفرض دين او اسلوب حياه لان هذا كفر يعنى ان يقف عند كلمه مصر عند كلمه اسلام الله نفسه الذى عمل مشوار كبير فى اليهوديه لغى هذا بأنزال المسيحيه اذا الله يقصد شئ اخر التقدم و ليس نقف عند اليهوديه و نسجد لها و نحفظ ما بها لكن العلماء بالنسبه لهم كل شئ يجب يكون فى جيبهم يعنى اليهوديه الهندسه من هنا وضع مناهج فى الكليه منهج كليه هندسه يجعل المهندس الخريج 100% فى حياه مهنيه لكن الشعبى يردد متفوق على 100% ليس حقيقى هذا الطبيعى اما البليد هو الذى اقل من هذا من هنا الشعبى كلامه خطر من كلامه
nero
nero -ما يحدث بين فتح وحماس حرب شعبيين حرميه اما الراقى منهم فى منصبه بالقانون يتكلم و هذا ما حدث من جمال عبد الناصر عندما صدق انها بالقوه و ارسل لـ افرقيا موظفين - أنا ببكى ليل نهار على أننا لا نستطيع أن نتخذ قرارا مع تنزانيا وأوغندا ورواندا وإثيوبيا ومش عارفين نتعامل معاهم، فالرئيس عبدالناصر كانت علاقته جيدة بالدول الأفريقية، من الفنان الكبير صلاح السعدنى الرئيس جمال عبد الناصر قال ان هناك فى استعراض عضلات من الراقى الذى كان يعمر فى مصر ركبهم الطائره و رجعهم على بلادهم بدون شلوط و لا قلم على القفا هناك المستعمر المعمر فى افرقيا الذى كان يعمر فى مصر كان ممكن يقبض عليهم على تعطيلهم شغله فى مصر
to nero
Egyptian -Nero plz write in english or real arabic, i dont know what sites u use to translate ur comments into arabic but let me tell u just stop using them, this is not arabic dear, may b u wanted to say useful stuff so plz try to say that in english so we make use of ur commentsthanx